بعد اعتذارهما.. «جنح الإسماعيلية» تخلي سبيل متهمين بالإساءة للدين الإسلامي والمسيحي | كشف أثري كبير في «سقارة» | «خطأ في حساب الأصوات» يعيد 3 مرشحين للمنافسة في «إعادة النواب»

محامٍ: «جنح الإسماعيلية» تخلي سبيل متهمين بالإساءة للدين الإسلامي والمسيحي بعد اعتذارهما

بعد أن اعتذرا وتعهدا بعدم الإساءة لأي من الأديان السماوية، قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح الإسماعيلية، اليوم، إخلاء سبيل الطالب بكلية الآداب، يوسف هاني، المتهم  بـ«ازدراء الدين الإسلامي»، وفتاة أخرى تُدعى سندس مُتهمة بـ«ازدراء الدين المسيحي»، بحسب تصريحات صامويل ثروت المحامي بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية لـ «مدى مصر».

وشهدت جلسة اليوم، بحسب المحامي، سؤال القاضي للمتهم والمتهمة عن أسباب ما بدر منهما من إساءة للرموز الدينية، وهو ما أوضحا أنه «نتج عن استفزاز لحظي من التعليقات، وتأكيدهما احترام كل الديانات»، وهو ما قرر على إثره القاضي إخلاء سبيلهما. وأضاف ثروت أن تنفيذ قرار القاضي ينتظر قرار النيابة العامة بالاستئناف على القرار من عدمه.

وجاء قرار إخلاء السبيل، بعد ساعات من قرار نيابة استئناف الإسماعيلية بحبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات، أمس، بعد أن وجهت لهما تهمًا بـ«استغلال الدين في الترويج بالقول والكتابة لأفكار متطرفة بقصد تحقير الدين الإسلامي بالنسبة للمتهم الأول والمسيحي بالنسبة للمتهمة الثانية والاعتداء على الوحدة الوطنية، إلى جانب الجهر بالقول والكتابة بعبارات من شأنها التمييز ضد المواطنين وتكدير السلم العام»، وذلك على خلفية «تراشق إلكتروني» بين المتهم والمتهمة، وآخرين تضمن إساءة إلى النبى محمد، وعدد من رموز الديانة المسيحية، تبعه تداول «سكرين شوت» لتعليقات متبادلة بين المتهم والمتهمة على منشور كتبته الأخيرة تدعو فيه لمقاطعة المنتجات الفرنسية. 

وأوضح ثروت أن هاني سلم نفسه إلى مقر الأمن الوطني بمحافظة الإسماعيلية مساء الخميس الماضي، بينما قبضت قوات الأمن على سندس صباح أمس.

وشهدت الأيام الماضية مطالبات إلكترونية بمعاقبة هاني، كما تقدم عدد من المحامين ببلاغات ضده. وتبع ذلك مطالبات أُخرى بمعاقبة «سندس» بالمثل، بعدما اعتبرها بعض مستخدمي الـ«سوشِال ميديا» مُسيئة للدين المسيحي، وفقًا لما نُشر عبر فيسبوك تحت هاشتاج «كلهم يتعاقبوا». 

وفي هذا الإطار نرشح للقراءة ورقة أعدتها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن «عدم دستورية مادة ازدراء الأديان»، هُنا.

بسبب «خطأ في حساب الأصوات».. «الوطنية للانتخابات» تدرج 3 مرشحين في «إعادة النواب» بالبحيرة والإسكندرية والفيوم

قررت الهيئة الوطنية للانتخابات، اليوم السبت، إدراج المرشح بسّام الصواف ضمن منافسي جولة الإعادة بدائرة سنورس في محافظة الفيوم، ليكون ثالث المرشحين المدرجين في «إعادة» المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب تنفيذًا لأحكام المحكمة الإدارية العليا، الصادرة قبل يومين، القاضية بوجود «أخطاء مادية» في تجميع الأصوات بثلاث دوائر في ثلاث محافظات، واحتساب آلاف الأصوات إلى مرشحين خاسرين. 

وقامت «الوطنية للانتخابات»، قبل يومين، بإدراج مرشحين في دائرتين، بالبحيرة والإسكندرية، هما علي الدميني وأحمد الشريف ضمن منافسي جولة الإعادة التي ستبدأ خلال الفترة من 21 حتى 24 نوفمبر الجاري. 

وأصدرت «الإدارية العليا»، مساء الخميس الماضي، ثلاثة أحكام قضائية ببطلان نتيجة الانتخابات في دائرتي حوش عيسى بالبحيرة والدخيلة بالإسكندرية، فضلًا عن سنورس بالفيوم، وذلك بعد أن قارنت المحكمة ما بين الوارد في محاضر فرز اللجان الفرعية في تلك الدوائر ونتائج تجميعها لصالح المرشحين، والنتائج المُعلنة من قِبل اللجان العامة والهيئة الوطنية للانتخابات. 

ففي قائمة منافسي «الإعادة» بانتخابات البحيرة، قضت «الإدارية العليا» باستبعاد مرشح حزب «مستقبل وطن» محمد عبد الغني عبد اللطيف صقر، وإدراج علي الدميني بدلًا منه، بحسب حيثيات الحكم التي كشفت عن حصول الدميني على 11 ألف و599 صوتًا في مقابل تسعة آلاف و351 صوتًا فقط لمرشح «مستقبل وطن». وفي الإسكندرية، قضت المحكمة بإدراج مرشح حزب «النور» أحمد الشريف ضمن مرشحي الإعادة، بدلًًا من المرشحة المُستقلة مُنى الحسيني، التي ثبت ارتكاب مخالفتين لصالحها؛ فقد تبين بعد مراجعة النتائج أن النتيجة المُعلنة من اللجنة العامة-  26 ألف و925 صوتًا- شهدت إضافة أكثر من 13 ألف صوت للمرشحة، في حين أنها لم تحصل إلا على  13 ألف و362 صوتًا. أما المخالفة الثانية فهي انتقاص عدد مماثل من الأصوات المُضافة للحسيني من أصوات الشريف، وذلك بإعلان اللجنة العامة بالدائرة عن حصوله على 26 ألف و56 صوتًا فقط، في حين أن مراجعة «الإدارية» للنتائج كشفت عن تصويت 39 ألف و809 ناخبين له. وبعودة الشريف تنحصر المنافسة على مقعد الدخيلة بين أربعة مرشحين؛ اثنين من «النور» ومثلهما من «مستقبل وطن».

وفي سنورس بالفيوم، قضت المحكمة بإدراج المرشح بسّام الصواف في «الإعادة»، وبطلان خوض مرشح حزب «الشعب الجمهوري»، منجود الهواري، وذلك لـ«خطأ مادي وقع في تجميع الأصوات» فرغم إعلان «العامة» حصول الأخير على 26 ألف و 492 صوتًا، إلا أن تجميع أصوات اللجان الفرعية أكد حصوله على 20 ألفًا و215 صوتًا فقط، بينما حاز الصواف 25 ألفاً و70 صوتًا، وفقًا لحيثيات حكم «الإدارية العليا».

وبحسب مصدر قضائي تحدث لـ«مدى مصر»، فإن «الإدارية العليا» تختص بمراجعة نتائج الفرز في حالة عدم حسم انتخابات الدائرة، ودخول المرشحين جولة إعادة، أما في حالة إعلان «الوطنية للانتخابات» عن فوز مرشح فإن ذلك يتطلب فصل محكمة النقض في صحة «إعلان الفوز». 

وسبق أن أحالت «الإدارية العليا» إلى «النقض»، السبت الماضي، طعون مرشحين أعلنت «الوطنية للانتخابات» خسارتهم في 60 دائرة بالمرحلة الأولى من «النواب»، بعد رصد هؤلاء المرشحين مخالفات تتشابه مع ما جرى في حوش عيسي والدخيلة وسنورس، مع فارق أن الدوائر المطعون بشأن انتخاباتها لم تدخل جولة الإعادة. 

وجرت انتخابات المرحلة الأولى من «النواب» في 14 محافظة في الفترة من 21 حتى 25 أكتوبر الماضي، ومن المتوقع أن تفصل «النقض» في طعون تلك المرحلة خلال نحو شهرين، بينما ستعلن «الوطنية للانتخابات»، في الرابعة من عصر غد الأحد، نتيجة «الثانية» من «النواب» التي أُجريت في  ثلاث عشرة محافظة في السابع والثامن من شهر نوفمبر الجاري. 

كورونا

مدير «النجيلة»: «الموجة الثانية أشرس»

«أشرس من الموجة الأولى» هكذا قارن محمد طالب، مدير مستشفى النجيلة للعزل بمرسى مطروح، بين الموجة الثانية المُحتملة لفيروس كورونا المُستجد في مصر وسابقتها، مُضيفًا في تصريحات لجريدة «الوطن»، أمس، أن «الموجة الثانية ستكون أخطر لخمسة أسباب»؛ «تدهور حالة المصابين، مقارنة بالأولى، وتأخّر نسب الشفاء، وإصابة بعض الحالات بجلطات في الدم»، فضلًا عن احتياج غالبية المصابين لأجهزة تنفس صناعي، وارتفاع نسب الوفيات بين الشباب خلافًا للموجة الأولى التي شهدت وفياتها غلبة كبار السن.

وأبدى مدير أول مستشفى للعزل في مصر استعداد فريقه الطبي والإداري للموجة الثانية، مشدّدًا على أن المستشفى توقف عن عزل الحالات المستقرة كسابق عهدها، في حين يستقبل حاليًا الحالات الحرجة وشديدة الخطورة فقط، لمواكبة تطوّر «كورونا»، مضيفًا أن «النجيلة» تحوّل إلى غرفة رعاية مركزة كبرى لاستقبال مرضى الفيروس الذين تدهورت حالتهم في العزل المنزلي أو مستشفيات الصدر والحميات بالمحافظة.

كما أعلن «النجيلة»، الخميس الماضي، عن توقف استقباله لأي حالة مستقرة على مدار ثلاثة أشهر، مكتفيًا بالحالات الحرجة التي تحتاج إلى جهاز تنفس صناعي أو شبكة غازات قوية، وطالب المستشفى أهالي محافظة مرسى مطروح بتفهم الوضع الجديد. وهو ما تزامن مع إعلان وزيرة الصحة، هالة زايد، عن ارتفاع معدّل الإصابات في «مطروح» لتحتل المركز الرابع في عدد الإصابات على مستوى الجمهورية بعد أن كانت على رأس المحافظات الأقل تسجيلًا للإصابات حتى يونيو الماضي.

بؤرة «صلاح»: اللاعب يعزل نفسه بـ«العين السخنة».. ونجريج «تُطّهر»

بدأ لاعب كرة القدم محمد صلاح، أمس، فترة العزل داخل غرفة منفردة بفندق إقامة المنتخب بالعين السخنة لحين تماثله للشفاء من «كورونا»، عقب إعلان اتحاد الكرة عن الإصابة، ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من نشر صور ومقاطع مصورة من حفل زفاف شقيق نجم منتخب مصر وفريق ليفربول الإنجليزي، وقد بدا غير ملتزم بالإجراءات الاحترازية مرتديًا كمامة أعلى منطقة الذقن فقط، فيما كان جميع المحيطين به لا يرتدون كمامات في قاعة مزدحمة بأحد الفنادق.

وبعد إعلان اتحاد الكرة عن الإصابة، أمس عبر فيسبوك، حُذف المنشور دون تأكيد أو نفي، ليتبع الاتحاد ذلك بمنشور آخر يفيد بإيجابية إصابة ثلاثة من لاعبي منتخبي مصر وتوجو بـ «كورونا» دون تحديد لأسمائهم. ثم أعلن الاتحاد مرة أخرى عن إصابة صلاح بعد ظهور نتائج مسحة ثانية أُجريت له، مؤكدًا غيابه عن حضور مباراة المنتخب مع توجو المُقرر موعدها مساء اليوم.

ثم توالت توابع إصابة صلاح بـ «كورونا» من عدة أجهزة بالدولة، أولها كانت وزارة الشباب والرياضة، التي أعلنت عن خضوع وزيرها لمسحة كورونا، ثم إرسال وزارة الصحة، بحسب تصريحات متحدثها الرسمي خالد مجاهد أمس، مندوب من المعامل المركزية للحصول على مسحة pcr من صلاح، مرورًا بمحافظة الغربية التي يقع بها مسقط رأس صلاح؛ قرية نجريج، فقد كلف محافظها طارق رحمي مديرية الصحة بإرسال فريق طبي من الرصد والطب الوقائي إلى القرية لإجراء مسحات لجميع مخالطي اللاعب الدولي من الأسرة والأقارب وأهالي القرية الذين حضروا حفل زفاف شقيقه. كما وجه المحافظ بصرف أدوية وقائية لهم حتى ظهور النتائج، وتطهير شوارع ومنازل القرية بأكملها من خلال فرق متخصصة وبشكل دوري لحين انتهاء إجراءات مسح جميع الحالات المخالطة لصلاح بالقرية. وضمن تلك التوابع أيضًا، جاءت تصريحات عمدة نجريج بأن اللاعب الدولي «حضنه» خمس مرات وطالبه بارتداء الكمامة.  

آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 224
إجمالي المصابين:110319
الوفيات الجديدة: 12
إجمالي الوفيات: 6429
إجمالي حالات الشفاء: 100847

 

 «هذه البداية وليست النهاية».. «الآثار»: اكتشاف أكثر من 100 تابوت في «سقارة» 

تستمر مفاجآت منطقة سقارة الأثرية بمحافظة الجيزة، فقد أعلنت وزارة السياحة والآثار، في مؤتمر صحفي اليوم السبت، عُقد بتلك المنطقة عن اكتشاف أثري كبير تضمن 40 تمثالًا تمثّل المعبودات في العصر البطلمي، وأكثر من 100 تابوت بشري ملون، وذلك داخل ثلاث آبار عميقة، ظلت مغلقة لما يزيد على ألفي وخمسمائة عام. 

وأعلن وزير السياحة والآثار خالد العناني، اليوم، عن أن ما أُعلن عن اكتشافه حتى الآن لا يمثّل إلا واحدة بالمائة مما تحتويه منطقة سقارة من «كنوز»، كما أكد أن وزارته ستعمل على نقل الاكتشافات الجديدة إلى متاحف «الكبير» -الذي لا يزال في طور التجهيز لافتتاحه- و«المصري» بالتحرير، و«الحضارة». فيما روّجت الوزارة، عبر مقطع مصور نشرته على فيسبوك، لاكتشافها بأن «هذه البداية وليست النهاية».

وتُعد منطقة سقارة جبانة بارزة في تاريخ مصر القديم، حيث تحتوي على مقابر وتوابيت وتماثيل تعود إلى العصر القديم، مرورًا بالمراحل التالية من حُكم الأسر الفرعونية حتى دخول البطالمة وما تلى ذلك تاريخيًا. وقد شهدت تلك المنطقة الأثرية العديد من الاكتشافات خلال العامين الماضيين، منذ بدأت بعثة مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار، في أبريل 2018، أعمال البحث داخل مقبرة «واح تي».  

سريعًا:

  • بدلًا من إخلاء سبيله تنفيذًا لقرار سابق من محكمة الجنايات، اصطحبت قوة أمنية الصحفي سيد عبد اللاه من قسم شرطة عتاقة بالسويس إلى جهة غير معلومة، بحسب ما نشرته، أمس، الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. وقُبض على عبد اللاه في سبتمبر من العام الماضي، وحبس بسبب قيامه بتصوير مظاهرات «20 سبتمبر» على ذمة القضية 1338 لسنة 2019، واتُهم بـ«مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها ونشر وإذاعة أخبار كاذبة».
  • نقلًا عن مسؤولين استخباريين لم تُسمهم، نشرت «نيويورك تايمز»، أمس، أنباءً عن مقتل القائد الثاني بتنظيم «القاعدة»؛ محمد المصري في العاصمة الإيرانية طهران قبل ثلاثة أشهر وذلك في الذكرى الثانية والعشرين لتفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، وهو الحادث الإرهابي الذي اتُهم «المصري» بأنه العقل المدبر له. وبحسب تغطية الجريدة الأمريكية، فإن مقتل «المصري» نفذه اثنان على دراجة نارية، وذلك عبر عملية قام بها إسرائليون نيابة عن أمريكا، وذلك دون إعلان رسمي من الأخيرة أو من إسرائيل أو حتى «القاعدة» عن تلك العملية. وتعود أحداث تفجير السفارتين إلى السابع من أغسطس 1998، حين فُجّرت حاويات ناسفة في نيروبي ودار السلام، ما أسفر عن مقتل 242 شخصًا. 
  • نشرت الخارجية المصرية، مساء الخميس الماضي، بيانًا أعربت فيه عن تعازيها لضحايا حادث سقوط مروحية تابعة لقيادة القوات متعدد الجنسيات في سيناء إثر عطل فني فوق جزيرة تيران بالبحر الأحمر أسفر عن مقتل سبعة من تلك القوات. ووجهت مصر تعازيها إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، والتشيك، وقيادة القوات متعددة الجنسيات. فيما قال مصدر محلي لـ«مدى مصر»، سابقًا، إن موقع السقوط في أقصى جنوبي سيناء، عند مثلث العقبة بين الحدود السعودية، والأردنية. 
اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن