بـ 65 ألف دولار شهريًا..  مصر تتعاقد مع شركة أمريكية لتشكيل «لوبي» في الولايات المتحدة | مقتل 7 من قوات حفظ السلام في تحطم مروحية جنوبي سيناء 

بـ 65 ألف دولار شهريًا.. مصر تتعاقد مع شركة أمريكية لتشكيل «لوبي» في الولايات المتحدة

في إطار مساعيها لتشكيل جماعة ضغط «لوبي» قوية من الديمقراطيين والجمهوريين الأمريكيين، يدافع عن المصالح المصرية، بعد فوز جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وقعت السفارة المصرية في واشنطن اتفاقًا، الإثنين الماضي، مع شركة «براونشتاين حياة فربر شريك» للمحاماة لتقديم «خدمات العلاقات الحكومية والاستشارات الاستراتيجية في الأمور المعروضة على حكومة الولايات المتحدة الأمريكية»، فيما يخص مصر، نظير 65 ألف دولار شهريًا، بحسب «فورين لوبي».

بدأت مفاوضات السفارة مع الشركة الأمريكية قبل الإعلان فوز بايدن؛ فالتعاقد مع شركات «اللوبي»، يستغرق أسابيع على الأقل، لاحتياج الشركة الحصول على موافقة وزارة العدل الأمريكية لتمثيل دولة أجنبية. 

سيضم فريق«اللوبي» عددًا من السياسيين الجمهوريين والديمقراطيين، منهم عضو الكونجرس، الجمهوري السابق، إد رويس، الذي ترأس لجنة الشؤون الخارجية في الفترة من 2013 وحتى 2018، ونديم الشامي، كبير مساعدي زعيمة الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب سابقًا، والذي قضى طفولته المبكرة في مصر.

وبدت خسارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانتخابات كخسارة للحكومة المصرية، إذ بذل جهودًا كبيرة أثناء فترة ولايته، للحد من إصدار الكونجرس عقوبات على مصر، لانتهاكاتها في مجال ملف حقوق الإنسان، خاصة بعد وفاة المواطن الأمريكي مصطفى قاسم في السجون المصرية، كما دافع عن الموقف المصري في أزمة سد النهضة.

وعلى الناحية الأخرى، كان جو بايدن قد انتقد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، في تغريدة على تويتر، في يوليو الماضي، عقب إطلاق سراح المصري الأمريكي محمد عماشة، بعد سجنه لأكثر من عام: «محمد عماشة في منزله أخيرًا، بعد 486 يومًا في سجن مصري، لرفعه لافتة احتجاجية. القبض على وتعذيب ونفي نشطاء مثل سارة حجازي ومحمد سلطان، أو تهديد عائلاتهم غير مقبول. لا مزيد من (الشيكات على بياض) لديكتاتور ترامب المفضل».

7 قتلى من قوات حفظ السلام في تحطم مروحية جنوبي سيناء

لقي سبعة جنود من قوة المراقبين الدوليين مصرعهم، اليوم، إثر تحطم مروحية كانوا على متنها، في سيناء، حسبما قال مصدر إسرائيلي لـ «فرانس برس».

فيما قال مصدر محلي لـ«مدى مصر»، إن خللًا ميكانيكي أدى إلى سقوط المروحية، محددًا موقع السقوط في أقصى جنوبي سيناء، عند مثلث العقبة بين الحدود السعودية، والأردنية، مُشيرًا إلى أن الطيران الإسرائيلي هو من تولى عملية إخلاء جثامين القتلى، الذين أوضحت «فرانس برس» أنهم خمسة أمريكيين، وفرنسي، وتشيكي.

تشكلت القوة متعددة الجنسيات في أغسطس 1981 لمراقبة اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل المبرم عام 1979 برعاية أمريكية.

«السراج» في القاهرة.. مصر تُعمق انفتاحها على قادة «الوفاق الوطني»

التقى رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، مسؤولين مصريين رفيعي المستوى، في القاهرة يوم الإثنين الماضي، خلال توقف قصير أثناء رحلة جوية من تركيا إلى البحرين، بحسب مسؤولين مصريين ومصدر مطلع على رحلات السراج من حكومة الوفاق.

هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها السراج إلى القاهرة منذ عام 2017 حين جمعت مصر العديد من الشخصيات الليبية، من بينهم قائد ما يعرف بـ «الجيش الوطني الليبي» المشير خليفة حفتر، في محاولة لتعديل الاتفاق بين الأطراف السياسية الليبية. فشل الاجتماع في إحراز أي تقدم بشأن خطة مصر لوضع «الجيش الوطني الليبي» تحت سيطرة البرلمان الشرقي.

وبعد أن شن حفتر هجومًا على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل 2019، توترت العلاقات بين حكومة الوفاق ومصر، التي كانت حليفًا براجماتيًا لـ«الجيش الوطني الليبي».

ومع ذلك، ترتب على انهيار هجوم حفتر على طرابلس، الذي استمر 14 شهرًا، في تغيير المعادلة السياسية في ليبيا. تعرض حفتر للتهميش إلى حد كبير من جانب العديد من داعميه الدوليين، ومن بينهم مصر، وأعادت الأمم المتحدة عملية الحوار السياسي المتوقفة منذ فترة طويلة، والتي انطلقت في تونس، الإثنين الماضي، لمدة ستة أيام.

يأتي اجتماع السراج القصير في القاهرة في سياق هذا التغير في العلاقات. وكانت مصر قد استضافت وزير داخلية حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، منذ أسابيع فقط.

وبحسب مسؤول مصري، فإن السراج بعث بمؤشرات عن رغبته في زيارة مصر عندما أدلى بتصريح أعرب فيه عن رغبته في الاستقالة من منصبه نهاية أكتوبر الماضي في حال تشكيل حكومة جديدة. وأوضح مصدر مقرب من وزير داخلية حكومة الوفاق، أن باشاغا أرسى أيضًا أسس الاجتماع بين مصر والسراج خلال زيارته للقاهرة.

ويرى المسؤول المصري أن انتخاب جو بايدن، رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، جعل توقيت الزيارة في الأيام الأخيرة «صحيحًا»،مشيرًا إلى أن هناك اعتقادًا في القاهرة وأنقرة بأن الإدارة الأمريكية الجديدة سوف تهتم بالشأن الليبي مُجددًا. 

«قد يرغب بايدن في تمكين السراج»، يقول المسؤول المصري، مضيفًا أن مصر لا تريد أن تعارض رغبة الولايات المتحدة، لذا فهي مستعدة للانفتاح على شخصيات في حكومة الوفاق. ويشير المصدر إلى أن المسؤولين المصريين يتفهمون أن زيارة السراج القصيرة حظيت بموافقة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وفي هذا السياق، قال مصدر مقرب من الرئاسة التركية إن تركيا مستعدة لفتح صفحة جديدة مع القاهرة للعمل على خارطة طريق للتعامل مع القضايا الإقليمية، ومن بينها ليبيا، مشيرًا إلى أن مصر يمكن أن تستفيد من نفوذ أنقرة الإقليمي في مواجهة النفوذ الخليجي المتزايد الذي بدأ يثير قلق مصر، على حد قوله. 

ومع ذلك، لم يكن السراج هو الشخص البارز الوحيد في حكومة الوفاق الذي عقد اجتماعات مع المسؤولين المصريين مؤخرًا. بعد فترة وجيزة من رحيل السراج، وصل نائب رئيس حكومة الوفاق، أحمد معيتيق، إلى القاهرة قادمًا من أبو ظبي، حيث التقى نجل خليفة حفتر، خالد، والعماد عون الفرجاني، ابن عم حفتر ورئيس جهاز قيادة «الجيش الوطني الليبي»، وفقا لمصدر بالحكومة الوطنية على علم بتحركات معيتيق، ومسؤول مصري ثانٍ.

ويقول المسؤول المصري الثاني إن زيارات السياسيين الثلاثة تأتي في إطار إستراتيجية مصر للانفتاح على زعماء حكومة الوفاق بعد استجابتهم لمطلب مصر باعتبار خط سرت والجفرة خطًا أحمر، ومنطقة منزوعة السلاح.

قدمت الشخصيات الثلاثة: باشاغا وسراج وميتيق، أنفسهم للعب أدوار سياسية في المستقبل، بحسب المسؤول المصري الثاني، الذي أوضح أن باشاغا ومعيتيق يتنافسان على من سيكون رئيس الوزراء المقبل. 

انفتح معيتيق على «الجيش الوطني الليبي» في الأشهر الأخيرة، بعد أن التقى أحد أبناء حفتر في مدينة سوتشي الروسية في سبتمبر الماضي، ووافق على خطة لاستئناف إنتاج النفط، الذي أوقفه «الجيش الوطني الليبي» منذ يناير الماضي. ورفض زملاء معيتيق في حكومة الوفاق والمؤسسة الوطنية للنفط تلك الخطة رفضًا قاطعًا، ونددت الأخيرة بما وصفته بالمحادثات «السرية» التي يمكن أن تعرض البنية التحتية النفطية للخطر.

مع انطلاق منتدى الحوار السياسي الليبي في تونس، تحرص مصر أيضًا على منع أي عنف في الشرق قد يؤدي إلى تقويض المحادثات، التي يقول المسؤول المصري الثاني إنها «لا تسير بسلاسة كبيرة، لكن مصر لا تزال حريصة على التنسيق مع الأمم المتحدة». 

رغم ذلك، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني ويليامز، إن المشاركين في ملتقى الحوار الليبي في تونس توصلوا إلى اتفاق حول إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في البلاد في غضون فترة لا تزيد عن 18 شهرًا.

وقالت ويليامز في مؤتمر صحفي، أمس، بالعاصمة التونسية «المشاركون في ليبيا توصلوا إلى حل لإنهاء الفترة الانتقالية وتنظيم انتخابات نزيهة وشاملة برلمانية ورئاسية ذات ثقة، وقاموا بتوضيح الخطوات من أجل الوصول إلى الانتخابات وفق أساس دستوري».

وتأتي المحادثات في تونس، التي اختارت الأمم المتحدة 75 مشاركًا ليبيًا لتمثيل مجموعة من وجهات النظر السياسية والمصالح الإقليمية والفئات الاجتماعية، في الوقت الذي تناقش فيه الأطراف المتحاربة الرئيسية كيفية تنفيذ الهدنة التي اتفقا عليها في جنيف.

قبل المحادثات في تونس، توسطت القاهرة في عدة محادثات رفيعة المستوى بين الجانبين في محاولة للعب دور حاسم في المستقبل السياسي والعسكري لليبيا، وتهدف هذه الجهود إلى زيادة النفوذ المصري بشأن إعادة الهيكلة القوات المسلحة الليبية واختيار قيادتها المستقبلية.

القبض على متهم بـ «ازدراء الدين الإسلامي» على فيسبوك.. واستمرار «تدوير» المُخلى سبيلهم

بعد بلاغات من عدة محامين، وتحريات وحدة الرصد والتحليل بمكتب النائب العام، أعلنت النيابة العامة في بيان، أمس، عن مباشرتها التحقيق في «واقعة ازدراء للدين الإسلامي»، مع شخص مقيم بمحافظة الإسماعيلية، رُصدت له محادثة نصية تتضمن «إساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»، بحسب البيان.

أشار البيان، إلى أمر النائب العام بـ«التحقيق العاجل» في الواقعة، التي قُيدت برقم 4165 لسنة 2020 إداري ثالث الإسماعيلية، وطلبت النيابة تحريات قطاع الأمن الوطني، وقطاع تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية، لتحديد «مدى إتاحة إطلاع الكافة على المحادثة موضوع التحقيق»، وتحديد مرتكبها ومدى صلته بمالك ومستخدم الحساب المشكو في حقه، فيما ألقت سلطات الأمن بالإسماعيلية، أمس،  المتهم في الواقعة، يوسف هاني، مدرس، بحسب «أخبار اليوم».

انتشرت الواقعة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول «اسكرين شوت» لمحادثات بين المتهم وفتاة، تتضمن تعليقات متبادلة بينهما، على بوست كتبته الفتاة تدعو فيه لمقاطعة المنتجات الفرنسية. وإلى جانب المطالبة بمعاقبة هاني، انتشر هاشتاج آخر بعنوان «كلهم يتعاقبوا»، كرد فعل على تعليقات الفتاة، التي اعتبرها مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مُسيئة للدين المسيحي.

من جانبه، قال المحامي والباحث القانوني بمركز مجتمع التقنية والقانون (مسار) حسن الأزهري، لـ«مدى مصر»، إن إدانة المتهم في الواقعة، يتطلب إثبات ركن أساسي في جرائم النشر وهو العلانية، فهناك عبء على النيابة العامة، والمحامين المدافعين عن المتهم لإثبات أو نفي تحقق العلانية، بحسب الأزهري، مبررًا ذلك بأن الاتهامات التي ستوجه إلى المتهم ستكون مستندة على قانون العقوبات، واللائحة التنفيذية لقانون الجريمة الإلكترونية الصادرة قبل شهرين.

و«بالتالي، لا توجد خبرة بعد للجهات الشرطية التي تحقق في ذلك النوع من الجرائم وتفحصه، ولا يوجد خبرة لدى المحامين في ذلك أيضًا»، يقول الأزهري، مُشيرًا إلى أنه لا يوجد نص قانوني مُحدد يحدد إثبات التهمة على المتهم إذا وقعت في نطاق حساب إلكتروني خاص، أو عام، من عدمه.

ـــــــ

وبعيدًا عن «ازدراء الأديان»، يستمر مسلسل تدوير المحبوسين احتياطيًا المُخلى سبيلهم، دون توقف. أمس، أعلن المحامي أسامة بدوي عن ضم 15 من المُخلى سبيلهم في 3 نوفمبر الماضي ضمن 461 متهمًا، إلى القضية 1021 لسنة 2020. وكان المتهمون قُبض عليهم على خلفية مظاهرات سبتمبر 2019، وضمتهم نيابة أمن الدولة إلى القضية 1413 لسنة 1019.

 كما أعلن محمد حافظ، المحامي بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، عن تدوير عضو حزب العيش والحرية، زياد أبو فضل، ومحمد ممدوح «كاريوكي»، ليتم ضمهم إلى القضية 855 لسنة 2020. وكان أبو الفضل محبوسًا على ذمة القضية 1739 لسنة 2018، وأُخلي سبيله مع كاريوكي، ضمن إخلاءات السبيل التي أصدرتها محكمة جنايات القاهرة الأسبوع الماضي.

بذلك، يرتفع عدد من تم تدويرهم من تلك الإخلاءات إلى 19 متهمًا، منهم المدون الصحفي محمد أوكسجين، الذي طالبت لجنة حماية الصحفيين في بيان، أمس، السلطات المصرية بالإفراج الفوري عنه وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه، فيما قال المحامي خالد المصري لـ«مدى مصر» إنه لا يوجد متهم تم تنفيذ قرار إخلاء سبيله من تلك المجموعة حتى الآن، ويواجه هؤلاء المتهمون اتهامات بـ«الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة».

في سياق متصل، رفضت النيابة العامة، اليوم، استئناف دفاع سيف بدور، صديق إحدى الشاهدات في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«اغتصاب الفيرمونت»، لتقرر استمرار حبسه احتياطيًا، حسبما قال محاميه، محمد عبد العزيز، لـ«مدى مصر».

آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 227
إجمالي المصابين: 109881
الوفيات الجديدة: 11
إجمالي الوفيات: 6405
إجمالي حالات الشفاء: 100662

مصر تتفق على 20 مليون جرعة من لقاحات «كورونا»

ولتأمين احتياجاتها من اللقاحات المختلفة لمواجهة الفيروس، اتفقت مصر مع التحالف الدولي للقاحات والأمصال، على 20 مليون جرعة من اللقاحات التي ستنجح في الحصول على موافقة الطوارئ من منظمة الصحة العالمية، للوقاية من «كورونا»، بحسب بيان لمجلس الوزراء، نُشر أمس. فيما أعلن المتحدث باسم مجلس الوزراء، نادر سعد الدين، في تصريحات إعلامية لفضائية «صدى البلد»، أن الموعد المقترح لتطبيق مواعيد غلق المحلات سيكون «غالبًا» الأول من ديسمبر المقبل، مُشيرًا إلى دراسة تحديد موعد إغلاق المطاعم في منتصف الليل، والمحال 11 مساءً صيفًا، و10 مساءً شتاءً، إلا أنه أكّد عدم صدور قرار رسمي بعد. وقال سعد الدين في تصريحات إعلامية أخرى لقناة «الحياة»، إن المحال التجارية ستكون مهددة بالغلق في حالة عدم إلزام المواطنين بارتداء الكمامة.

سريعًا: 

– بعد ستة سنوات من التوقف، أعلن الإعلامي الساخر باسم يوسف، عودته إلى الشاشة مرة أخرى بتقديم برنامج «اسأل باسم»، الذي تنطلق أولى حلقاته اليوم، على قناة الشرق للأخبار، وهي النسخة العربية من وكالة بلومبرج الدولية، وتتبع المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، التي تمتلك عدة صحف ووسائل إعلام سعودية، بينها صحيفة «الشرق الأوسط».

 – بأقسام تضم، بروفايلات عن سجناء سياسيين في سوريا وتونس وفلسطين، ومكتبة أفلام وثائقية عن الاعتقالات السياسية، وقسم آخر عن أدب السجون، انطلقت منصة منتدى المشرق والمغرب للشؤون السجينية.

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن