احتجاج جماعي من سجناء «استقبال طرة» بسبب حملة «تكدير وتجريد» غير مسبوقة
 
 

احتجاج جماعي من سجناء «استقبال طرة» بسبب حملة «تكدير وتجريد» غير مسبوقة

بدأ المئات من السجناء في سجن الاستقبال بمجمع طرة بالقاهرة احتجاجًا منذ يوم الجمعة الماضي، على ما تعرضوا له من سوء معاملة خلال الأسبوعين الماضيين، بحسب مصدرين مختلفين، أحدهما حقوقي مُتابع للملف، تحدثا إلى «مدى مصر».

وفيما لم تصدر وزارة الداخلية أي بيانات في هذا الخصوص حتى اﻵن، ذكر المصدران أن قوة من مباحث قطاع السجون قامت بحملة طوال الأسبوعين الماضيين لتجريد نزلاء عنبرين على الأقل من عنابر السجن الأربعة، من كل متعلقاتهم الشخصية، عدا بطانيتين و«سُترتين» (ملابس السجن) لكل سجين، بالإضافة إلى منع التريض أو استخدام الأمانات، بالإضافة إلى إغلاق الكانتين والعيادات. كما أودع سجينين على الأقل في زنازين التأديب بعد الاعتداء عليهما بالضرب وتجريدهما من ملابسهما عدا الداخلية فقط، وذلك بعد احتجاجهما على الحملة.

وبداية من الجمعة الماضي، مع استمرار حملة التفتيش والتجريد، بدأ السجناء في الاحتجاج عبر الهتاف والطرق على أبواب الزنازين قبل أن يُصعّد نزلاء عدد من العنابر احتجاجهم بالامتناع عن استلام الطعام المُقدّم من إدارة السجن بداية من الأحد الماضي، بحسب المصدرين.

ويقدّر المصدر الحقوقي نسبة السجناء المشاركين في الامتناع عن استلام طعام السجن بنحو 70% من النزلاء، رغم اعتماد أغلبهم بشكل أساسي في الشهور الأخيرة على الطعام المقدم من إدارة السجن بسبب قلة الزيارات وعدم السماح بدخول كل الأطعمة التي يُحضرها ذويهم.

كانت وزارة الداخلية منعت الزيارات منذ 10 مارس الماضي ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، قبل أن تستأنفها مرة أخرى في 22 أغسطس، بحيث يكون لكل سجين زيارة واحدة شهريًا.

من جهته، أوضح المصدر اﻵخر، وهو مطلع على تفاصيل ما يحدث داخل السجن، أن الحملة بدأت يوم 29 سبتمبر الماضي، رابطًا بينها وبين مقتل أربعة من قوات شرطة سجن 922 شديد الحراسة، الشهير بالعقرب، وأربعة سجناء محكوم عليهم بالإعدام، في 23 سبتمبر، فيما وصفته مصادر أمنية مجهلة وقتها بمحاولة للهرب من السجن الذي يقع ضمن مجمع سجون طرة.

وخلال الفترة بين 29 سبتمبر و9 أكتوبر، بحسب المصدر، تركزت الحملة على زنازين عنبري «ب» و«د»، ويضم كلاهما سجناء متهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش، وجماعة الإخوان المسلمين، وبعض المتهمين في قضايا جنائية.

ويبدأ التفتيش بدخول قوة مُسلحة إلى الزنازين واصطحاب النزلاء إلى خارجها، وإجبارهم على الجلوس في وضع القرفصاء في مواجهة الحائط، مع تقييد أيديهم خلف ظهورهم طوال فترة تفتيش الزنازين، لتقوم القوة بمصادرة الأدوات المستخدمة في الطبخ، وسخانات الطعام، وجرادل تخزين المياه، والملابس، بحسب ما أكده المصدران.

وذكر أحد المصدرين أنه يوم 7 أكتوبر، وأثناء تفتيش إحدى الزنازين، حاول أحد السجناء الحديث مع الضابط المسؤول، وسرعان ما تحول الأمر إلى مشادة، اعتدت على إثرها قوة الشرطة بالضرب على السجين مستخدمين العصي والصواعق الكهربية. وعندما حاول سجين آخر منعهم، تعرض للضرب هو الآخر، وأودع كلاهما في زنازين التأديب بعد تجريدهما من ملابسهما عدا تلك الداخلية فقط.

وبحلول الجمعة الماضي، ومع استمرار الحملة، بدأ باقي السجناء في الاحتجاج عبر الهتاف والطرق على أبواب الزنازين، مما دفع قوة التفتيش إلى التراجع ومغادرة العنبر، غير أن إدارة السجن منعت دخول الثلج المستخدم في حفظ الأطعمة التي تدخل للسجناء أثناء الزيارات، بالإضافة إلى قطع المياه عن العنابر طوال اليوم وتشغيلها مرة واحدة فقط.

ومع عودة قوة التفتيش، الأحد الماضي، صعّد عدد كبير من السجناء احتجاجهم بالامتناع عن استلام طعام السجن الرسمي مع استمرار الهتاف والطرق على الأبواب.

وأوضح المصدر الحقوقي أن السجناء يطالبون بعودة التريض وفتح الكانتين والعيادات، والسماح باستخدام الأموال المودعة في الأمانات، وعودة المتعلقات الشخصية التي جرى مصادرتها من الزنازين، بالإضافة إلى حضور النيابة للسجن للاستماع إلى السجناء وتوقيع الكشف الطبي على السجينين في عنبر التأديب ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء عليهما.

فيما قال المصدر الآخر إن إجراءات شبيهة أتخذت من قبل، غير أنها لم تكن بنفس القسوة، فقد أُغلقت العنابر لعدة أيام بعد وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي في محبسه في يونيو 2019، وكذلك مُنع التريض لمدة يوم عقب وفاة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين عصام العريان في أغسطس الماضي، كما مُنع التريض أيضًا يوم 20 سبتمبر الماضي بالتزامن مع دعوة المقاول محمد علي للتظاهر.

«الصحة» تستبعد الإغلاق الكلي في الموجة الثانية.. ومصدر طبي: «كورونا» في طريقه للتحول لإنفلونزا عادية.. وتضارب حول إصابات ووفاة في مدرسة بكفر الشيخ

مع استمرار التصريحات الرسمية عن موجة ثانية متوقعة في مصر لفيروس كورونا، وبدء زيادة الإصابات اليومية فعليًا في عدد من دول العالم، حددت وزيرة الصحة، هالة زايد، أمس، ملامح خطة وزارتها لمواجهة الموجة الثانية حال حدوثها، وهي الخطة التي تمثلت في: استعداد 600 مستشفى على مستوى الجمهورية، والغلق الجزئى للأماكن أو المناطق التى ستزيد أعداد الإصابات بها بشكل مبالغ، فيما استبعدت زايد اللجوء إلى الغلق الكامل الذي فرضته عدة دول أوروبية وعربية مؤخرًا.

وبخصوص الموجة الثانية للفيروس في مصر، قال مدير أحد مستشفيات الحميات بمحافظة القاهرة، لـ«مدى مصر»، إن الحديث عنها هو مجرد تنبؤات، موضحًا أن انتهاء الموجة الأولى الحالية للفيروس يتطلب إما عدم تسجيل أية إصابات جديدة في أيٍ من الأيام المقبلة، ثم تسجيل إصابات في الأيام التالية لتسجيل «صفر» إصابات، أو تصاعد الإصابات في الأيام المقبلة وتسجيل مئات الإصابات يوميًا، على غرار ما حدث في شهري مايو ويونيو الماضيين.

وأوضح مدير المستشفى الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن بدء الموسم الدراسي ودخول فصل الشتاء سيتبعه زيادة في الإصابات بالأمراض المعدية، ومنها «كورونا»، ولكن المطمئن، حسبما قال، هو فقدان فيروس كورونا للكثير من قوته، مشددًا على أن كورونا في طريقه للتحول إلى إنفلونزا عادية.

ودلل مدير المستشفى على ذلك بأن غالبية المصابين بـ«كورونا» في الوقت الحالي لا يحتاجون إلى الحجز في المستشفيات ويعانون من أعراض بسيطة، لافتًا إلى أن علاج المصابين بـ«كورونا» داخل المستشفيات في الوقت الحالي يقتصر على كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة لكون تلك الفئة معرضة للاصابة بمضاعفات خطيرة في وقت سريع، ولكن غالبية المصابين يتلقون علاج الإنفلونزا العادية والالتهاب الرئوي في المنازل، ويتعافون في أيام قليلة.

كما أضاف الطبيب أن نقص عدد المترددين على المستشفيات الذين يعانون من أعراض فيروس كورونا دفع كثير من المستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة إلى التوقف عن استقبالهم، وقصر التعامل مع المصابين بـ«كورونا» على مستشفيات الحميات والصدر.

كانت وزيرة الصحة أكدت على استعداد كافة مستشفيات الصحة والجامعة والقوات المسلحة والقطاع المدني لمكافحة فيروس كورونا في حال حدوث موجة ثانية، وذلك خلال كلمتها، أمس، بالمؤتمر الصحفى المنعقد بمنظمة الصحة العالمية لإقليم الشرق المتوسط.

تلك التصريحات تأتي فيما نعت نقابة الأطباء، أمس، ثلاثة أطباء جدد، توفوا تأثرًا بإصابتهم بكورونا، وهم: استشاري الأمراض الصدرية والتدرن، عمرو عبد العظيم، ورئيس قسم الباطنة بمستشفى السنبلاوين، محمد العسيلي، واخصائي الأشعة بمستشفى السنبلاوين، أيمن محمد رمضان.

من جانبه، توقع مدير مستشفى الحميات أن تسجل نسب الإصابات «زيادة غير مقلقة» مع بدء العام الدراسي وانتظام كافة الطلاب في الذهاب للمدارس ودخول فصل الشتاء.

كانت زايد قد تطرقت في كلمتها أمس لاستعدادات الصحة للعام الدراسي الجديد، وحثت أولياء الأمور على الاهتمام بالنظافة الشخصية للطلاب وارتداء الكمامات والتطعيمات فى مواعيدها، مشيرة إلى أن العاملين بالمدارس تم تدريبهم للتعامل مع الطلاب خلال أزمة كورونا، فضلًا عن تدشين حملات توعوية على منصات التواصل الاجتماعي لرفع درجة الوعي للطلاب وأولياء الأمور.

وبالحديث عن بدء العام الدراسي الجديد، نفى موظفون بمدرسة أحمد نصر الدين الإعدادية بنين الحكومية، بمركز فوة، بكفر الشيخ، لـ«مدى مصر»، ما صرحت به وكيلة وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، بثينة كشك، عن وفاة معلم، أمس، تأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، وإصابة خمسة معلمين آخرين بالمدرسة، ما تم على إثره إيقاف مجموعات التقوية بالكامل داخل المدرسة.

ولكن موظفين بنفس المدرسة أكدوا لـ «مدى مصر»، اليوم، أن حالة الوفاة لإداري وليس معلمًا، فيما بلغ عدد الإصابات ثلاثة فقط لموظفين بالمدرسة، من بينهم زوجة المتوفي، والتي تعمل بالشؤون الإدارية، وابن شقيقته والذي يعمل معلمًا. وحاول «مدى مصر» التواصل مع كشك لتوضيح سبب تضارب التصريحات، ولكن لم نتلق ردًا حتى موعد النشر.

ومن المدارس الحكومية للمعاهد الازهرية، حيث عّدل قطاع المعاهد الأزهرية، أمس، خطة حضور الطلاب خلال العام الدراسي الجديد، ليكون الحضور أربعة أيام خلال الأسبوع. لصفوف التمهيدي والأول والثاني والثالث الابتدائي، ويومان فقط  للصف الرابع وحتى الصف الثالث الثانوي.

الخطة السابقة كانت تقسيم المعاهد إلى قسمين: «ذات كثافة مرتفعة – ذات كثافة منخفضة»، على أن يكون الحضور بالمعاهد المنخفضة لمدة خمسة أيام من الأحد حتى الخميس، وتبدأ الدراسة من الثامنة صباحًا، حتى الثانية وربع ظهرًا طبقًا لظروف كل معهد.

تلك اﻷخبار تأتي فيما تزايدت معدلات الإصابة بكورونا في أوروبا بنسبة 34% خلال الأسبوع الماضي، وهي النسبة الأعلى منذ بداية الجائحة، وارتفعت نسبة الوفيات 16% الأسبوع الماضي عن السابق، في موجة جديدة للفيروس بالتزامن مع حلول فصل الشتاء، اتجهت على إثرها بعض الدول لفرض المزيد من القيود الاحترازية، وفقًا لوكالة «أسوشيتد برس».

ولجأت كل من إيطاليا وفرنسا وبريطانيا لحظر التجمعات وتقييد مواعيد عمل المطاعم والحانات، فيما أغلقتها هولندا بشكل كامل، وحظرت بيع الكحول بعد الثامنة مساء؛ لوقف حفلات المنازل، وفي التشيك تم إغلاق المدارس حتى 2 نوفمبر.

يأتي ذلك فيما أصدر الاتحاد الأوروبي خريطة بألوان كودية للتفرقة بين مناطق الاتحاد بناء على مستوى مخاطر انتشار الفيروس، والتي تهدف إلى المساعدة على تحديد من يتعين فرض العزل الصحي عليهم عند انتقالهم من منطقة إلى أخرى.
ـــــــ

آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس: 

الإصابات الجديدة: 139
إجمالي المصابين: 104787
الوفيات الجديدة: 9
إجمالي الوفيات: 6071
إجمالي حالات الشفاء: 97841

قبل أيام من أولى جلسات الشيوخ.. قائمة غير رسمية لتعيينات الرئيس تشمل صحفيين وسياسيين و«مجهولين»

قالت مصادر سياسية من ائتلاف دعم مصر لـ«مدى مصر» إن المعينين بمجلس الشيوخ تم إبلاغهم أمس بقرار تعيينهم، وذلك لإعداد أوراقهم والتجهيز لحضور أولى جلسات غرفة البرلمان الثانية، المقرر لها الأحد المقبل، 18 أكتوبر.

ونص القانون رقم 141 لسنة 2020 لمجلس الشيوخ على أن: يعين رئيس الجمهورية ثلث أعضاء المجلس (100 عضو) بعد إعلان نتيجة الانتخاب، وقبل بداية دور الانعقاد.

وأوضحت المصادر أن المعينين والأعضاء تم إبلاغهم لحضور اجتماع طارئ، أمس، بمقر ائتلاف دعم مصر، كجلسة تعارف، ومن ثم الاتفاق على ترتيبات اختيار رئيس المجلس ووكيليه، قبل انتخابهم رسميًا خلال الجلسة اﻷولى، التي ينتظر أن يديرها أكبر الأعضاء سنًا، وتشهد أداء الأعضاء اليمين الدستورية.

وفيما لم تنشر الجريدة الرسمية، حتى اﻵن، قرار رئيس الجمهورية بتعيين هؤلاء اﻷعضاء، نشر عدد من المواقع الإخبارية قوائم بأسماء عدد من هؤلاء الأعضاء، وكذلك نشر النائب البرلماني مصطفى بكري قائمة مماثلة، والتي تطابق معظمها مع قائمة حصل عليها «مدى مصر»، وضمت 68 اسمًا، بعضها ذُكر منصبه أو صفته، فضلًا عن عدد قليل من اﻷسماء المعروفة، بالإضافة إلى 41 آخرين تم ذكر أسمائهم مجردة دون وصف أو منصب، ذُكرت أسماء بعضهم الثنائية فقط، ليبقوا مجهولين بدرجة ما، في انتظار صدور القائمة الرسمية.

من السياسيين ضمت القائمة كلًا من: رئيس حزب الوفد (وعضو البرلمان الحالي) بهاء أبو شقة، ورئيس حزب التجمع، السيد عبد العال، ورئيس حزب المؤتمر، عمر صميدة، واﻷمين العام اﻷسبق لمجلس الشورى ولمجلس النواب، المستشار فرج الدري، ووزير التربية والتعليم اﻷسبق، محب الرافعي، وعضو حزب النور والبرلماني السابق، أشرف ثابت، والنائب البرلماني الحالي عن بئر العبد بشمال سيناء، رمضان سرحان.

فيما ضمت من الصحفيين والإعلاميين كلًا من: رئيس مجلس إدارة المصري اليوم، عبد المنعم السعيد، ورئيس تحرير الشروق، عماد الدين حسين، ورئيس تحرير الوطن، محمود مسلم، ورئيس تحرير اﻷهرام الرياضي، محمد شبانة، ونقيب الإعلاميين، طارق سعدة، ورئيسة قطاع الإذاعة سابقًا، نادية مبروك، والكتاب الصحفيين: إبراهيم حجازي، ومحمد مصطفى شردي، ومحمود الكردوسي.

وضمت القائمة كذلك: مدير المجمع الطبي العسكري السابق، اللواء هارون أبو سحلي، ونقيب المعلمين، خلف الزناتي، ونقيبة التمريض، كوثر محمود، وعميد كلية زراعة شمال سيناء، رياض إسماعيل، وأستاذ الطب بجامعة المنيا، محمد صلاح البدري، وهدى عبد الناصر، اﻷستاذة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية (نجلة الرئيس السابق جمال عبد الناصر)، ونهال المغربل، مديرة برنامج الحوكمة الحضارية التابع لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (والنائبة السابقة لوزيرة التخطيط)، وسما سليمان، رئيس وحدة بمركز المعلومات، ورجل الأعمال نبيل دعبس،  والفنانين يحيى الفخراني وسميرة عبد العزيز.

بعد تسليم نفسه للشرطة في فيينا: «عميل» سابق بالمخابرات التركية يعترف بتلقى أوامر بقتل سياسية كردية-نمساوية

ومن خبر سياسي مصري هادئ إلى آخر تركي أكثر إثارة، سلم التركي فياز أوزتُرك، نفسه إلى مركز شرطة بفيينا بالنمسا، منتصف الشهر الماضي، وادعى عمله بالاستخبارات التركية، قائلًا إنه تلقى أوامر بإطلاق النار على سياسية كردية-نمساوية، اسمها أيجول بريفان أصلان، وهو ما رفض تنفيذه، بحسب تقرير لجريدة «نيويورك تايمز» نشرته أمس، اعتمادًا على تقرير الشرطة النمساوية.

وأشار أوزترك إلى أن الاغتيال كان مخططًا تنفيذه في مارس الماضي، إلا أن جائحة كورونا والإغلاق، حالا دون سفره لفيينا من إيطاليا، كما قال إنه أُجبر على الإدلاء بشهادة زور لإدانة موظف في القنصلية الأمريكية في إسطنبول، وطلب حماية الشرطة.

وذكر تقرير «نيويورك تايمز»، أن الشهادة الزور التي أشار لها أوزترك قد تكون لها علاقة بإدانة متين توبوز، موظف سابق بوزارة الخارجية الأمريكية وإدارة مكافحة المخدرات في إسطنبول، في يونيو  الماضي، والذي عاقبته محكمة تركية بالسجن لأكثر من ثمان سنوات، بتهمة مساعدة جماعة إرهابية مسلحة.

وبحسب التقرير، تم اعتقال أوزترك منذ تسليم نفسه وحتى الآن للتحقيق معه، وفي تعليق تركي للجريدة، قال مسؤول في إدارة الاتصالات التابعة للرئاسة التركية، «إن أوزترك لم يكن مرتبطًا قط بالمخابرات التركية ولم يتصرف نيابة عنها».

وأشار التقرير  إلى أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان شن حملة عنيفة  خلال العقد الماضي ضد أعدائه بالداخل والخارج، بدأت عندما اختلف مع الاتحاد الأوروبي، واشتدت بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة عام 2016، والتي كانت سببًا في حملة عنيفة سُجن على إثرها عشرات الآلاف من أعداء أردوغان السياسيين في تركيا.

سريعًا:

  • أمرت نيابة المعادى، اليوم، بضبط وإحضار المتهمين المتسببين في قتل فتاة بالمعادى بعد سحلها، أمس، فيما اختلفت تغطية تفاصيل الحادث بالمواقع الصحفية، حيث أشارت جريدة «الشروق» إلى أن الحادث تم بغرض السرقة، إلا أن تغطية «المصري اليوم» أشارت إلى أن ثلاثة شباب تحرشوا بالضحية لفظيًا، خلال عودتها من عملها، وحاول أحدهم الإمساك بها، وخلال محاولتها للهرب سقطت أسفل السيارة، مما أدى إلى سحلها عدة أمتار أسفل السيارة ووفاتها.
  • أجّلت محكمة جنح مستأنف القاهرة الاقتصادية، اليوم، نظر الاستئناف المقدم من صانعتي المحتوى على «تيك توك»، شريفة رفعت وابنتها نورا هشام، والمعروفتين باسمي «شيري هانم وزمردة»، على قرار حبسهما ست سنوات وغرامة مائة ألف جنيه لكل منهما، بتهمة «التعدي على قيم المجتمع»، وحددت المحكمة جلسة 8 نوفمبر المقبل،  لنظر الاستئناف.
    كما أجلت أيضًا، اليوم، استئناف حنين حسام ومودة الأدهم وثلاثة آخرين، على معاقبتهم بالحبس سنتين وغرامة 300 ألف جنيه، لاتهامهم بالتعدى على القيم والمبادىء الأسرية، لجلسة 8 نوفمبر أيضًا.
  • «مش متاح أي حفلات لسعد لمجرد» هكذا ردت إحدى موظفات الحجوزات بشركة بيع التذاكر «Ticketsmarche» على سؤال «مدى مصر» عن الحفل، الذي نقلت مواقع صحفية عن مصادر بشركة «كايرو شو»، خلال اليومين الماضيين، أنه تم إلغاؤه، دون صدور أي إعلان رسمي من الشركة، وذلك على خلفية موجة غضب إلكتروني بعد الإعلان عن حفل المغني المغربي المتهم باغتصاب عدد من الفتيات، والذي تتم محاكمته في فرنسا. مصدر مقرب من لمجرد قال لـ« ET بالعربي»، أمس، إنه لم يتم توقيع عقد للحفل كي يُلغى، كانت «كايرو شو» قد نشرت إعلان الحفل نهاية اﻷسبوع الماضي، قبل أن تحذفه من على صفحاتها، الأحد الماضي.
  • توفي، صباح اليوم، الممثل محمود ياسين عن عمر يناهز 79 عامًا، بحسب نجله عمرو، الذي أعلن الوفاة على فيسبوك، وأشار موقع «الأهرام» إلى مرض الفنان لفترة طويلة قبيل الوفاة. وقدم ياسين للسينما أكثر من 150 فيلمًا بين عامي 1968 و2012.
  • أعلنت الخطوط الجوية السعودية، أمس، استئناف رحلاتها إلى القاهرة والإسكندرية للفئات المصرح لها بالسفر خلال أكتوبر الجاري، وذلك ضمن جدول التشغيل التدريجي للرحلات الدولية لـ20 وجهة حتى الآن.

كشفت شركة آبل، أمس، في مؤتمر صحفي، عن هاتفها الجديد «آي فون 12» الذي كانت أبرز خاصياته الجديدة دعمه لتكنولوجيا الجيل الخامس. كما أعلنت الشركة عن توقفها عن توفير شواحن وسماعات مع الهواتف المباعة، واكتفائها بتوفير سلك شحن، وذلك لأسباب بيئية تتضمن تقليل المواد الخام المستهلكة في مقابل بيع كل هاتف، وتصغير حجم عبوة الجهاز، ما سيرفع من كفاءة عملية الشحن بنسبة 70%، وهو ما سيقلل من انبعاثات الكربون بما يعادل الانبعاثات من 450 ألف سيارة سنويًا، وفقًا لآبل، فيما ستبيع آبل السماعات وشاحنها المغناطيسي الجديد بشكل منفصل عن الهاتف.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن