المعتصمون في «المؤسسة العمالية» يرفضون قرارات «القوى العاملة والاتحاد»| «التعبئة والإحصاء»: 50% من الأسر تلجأ لـ«السلف»
 
 

تأجيل عمومية المؤسسة الثقافية العمالية.. واستمرار الاعتصام رفضًا لقرارات «الاتحاد» و«الوزير»

انتشرت قوات أمنية حول مقر المؤسسة الثقافية العمالية، بمدينة نصر، صباح اليوم، تزامنًا مع اجتماع لجمعيتها العمومية كان مقررًا عقده، قبل أن يتم تأجيله «لدواعٍ أمنية ولاستكمال الإجراءات القانونية للانعقاد»، بحسب اثنين من العاملين المعتصمين بالمؤسسة، فيما أوضح أحدهما أن الإجراءات القانونية التي كان عليهم استكمالها هي الدعوة للاجتماع قبل وقت كافٍ.

كانت مئات من العاملين بالمؤسسة قد اعتصموا بالمقر، اﻷحد الماضي، للمطالبة بصرف المستحقات المالية المتأخرة، ونقل تبعية المؤسسة والجامعة العمالية من الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بسبب ما وصفه العمال بـ«فشل» الاتحاد في الإدارة، وهو الاعتصام الذي تلا وقفات احتجاجية نظمتها العشرات من العاملين اﻷسبوع الماضي، حسبما قال عدد من العاملين بالمؤسسة لـ«مدى مصر» في وقت سابق.

الرد الرسمي على اعتصام العمال أتى أمس، عقب اجتماع بين وزير القوى العاملة، محمد سعفان، ومجلس إدارة الاتحاد برئاسة جبالي المراغي، والذي أسفر عن عدة قرارات، منها: صرف مرتبات العاملين قبل نهاية الأسبوع الحالي، وإعادة تشكيل مجلس إدارة المؤسسة الثقافية العمالية، وإقالة بعض القيادات بالجامعة والمؤسسة، بالإضافة إلى النظر في بيع أرض مقر الجامعة العمالية بالدراسة التي يملكها الاتحاد، وحصر أصول المؤسسة، فضلًا عن حصر تفصيلي للمديونيات على الجامعة والمؤسسة لكل الجهات، وإعداد «كشف كامل ببيانات العاملين بالمؤسسة الثقافية والجامعة العمالية، بحيث تكون بيانات وظيفية كاملة شاملة لكل بيانات العاملين لعمل تقييم موضوعي لهم». فيما لم يتطرق الاجتماع إلى المطلب الرئيسي للعاملين؛ بنقل تبعية المؤسسة والجامعة لجهة أخرى بخلاف الاتحاد العام.

من جانبهم، استنكر العاملون المعتصمون القرارات الصادرة عن الاجتماع، والتي وصفوها بأنها «ظالمة وجائرة»، بحسب بيان أصدروه مساء أمس، اطلع عليه «مدى مصر»، قالوا فيه إن نفس السيناريوهات القديمة تتكرر، والتي كانت «من الأسباب الرئيسية في فشل التطوير». وأكد البيان «مواصلة غضب العاملين داخل مقر المؤسسة الثقافية العمالية والتي هي كيان مستقل والتي لها الشخصية الاعتبارية، وأن كافة أصولها ملكا لها وليست ملكًا لأحد»، بحسب نص البيان، الذي دعا جميع العاملين بالمؤسسة الثقافية العمالية والجامعة العمالية في كل المحافظات بالتواجد في مقر المؤسسة اليوم لعقد اجتماع الجمعية العمومية والرد على بيان القوى العاملة. 

قبل ساعات قليلة من موعد الاجتماع، أبلغت النقابة العامة للتعليم والبحث العلمي، التي تتبعها نقابة المؤسسة والجامعة العمالية، المعتصمين بتأجيله، غير أن هذا لم يمنع تواجد أكثر من ألفي عامل في مقر المؤسسة صباح اليوم، بحسب المصدرين، اللذين أكدا على استمرار الاعتصام، خاصة مع غضب العاملين بسبب عدم انعقاد الجمعية العمومية، فيما تجري مفاوضات، لم يوضح المصدر تفاصيلها، بين المعتصمين من جهة والاتحاد العام والوزارة من جهة أخرى.

كانت أزمة العاملين بالجامعة والمؤسسة العمالية، قد تصاعدت مؤخرًا، بحسب بيان نشرته دار الخدمات النقابية والعمالية في 7 أكتوبر الجاري، بسبب «عدم صرف أجور ورواتب شهر سبتمبر وتصاعد الاحتمالات بعدم صرف شهر أكتوبر الجاري لأكثر من أربعة آلاف عامل بمختلف فروع الجامعة بالجمهورية. وتعود وقائع الأحداث إلي تعثر الجامعة العمالية في صرف الأجور والمرتبات منذ شهر مايو الماضي، حيث صرفت الإدارة مرتبات شهور مايو ويونيو ويوليو وأغسطس على أقساط نصف شهرية قبل أن تتوقف عن صرف أجر شهر سبتمبر الماضي».

وتعود جذور الأزمة إلى عام 2015 حين أعطت وزارة التعليم العالي عامًا مهلة للجامعة لتشكيل مجلس أمناء وتطوير الدراسة والمناهج لتتوافق مع اشتراطات الوزارة، وتجاهل مجلس إدارة الاتحاد التطوير، فأصدرت الوزارة قرارًا، في 2016، بإيقاف الجامعة عن منح درجة البكالوريوس للدارسين بها، والاكتفاء بمنحهم دبلوم معهد متوسط عامين منتهي (لا يحق للطالب استكمال الدراسة بعده في الجامعات)، ما أدى إلى عزوف الطلبة عن التقديم للالتحاق بالجامعة، فانخفضت أعداد الطلاب انخفاضًا شديدًا (من 35 ألف طالب، ﻷلف طالب فقط)، ما أثر على موارد الجامعة التي كانت تدخل للمؤسسة كلها. وأرجع العاملون، بحسب بيان دار الخدمات، «إهمال الاتحاد العام للجامعة وخطط التطوير المطلوب وعدم رغبته في نقل تبعية الجامعة إلي أي جهة أخري  طامعين في تصفية الجامعة وبيع أصولها المنتشرة علي مستوي الجمهورية».

«المركزي للتعبئة والإحصاء»: 50% من الأسر تلجأ للاقتراض من الغير لسد احتياجاتها

تراجعت نسبة الأسر التي تتوقع انخفاض دخولها لتستقر عند مستوى 31.9% في المرحلة الثالثة من جائحة كورونا (من أغسطس الماضي إلى 20 سبتمبر) بعد أن كانت 48.3% خلال الفترة الأولى (من 20 فبراير الماضي إلى نهاية مايو)، بحسب ما جاء في البيان الصادر أمس عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، لمقارنة أنماط الاستهلاك ومستويات الدخول للأسر المصرية خلال الجائحة.

وأوضح البيان أن 50% من الأسر تلجأ للاقتراض من الغير لسد الفجوة بين دخولها ونفقاتها، بينما تراجع عدد الأسر التي تتلقى المساعدات الخيرية في الفترة الثالثة إلى حوالي 13.7%، بعد أن كانت 17.3% في الفترة الأولى من الجائحة، مشيرًا أن الأسر محل البحث لا زالت تلجأ إلى الاعتماد على أرخص أنواع الغذاء للاستعاضة به عن تخفيض استهلاكها من اللحوم والطيور والأسماك.

وبحسب البيان، أبلغت الأسر محل البحث عن تحسن في الطلب على بعض السلع، خلال الشهرين الماضيين، مثل الفاكهة بنسبة انخفاض 9.5% مقابل نسبة انخفاض 14.5% في الفترة الأولى، والطيور بنسبة انخفاض 8.4% في الفترة الثالثة، مقابل نسبة انخفاض 22.8% في الفترة الأولى. بينما تراجع الطلب على بعض السلع مثل الأرز بنسبة 5%، وكذلك زيت الطعام بنحو 6%، والبقوليات بحوالي 4%، بعد أن كان قد ارتفع الطلب على هذه السلع إبان قرارات الغلق.

وبينما قفز عدد الأسر التي تستهلك الكمامات، التي باتت إلزامية في بعض الأماكن، بحوالي 26%، ارتفع الاستهلاك على المنظفات بنسبة 5.5% فقط.

إقرار فصل «الحديد والصلب» عن «المناجم والمحاجر».. والنقابة تدرس الطعن على القرار

كما كان متوقعًا، وافقت الجمعية العامة غير العادية لشركة الحديد والصلب المصرية، مساء أمس، على البدء في إجراءات فصل نشاط المناجم والمحاجر عن باقي أنشطة الشركة، تبعًا لبيان الشركة للبورصة المصرية.

عضو قيادي في اللجنة النقابية للشركة، طلب عدم ذكر اسمه، قال لـ«مدى مصر»، إن رئيس مجلس الإدارة اجتمع مع اللجنة، اليوم، «لطمأنتنا بشأن مصير الشركة بعد فصل نشاط المحاجر والمناجم، وقال إنه ينوى تطوير الشركة باستغلال الأصول غير المستغلة -معظمها أراضٍ- لتوفير السيولة اللازمة للتطوير»، على حد قوله.

وأشار المصدر إلى أن اللجنة النقابية ستجتمع غدًا مع رئيس النقابة العامة للصناعات المعدنية، خالد الفقي، لمناقشة الخطوات التالية بعد قرار التقسيم، مرجحًا أن تتجه اللجنة للطعن على القرار. الفقي كان الوحيد من بين أعضاء مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية، التي تتبعها الحديد والصلب، الذي أعلن اعتراضه على خطة التقسيم. 

خطوة تقسيم الشركة تأتي على خلفية معركة معلنة استمرت لمدة شهر بين القابضة للصناعات المعدنية ومن خلفها وزارة قطاع الأعمال من ناحية، واللجنة النقابية في شركة الحديد والصلب ومجلس إدارة الشركة من ناحية أخرى. وهي المعركة التي بدأت بتلقي مجلس الإدارة «مقترحًا» من القابضة بفصل نشاط المناجم والمحاجر في شركة منفصلة عن شركة الحديد والصلب، قبل أن يعلن مجلس الإدارة رفضه للاقتراح، ثم دعوة الشركة القابضة للجمعية العمومية غير العادية لتمرير قرار التقسيم، وإعادة تشكيل مجلس الإدارة، ما تسبب في إعلان مجلس الإدارة استقالته، فيما طعنت اللجنة النقابية على الدعوة للجمعية العمومية، وهو الطعن الذي أحالته محكمة القضاء الإداري لهيئة المفوضين. 

من جانبه، وبعد قرار الجمعية العمومية بإقرار التقسيم، قال وزير قطاع الأعمال العام، هشام توفيق، أمس، إن وزارته تنوي قيد الشركة الجديدة (المنقسمة من الحديد والصلب) في البورصة، حسبما نقل موقع «مصراوي».

بخلاف الجمعية غير العادية، انعقدت أمس جمعية عمومية عادية في شركة الحديد والصلب، والتي اعتمدت التشكيل الجديد لمجلس إدارة الشركة لمدة ثلاث سنوات، اعتبارًا من 7 أكتوبر الجاري، خلفًا للمجلس المستقيل.

«الوزير» يصدر قرارًا بتنفيذ إعفاء كبار السن من رسوم المواصلات

قال وزير النقل، كامل الوزير، إنه وقّع، أمس، قرارًا وزاريًا لتنفيذ القرار السابق بإعفاء المواطنين المتجاوزين سن 70 عامًا من رسوم وسائل المواصلات، على أن يبدأ بالقطارات ومترو الأنفاق.

وقال الوزير في تصريحات لبرنامج «كلمة أخيرة» على قناة «ON E» إن القرار سيطبق تدريجيًا على جميع وسائل المواصلات. 

ورغم ذلك، رصدت جريدة «المصري اليوم»، صباح اليوم الثلاثاء، عدم تطبيق القرار في ثلات محطات للمترو، هي: الشهداء وسعد زغلول وأم المصريين، حيث قال موظفو المحطات إنهم لم تصلهم نشرة بتلك التعليمات بعد، مؤكدين استمرار صرف تخفيض لكبار السن فوق سن 60، الذين لهم حق شراء التذاكر بـ50 قرشًا.

كما أكّدت مصادر من الهيئة القومية لسكك حديد مصر لـ«المصري اليوم» أن الهيئة لا تزال تقدم تخفيض 50% فقط لمن هم فوق 60 عامًا، وذلك فقط باستمارة من التأمينات الاجتماعية أو وزارة التضامن الاجتماعي، حيث لم تأتِ تعليمات جديدة بعد.

بلاغ من «القومي للطفولة والأمومة» ضد القائمين على عرض تمثيلي لأطفال في كنيسة عن «مذبحة ليبيا» 

قال الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، سحر السنباطي، إن المجلس قدم بلاغًا لمكتب حماية الطفل بمكتب النائب العام بشأن واقعة إعادة تجسيد المجزرة التي ارتكبها تنظيم «داعش» بحق 21 قبطيًا في ليبيا عام 2015، بواسطة أطفال في أحد الكنائس المصرية، وهو التجسيد الذي انتشر فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام السابقة.

وقالت السنباطي إن الواقعة مؤذية للأطفال وتحرّض على العنف، وأعربت عن نية المجلس اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال الذين تعرضوا للأذى وتقديم الدعم اللازم لهم.

وأوضحت السنباطي أن الواقعة تخالف المادة 96 من قانون الطفل المصري في شأن تعريض الأطفال للخطر، وإيذاء نفسي للأطفال القائمين على هذا التصرف، وتوجههم إلى ممارسة السلوك العدواني والعنف.

وأدان البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في تصريحات لـ«مصراوي»، الواقعة، قائلًا: «أنا لا أعرف حتى الآن مصدر هذا الفيديو، وفي أي كنيسة تم تصويره.. وهذا أمر مرفوض تمامًا، ويجب أن يخضع الأمر للمساءلة».

آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس: 

الإصابات الجديدة: 132
إجمالي المصابين: 104648
الوفيات الجديدة: 10
إجمالي الوفيات: 6062
إجمالي حالات الشفاء: 97743

ــــــــــــــــ

تعود قابلية الإصابة للمرة الثانية بفيروس كورونا لتكون أحد أبرز عناوين الأخبار العالمية اليوم، حيث أعاد تطوران في مجرى الأبحاث لمرض كوفيد-19 القلق حيال هذه الظاهرة، بعد وفاة أول حالة يُشك في إصابتها مجددًا اليوم، وهي سيدة هولندية، 89 سنة، جاءت نتيجة تحليلها بالمرض إيجابية بعد شهرين من شفائها منه، وتوفيت بعدها بإسبوعين.

فيما تأكدت أول حالة لإصابة ثانية بالفيروس بالولايات المتحدة، لمواطن أمريكي، 25 سنة، من ولاية نيفادا، حيث كانت أعراضه في الإصابة الثانية أشد من إصابته الأولى في أبريل الماضي.

ورجّح العلماء أن تكون نتيجة تحليل المرض للمتوفاة الهولندية إيجابية لإصابتها بسلالة جديدة من الفيروس وليس إفرازا متأخرًا للفيروس، وهو ما يحدث أحيانًا للمرضى، وقد تظهر نتيجة إيجابية لتحليل PCR لأسابيع بعد شفائهم منه.

وأكدت دراسة نُشرت في مجلة «ذا لانسيت» العلمية الرائدة، أن حالات إعادة الإصابة ظهرت من قبل في عدة بلدان، منها هونج كونج وبلجيكا، لكنها لم تتعد خمس حالات. ويرجّح العلماء صعوبة إعادة الإصابة، حيث ترجح الدراسات بقاء الأجسام المضادة للفيروس في الجسم لفترة حدها الأدنى أربعة أشهر، وترجح عدم اختفائها بسرعة بعد ذلك. وقد أثار قلق إعادة الإصابة من فيروس كورونا المستجد مدى إمكانية اللقاحات المحتملة من الحماية ضده.

وعلى صعيد لقاحات كورونا، الأخبار ليست دائما جيدة، حيث تم تعليق التجارب السريرية على أحد أكبر اللقاحات المحتملة، وهو لقاح شركة جونسون آند جونسون بعد إصابة أحد المشاركين في التجارب بـ«مرض لا تفسير له»، ولم تبيّن الشركة أي تفاصيل عن المرض لخصوصية المريض، بحسب ما قالت.

وقد مرّت شركة أسترازينيكا التي تحاول بدورها تطوير لقاح لمرض كوفيد-19 بتجربة مماثلة، وهي أيضًا من أكبر التجارب السريرية الحالية، وعلقت تجاربها في وقت سابق من العام لظهور أعراض جانبية لأحد المتطوعين بالتجربة، ولكنها استأنفت التجارب في سبتمبر الماضي.

وأخيرًا في أخبار اللقاحات، وافقت الإمارات العربية المتحدة، أمس الإثنين، على إجراء تجارب للقاح الروسي «سبوتنيك V». ويمكنكم الاطلاع على تفاصيل أكثر عن هذا اللقاح المثير للجدل هنا.

سريعًا:

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم، بالسجن المشدد 15 عامًا لمتهم، والسجن المشدد 10 لمتهمين اثنين، وبراءة ثلاثة آخرين، في إعادة محاكمتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«أحداث ماسبيرو الثانية»، التي وقعت أحداثها في 5 يوليو 2013، بحسب «الشروق».

حددت المحكمة الاقتصادية، 27 أكتوبر الجاري موعدًا للنطق بالحكم على صانعة المحتوى عبر «تيك توك»، هدير الهادي، في اتهامها بـ«الاعتداء على قيم المجتمع ومخالفة الآداب العامة»، بحسب «الأهرام».

حددت محكمة النقض جلسة 28 ديسمبر المقبل للحكم في طعن 320 متهمًا بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ«فض اعتصام رابعة العدوية» على أحكام الإعدام والسجن الصادرة بحقهم، وشملت أحكام الإعدام قيادات من جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدين لها، منهم محمد البلتاجي وعاصم عبدالماجد وصفوت حجازي.

قررت وزارة الداخلية، أمس، مد المهلة المتاحة لملاك المركبات لتركيب الملصق الإلكتروني، إلى 21 نوفمبر المقبل، بدلًا من انتهائها في 20 أكتوبر الجاري. يمكنكم مشاهدة فيديو نشرته الوزارة للتعريف بالملصق من خلال هذا الرابط https://tinyurl.com/yyfqvus5.

– بعد فقدان مبيعات وصلت قيمتها إلى 100 مليون جنيه نتيجة التباطئ الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا، أعلنت شركة عمر أفندي أنها تتفاوض مع سلاسل اللولو وسبينيس للبقالة لإضافة نشاطهم إلى فروعها. وقال أيمن سالم، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن التفاوض يجري مع سبينيس على فرع وسط البلد، ومع اللولو على 20 فرعًا أخرى.

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، أمس، عن منح جائزة نوبل للاقتصاد 2020 لكلٍ من اﻷمريكيين: بول ميلجروم، وروبرت ويلسون، الأستاذين بجامعة ستانفورد، وذلك تقديرًا لجهودهما في تحسين نظرية المزاد واختراع تنسيقات جديدة للمزادات.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن