أول بيان رسمي عن «مقتل الراوي».. النيابة العامة: أصدرنا إذنًا بضبطه و«أُخطِرنا» أنه حاول مقاومة السلطات
 
 

أول بيان رسمي عن «مقتل الراوي».. النيابة العامة: صدر إذن بضبطه و«أُخطرنا» أنه حاول مقاومة السلطات بسلاح ناري

بعد ستة أيام من مقتل المواطن عويس الراوي، في قرية العوامية بالأقصر، وفي أول بيان من جهة رسمية بخصوص الواقعة، أعلنت النيابة العامة، أمس، أنها تباشر التحقيقات في «واقعة وفاة» الراوي.

وقالت النيابة إنها كانت قد أصدرت إذنًا «بضبط المتوفَّى وآخرين من ذويه لاستجوابهم فيما نُسب إليهم من جرائم إرهابية» استندت على تحريات الأمن الوطني، بحسب البيان، الذي لم يوضح موعد صدور الإذن المشار له، فيما أضاف أن النيابة «أُخطرت» بوفاة الراوي «بعد محاولته مقاومة قوة الشرطة التي توجَّهت إلى مسكنه وذويه المطلوب ضبطهم نفاذًا لإذن النيابة العامة، وذلك بسلاح ناري آلي ضُبِط جوارَ جثمانه بقصد الحيلولة دون تنفيذ الإذن»، ولم يوضح البيان الجهة التي أخطرت النيابة بتلك الرواية للواقعة.

كان عدد من أهالي العوامية قالوا لـ«مدى مصر»، الجمعة الماضية، إن حملة أمنية توجهت لمنزل الرواي، اﻷربعاء 30 سبتمبر، بحثًا عن ابن عم القتيل، وحين لم تجده قررت القبض على شقيق عويس، فحاولت اﻷسرة إثنائهم عن ذلك، ولم تستجب القوة مصطحبة الشاب إلى خارج المنزل، ليخرج عويس خلفهم، وبعد مشادة كلامية بينه وبين أحد ضباط القوة، أخرج الضابط سلاحه وأطلق أربع رصاصات، أصابت إحداها رأس عويس، بحسب رواية اثنين من جيران اﻷسرة، أحدهما تواجد أمام المنزل فور سماع صوت الرصاص، قبل أن تقوم الشرطة بمهاجمة مشيعي جنازة الراوي لاحقًا.

من جانبها، أضافت النيابة في بيانها أنها انتدبت طبيبًا شرعيًا لتشريح جثمان الراوي قبل دفنه، دون أن تذكر نتيجة التشريح، كما أنها استجوبت أخيه، المقبوض عليه، واستجوبت الضابط الذي كان قائدًا لمأمورية الضبط -التي أعادت النيابة مرة ثالثة التأكيد على أنها كانت مكلفة بتنفيذ إذن الضبط، كما استمعت لأقوال والد الراوي، «فتبينت من ذلك اختلاف أقوال ثلاثتهم حول ملابسات واقعة الوفاة، لذا آثرت «النيابة العامة» عدمَ الإفصاح في بيانها عن مؤدَّى أقوالهم حفظًا لسلامة التحقيقات حتى انتهائها، وضمانًا للوصول إلى الحقيقة».

ونفت النيابة صحة ما تم تداوله على مواقع تواصل اجتماعي ومواقع إخبارية عن وقوع اعتداء من قبل أفراد القوة الأمنية على والد الراوي، وأهابت النيابة بالكافة إلى «الالتزام بما تصدره وحدَها دون غيرها بشأن تلك الواقعة وغيرها من الوقائع، وتجنب الشائعات والأخبار الكاذبة التي تضرُّ حتمًا بالسلم العام وتؤثِّر سلبًا على سلامة التحقيقات».

كانت قرية العوامية بمحافظة الأقصر قد شهدت تواجدًا أمنيًا مكثفًا، الأسبوع الماضي، بعد مشاحنات بين الأهالي وقوات الأمن زادت حدتها بعد مقتل عويس عبدالحميد الراوي، 38 سنة، موظف في المستشفى الدولي، وأب لطفلين وثالث منتظر ولادته، أمام منزله، فجر الأربعاء الماضي، على يد ضابط في قوة أمنية، بحسب أربعة من أهالي القرية، تحدثوا لـ«مدى مصر»، قائلين إن الحملة التي توجهت لمنزل الراوي كانت من بين حملات قبض على أهالي بالقرية تلت مظاهرات محدودة في 20 سبتمبر الماضي.

تراجع أداء الصناعات بنسبة 25.4% منذ بداية «كورونا».. وتحسن ملحوظ في الحلول الرقمية 

تراجع أداء الصناعات المصرية بنسبة 25.4% منذ بداية جائحة «كورونا»، وفقًا لتقرير المؤشرات الصادر عن مركز تحديث الصناعة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «يونيدو»، والذي نشره المركز قبل يومين. وبحسب التقرير، كان أول مؤشرات القطاع الصناعي تتضررًا هي المبيعات المحلية والصادرات، ثم القوى العاملة، تلاها التمويل والسيولة، ثم خطوط الإنتاج، ومدفوعات الضرائب.

ويقيس تقرير المؤشرات التقرير الأداء الإجمالي للصناعة، عن طريق دراسة الجوانب الخاصة بالعمالة، وخطوط الإنتاج، والتمويل والسيولة، وقدرة الشركات على سداد ما لديها من قروض وضرائب، والمبيعات المحلية والصادرات، ومدى اعتماد الشركات على التكنولوجيا الرقمية، وقدرتها على إدارة الأزمات.

قطاع صناعة الأثاث كان في مقدمة القطاعات الأكثر تضررًا وفقًا للتقرير، بنسبة 28%، ثم قطاع الصناعات الجلدية بنسبة 27.2%، والصناعات النسيجية بـ 26.1%، تلا ذلك الصناعات الغذائية بتراجع وصل إلى %22.8.

وبحسب التقرير تسبب تراجع المبيعات المحلية وتوقف الصادرات في أزمة سيولة لدى شركات التصنيع، والتي اضطرت بدورها إلى تسريح العمالة وتقليص نشاطها الإنتاجي، وبالتالي تأثرت قدرتها على الوفاء بالتزاماتها الضريبية، كما انخفضت قوة مؤشر العمل في الشركات الصناعية إلى 0.29، وذلك بسبب قرارات حظر التجول التي أدت لخفض عدد ساعات العمل وتقليص الورديات، ونتيجة لذلك انخفضت الحوافز والبدلات المخصصة للعمالة الفنية والإدارية بشكل كبير.

أما عن الجانب الجيد، فقد سجل قطاع الصناعة تحسنًا كبيرًا في تطبيق التكنولوجيا والحلول الرقمية من أجل مواصلة الأعمال خلال الأزمة، كما  أشادت شركات بالقطاع الصناعي شاركت في الاستطلاع الذي استند إليه التقرير، بقرار البنك المركزي بتأجيل سداد أقساط القروض لمدة ستة أشهر، حيث ساعدها القرار في التغلب على تداعيات الجائحة، وطالبت هذه الشركات باستمرار تخفيض تعريفة الكهرباء وقرار تخفيض سعر الفائدة، ومد العمل بالرخص والسجلات الصناعية المنتهية، وتأجيل سداد الضريبة العقارية.

خطط «القابضة» لـ«التقسيم» تدفع مجلس إدارة الحديد والصلب للاستقالة

قررت الشركة القابضة للصناعات المعدنية قبول استقالة مجلس إدارة شركة الحديد والصلب بالكامل، اعتبارًا من أمس. وبحسب البيان المرسل اليوم من الشركة لإدارة الإفصاح بالبورصة، فقد أعدت «القابضة» تشكيل مجلس الإدارة الجديد من خمسة أعضاء (رئيسًا غير تنفيذي، وعضوًا منتدبًا، وثلاثة أعضاء)، لحين العرض على الجمعية العمومية.

ولم يذكر بيان الإفصاح سبب استقالة مجلس إدارة الحديد والصلب، إلا أن مصدرًا باللجنة النقابية للشركة، طلب عدم ذكر اسمه، قال لـ «مدى مصر» إن الاستقالة جاءت بالتزامن مع رفض مجلس الإدارة مقترح قدمته «القابضة»، لتقسيم الشركة وفصل نشاط المناجم والمحاجر عن باقي أنشطة الشركة.

وأكد المصدر أن مجلس الإدارة المستقيل أصدر قرارًا رسميًا برفض المقترح الذي تصر «القابضة» على تنفيذه، من خلال دعوة الجمعية العمومية العادية وغير العادية للانعقاد للنظر في مقترح تقسيم الشركة يوم 12 أكتوبر الجاري.

إصرار «القابضة» على تنفيذ مقترح التقسيم المرفوض من قبل «الحديد والصلب» دفع النقابة العامة واللجنة النقابية وبعض أعضاء مجلس الإدارة المستقيل (قبل الاستقالة) لإقامة دعوى أمام القضاء الإداري ضد وزير قطاع الأعمال العام، ورئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية، لوقف انعقاد الجمعية العامة العادية وغير العادية يوم 12 أكتوبر. وهي الدعوى المنتظر نظرها في 10 أكتوبر، بحسب مصدر باللجنة النقابية.

المصدر السابق أضاف أن تنفيذ مقترح التقسيم بمثابة أولى خطوات تصفية الشركة، نظرًا لأن «القابضة» تعاقدت مع شركة أوكرانية لإعادة معالجة الخام المستخرج من المناجم بطريقة لا تتناسب مع تصميم المصانع، وبالتالي ستبقى المصانع بلا خامات تقوم بتصنيعها، وهو ما يعمق خسائر الشركة لتنتهي بالتصفية، وهو ما جعل مجلس الإدارة المستقيل يرفض المقترح، حسبما قال.

وأوضح المصدر أنه عقب رفض مجلس إدارة الحديد والصلب لمقترح «القابضة» بالتقسيم كان هناك توجه من قبل «القابضة» لإقالة المجلس الرافض للمقترح، ما دفع المجلس للتعجيل بالاستقالة قبل الإقالة.

للمرة الثانية.. خفض تسويات «تقاسم التكاليف» في مجمع بنبان إلى 1.6 مليار جنيه

بعد نزاع استمر قرابة العام، اتفقت الشركة المصرية لنقل الكهرباء مع مستثمري الطاقة الشمسية على خفض قيمة تسوية أزمة تقاسم التكاليف الإضافية الخاصة بمشروعات تعريفة تغذية الطاقة الشمسية في مجمع بنبان بأسوان، من 1.9 مليار جنيه إلى 1.6 مليار جنيه، تتوزع على 32 شركة نفذت محطات طاقة شمسية، وذلك بالتقسيط على خمس سنوات، بحسب تقرير نشرته جريدة «البورصة»، أمس.

ووقعت شركات الطاقة الشمسية اتفاقية تقاسم التكاليف مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء في 2015، وبموجبها يشارك المستثمرون في تكلفة ربط محطات الطاقة الشمسية بالشبكة القومية للكهرباء، وأعمال البنية الأساسية بمنطقة بنبان.

يعود الخلاف لمطلع العام الماضي، حينما قررت المصرية لنقل الكهرباء زيادة قيمة تقاسم التكاليف لمشروعات الطاقة الشمسية في مجمع بنبان بنسبة 25%، وذلك للمرة الثانية، بسبب ارتفاع أسعار البنية الأساسية، دون إخطار المطورين الذين رفضوا تحمل هذه الزيادة.

وفي مايو من العام الماضي، طالبت المصرية لنقل الكهرباء، المستثمرين بسداد 2.4 مليار جنيه تسوية لقيمة تقاسم التكاليف، ثم خفضت المبلغ إلى 1.9 مليار جنيه، قبل أن يتم الاتفاق مؤخرًا -بعد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات- على سداد 1.6 مليار جنيه فقط.

أخبار الحبس: خروج «بسمة».. وتجديد 45 يومًا لـ: أبو الفتوح وعبد الفتاح والقباني وحنين ومحجوب 

نفذت الأجهزة الأمنية، مساء أمس، قرار النيابة العامة بإخلاء سبيل الصحفية بسمة مصطفى، وذلك بعد القبض عليها صباح السبت الماضي، في اﻷقصر، أثناء عملها على تغطية لحادث مقتل عويس الراوي، بقرية العوامية.

كان النائب العام أخلى سبيل مصطفى، بكفالة ألفي جنيه، مشيرًا في بيانه إلى أنه تم استجوابها في اتهامها «باستغلال حسابها الشخصي بأحد مواقع التواصل الاجتماعي لنشر وترويج أخبارٍ كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسِّلْم العام». وصدر القرار بعد يوم من قرار آخر لنيابة أمن الدولة العليا بحبسها 15 يومًا على ذمة التحقيق في تهم «الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي».

ومن إخلاء السبيل، النادر، إلى تجديد الحبس، المتكرر. وبرغم تجاوزه الحد اﻷقصى للحبس الاحتياطي، المقرر بعامين، بحسب محاميه، قررت محكمة جنايات القاهرة، أمس، تجديد حبس رئيس حزب مصر القوية، عبدالمنعم أبوالفتوح، لمدة 45 يوماً، على ذمة التحقيقات معه في اتهامه بـ«نشر أخبار كاذبة، والتحريض ضد مؤسسات الدولة».

وكذلك جددت جنايات القاهرة، أمس، حبس الصحفية إسراء عبدالفتاح لمدة 45 يوماً، على ذمة القضية 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، والمتهمة فيها بـ«إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر أخبار كاذبة». وقبض على عبدالفتاح سبتمبر 2019، وظهرت في النيابة بعد أسبوع لتُعلن إضرابها عن الطعام والشراب، للمطالبة بفتح تحقيق في ما وصفته بتعذيبها خلال أسبوع الاختفاء، والتحقيق معها كمجني عليها، غير أنها فضّت إضرابها لاحقاً، بناءً على نصيحة محاميها.

كما جددت المحكمة ذاتها حبس الصحفي حسن القباني، لمدة 45 يومًا على ذمة القضية 1480 لسنة 2019، المتهم فيها بـ«مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها مع العلم بغرضها، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وارتكاب جريمة من جرائم التمويل، ونشر أخبار وبيانات كاذبة». وظهر القباني في مقر نيابة أمن الدولة في 27 نوفمبر 2019، بعد اختفاء دام 67 يومًا.

الجنايات أصدرت أيضًا، أمس الأول، قرار حبس المصور الصحفي بـ «المصري اليوم»، هيثم حسن محجوب، والصحفي سامح حنين، 45 يومًا، على ذمة القضية  586 لسنة 2020، بحسب محامي المرصد المصري للصحافة والإعلام.

آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس: 

الإصابات الجديدة: 121
إجمالي المصابين: 103902
الوفيات الجديدة: 11
إجمالي الوفيات: 6001
إجمالي حالات الشفاء: 97449

عداد ترامب: تزايد عدد المصابين بكورونا من مخالطي الرئيس

ارتفع عدد الأشخاص المُصابين بكورونا حديثًا من مخالطي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى 34، وفقًا للإحصاء المُحدث يوميًا الذي يعده موقع «بوليتيكو»، وذلك بعد انضمام ستيفين ميلر، مستشار ترامب، وثلاثة من مساعدي الرئيس إلى القائمة بالأمس.

ووفقًا لـ«بوليتيكو»، تضم القائمة أكثر من عشرة من موظفي البيت الأبيض ومن مستشاري الرئيس، وثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ، وأكثر من عشرة من الصحفيين والقائمين على المناظرة الرئاسية التي جرت بين ترامب وجو بايدن، مُرشح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المُزمع عقدها في الثالث من نوفمبر المقبل.

كان ترامب قد شارك في عدة فعاليات خلال الأسبوع الماضي، يُعتقد أنها قد ساهمت في تفشي المرض بدوائره. فبالإضافة إلى المناظرة المذكورة ضد بايدن، عقد الرئيس حفلًا في البيت الأبيض للإعلان عن ترشيحه للقاضية آمي كوني باريت، لشغل المقعد الخالي في المحكمة العليا للولايات المتحدة، بعد رحيل القاضية روث بادر جينسبيرج، حضر هذا الحفل سبعة أشخاصٍ على الأقل، ممن أصيبوا لاحقًا بالفيروس، ولم يلتزم كثير من الحاضرين بارتداء الكمامات، الأمر الذي يمكن تبينه من صورة الحفل التي نشرها موقع «بوليتيكو» أيضًا، موضحًا عليها الأشخاص الذين أصيبوا بـ«كورونا» بعد الحفل. شاهد الصورة عن طريق الرابط التالي: http://bit.ly/PoliticoTrumpBulletin

وعلى صعيد موازٍ، يخضع عدد من القادة العسكريين للحجر الصحي، بعد الإعلان عن إصابة الأدميرال، تشارلز راي، بالفيروس، وهو الذي كان قد حضر فعالية أخرى في البيت الأبيض، تلت حفل ترشيح القاضية باريت، قبل أن يلتقي بقادةٍ عسكريين في البنتاجون.

سريعًا:

  • انتقلت تبعية تسجيل المكملات الغذائية من هيئة الدواء المصرية، إلى الهيئة القومية لسلامة الغذاء، بحسب بيان لمجلس الوزراء، أمس، بخصوص تنظيم إجراءات تسجيل وإنتاج المكملات. بحسب البيان، سيقتصر دور هيئة الدواء على التأكد من سلامة خطوط الإنتاج وضمان توافر المكملات بالسوق المحلي، على أن تكون الرقابة على جودة وأمان المكمل من اختصاص هيئة سلامة الغذاء، التي ستلتزم كذلك بحصر جميع المكملات المسجلة منذ إنشاء الهيئة، فضلًا عن إبلاغ هيئة الدواء حال رصد أية شكاوى من أي مكمل غذائي؛ لاتخاذ الإجراءات القانونية.
  • ارتفع احتياطي النقد الأجنبي بقيمة 59 مليون دولار خلال سبتمبر الماضى، ليصل الى 38.425 مليار دولار، مقابل 38.366 مليار دولار بنهاية أغسطس، حسبما أعلن البنك المركزي، اليوم. هذا هو الارتفاع الرابع على التوالي للاحتياطي بعد انخفاضات متتالية تجاوزت -إجمالًا- تسعة مليارات دولار، على خلفية التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا.
  • غرمت إدارة محميات البحر الأحمر مالك مركب سياحي، يحمل العلم الأمريكي، 109 آلاف دولار، قيمة الأضرار التي لحقت بالشعاب المرجانية بمنطقة جزيرة طوال، شمال الغردقة، وذلك بعد شحوط المركب في منطقة الشعاب. حسبما نقلت «المصري اليوم»، دون توضيح موعد صدور قرار الغرامة. الواقعة حدثت في 14 سبتمبر الماضي، وأعد باحثو البيئة بإدارة المحميات تقريرًا فنيًا عنها، استندت له إدارة المحميات في تقدير الغرامة، فيما أحيل مالك المركب إلى النيابة.
  • أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم، اليوم، فوز الباحثتين إيمانويل شاربنتيه وجينيفر داودنا بجائزة نوبل في الكيمياء 2020، وذلك عن تطويرهما تقنية «كريسبر-كاس 9» لتحرير الجينوم، والتي أحدثت ثورة في مجال العلوم الجزيئية. كانت اﻷكاديمية أعلنت، أمس، أسماء الفائزين بالجائزة في الفيزياء لهذا العام، وهم: الفيزيائي البريطاني روجر بنروز، والألماني راينهارد جينتسل، والفلكية الأمريكية أندريا جيز، وذلك لجهودهم في كشف أسرار الثقوب السوداء.
  • بعد انقطاع لفقرة شركاؤنا في الكوكب عن النشرة، نعود لكم اليوم بخبر سعيد، عن اقتراب وصول ثلاث زرافات من جنوب إفريقيا لحديقة الحيوان بالجيزة، من بينهم ذكر، ليؤنسوا وحشة الزرافة العجوز، والوحيدة بالحديقة «سوسن»، وللزواج منها، لتحسين حالتها النفسية بعد مرورها بفترة اكتئاب، عقب فشل حملها ووفاة زوجها وابنها خلال الأعوام القليلة الماضية، بحسب مسؤولين بالحديقة نقل عنهم موقع «اليوم السابع».
  • نشر موقع «إنتربرايز»، اليوم، تصحيحًا لخبر نقله، ونشرناه بدورنا، أمس، نقلًا عن جريدة «المال»، مفادُه أن بنك جي بي مورجان بريطانيا صرف الدفعة الأولى من قرض لصالح إنشاء مشروع المونوريل بقيمة 332 مليون دولار. والصحيح أن هذا المبلغ هو دفعة مقدمة سددتها الهيئة القومية للأنفاق لتحالف الشركات المنفذة للمشروع، وذلك وفق مصدر بشركة أوراسكوم نقل عنه «إنتربرايز».
اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن