بوعود أمريكية.. السودان يقترب من التطبيع في الإمارات | النيابة تحبس طبيبًا هتك عرض مريضة
 
 

أنباء عن تجميد مشروع «مترو قليوب».. ولا معلومات عن مستقبل محطة القطارات 

كشفت مصادر بوزارة النقل لصحيفة «المصري اليوم» عن تجميد مشروع مدّ خط مترو الأنفاق من شبرا الخيمة إلى قليوب، بطول 8.7 كيلومترات، بسبب ارتفاع التكلفة التي تصل إلى 10 مليارات، بالمقارنة بالعائد المتوقع. 

كما قالت المصادر إن المشروع يستلزم نزع ملكية أراض زراعية فضلًا عن توفير بديل لمحطة الصرف الصحي في قليوب التي تعترض الطريق المُفترض للمترو، مما يؤدي في النهاية إلى رفع تكلفة المشروع، ما دفع الوزارة للتفكير في بدائل أخرى مثل رفع كفاءة خط السكة الحديد بين شبرا الخيمة وقليوب، بحسب المصادر.

كانت الهيئة القومية للأنفاق تعاقدت سنة 2018 مع المكتب الاستشاري الفرنسي «سيسترا» لإعداد الدراسات اللازمة للمشروع، وكان من المفترض أن يضم امتداد خط المترو خمس محطات هي «ميت نما، الدائري، ميت حلفا، كوم أشفين، محطة سكة حديد قليوب».

وفيما لم تصدر تصريحات رسمية عن وزارة النقل تؤكد ما نقلته «المصري اليوم» عن المصادر، لم تنجح محاولات «مدى مصر» في التواصل مع المتحدث باسم وزارة النقل، لتأكيد الخبر أو نفيه، ومعرفة تأثيره، حال صحته، على خطط إنشاء محطة جديدة للسكك الحديدية في قليوب، كوسيلة لتخفيف الضغط على محطة رمسيس.

كان مصدر بـ«النقل» تحدث، في أغسطس الماضي لصحيفة «المال»، عن دراسة إنشاء محطة جديدة للسكك الحديدية في قليوب، على أن تتوقف قطارات الوجه البحري بها، بدلًا من محطة رمسيس، لتخفيف الزحام عن الأخيرة، على أن يكون مدّ خط مترو اﻷنفاق إلى قليوب حلًا لتوفير وسيلة انتقال لركاب تلك القطارات إلى داخل القاهرة، مشيرًا إلى أن النقل ستعلن نتائج الدراسة المشار إليها مطلع العام المقبل.

برعاية إماراتية-أمريكية.. اتفاق تطبيع محتمل بين السودان وإسرائيل

تشهد العاصمة الإماراتية، أبوظبي، اليوم، اجتماعًا حاسمًا بين مسؤولين سودانيين وأمريكيين وإماراتيين، يخص التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين الخرطوم وتل أبيب، في مقابل حزمة مساعدات للسودان، ورفع اسمه من القائمة الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب، بحسب ما نشره موقع «أكسيوس» الأمريكي.

وتوجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، إلى الإمارات اليوم في زيارة تستغرق يومين لإجراء عدد من الاجتماعات مع مسؤولين إماراتيين وأمريكيين، بحسب ما أعلنه مجلس السيادة الانقالي السوداني.

ودون أي إشارة لنقاش محتمل بخصوص العلاقات مع إسرائيل، أشار بيان المجلس الانتقالي إلى أن الوفد السوداني سوف يتفاوض مع فريق من الإدارة الأمريكية حول رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ودعم الفترة الانتقالية، وإعفاء السودان من سداد الديون الأمريكية، وحث باقي الدول الصديقة على اتخاذ خطوات إعفاء شبيهة.

أما «أكسيوس»، فتوقع أن يحضر الاجتماع المُشار إليه كلًا من: ميجيل كوريا، مدير مجلس الأمن القومي الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومستشار الأمن القومي الإماراتي، طاحون بن زايد، وأعضاء مدنيين وعسكريين من الحكومة السودانية من بينهم وزير العدل، نصر الدين عبد البر.

وشارك كوريا في مباحثات صياغة الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل، فيما يعد طاحون بن زايد المسؤول الإماراتي عن المباحثات مع إسرائيل.

وبحسب مصادر سودانية تحدثت إلى «أكسيوس»، تُقدّر المساعدات التي طلبتها حكومة السودان بأكثر من ثلاثة مليارات دولار؛ للتعامل مع الأزمة الاقتصادية التي استحكمت بعد فيضانات، بالإضافة إلى وعود إماراتية وأمريكية بالدعم الاقتصادي للسودان خلال الثلاث سنوات المقبلة.

وفي المقابل، تطلب الحكومة الأمريكية من نظيرتها السودانية دفع مبلغ 300 مليون دولار تعويضات لأُسر الضحايا الأمريكيين الذين قُتلوا في تفجير سفارتَي الولايات المتحدة في دار السلام، عاصمة تنزانيا، ونيروبي، عاصمة كينيا سنة 1998. وهما التفجيران الّلذان تتهم الحكومة الأمريكية السودان بالضلوع فيهما. كما أن الخرطوم مُطالبة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل كذلك.

الموقع الإخباري الأمريكي أشار كذلك إلى ما وصفه بـ«حماس» البرهان للدفع في اتجاه التطبيع مع إسرائيل، متوقعًا أن يؤدي ذلك إلى تحسين وضع بلاده، بينما لفت إلى أن الشق المدني من المجلس السيادي والحكومة لديه تحفظاته، خوفًا من المعارضة الشعبية للقرار. غير أن مصادر سودانية قالت لـ «أكسيوس» إن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بدأ في الاقتناع بالأمر وأعطى الضوء الأخضر للبرهان لمباشرة الاتفاق. 

إقدام السودان على اتفاق تطبيعي مع إسرائيل، حال حدوثه، سيجعلها الدولة الثالثة التي تبرم مثل هذا الاتفاق خلال أسابيع قليلة، بعد الإمارات والبحرين. وفيما تستمر الرعاية اﻷمريكية لإسرائيل في محاولات ضم دولًا عربية أخرى لقائمة التطبيع، يظل موقف بعضها رافضًا لتلك الخطوة.

فمن جانبه، أعلن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أمس، أن بلاده لن تشارك أو تبارك اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، مضيفًا في تصريحات إعلامية أن هناك نوعًا من الهرولة تجاه التطبيع، لن تشارك فيها الجزائر التي تعتبر القضية الفلسطينية مقدسة بالنسبة لها.

في الوقت نفسه نفت مصادر حكومية كويتية أنها قد تكون الدولة الخليجية الثالثة للتطبيع مع إسرائيل. وهو ما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار إليه مؤخرًا. وأضافت المصادر، التي تحدثت إلى صحيفة «القبس» الكويتية، أن الموقف الكويتي من التطبيع مع إسرائيل ثابت ولم يتغيّر، وأن الكويت ثابتة على موقفها، وهي آخر مَن سيطبع مع الكيان الصهيوني.

شركات «الطاقة الشمسية» تطالب بإعادة النظر في رسوم دمجها في شبكة الكهرباء

قرر جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك فرض رسوم على محطات الطاقة الشمسية مقابل الدمج بينها وبين شبكة الكهرباء القومية، بحسب جريدة «البورصة» التي قالت إن الدمج سيكون وفقًا لنظام صافي القياس، وذلك بحسب الكتاب الدورى رقم 2 لسنة 2020 للجهاز الذي يُلزم جميع المنتجين بسداد مقابل الدمج.

وفيما لم توضح «البورصة» موعد صدور القرار، أشارت جريدة «المال»، قبل أيام، إلى تقديم مستثمرين وجمعيات بقطاع الطاقة الشمسية مذكرة لرئيس اتحاد الصناعات، للتدخل لدى وزارة الكهرباء ومطالبتها بإعادة النظر في ضوابط ربط ودمج الطاقة الشمسية بالشبكة القومية للكهرباء، بالإضافة إلى إعفاء الشركات التي يقل إنتاجها عن 500 كيلووات من رسوم الدمج، وذلك بعدما علموا بقرب صدور قرار رسوم الدمج.

وتُمثّل الكهرباء المُنتجة من مصادر متجددة 8.6% من إجمالي إنتاج الكهرباء في مصر، ومن المُستهدف أن تصل هذه النسبة إلى 20% بحلول عام 2022.

حافظ السلماوي، أستاذ هندسة الطاقة بجامعة الزقازيق والرئيس سابق لمرفق الكهرباء، أوضح لـ «مدى مصر» أن المقصود بنظام صافي القياس «Net Metering» هو أن محطات الطاقة الشمسية تقوم بتوليد الطاقة نهارًا وتستخدم جزءًا فقط منها، بينما تصدر الباقي إلى الشبكة القومية، وعلى العكس، تقوم ليلًا باستخدام الطاقة من الشبكة القومية، فيما يعتمد صافي القياس على احتساب الفارق بين الطاقتين المُباعة والمُستخدمة.

وأضاف السلماوي أن السبب وراء هذه الرسوم هو أنه عندما يستهلك المُستخدِم «كهرباء من الطاقة الشمسية»، فهو يستغني عن «كهرباء محطات التوليد التقليدية»، ما يُخفف الأحمال عن الأخيرة مُسببًا تأثر كفاءتها بالسالب، لأن كفاءة تلك المحطات تعتمد على مدى الأحمال عليها بشكل طردي.

لكن السلماوي أكد على أن التوجه العالمي ينحاز إلى عدم فرض مثل تلك الرسوم؛ كإجراء تحفيزي على اللجوء إلى الطاقات النظيفة، وفي المقابل يُحكم الأمر بالتعاملات المالية لشركات في مواجهة شركات أخرى، كلاهما يخشى الخسارة.

آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة أمس: 

الإصابات الجديدة: 115
إجمالي المصابين: 102015
الوفيات الجديدة: 20
إجمالي الوفيات: 5770
إجمالي حالات الشفاء: 89532

فيما استمرت وزارة الصحة في رصدها لحالات الإصابة الجديدة، أعلنت كذلك عن وصول عدد المتقدمين لتجربة لقاح فيروس كورونا إلى 642 متطوعًا، استوفى 332 منهم الشروط الصحية اللازمة لتلقي اللقاح، الذي يمر بالمرحلة الثالثة من التجارب التي ينتظر أن تشمل أكثر من 30 ألف متطوع، يكون منهم 6 آلاف في مصر، بحسب تصريحات إعلامية أدلى بها مساعد وزير الصحة، إيهاب كمال أمس.

سريعًا:

  • حبست النيابة العامة احتياطيًا، طبيبًا بمستشفى بني مزار العام بعد اتهامه من قِبل سيدة بهتك عرضها أثناء توقيعه الكشف الطبي عليها في عيادته الخاصة، بحسب بيان النيابة اليوم، الذي جاء فيه أيضًا أن طبيبة بالمستشفة شهدت بـ«عدم ملائمة ما أتاه الطبيب»، و«تجاوزه حدود العمل الطبي المُباح». كما أشارت النيابة إلى أن تحريات الشرطة توصلت إلى شهرة الطبيب بارتكاب أفعال مماثلة لم يُبلغ عنها وقتها. ونفى الطبيب الاتهام الموجه إليه، كما اتهم ذوي المجني عليها بتحطيم منقولات عيادته.
  • أجّلت محكمة جنايات القاهرة، اليوم، نظر تجديد حبس عدد من المحبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا ذات طابع سياسي لتعذر نقلهم للمحكمة، ومن بينهم المحاميَين الحقوقيَين محمد الباقر وأحمد تمام، والصحفي هشام فؤاد، بحسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات.
  • ظهرت الصحفية نجلاء محمد بمقر نيابة أمن الدولة العليا اليوم، للتحقيق معها، بحسب محاميي الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. وقبضت الشرطة على محمد في 15 سبتمبر الجاري من منزلها بمنطقة وسط البلد، واقتادتها إلى جهة غير معلومة. واستمر اختفاؤها حتى اليوم. 
  • جدّدت نيابة أمن الدولة العليا، أمس، حبس الصحفية والباحثة شيماء سامي على ذمة التحقيق في القضية رقم 535 لسنة 2020، دون الاستماع إلى أقوالها أو تمكين محاميها من الدفاع عنها، رغم وجود سامي ومحاميها بمقر النيابة، بحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، التي أضافت أن تلك هي المرة الثانية على التوالي التي يتم فيها إحضار سامي من محبسها بالإسكندرية إلى مقر النيابة بالقاهرة لتجديد حبسها دون الاستماع لأقوالها أو دفاع محاميها. 
  • ناشدت محافظة البحيرة المواطنين، أمس، بضرورة إخلاء المباني والمزارع وحظائر المواشي الواقعة على أراضي طرح نهر؛ لاحتمال تعرضها للغرق بسبب ارتفاع منسوب مياه النيل في فرع رشيد خلال الأيام الثلاثة المقبلة. كما وجّهت الوحدات المحلية بضرورة إخلاء المباني الموجودة على تلك الأراضي كافة فورًا، ولم يفُت المحافظة أن تشير إلى أن تلك اﻷراضي مملوكة للدولة ومُتعَدَى عليها من قبل المواطنين.
  • أعلن وزير السياحة والآثار، خالد العناني، أمس اﻷول، أن عدد السياح الذين زاروا مدينتَي شرم الشيخ والغردقة منذ استئناف حركة السفر بلغ 250 ألف سائح، وهو الرقم الذي يمثل أقل من 10% من السياحة الوافدة في الفترة المماثلة العام الماضي. 
  • أُعلنت، أمس، نتائج الدورة الـ72 من جوائز إيمي، الأهم في عالم الدراما التليفزيونية، في حفل عبر الإنترنت بسبب «كورونا»، وحصدت شبكة «إتش بي أو» 30 جائزة، فيما حصلت نيتفلِكس على 21 جائزة في المجمل. 
اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن