الحكومة تستعد لـ «20 سبتمبر».. انتشار أمني في وسط البلد وتفتيش المارة وإغلاق المقاهي 
 
 

تمركز أمني واستيقاف في محيط وسط البلد قبيل ذكرى 20 سبتمبر.. وأنباء عن أوامر بإغلاق المقاهي أمس رغم نفي الحكومة

رغم نفي الحكومة، أكد عدد من المصادر لـ«مدى مصر» إغلاق قوات الشرطة لعدد من المقاهي مساء أمس، الإثنين، دون إبداء أسباب. وقال مالك مطعم ومقهى في مدينة الرحاب اشترط عدم الكشف عن هويته إن قوة من المباحث حضرت إلى مقهاه حوالي الساعة السابعة مساء أمس، وأمرته بإغلاقه وفتحه مجددًا اليوم، الثلاثاء، دون إبداء سبب.

وتوقع المصدر أن يكون ذلك مرتبطًا بمباراة فريقي الأهلي والاتحاد مساء أمس، والتي كانت ستشهد تتويج الأهلي ببطولة الدوري العام حالة فوزه، وهو ما لم يحدث حيث تعادل الفريقان، مشيرًا إلى خوف الأمن من التجمعات حال الاحتفال إن كان حدث ذلك.

وتداول الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس غلق الأمن للمقاهي في مدن مختلفة، وسط تكهنات عن تخوف الحكومة من تحول أي احتفالات محتملة بتتويج الأهلي إلى تظاهرات، وسط حالة من الاستنفار الأمني مع وجود دعوات للتظاهر في الذكرى الأولى لمظاهرات 20 سبتمبر.

وأكد شاهد عيان آخر من منطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية أن الأمن أغلق عدد من المقاهي، وقبض على بعض العاملين فيها جراء فتحهم لها مرة أخرى بعد أن تلقوا تعليمات الغلق. وأوضح لـ«مدى مصر» أنه ذهب إلى قسم الشرطة بنفسه لمتابعة حبس أحد معارفه، ولكن القسم أفرج في نهاية الليلة عن جميع من قبض عليهم في تلك الحملة.

وكانت الحكومة قد نفت أمس، أنها أغلقت أي مطاعم أو مقاهي، حيث أكد متحدث الحكومة نادر سعد أن «ما أُثير على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة حول إغلاق المقاهي والكافيهات كواحد من الإجراءات الاحترازية الوقائية، وقال إنها شائعة ليس لها أي أساس من الصحة، ولم تُطرح من الأساس»، بحسب ما نقلته صحيفة «المصري اليوم».

ومن ناحية أخرى، بدأت قوات الأمن بالانتشار في محيط وسط القاهرة، وتمركزت مدرعات وعربات الأمن المركزي في ميادين التحرير وميدان طلعت حرب وغيرها.

يأتي الانتشار الأمني احترازًا لدعوات أطلقتها صفحة «أسرار محمد علي» للتظاهر في 20 سبتمبر الجاري في الذكرى الأولى لمظاهرات 20 سبتمبر 2019، والتي دعا لها المقاول والممثل المقيم في أسبانيا محمد علي، والتي كانت قد انتهت بالقبض على المئات، لا يزال عدد كبير منهم محبوسًا حتى اللحظة، فيما انطلقت دعوات مضادة على الجانب الآخر ترفض النزول في نفس اليوم.

وكان عدد من مستخدمي السوشيال ميديا قد أشاروا إلى توقيف المارة في محيط وسط القاهرة، وتفتيش هواتفهم، خلال الأسبوع الماضي. وأحد من تعرضوا للتوقيف الأسبوع الماضي، تحدث إلى «مدى مصر»، مشترطًا عدم ذكر اسمه، قائلًا إنه تعرض للتوقيف وتفتيش هاتفه وحقيبته، في محيط وسط القاهرة أواخر الأسبوع الماضي.

وأضاف: «كان عندي مشوار الضهر للجيزة، وكنت مقرر أتجنب وسط البلد عشان العوق، لكن الخطة اتغيرت وكان لازم أروح جاردن سيتي، اتوقفت في محيط دار الأوبرا. مخبر وقفني، أخد موبايلي فتشه، وبعدين أداه لمخبر تاني وقاله وديه للظابط. كان فيه بوكس شرطة وتلات ظباط، واحد فيهم فتش موبايلي تاني، مكانش فيه على موبايلي حاجة، لأني كنت ماسح كل التطبيقات، واخد بطاقتي يكشف عليها، وواحد كان بيسألني، والتالت أخد شنطتي، وطلع نوت بوكس (دفاتر) وابتدا يقراها كلمة كلمة». في ذلك الوقت استجوبه الضباط وقاموا بالكشف على بطاقته مجددًا، وتصويرها، قبل سؤاله عن سبب ذهابه إلى منطقة جاردن سيتي. في خلال النصف ساعة التي تم استيقافه فيها، كان اثنين آخرين من المارة قد تعرضوا للاستيقاف. ترك الضباط الشخص الذي تحدث إلى «مدى مصر»، والذي قرر التراجع عن الذهاب إلى وسط القاهرة، تجنبًا للاستيقاف مرة أخرى.

كورونا

آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 168
إجمالي المصابين: 101177
الوفيات الجديدة: 13
إجمالي الوفيات: 5661
إجمالي حالات الشفاء: 84969

11 متطوعًا سجلوا لتجريب لقاح كورونا.. واختصاصية: تجريب اللقاح يعني عدم معرفة استجابة البشر له

أعلنت وزيرة الصحة هالة زايد خلال اجتماع مجلس الوزراء، أمس، الإثنين، عن افتتاح مركز لفحص ومشاركة المتطوعين الذين سجلوا على الموقع الإلكتروني للوزارة، مشيرة إلى أن 11 متطوعًا سجلوا في اليوم الأول.

ونقل موقع «مصراوي» مساء أمس عن مصدر مطلع لم يسمه أن 20 متطوعًا تناولوا اللقاح إلى الآن، 85% منهم من الرجال و15% من النساء. فيما أكّد رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا التابعة لوزارة الصحة، الدكتور حسام حسني، أنه وابنه قدما طلبًا للتطوع بالتجارب. وتستهدف الشركة مجرية الدراسة تجريب اللقاحين على ستة آلاف متطوع في مصر.

وتشارك وزارة الصحة المصرية مع شركة أخرى صينية منتجة للقاح اسمها «سينوفارم» مملوكة للحكومة الصينية مع شركة «جي 42» الإماراتية للرعاية الصحية في إجراء التجارب السريرية على اللقاح، حسبما نقلت صحيفة «اليوم السابع» عن وزارة الصحة. وتستغرق مدة المشاركة فى التجربة نحو 60 يومًا وقد تستمر فترة المتابعة للحالات المتطوعة التي حصلت على اللقاح 12 شهرًا.

من جانبها أكدت وزارة الصحة أن الأعراض الجانبية للقاح التجريبي لا تختلف عن الأعراض الجانبية التي قد تنتج نتيجة بعض التفاعلات الشائعة في الأدوية، وقد تشتمل ألمًا متوسطًا واحمرارًا وتصلب حركة في موضع التطعيم، أو أعراض مثل الحمى أو الصداع أو الإرهاق أو الغثيان أو القيء أو الإسهال أو الحساسية أو ألم بالعضلات أو المفاصل أو خمول أو ونوبات تشنجية. و«ستوفر الشركة الراعية للدراسة اللقاح مجانًا.. وستتحمل شركة التأمين الخاص بالدراسة التكاليف المتعلقة بالرعاية الطبية حال الاحتياج»، بحسب المعلومات المتوفرة على الموقع الإلكتروني الذي أطلقته وزارة الصحة، السبت الماضي، لاستقبال طلبات الراغبين في التطوع للمشاركة في الأبحاث الإكلينيكية للقاح.

تعهد الشركة الراعية للدراسة تحمل تكاليف الرعاية الطبية حال احتياج المتطوع بتناول اللقاح تبعه تنويهًا منها بأنه ليس هناك ما يضمن استفادة المجرب عليه من اللقاح، ولكنه قد يساعده على الوقاية من الأمراض الناجمة عن الإصابة بالفيروس، وهو ما اعتبرت الدكتورة مها جعفر، أستاذة الباثولوجيا الإكلينيكية والكيميائية بالقصر العينى، أنه «لا يعبّر عن الحقيقة»، لافتة لـ«مدى مصر» أن تجريب اللقاح يعني عدم معرفة استجابة البشر له، وأن الأهم تسجيل المضاعفات التي تنتج عن تناولهم له.

وشددت جعفر على أن التنميط لكون اللقاح «إن منفعش مش هيضر» مخالف للواقع تمامًا، لافتة إلى ضرورة توضيح الشركة القائمة على التجربة للمتطوعين تفاصيل دقيقة بشأن ماهية الرعاية الصحية التي ستوفرها لهم بعد تناوله ومداها الزمني.

وحددت الشركة عدة اشتراطات لقبول التطوع، منها أن يكون المتطوع أكبر من 18 عامًا، وأقل من 60 عامًا، وألا يكون مصابًا بأي من الأمراض الحادة أو المزمنة مثل الربو، وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكبد والكلى والأورام الخبيثة، وألا يكون قد تعرض لأي عرض يشتبه مع كورونا مثل الحمى، سعال، إعياء، احتقان أنف خلال الـ14 يومًا السابقة على تناوله اللقاح، مع استبعاد الحوامل، والمصابين بحساسية تجاه أيًا من الأدوية وغيرها.

وتحتل مصر المركز الثاني بعد جنوب إفريقيا في قائمة أكثر الدول الإفريقية استضافة للتجارب السريرية للعقاقير تحت رعاية الشركات المنتجة متعددة الجنسيات. وكان مجلس النواب قد وافق نهائيًا على مشروع قانون لتنظيم التجارب السريرية في 24 أغسطس الماضي، غير أنه مازال ينتظر تصديق الرئيس عبدالفتاح السيسي لإدخاله حيز التطبيق.

واللقاح عكس الدواء حيث يحتوي الأول على نفس الجراثيم المسببة للمرض المراد مكافحة انتشاره بعد معالجته وإضعافه معمليًا، وذلك لحث مناعة الجسم على إنتاج أجسام مضادة كما لو أنه أصيب بالمرض سابقًا لكن دون معاناة من الأعراض القاسية، ولكن الدواء يعالج الجسم من المرض وأعراضه.

«الإحصاء»: مصر الـ 26 على مستوى العالم في وفيات الفيروس

نشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء دراسة استكشافية عن فيروس كورونا في مصر، تناول فيها إحصاءات عديدة عن انتشار مرض كورونا وأثر السياسات الوقائية التي اتخذتها الحكومة، وكذلك مقارنات بإحصاءات عالمية مرتبطة بالفيروس المستجد. وتلخّص أبرز ما توصلت إليه الدراسة في النقاط الآتية:

  • معدل الإصابة حتى 18 أغسطس 2020 هو 967 مصابًا لكل مليون مواطن.
  • معدّل الوفيات هو 5.3% من الإصابات.
  • أعلى شهر للوفيات في المتوسط كان شهر يونيو، حيث وصل معدّل الوفاة من الفيروس إلى 66.4 حالة وفاة يومية، وانخفضت في أغسطس إلى 21 حالة وفاة في اليوم في المتوسط.
  • نسبة وفيات بناءً على النوع حتى 18 أغسطس هي 43.6% إناث مقابل 56.4 للذكور.
  • كانت نسبة الوفيات للسكان فوق 66 عامًا هي 48.9%، يليها الفئة العمرية بين 46 و65 عامًا التي وقع فيها نحو 41% من الوفيات. أما الفئة العمرية من 15 إلى 45 عاما فكانت نسبتها من الوفيات 10.2%، والنسبة الأقل كانت في الفئة العمرية تحت 15 عامًا، والتي مثلت 0.4% من إجمالي الوفيات، حسب البيان.
  • أعلى عدد إصابات يومية كان يوم 19 يونيو الماضي، حين وصل لـ1773 إصابة جديدة في ذلك اليوم.
  • بدأ الانخفاض في عدد الإصابات منذ شهر يوليو، واستمر معدل الإصابات في الانخفاض حتى وصلت إلى 163 إصابة يوم 18 أغسطس.
  • أعلى معدلات نمو لانتشار الفيروس كان في الأسابيع الأولى من الجائحة، بحسب بيان الدراسة، وأدناها كان في الأسبوع السابق ليوم 18 أغسطس.
  • تقع مصر في المرتبة الـ 26 على مستوى العالم في عدد الوفيات نتيجة الفيروس، وتقع في المرتبة الـ 75 في نسبة الوفيات لعدد السكان.

إخلاء سبيل 5 متهمين على ذمة إحدى قضايا «سبتمبر 2019» بتدابير احترازية

استبدلت محكمة جنايات إرهاب القاهرة أمس، الحبس الاحتياطي بتدبير احترازي لكلا من المحامين إسلام خيرى، وشامل سليم، ومحمد غيث عبد الله، والطبيب أحمد وحيد، والسعيد كامل طنطاوى فى القضية 1338 لسنة 2019 حصر أمن دولة، التي تضم أغلب المقبوض عليهم على خلفية مظاهرات سبتمبر من العام الماضي، بحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

وقال المحامي محسن البهنسي عبر فيسبوك، إنهم أُبلغوا بغياب المحامون خيري، وسليم، وغيث، لكن ماهينور المصري، المحامية المحبوسة احتياطيًا، والتي كانت جلسة تجديد حبسها بالأمس أيضًا، أخبرتهم إنها رأتهم في «الحبس خانة»، ليطلب البهنسي والمحامون الحاضرون إخلاء سبيلهم وهو ما تحقق بالفعل.

وفي سياق متصل، قررت محكمة جنايات القاهرة أمس أيضًا، إخلاء سبيل الممثلة إيمان الحلو، والعابر جنسيًا حسام أحمد، بعد 19 شهرًا من القبض عليهم وضمهم إلى القضية 1739 لسنة 2018، التي ضمت أغلب المتهمين في احتجاجات حادث قطار رمسيس العام الماضي، بحسب المحامية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية هدى نصرالله.

«قيم المجتمع» تحيل هدير الهادي إلى المحاكمة الجنائية

قررت النيابة العامة أمس، إحالة هدير الهادي إحدى صانعات المحتوى عبر تطبيق «تيك توك»، إلى المحاكمة الجنائية لاتهامها بـ«الاعتداء على قيم المجتمع ومخالفة الآداب العامة بنشر فيديوهات تخدش الحياء العام وتحتوي على مواد إباحية»، حسبما نشرت صحيفة «المصري اليوم».

وقُبض على الهادي في يوليو الماضي من منزلها بحدائق أكتوبر، في حملة أمنية بدأت بالقبض على صانعة المحتوى عبر «تيك توك» حنين حسام، ثم استهدفت عدد من صناعات المحتوى الأخريات، بعد مطالبة عدد من مذيعي التليفزيون للنائب العام بالتحقيق مع حنين حسام بعد دعوة أطلقتها على انستجرام تدعي فيها إمكانية العمل بتطبيق لايكي والتربح منه من خلال إنتاج الفيديوهات القصيرة والبث المباشر.

وحكمت محكمة جنح الاقتصادية في يوليو الماضي على حسام وصانعة المحتوى مودة الأدهم، بالسجن سنتين مع غرامة 300 ألف جنيه لكل منهما، وهو الحكم الذي تنظره محكمة جنح مستأنف الاقتصادية الآن.

صيف 2020 هو الأحرّ تاريخيًا في نصف الكرة الشمالي.. ومصر تؤكد انخفاض انبعاثات الوقود

قالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بالولايات المتحدة إن صيف 2020 كان الأعلى حرارة في تاريخ نصف الكرة الأرضية الشمالي، متخطيًا صيفي 2019 و2016، وهما الصيفان القياسيان الأخيران.

وأضافت الإدارة أن أغسطس الماضي هو ثاني أحر أغسطس في تاريخ الكوكب، مؤكدة على موقعها أمس، الإثنين، أن أحرّ خمسة أشهر لأغسطس قد حدثت جميعها منذ عام 2015، وذكرت أن متوسط حرارة سطح الأرض والمحيطات كانت اجتازت بواقع 0.94 درجة مئوية، متوسط درجة حرارتها في القرن العشرين، وهي 15.6 درجة مئوية.

رغم هذا، أصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقفه المنكر للتغير المناخي، حيث اعتبر أن الحرائق سببها سوء إدارة الغابات وليس التغير المناخي، وذلك في لقاء مع محافظ كاليفورنيا ومسؤولين آخرين، في زيارة للولاية بعد أسابيع من اندلاع الحرائق التي دمرت ملايين الأفدنة وأدت إلى نزوح مئات الآلاف من المواطنين الأمريكيين.

ومن الولايات المتحدة إلى مصر، وبمناسبة اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، أكد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في بيان نُشر اليوم أن كمية الانبعاثات الناتجة عن استهلاك المنتجات البترولية والغاز الطبيعي انخفضت بنسبة 3.3% في العام 2018-2019 عن العام السابق له، لتصل إلى 199 مليون طن مقابل 206.8 مليون طن، ولكن البيان لم يتطرق لأسباب ذلك.

بعد 6 أشهر.. «المركزي» يُوقف مبادرة تأجيل أقساط القروض من اليوم

قرر البنك المركزي، أمس، عدم تجديد العمل بمبادرة تأجيل أقساط قروض الأفراد والشركات للبنوك، والتي ينتهي العمل بها اليوم. وطالب «المركزي» البنوك بضرورة إعادة هيكلة مديونيات العملاء بهدف الوصول إلى هيكل جديد للتسهيلات الائتمانية، يتناسب مع قدرتهم الحالية على السداد،  ويمنع ضغوط على السيول لدى الشركات، بحسب خطاب موجه من «المركزي» للبنوك.

وصرح طارق عامر، محافظ البنك المركزي، الأسبوع الماضي، بأن حجم أقساط القروض التي تم تأجيلها بلغ تريليوني جنيه، مُضيفًا أن البنوك قدمت «تضحية كبيرة» بتأجيل تحصيل هذه المستحقات. لكن مصدر متخصص في قسم البحوث بأحد البنوك الاستثمارية، طلب عدم ذكر اسمه، قال لـ«مدى مصر»، إن البنوك لم تقدم أية تضحية على الإطلاق، بل استفادت بزيادة الفوائد مع زيادة مدة سداد مستحقات القروض لستة أشهر، فمع تأخير السداد يوم واحد يتم احتساب فائدة، موضحًا أن احتساب الفائدة يختلف عن غرامات التأخير التي أقر المركزي إيقافها خلال مدة التأجيل.

ونقلت «إيكونومي بلس» عن عدد من المصادر دراسة عدد من البنوك لإمكانية تمديد فترة تأجيل أقساط القروض بالنسبة للشركات التي لا تزال متأثرة بتداعيات أزمة «كورونا» في حال إبداء العميل رغبته في تمديد أجال سداد الأقساط المستحقة لفترة جديدة، وسيتم دراسة حالة كل شركة ووضعها المالي والتأكد من عدم قدرتها على السداد واتخاذ قرار بشأنها.

وكان «المركزي» قرر في منتصف مارس الماضي تأجيل كافة أقساط القروض والبطاقات الائتمانية لمدة ستة أشهر مع عدم تطبيق عوائد تأخير أو غرامات إضافية على التأخر في السداد.

وفي منتصف أبريل الماضي، خاطب «المركزي» البنوك موضحًا آلية احتساب الفوائد على الأقساط المؤجلة لديها، والتي تضمنت عدم مطالبة العملاء بقيمة العائد المؤجل مع أول استحقاق بعد فترة التأجيل.

سريعًا:

  • أكد وزير النقل كامل الوزير أمس، الإثنين، الانتهاء من ترميم عمارة الشربتلي بحي الزمالك بعد حدوث تصدّع لها في شهر يوليو الماضي جراء أعمال حفر المترو أسفلها، وقال إن الترميم كلف الدولة نحو 11 مليون جنيه.
  • تراجعت أرباح أكبر خمس شركات عقارية مصرية في فترة انتشار وباء «كورونا» بالربع الثاني من سنة 2020 من أول إبريل إلى آخر يونيو، بنسبة 31%، طبقا لـ«رويترز».
  • شركة سبيد كابيتال الخاصة المعروفة بريادة الدخول في تحليلات فيروس كورونا المستجد والتي تساهم في شركة برايم سبيد، التي أنشئت معامل لتحليل الـ«درايف ثرو» بالسيارات للكشف عن «كورونا»، وافقت على الاستحواذ على جميع أسهم «معامل مصر» البالغ عددها ثمانية فروع بقيمة عشرة ملايين جنيه.
  • رفضت محكمة النقض اليوم، طعن وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف على حكم بمعاقبته بالسجن ثلاث سنوات وتغريمه بمبلغ 99 مليونًا و49 ألفًا و974 جنيهًا، لإدانته في قضية الكسب غير المشروع، وأيدت نفس المحكمة، اليوم الثلاثاء، براءة وزير السياحة الأسبق زهير جرانة، في القضية المعروفة إعلاميًا بتراخيص شركات السياحة.

إن كنت ممن سمعوا عن اكتشاف حياة في كوكب الزهرة، ندعوك/ي للتريث ومشاهدة هذا المقطع من «فرانس 24» عربية، والذي يفسر الاكتشاف ويناقش سبب عدم حسم ذلك الاكتشاف لوجود حياة على أحد الكواكب جيراننا في المجموعة الشمسية.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن