«لا وجود لما يسمى السينما العربية» | حوار مع الناقد جان ميشيل فرودون
 
 
جان ميشيل فرودون
 

الناقد الفرنسي جان – ميشيل فرودون هو أحد أبرز نقاد السينما على مستوى العالم، رغم أن حياته المهنية بدأت بحصوله على درجة الماجيستير في التاريخ والتدريس، إلا أنه أحب التصوير الفوتوغرافي وعمل به فترة من حياته، حتى أصبح بفضل شغفه الكبير بفن الصورة والسينما، صحفيًا وناقدًا سينمائيًا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي. وبفضل مسيرته المهنية الطويلة التي تنقل فيها فرودون كناقد أساسي في عدد من المطبوعات والصحف الفرنسية الهامة مثل «لا بوا» و«لوموند» التي قضي بها خمس سنوات مسؤولًا عن العمود اليومي الخاص بالأفلام، توجت هذه المسيرة في عام 2003 بأن أصبح رئيس تحرير واحدة من أهم مطبوعات النقد السينمائي، والتي كانت رائدة في هذا التخصص وقتذاك، وهي «كراسات السينما» Cahiers du Cinéma؛ التي كان أحد مؤسسيها الناقد والمخرج آندريه بازان، واحتضنت أقلام نقاد صاروا أعلام الموجة الجديدة في السينما الفرنسية مثل جان لوك جودار وفرانسوا تروفو. 

كتب فرودون في العديد من المطبوعات الأخرى منها التايمز وأسس L’Exception وهو مركز بحثي معني بالسينما، فضلًا عن تدريسه السينما في جامعات فرنسية مرموقة منها «سيانس بو باريس» و«بانثيو سوربون». كما أنه شارك في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية كعضو في لجان التحكيم والاختيار. وبفضل حضوره الدولي في أهم مهرجانات السينما العالمية، استطاع أن يؤسس شبكة علاقات واسعة بصنّاع الأفلام، ولفرودون عدد كبير من الكتب والمؤلفات.

كنت قد التقيت بفرودون منذ أربعة أعوام تقريبًا في ورشة لكتابة النقد السينمائي بدهشور تحت رعاية شركة أفلام مصر العالمية- السيدة ماريان خوري، والمركز الثقافي الفرنسي. وهناك في ظل أجواء دهشور الحميمية، جمعتنا النقاشات ومشاهدة الأفلام، وكانت لنا أحاديث عن أهم قضايا السينما المطروحة وقتها، ودور الناقد فيها. كما أنني نشرت حوارًا أجريته معه على هامش هذه الورشة، في مجلة «الفيلم».

وفي ظل التغيرات العالمية الكبيرة الجارية من حولنا، وحلول وباء كورونا بظله الثقيل على العالم فأجلس الناس في البيوت، وأصيبت الصناعة والنشاطات المعتمدة على الجمهور بالركود والإغلاق الاضطراري، منعًا لانتشار الفيروس، تدور أسئلة عن تأثيرات هذه الفترة، والتي من الممكن أن تلقي بظلالها على السينما بوصفها فنًا جماهيريًا، وصناعة تعتمد بالأساس على البشر، سواء الصنّاع أو المشاهدين الذين يمولون أعمالًا فنية جديدة بارتيادهم المستمر لدور العرض، فضلًا عن المنصات الإلكترونية البديلة التي تنتج الأفلام لتعرض عليها حصريًا، وبعد أن كانت تسير جنبًا إلى جنب مع دار العرض التقليدية، كيف تؤثر كل تلك التغيرات على مفهوم السينما التقليدي نفسه؟ هل تؤدي إلى تآكله أم إلى خلق مفهوم جديد؟ ولذلك كان لا بد من حوار جديد مع فرودن بعد هذه السنوات، ففرودون كانت آراؤه محافظة بشأن التمسك بدار العرض كمحل وحيد لميلاد الفيلم، ويرى المقال المكتوب الوسيلة التقليدية الأهم لنقد الأفلام، هل ستظل آراؤه كما كانت بعد هذا الحضور الكبير للتكنولوجيا؟

– إنه دائمًا لمن الشرف والسعادة التحدث إليك جان- ميشيل فوردون، حتى لو كان عبر وسائط افتراضية، وهذا ما يدعوني لسؤالك مباشرة، هل ما زلت متمسكًا بموقفك بشأن عروض الأفلام عبر وسائط أخرى غير قاعة وشاشة العرض السينمائي، بحسب تعبيرك كما قلت لي في لقاء سابق، أنك لا تعتبر الفيلم قد ولد ولا تكتب عنه نقدًا إلا إذا رأيته في قاعة السينما؛ محل ميلاده الحقيقي.

* مازال هذا موقفي. بكل وضوح، أثناء العزل، عندما كانت كل دور عرض السينما مغلقة، كتبت عن عدد قليل من الأفلام التي أُصدرت  عبر الإنترنت فقط، رغم  أنها مصممة للشاشة الكبيرة. لكن من المفترض أن يظل هذا استثناءً.

– هل تشعر أنك مضطر الآن لتعديل موقفك، الآن أصبحت المنصات الإلكترونية تصنع الفيلم ليُعرض بها حصريًا، فكيف سيتطور النقد السينمائي برأيك ليواكب هذا التغيير؟

* إن سؤالك يتعلق بإنتاجات منصة نيتفلكس فقط؛ حيث تقوم منصات البث الأخرى بطرح أفلامها أولًا في دور العرض (باستثناء وقت الوباء العالمي، والذي من المفترض أنه وضع استثنائي)، حتى الآن لم أعجب بأي فيلم تم إنتاجه فقط من أجل منصات العرض «VOD«video on demand، بما في ذلك «روما» (وهو فيلم أرى أنه مشابهًا لهذا الفن) و«الأيرلندي»، الذي كان  ينبغي له أن يكون مسلسلًا للتليفزيون.

– هل ترى أن التنظيرات بشأن السينما كطقس سحري على شاشة بيضاء كبيرة في قاعة مظلمة يتعرض له جماعة من المتفرجين في نفس الوقت، تؤثر على عواطفهم بشكل معيّن؛ ما زالت صالحة لليوم، مع توافر شاشة الكمبيوتر والهاتف المحمول والشاشات بمختلف أحجامها، وحيث الفرد يشاهد الفيلم في ظروف مختلفة، كأن يكون قابعًا وحيدًا في غرفته؟

* التليفزيون موجود منذ أكثر من خمسين عامًا حتى الآن. هذه ليست القضية، الفكرة لا تكمن في المكان الذي نشاهد الفيلم فيه، ولكن لأي جهاز تم تصوّره والحلم به وصنعه بواسطة صنّاع الأفلام. الفيلم سيشاهَد حتى على شاشة الكمبيوتر، ولكن من الأفضل مشاهدته (والاستماع إليه) في السينما.

– في ظل الوباء الذي أقعد جمهور السينما في المنزل وألزم الناس باتخاذ تدابير احترازية تمنع التجمعات، في رأيك، كيف سيؤثر ذلك على مستقبل صناعة السينما؟

* كل هذا يتوقف على المدة التي سوف يستمر الوضع فيها. يمكن للسينما أن تتعافى، حتى مع الأضرار، إذا انتهت هذه المحنة قبل الخريف. إذا استمر الوضع أطول من ذلك، ولم يحصل تعافٍ كبير، فقد تكون البنية برمتها والعلاقات الإنسانية لفعل الذهاب إلى السينما في خطر، مثلها مثل الكثير من الممارسات الحياتية الأخرى. 

– تعلم أن سوزان سونتاج، كتبت مقالها الشهير «ضد التأويل» ردًا على النقد الفني الذي لا يُخلص للعمل الفني ومتعته الداخلية ويفرض عليه محددات خارجه، حيث اعتبرته اعتداءً على طبيعة الفن بوجه عام. كناقد كيف تقرأ مقولتها؟ هل تعتبر أنها ترفض مهنة النقد؟

* على العكس من ذلك، بصفتي ناقد، أشعر أنني قريب جدًا مما تطالب به سونتاج. بالنسبة لي، يجب أن يتواصل النقد السينمائي (مثل أشكال النقد الفني الأخرى) مع حساسية الشكل والتأثير العاطفي الذي تولده الأعمال الفنية. أرى نصّها كمعركة ضد النفوذ المتزايد للأكاديميين على النقد، والذي أراه أنا أيضًا خطرًا. لطالما اعتبرت النقد نفسه شكلًا من أشكال الفن، وربما شكلًا فنيًا ثانويًا، ولكنه يتطلب حساسية وموهبة كتابية أكثر من المعرفة «الخالصة». ما يؤسفني في نص سونتاج هو أنها تقبل الفصل بين الشكل والمضمون، بينما أعتقد أن النقد السينمائي يعتمد على التأثير الرمزي للمضمون والشكل الذي هو تعريف أي عمل فني أو عمل فني محتمل.

– في أهمية النقد، كنت قد أخبرتني في نقاش سابق أن النقد السينمائي ممارسة، قد تساعد في بناء أهمية للسينما كهوية ثقافية، وفي إقناع  الدولة بدعمها. ألا تشعر بتخوف من الدور الرقابي للدولة على صناعة السينما، لأنه إذا كان ذلك لا يحدث في فرنسا، فماذا عن الدول التي لا يتوافر فيها هذا القدر من الحرية كي تدعم أفلامًا قد لا تتفق مع مزاج نظامها السياسي وتوجهاته؟ ما الدور الحقيقي للناقد في هذه الحالة، والذي من المفترض أن يقف  على يسار أي سلطة؟

* من الواضح أنني كنت أتحدث عن الوضع الذي أعرفه بشكل أفضل، وهو الوضع الفرنسي، وبشكل عام الوضع الأوروبي الغربي. لكنني واعٍ بأن الظروف تختلف اختلافًا كبيرًا في مناطق أخرى من العالم. بالطبع الرقابة السياسية، وفي بعض الحالات الرقابة الدينية، هي تهديد رهيب يجب محاربته من قِبل من يهتم بالحرية. وهذه المعركة من المفترض أن يخوضها نقاد السينما، لكنها غير مقتصرة عليهم. أي شخص صوته مسموع في المجال العام (بشكليه الافتراضي والمادي) يجب أن يدافع عن حرية التعبير في كل مجال، بما في ذلك السينما. لكن الدور الخاص لنقاد الأفلام، الذي ما زال، ينبثق من واقع الأفلام حاليًا، ومن خلال ذلك يميل إلى تأسيس أهمية للسينما باعتبارها فنًا يرتبط بالمجتمع، يفتح مساحات للمساءلة في الأفلام نفسها، حتى إذا كانت من داخل إنتاج يجب أن يتعامل مع الرقابة. وأعتقد أن هناك لبسًا داخل أسئلتك بين قضيتين مختلفتين: الأولى، هي الكفاح الضروري للحرية بأي وسيلة ممكنة، والأخرى، الكفاح بواسطة السينما بوصفها قادرة على لعب دور في مجتمع معين، ودور النقد في لفت الانتباه للمعالجات السينمائية التي تكشف وتناقش العلاقات الأخلاقية والسياسية بين البشر (وحتى غير البشر) من خلال جمالياتها. يمكن اعتباره مناسبة لدفع الحكومات الاستبدادية للسماح لفناني السينما بالتعبير عن أنفسهم بطرق ترتبط بشكل غير مباشر بالنضال من أجل الحرية أيضًا. تشهد على ذلك الأمثلة التاريخية في الاتحاد السوفيتي السابق، وفي الصين، وإيران، دون التظاهر بأن السينما وحدها يمكنها تغيير العالم، وهذا خطأ.

– وهذا ما يدعوني لتذكر بعض مخرجي الموجة الجديدة في فرنسا وإيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية، وكذلك مشهد ميلاد الواقعية الجديدة في البرازيل وأمريكا اللاتينية مثل حركة سينما نوفو، والتي نبعت بالأساس من حركة نقدية واسعة للسينما في هذه البلدان، حيث أصبح نقاد السينما مخرجين لأنهم لم يشعروا بأن السينما التي تُنتج ترضي أذواقهم ولا أفكارهم السياسية، فهل ترى أن للناقد/الفنان دور فني سياسي قد يلعبه في وقت أزمة؟

* أعتقد أن للفنانين دور سياسي. أعتقد أن للنقاد دورًا سياسيًا. في كلتا الحالتين، تكون هذه الأدوار بسيطة نسبيًا ولا ينبغي المبالغة في تقديرها. إلى جانب ذلك، فإن دورهم ليس هو نفسه. في حالة ظرف تاريخي محدد جدًا، حدث أن صانعي الأفلام المهمين بدأوا كنقاد سينمائيين. ولكن كما قال جان لوك جودار: «أردنا دائمًا صناعة الأفلام، ولكن في البداية لم يكن لدينا إمكانية الوصول إلى مجموعات التصوير، لذلك صنعنا أفلامًا باستخدام أقلامنا قبل أن نصل إلى موقع يمكننا من خلاله صناعة الأفلام باستخدام الكاميرا». من حيث المبدأ، أعتقد أن وظيفتي [النقد/ الفن] تختلفان، رغم كونهما متصلتين بشكل واضح، وقادرتين على الاقتران في موقف معين.

المخرج الفرنسي جان لوك جودار

– هناك جمهور يمتنع عن قراءة أي شيء عن الفيلم قبل مشاهدته، ما يلقي بظلاله على تعريف النقد السينمائي. هل تعتقد أن النقد إبداع موازٍ للفيلم؟ وفي رأيك، هل نصوص النقد السينمائي نصوص مستقلة في ذاتها، وقد يجد القارئ بها متعة كنص أدبي، أم أن النص النقدي مرتبط بالضرورة بالفيلم الذي يتناوله ولا يمكن أن ينفصلا؟

* تتمثل إحدى التحديات في كتابة مراجعات الأفلام في أنها يجب أن تكون مثيرة لاهتمام القارئ الذي شاهد الفيلم أو لم يشاهده. أنا مقتنع بضرورة ربط المراجعات بالفيلم، أو بصياغة أكثر دقة بتجربة الناقد أثناء مشاهدة الفيلم. يمكن أن يكون الاتصال فضفاضًا جدًا، أو شاعريًا، أو  لمحة أو إشارة، أو فكاهيًا، وما إلى ذلك. لكنه يجب أن يوفر متعة القراءة (بهذا المعنى هو جزء من الأدب) ويفتح الفرص للتواصل بشكل أفضل مع الفيلم الذي يشير إليه، سواء شوهد بالفعل أو سيشاهد بعد ذلك، أو حتى  في حال عدم مشاهدته على الإطلاق.

– مع تطور وسائل الاتصال، اتجه كثير من النقاد السينمائيين الشباب صوب أنواع جديدة لنقد الأفلام باستخدام قالب الفيديوهات المقالية، بديلًا عن المقال المكتوب التقليدي، وطرح هذه الفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يستدعي مهارات أخرى مغايرة للكتابة التقليدية، ليصبح الناقد الأنجح هو القادر على استخدام الوسيط الجديد للتعبير، وشد انتباه المتفرج لمادته المصورة. في رأيك، هل سيؤثر ذلك على المفهوم التقليدي للنقد السينمائي؟ وهل تشجع مثل هذه الأنواع من النقد؟ هل حتى فكرت في استخدام أحدها في عملك النقدي؟

* معظم نقاد الأفلام الشباب الذين أعرفهم يستخدمون الإنترنت للنشر، لكنهم يستخدمون في الأساس الوسائل التقليدية للكتابة. شخصيًا، هذا أيضًا ما أفعله، لأنني أعمل عبر الإنترنت ولكن بطريقة تقليدية. أنا مقتنع بأن هناك الكثير الذي يجب القيام به، باستخدام تقنيات النصوص التشعبية (hypertexts)، وأن نقاد الأفلام الشباب يجب أن يستكشفوا هذه الاتجاهات أكثر مما فعلوا حتى الآن. ما تسمينه «مقاطع الفيديو المقالية» هي ليست مقالات، إنها عروض صغيرة يمكنها تقديم محتوى محدود فقط من حيث النقد السينمائي. من المهم أيضًا الإشارة إلى أنهم يتعاملون مع أنواع الأفلام الرائجة فقط، ما يعني أن لديهم فكرة محدودة للغاية عن إمكانيات لغة السينما. بطريقة ما أعتقد أنه من الممكن الجمع بين عناصر متعددة بشكل مثمر (أي الصور المتحركة والروابط، وما إلى ذلك) مع الكتابة. أعتقد أن الكتابة، وليس الكلام، هي أساس نقد الفيلم. قد تكون البرامج الحوارية والإذاعية أو التليفزيونية حول الأفلام مثيرة للاهتمام من بعض النواحي، ولكنها لم تكن أبدًا نقدًا سينمائيًا ذا مغزى أو جاد.

– ذكرت لي من قبل أنه ليس هناك ما يسمى بالسينما العربية في رأيك، وأن ما تشاهده هو مجرد استثناءات تخص مخرجين متميزين، وهذا لا يعني أن هناك حضورًا أو صعودًا لهذه السينما في الوقت الراهن. ما رأيك في وضع السينما العربية الراهن؟ وما الأزمات التي تواجهها، ومصر على وجه الخصوص التي قلت عنها من قبل إنها لم تعد في نفس مكانتها السابقة سينمائيًا؟ وهل في رأيك ثمة سبيل للنهوض بهذا المجد الزائل للسينما المصرية التي كتبت عن عملية الاستنزاف المتعمد لتراثها السينمائي وبيعه لشيوخ الخليج، في مقال سابق لك بجريدة «لوموند»؟

* أنا لا أؤمن بوجود سينما عربية ولا أؤمن بوجود الأمة العربية. لكن هناك أشياء مثل السينما المصرية، والسينما الجزائرية، والسينما الفلسطينية، هذه هي أهم دول السينما في العالم العربي (حيث يوجد بالطبع عالم عربي). كما يوجد العديد من صانعي الأفلام العربية المهمين والموهوبين من دول عربية أخرى (لبنان، تونس، المغرب، سوريا…) الذين يقدمون للعالم، في ظروف مختلفة ولكن صعبة في العادة، أعمالًا مهمة في فن السينما. إذا تذكّر المرء كيف كانت السينما المصرية حاضرة، ليس فقط في العالم العربي ولكن في إفريقيا وآسيا، فيمكن للمرء فقط أن يعترف بالتراجع الرهيب الذي شهدته. حتى لو كان لا يزال هناك مخرجون مصريون جيدون، مثل يسري نصر الله، وأحمد عبد الله، ومحمد دياب، وتامر السعيد، وأبو بكر شوقي، فإن التغيير يظل واضحًا تمامًا من حيث الصناعة والرؤية العالمية (وإذا كنت على صواب، فإن كنوز التراث السينمائي المصري تم بيعها للسعوديين وليس لشيوخ الخليج). الخطوة الأكثر أهمية للتوسع في السينمات (الجمع مهم) في العالم العربي اليوم هي صندوق الدوحة للأفلام. لقد دعموا معظم الأفلام المهمة في هذا الجزء من العالم خلال السنوات الماضية، وفقًا لاستراتيجية أراها واعدة.

اعلان
 
 
وفاء السعيد 
 
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن