رئيس الوزراء الإثيوبي يَلحق بوزير الخارجية الأمريكي في الخرطوم.. ومصدر حكومي: مصر تتابع
 
 

مصدر حكومي: مصر تتابع عن قرب تداعيات تزامن زيارتي آبي أحمد وبومبيو للخرطوم

قال مصدر حكومي مصري، طلب عدم ذكر اسمه، لـ«مدى مصر» إن القاهرة تتابع عن قرب تداعيات تزامن زيارتي رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى الخرطوم، وتلك التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إلى العاصمة السودانية في ذات التوقيت.

وصل آبي أحمد، اليوم، إلى الخرطوم، في زيارة تستغرق يومًا واحدًا، وكان في استقباله رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك. وتأتي الزيارة بينما تستمر الخلافات بين إثيوبيا والسودان ومصر حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، وتتزامن الزيارة مع تواجد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في الخرطوم.

وأضاف المصدر أن الزيارتين تأتيان في توقيت معقد بالنسبة لمفاوضات سد النهضة المتعسرة، التي يرعاها الاتحاد الإفريقي؛ بالنظر إلى تباعد كبير في وجهات نظر دولتي المصب ودولة المنبع حول مشروع الاتفاق، وبالنظر إلى ما ورد إلى القاهرة من معلومات تفيد بأن أديس أبابا بصدد تقديم طرح مُرضٍ للسودان؛ يشمل تضمين معظم مطالبها في اتفاق، ربما يكون ثنائي، خارج سياق النقاط الاسترشادية التي تريد إثيوبيا أن تكون عنوان مخرجات المفاوضات الثلاثية للدول المتشاطئة على النيل الأزرق.

وكشف المصدر أن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، استمع من نظيره السوداني، خلال زيارته إلى الخرطوم في وقت سابق من الشهر الجاري، إلى تأكيدات أن السودان لن تتجاوز مصر، ولن تعقد اتفاقات جانبية مع إثيوبيا حول سد النهضة.

غير أن المصدر نفسه قال إن ما وعد به رئيس الوزراء السوداني جاء سابقًا على زيارة آبي أحمد، وأيضًا على زيارة بومبيو، الذي ترى القاهرة أنه عكس وزير الخزانة الأمريكي، الذي شارك في تسهيل مفاوضات ثلاثية لمصر والسودان وإثيوبيا نهاية العام الماضي وبداية العام الجاري، لا يدعم الموقف المصري، بل وسعى، حسب المصدر نفسه، لتشجيع الرئيس الأمريكي على إبداء تفهم أكبر للموقف الإثيوبي.

وقال المصدر إن القاهرة لم تُخطر باحتمال أي لقاءات تجمع بين آبي أحمد وبومبيو في الخرطوم، ولكنها تعلم أن كل الملفات ستكون حاضرة على مائدة المفاوضات السودانية الأمريكية.

وأوضح أن الإدارة الأمريكية حريصة جدًا على دعم تحرك الخرطوم نحو انفتاح على إسرائيل، حتى لو لم يشمل ذلك اتفاقية تطبيع مثل تلك التي وصلت إليها إسرائيل مع الإمارات، وأن مصر تدعم هذا التوجه، ولكنها في الوقت نفسه تتابع ما إذا كانت واشنطن ستضغط على أديس أبابا لتقديم تنازلات هامة للخرطوم فيما يخص سد النهضة، لتشجيعها على التحرك نحو الانفتاح على إسرائيل، بل وربما توقيع اتفاقية للتطبيع.

وبحسب بيان صادر عن المتحدث الإعلامي باسم الحكومة السودانية حول لقاء بومبيو وحمدوك، فإن اللقاء «ناقش الأوضاع في السودان ومسار العملية الانتقالية والعلاقات الثنائية بين البلدين ومساعي رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب».

وبحسب البيان، فإن وزير الخارجية الأمريكي «أكد دعم الإدارة الأمريكية للعملية الانتقالية في السودان، كما أكد دعمهم لعملية السلام وجهود تحقيق الأمن والاستقرار في دارفور وبقية المناطق المتأثرة بالنزاع، كما أبدى اهتماما بإجراءات حماية المدنيين في دارفور في المرحلة القادمة».

وأكد حمدوك لوزير الخارجية الأمريكي أن الحكومة السودانية تولي موضوع حماية المدنيين في دارفور اهتمامًا كبيرًا، وقدم شرحًا لعملية إنشاء الآلية الأمنية لحماية المدنيين في دارفور.

وقال البيان إنه فيما يتعلق بالطلب الأمريكي بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، أوضح حمدو لبومبيو أن «المرحلة الانتقالية في السودان يقودها تحالف عريض بأجندة محددة لاستكمال عملية الانتقال وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد، وصولًا لقيام انتخابات حرة، ولا تملك الحكومة الانتقالية تفويضًا يتعدى هذه المهام للتقرير بشأن التطبيع مع إسرائيل، وأن هذا الأمر يتم التقرير فيه بعد إكمال أجهزة الحكم الانتقالي».

وأشار البيان إلي أن رئيس الوزراء السوداني طالب الإدارة الأمريكية بضرورة الفصل بين عملية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ومسألة التطبيع مع إسرائىل.

من جانبه، قال السفير الروسي في القاهرة جيورجي بوريسينكو، في حوار مع وكالة أنباء الشرق الأوسط إن وزير خارجية بلاده سيرجي لافروف، أرسل مناشدات متكررة إلى الإثيوبيين لمطالبتهم بالالتزام بالمفاوضات الجارية، والتوصل لاتفاق ثلاثي مع مصر والسودان بشأن ملء وتشغيل السد. 

وكانت اللجنة الفنية والقانونية المشتركة بين البلدان الثلاثة اجتمعت، أمس الإثنين، للتفاوض حول النسخة الأولية المجمعة من مقترحات الدول الثلاث، وكذلك استعدادًا لإعداد تقرير وعرضه على رئيس جمهورية جنوب إفريقيا في 28 أغسطس الجاري، بصفته رئيس الاتحاد الإفريقي، راعي جولة المفاوضات الحالية.

شهادة سادسة ضد «هـ ع».. ومحامي الصحفي هشام علام ينسحب من الدفاع عنه

نُشرت، أمس شهادة جديدة ضد الصحفي «هـ ع»، الذي اتهمته شهادات سابقة بالتحرش واغتصاب وذكرت صاحبة الشهادة التي نشرتها مدونة «دفتر حكايات» أنها تعرفت على «هـ ع» من خلال فيسبوك منذ نحو خمس سنوات، وأنه تعامل معها بنفس النمط المتكرر في معظم الشهادات السابقة؛ أخبرها أنه درس دبلومة علم النفس بالسويد، وكانت هذه وسيلته للسيطرة على ضحاياه واستغلالهن، بادعائه أنهن مرضى نفسيين وأنه يحاول مساعدتهن، وكانت شروط «ه.ع» في المساعدة، بحسب الشهادة، هي الطاعة العمياء وعدم الاعتراض على أي تصرف أو طلب منه، «و دي الطريقة اللي بتخليه يتحكم في ضحيته زي ما يحب ويخليها تعمل كل اللي بيطلبه بالظبط زي الكلام في الجنس أو مكالمات فيديو مبيظهرش هو فيها على سكايب أو سيجنال فيما بعد وده عشان يضمن ان الضحية مش هتمسك عليه اي محادثات او فيديوهات و يطلب فيها طلبات جنسية من الضحية و لو اعترضت يقولها ده علاج و عشان مصلحتها وانه بيساعدها عشان هي مريضة نفسياً»، بحسب نص الشهادة، التي أضافت صاحبتها أنها خضعت فترة للعلاج النفسي للتخلص من أثر محادثاته عليها.

تزامنت الشهادة السادسة، مع إعلان المحامي ياسر سيد أحمد، أمس، انسحابه من هيئة الدفاع عن الصحفي هشام علام. انسحاب أحمد جاء بعد خلاف في وجهات النظر، حسبما قال لـ«مدى مصر»، اليوم.

وأوضح أن بداية الخلاف بينهما جاء بعد نشر المحامي منشور على فيسبوك منذ عدة أيام يقول فيه: «لا تلوموا صاحب منصب طلب أفعال مشينة، ونفذتوها لتحقيق استفادة، فإن صحت الروايات فكلاكما (أصحاب الشهادات والمتهم) يستحق العقاب»، وهو ما أثار حفيظة علام، معتبرًا أن هذا المنشور يؤثر في نزاهته، فيما أجابه محاميه السابق أن السوشيال ميديا بأكملها تشكك في نزاهته بالفعل، وهذا المنشور هو مجرد رأي شخصي.

توالت الخلافات بعد ذلك، بعد اعتراض الصحفي على خطة الدفاع التي أعدها المحامي، وامتنع عن ذكرها أو ذكر نقاط الخلاف بها، ما أدى في النهاية لانسحاب الأخير من هيئة الدفاع.

وعلى إثر تزايد الاتهامات ضده حذف الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، الحساب التعريفي للصحفي هشام علام من قائمة أعضائه، وذلك بعد أن علق موقع «درج» اللبناني، واتحاد إعلاميات مصر التعاون مع هشام علام. 

بعد 20 يومًا من الإبلاغ.. النيابة تأمر بضبط وإحضار المتهمين في واقعة «اغتصاب فيرمونت» 

بعد مرور عشرين يومًا على إعلانها التحقيق في الواقعة، أمرت النيابة العامة، أمس الإثنين، بضبط المتهمين في واقعة «اغتصاب فيرمونت»، وإدراج أسمائهم على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول لاستجوابهم. وذكر بيان النيابة على صفحتها الرسمية على فيسبوك أن ذلك يأتي إثر التحقيقات التي أجرتها مع المجني عليها وعددٍ من الشهود. فيما قالت مصادر أمنية لصحيفة «المصري اليوم» إن التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية تنفيذًا لقرار النيابة العامة بضبط وإحضار المتهمين في القضية، أفادت بأن عددًا منهم غادر البلاد خلال الأيام الماضية مع بداية فتح التحقيق، وأن التحريات جارية للوصول إلى باقي المتهمين.

وكان النائب العام قد أمر في 5 أغسطس الجاري، بالتحقيق في القضية بعد تلقيه شكوى تقدمت بها إحدى الناجيات إلى المجلس القومي للمرأة. 

وتعود الواقعة إلى العام 2014، فبحسب الصفحات الالكترونية الرئيسية التي تبنت الحملة منذ بدايتها، Gang Rapists of Cairo، وصفحة Assault Police قام ستة أشخاص، على الأقل، وهم ينتمون لأسر ذات نفوذ وسلطة في مصر، بتخدير الناجية باستخدام مخدر GHB وخطفوها إلى غرفة بالفندق وتناوبوا اغتصابها، وحفروا الحروف الأولى من أسمائهم على جسد الضحية، ووثقوا كل ذلك في مقطع فيديو تداولوه فيما بينهم ومع معارفهم كنوع من التباهي. 

وخلى بيان الضبط والإحضار الخاص بالنيابة العامة، أمس، من عدد المتهمين أو أسمائهم، أو تحديد ما إذا كان بينهم متهمون هاربون، رغم أن مطالبات كثيرة توجهت للنيابة على مدار أغسطس بسرعة القبض على المتهمين قبل هروبهم خارج البلاد، وهو ما يختلف عن بيان النيابة في قضية أحمد بسام زكي الذي ذكرت فيه اسمه بوضوح في قرار الضبط والإحضار، كما أن النيابة ذكرت أسماء المتهمات في قضايا «تيك توك» على سبيل المثال. 

وزير النقل يدافع عن «بشتيل» كمحطة أخيرة لقطارات الصعيد خلفًا لـ«رمسيس»

تعليقًا على خطة منع دخول قطارات الصعيد إلى محطة رمسيس، التي  أنهت وزارة النقل أعمال تطويرها العام الماضي بتكلفة بلغت 255 مليون جنيه، قال وزير النقل كامل الوزير، في تصريح تليفزيوني، أمس، إن القرار، الذي أعلنته الحكومة في وقت سابق من الشهر الجاري، جاء لتخفيف الزحام في منطقة رمسيس والمناطق المحيطة بها، من خلال تخصيص محطة بشتيل لتكون هي المحطة الأخيرة للقادمين من الصعيد، موضحًا أن القرار لا يميز بين سكان الوجهين القبلي والبحري، حيث يوجد مخطط لنقل جزء من خطوط الوجه البحري أيضًا، إلى قليوب.

وقال الوزير إن المونوريل ومترو الأنفاق سيمران من محطة بشتيل، كما سيتم مد خط مترو حتى قليوب قبل بدء العمل في المحطات، وهو ما سيسهل على المواطنين الوصول إلى وجهاتهم.

تحت القصف الإسرائيلي.. «كورونا» يغلق غزة 48 ساعة

فرضت السلطات في قطاع غزة، اليوم، إغلاقًا كاملًا لمدة 48 ساعة، بعد اكتشاف أربع إصابات مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، من نفس العائلة في مخيم للاجئين وسط القطاع.

يأتي هذا أثناء تصاعد التوتر بين غزة وإسرائيل، حيث تجدد صباح اليوم، القصف الإسرائيلي للقطاع، بعد أن قصفت طائرة حربية إسرائيلية موقعًا بشرق مدينة رفح، ما أدى إلى تدمير وإلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين المجاورة له، كما أطلقت دبابات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف الشريط الحدودي شرق مدينة رفح قذيفتين صوب أرض زراعية قرب معبر «صوفا» شمال شرق المدينة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

هذا التصعيد المستمر منذ أسابيع بين الجانبين، جاء بعد أن استأنفت حركة حماس إطلاق البالونات المتفجرة والحارقة، كما أطلق نشطاء صواريخ في اتجاه جنوب إسرائيل، فيما قصف الجيش الإسرائيلي البنية التحتية لحركة حماس، وبعض مواقعها العسكرية.

آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

ــــــــــــــــــــ

إجمالي المصابين: 97478
الإصابات الجديدة: 138
إجمالي الوفيات:5280
الوفيات الجديدة: 18
إجمالي حالات الشفاء:66817

صورة اليوم

إعادة فتح حديقة حيوان الجيزة.. وثلاث زرافات جديدة

شابان يطعمان حيوان اللاما في اليوم الأول لإعادة افتتاح حديقة حيوان الجيزة - المصدر: رويترز - محمد عبدالغني

بعد إغلاقها ما يقرب من ستة أشهر، أُعيد أمس، الإثنين، افتتاح جميع حدائق الحيوان التابعة لوزارة الزراعة. وأعلنت حديقة حيوان الجيزة عن ضوابط الدخول إليها، فحددت كثافة الزائرين بألا تزيد عن ثلاثة آلاف، ووفرت عشرين منفذًا للدخول، وأجهزة لقياس درجة حرارة الزوار.

كما تخطط حديقة الجيزة لزيادة عدد سكانها من شركائنا في الكوكب، بتوفير ثلاث زرافات جديدة عن طريق البدل، وحمارًا وحشيًّا، وسبعي بحر، ونمرين، ذلك وفقًا لتصريحات اللواء محمد رجائي، مدير الإدارة المركزية لحدائق الحيوان بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، التي نقلها عنه موقع «مصراوي».

سريعًا:

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم، بالسجن المشدد 15 سنة، غيابيًا، على بهي الدين حسن، رئيس مركز القاهرة لحقوق الإنسان، وذلك لاتهامه بـ«نشر أخبار كاذبة والتحريض ضد الدولة، وإهانة القضاء» في القضية رقم 91 لسنة 2020، بحسب «الشروق».

– طالب خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة، في تقرير، أمس، السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن الحقوقيين المصريين المحتجزين. وأشار التقرير إلى أن الاحتجاز المطول وغير الضروري قبل المحاكمة لعشرات من الحقوقيين يعرضهم لخطر جسيم وغير ضروري خلال جائحة كورونا، مضيفًا أنه مع وجود القليل من إجراءات التباعد الجسدي في السجون، يمكن أن يكون حالات الوفيات أعلى بكثير من الحالات المؤكدة حتى الآن. وأوضح التقرير أن الطريقة التي تتعامل بها السلطات المصرية مع المحتجزين تنتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

– حذرت منظمة الصحة العالمية، أمس، من أن التجارب الدولية لعلاج الإصابة بفيروس كورونا المستجد باستخدام بلازما الدم «غير قاطعة» حتى الآن. ودعت جميع الجهات إلى تقييم الآثار الجانبية لعلاج الفيروس ببلازما الدم. وأكدت كبيرة العلماء في المنظمة سمية سواميناثان، أن الدراسات التي قُدمت بخصوص العلاج بالبلازما «قليلة»، مشيرة إلى أنها قدمت «أدلة منخفضة الجودة»، ولذلك، لا يزال العلاج بالبلازما في فترة النقاهة تجريبيًا، مؤكدة ضرورة مواصلة تقييمه.

– ارتفعت أعداد الوفيات بين الأطباء بسبب الإصابة بفيروس كورونا إلى 153 طبيبًا، بحسب نقابة الأطباء، التي نعت أمس الطبيب ماهر السيد جزر، أستاذ التخدير والعناية المركزة بالإسكندرية، الذي توفي إثر إصابته بالفيروس. 

جددت نيابة أمن الدولة العليا، أمس، حبس الصحفي هيثم محجوب، 15 يومًا على ذمة القضية رقم 586 لسنة 2020، دون عرضه على النيابة، بحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، كما جددت محكمة جنايات القاهرة حبس الباحث العمراني إبراهيم عز الدين، 45 يومًا، على ذمة التحقيق في القضية 488 لسنة 2019، بحسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات.

قالت المفوضية المصرية للحقوق والحريات إن نيابة غرب الإسكندرية الكلية جددت حبس 41 من أهالي قرية الصيادية في منطقة المأوى، 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية 1052 لسنة 2020 المتهمين فيها بـ«التجمهر والتظاهر والاعتداء على قوات الأمن، على خلفية محاولات إخلاء الأهالي من مسكنهم «دون توفير سكن بديل، وملائم».

– جددت نيابة أمن الدولة، الأحد الماضي، حبس الأطباء محمد معتز الفوال وهاني بكر كحيل وأحمد صبرة إبراهيم، 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية رقم 558 لسنة 2020.  وفي نفس اليوم، جددت محكمة جنايات القاهرة حبس الطبيبة آلاء شعبان حميدة، 45 يومًا على ذمة نفس القضية، ويواجه هؤلاء الأطباء اتهامات بـ«الانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي»، على خلفية قيامهم «بنشر آراء تتعلق بفيروس كورونا»، بحسب الجبهة المصرية لحقوق الإنسان.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن