مع توالي الشهادات.. مؤسسات إعلامية تعلّق التعاون مع هشام علام | شيخ اﻷزهر يطلب حضور مناقشة البرلمان قانون «دار الإفتاء»
 
 

شهادة جديدة ضد «هـ. ع».. ومؤسسات إعلامية توقف التعاون مع هشام علام

استمرارًا لشهادات التي تتهم الصحفي «ه. ع» بالتحرش الجنسي والاغتصاب، نشرت مدونة «دفتر حكايات» أمس شهادة جديدة، وهي الشهادة الرابعة التي تنشرها المدونة بحق الصحفي نفسه.

ورغم أن الصحفي هشام علام كان قد أعلن أنه هو المقصود بالاتهامات التي تنشرها المدونة، وأنه سيقاضي القائمين عليها، تستمر «دفتر حكايات» في نشر الشهادات مكتفية باستخدام اﻷحرف الأولى من اسمه، وهو ما حدث في الشهادة الجديدة المنشورة أمس، والتي تضمنت واقعتين تعرضت لهما الصحفية صاحبة الشهادة؛ الأولى في 2015، وتتعلق بما وصفته بـ«أحاديث غير مريحة» من جانب الصحفي المذكور، والثانية في 2017، وجرت في فندق على هامش تدريب له، وقام فيها الصحفي بتصرفات تنطوي على تلميحات وتهديدات جنسية.

كان أحد المحامين المطلعين على آلية عمل «دفتر حكايات: المدونة» قد كشف لـ«مدى مصر»، أمس، أن عددًا من المحامين يبحثون الآن آلية التقدم ببلاغ للنائب العام لفتح تحقيق بشأن الاتهامات المتداولة ضد علام، وذلك بالتنسيق مع عدد من الصحفيات اللاتي يقمن حاليًا بجمع شهادات من زميلاتهن ممن عملن معه خلال السنوات الماضية.

ورغم تجهيل اسم الصحفي الذي تعتمده مدونة «دفتر حكايات»، يقوم آخرين بنشر شهادات بحق علام مستخدمين اسمه صراحة، مع الإبقاء على هوية صاحبات الشهادات مجهولة، وهو ما فعلته الصحفية السورية زينة أرحيم، التي نشرت، عبر فيسبوك، خلال اليومين الماضيين شهاديتن لصحفيتين، اتهمت الثانية علام بالتحرش بها خلال وجودها معه بسيارته في القاهرة عام 2012، فيما كانت اﻷولى قد اتهمته بمحاولة اغتصابها  في الأردن في ديسمبر 2015، بعدما التقته على هامش ورشة تدريبية نظمتها شبكة «أريج» للصحافة الاستقصائية.

يأتي هذا فيما أعلن محامي علام، ياسر سيد أحمد، أمس اﻷول، عن تقدّمه ببلاغ إلى إدارة مكافحة جرائم الحاسبات وشبكات المعلومات بوزارة الداخلية، ضد مدونة دفتر حكايات لـ«للتحقق من وجود شهادات ضد علام من عدمه، والإفصاح عن هوية أصحابها لملاحقتهم قضائيًا أمام جهات التحقيق، إلى جانب تقديم بلاغات منفصلة ضد ناشري الشهادات والمسيئين لعلام على مواقع التواصل الاجتماعي».

كان علام قد نشر في اليوم نفسه مقطعًا مصورًا بعنوان «كيف تغتال صحفيًا» يتضمن ما وصفه بـ«تحقيق استقصائي»، قامت به صحفيتان، إحداهما مصرية والأخرى سورية. ادعتا أنهما ناجيتان من واقعتي عنف جنسي ارتكبهما علام، ثم راسلتا «دفتر حكايات»، التي نشرت إحدى الشهادتين دون تحقق وتدقيق للمعلومات الواردة بهما، بحجة استهداف علام، بحسب الفيديو الذي نشره.

على إثر ذلك، نشرت مدونة «دفتر حكايات» بدورها بيانًا تحت عنوان «نحن نصدق الناجيات» أكدت فيه القائمات على المدونة أنهن ينطلقن في عملهن من مبدأ تصديق الناجيات/الضحايا، وأنهن حذفن الشهادة المفبركة ولم ينشرن الأخرى. وأكد البيان «لسنا جهة تحقيق ولا دورنا البحث عن الحقيقة أو إثبات صحة الشهادات من عدمها، ولكننا مجددًا نؤمن بواجبنا في توفير منصة نسوية تستطيع النساء من خلالها المشاركة والبوح عن تجاربهن بلغتهن، بدون أحكام أو تقييم، وفقًا لشروطهن، في محاولة منا لتخفيف أعباء رحلة التعافي عليهن».

وعلى إثر ارتفاع عدد الشهادات ضد علام إلى ستة، وتداولها بشكل واسع، قررت مؤسسات صحفية متعاونة مع علام، من بينها مؤسسة درج، تعليق التعامل معه وفتح تحقيق داخلي أمس الأول، ثم انضم لها اتحاد إعلاميات مصر والذي نشر بيانًا مساء السبت، أعلن فيه دعمه للمتدربات والزميلات، ورفضه لجرائم التحرش والاعتداء الجنسي، موضحًا أن الاتحاد «تلقى عددًا من الشكاوى من متدربات اتهمن أحد المدربين المتعاونين مع المؤسسة- والمثار حوله اتهامات بالتحرش الجسدي بصحفيات- باتهامات مخلة بالشرف حدثت أثناء وبعد تلقيهن للتدريب ضمن إحدى برامجنا التدريبية التي انتهت منذ أكثر من ثلاثة أعوام». دون تسمية المدرب المقصود. 

وبينما استقبلت مؤسسة أريج مطالبات عدة لاتخاذ موقف من تلك الشهادات، بحكم سابق تعاونها مع علام، حاولت المؤسسة في البداية إخلاء مسؤوليتها، ونفي علاقتها بالمدرب المذكور، ونفي حدوث أي وقائع تحرش في تدريباتها، ما عرضها لانتقادات واسعة، لتتراجع المؤسسة لاحقًا، وتنشر بيانًا أمس، أعلنت فيه تضامنها مع الناجيات وضحايا التحرش والاغتصاب.

وفي بيانها الذي اهتم بالتذكير أن «أريج» «تستهدفها حملات تشويه مستمرة»، أوضحت المؤسسة أنها، بعد تشاور مكثف على مدار يومين، قررت تعليق التعاون مع علام، وفتح تحقيق داخلي «في ضوء الانتهاكات المنسوبة إلى الصحفي هشام علام… وإعلان آلية تلقي كل الشكاوى والشهادات المتعلقة بهذا الموضوع تحديدًا».

بدورها، أكدت مدير المؤسسة، روان الضامن لــ«مدى مصر» أن بيانهم اﻷخير لم يصدر بعد ضغوط، وإنما بعد دراسة داخلية دقيقة للأمر، وبعد موافقة مكتب محاماة معتمد ليساعد في التحقيق، الذي أضافت أنهم سيزودونه، هو وأطراف أخرى لها علاقة بالقضية -لم توضحها- بكل المعلومات التي تم جمعها، على أن تعلن نتائج التحقيق بكل شفافية.

وفيما أوضحت الضامن أنهم مستعدون لتقديم الدعم القانوني للضحايا/ الناجيات اللاتي يتقدمن لهن بمعلومات، قالت إنهم لم يُخلوا مسؤوليتهم ولن يتنصلوا منها في حال ثبت أي خطًا داخل «أريج» حاليًا أو سابقًا، وأنهم لم ينفوا حدوث حوادث تحرش، بل نفوا تلقيهم شكاوى عن هذا الموضوع سابقًا، مشيرة إلى أن التعليق على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم لم يكن دقيقًا بالشكل الكافي، لذا فهم خطأ.

ورغم نفيها تلقي شكاوى سابقة من التحرش، أضافت الضامن أنه في ما يتعلق بتغريدة إحدى الصحفيات عن سابق تعرضها لتحرش من مدرب أجنبي، فإنه «تم التحقيق فيه سابقًا، وسنضمنه في نتائج التحقيق الكاملة كي يكون واضحًا للجميع بشفافية».

كانت مدونة سودانية قد علقت على أحد تغريدات حساب «أريج» على تويتر، والتي تعلن فيها المؤسسة عن وقوفها إلى جانب الضحايا/الناجيات من التحرش، وقالت في تعليقها: «نسيتوا لما اتحرش فيني الهولندي ولا قدرت أخد حقي ولا تم فتح بلاغ ضده ووقفتوا معاه في الأردن، نسيتوا كيف عاملتوني؟! وخليتوني ابكي بدل الدموع دم!! انتوا عندكم/ن اساساً في اريج سياسة أو بروتوكول ضد التحرش!! أو حتى عريضة حماية للمرأة و البنات ضد التحرش!! بس إدانات وكلام».

من جانبها، اختتمت الضامن ردها على مدى مصر بأن آلية عملهم تنص على أنه «في حال أي حوادث تحرش أو عنف أو إساءة أو تمييز يكتب لنا الزميل/ة بشكل آمن يضمن الخصوصية ونحقق في الأمر فورا ونتخذ اللازم، وهذا جرى في الماضي».

بعيدًا عن «أريج»، نشرت «شبكة خريجي أكاديمية دويتش فيلله»، وهي مؤسسة إعلامية ترأسها علام، وكان يعرف نفسه بأنه مؤسسها، بيانًا، اليوم، جاء فيه أن علام استقال من رئاسة الشبكة في 17 أغسطس الجاري، بعد نشر الاتهامات ضده، فيما جمدت الشبكة عضويته لحين «البت قضائيًا في صحة هذه الاعتداءات»، مع تأكيدهم على مساندة ضحايا جرائم التحرش واستغلال السلطة والعنف ضد النساء، وكذلك على أن المؤسسات القضائية يجب أن تكون الفيصل في هذه القضايا وليس ساحات مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يحفظ للضحية حقها وللمتهم قرينة البراءة حتى ثبوت إدانته.

مؤسِسة «assault police» تبدأ حملة جديدة ضد التحرش في المدارس

بعد أيام من إعلانها عن هويتها، أعلنت مؤسسة صفحة «assault police»، نادين أشرف، عن بدء حملة جديدة دعت فيها المتابعين للحكي عن تجارب التحرش الجنسي التي تعرضوا لها في المدارس.

وقالت أشرف إنها استقبلت قصصًا لوقائع تحرش حدثت بحق بعض متابعي الصفحة أثناء مرحلة الدراسة، ولم تنشر منها سوى 25% فقط، وتعمل على التفكير في حلول أهمها التوعية عن هذا النوع من العنف. 

كانت أشرف قد كشفت، الجمعة الماضية، أنها مؤسسة صفحة «assault police» التي أنشئت على انستجرام، يونيو الماضي، وأدارت حملة بحق أحمد بسام زكي، المتهم بالاغتصاب والاستغلال، حتى فتحت النيابة تحقيقًا معه على خلفية تلك الاتهامات، وبعدها كشفت عن حادث اغتصاب وقع في فندق فيرمونت بحق فتاة على يد ستة أشخاص، قبل أن تتوقف الصفحة وتعلن أنها تعرضت لتهديدات من قبل المتهمين بعملية الاغتصاب.

وأعلنت أشرف عن هويتها كمؤسسة للصفحة لإنهاء الإشاعات، حسبما قالت، مضيفة أن هناك مجموعة أخرى تساعد في إدارة الصفحة، سواء من المصممين أو مديري حملات التوعية الذين يعملون الآن لمكافحة العنف والتحرش الجنسي.

وبحسب ما قالت جاءت دعوتها الأخيرة من منطلق خوف الأهالي على أبنائهم والرقابة المستمرة عليهم في وقت يحدث العنف الجنسي أحيانًا داخل المدارس سواء من المدرسين أو من بعض الأطفال تجاه أطفال آخرين.

بسبب رشوة جنسية واستغلال نفوذ.. «الإدارية العليا» تعزل عميد «تربية بنها» السابق وتحفظ له معاشه

قررت المحكمة الإدارية العليا أمس، عزل عميد كلية التربية السابق بجامعة بنها، إبراهيم محمد فودة، ورفض عودته إلى العمل، واحتفاظه بالمعاش، لارتكابه رشوة جنسية، واستغلال النفوذ لتسريب امتحان لطالبة في الدراسات العليا، وتعود الواقعة إلى يناير 2018، حين ضبطت الرقابة الإدارية بالقليوبية العميد المعزول والطالبة، بعد أن ورود معلومات تفيد «قيام العميد بالتورط مع إحدى الطالبات في إفشاء وتسريب الامتحانات الخاصة بالدراسات العليا في المادة التي يقوم بتدريسها والمواد الأخرى التي يراجعها بحكم منصبه كعميد الكلية بعد إجبار الأساتذة على ذلك». وبحسب التحريات «تم إعداد كمين بالصوت والصورة ورصد لقاءات العميد والطالبة بمكتبه»، قبل ضبطهما. 

وفيما اكتفى معظم التغطيات الصحفية بالإشارة للعميد المعزول بالأحرف اﻷولى، رغم صدور حكم بإدانته، نقلت «المصري اليوم»، أمس، عن رئيس جامعة بنها، جمال السعيد، أن المذكور موقوف عن العمل منذ يناير 2018، وأن الجامعة تدرس «الصيغة التنفيذية بمعرفة هيئة المستشارين القانونيين لرئيس الجامعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة».  

كورونا: وفاة طبيبين وانخفاض كبير في الإصابات اليومية محليًا.. وموجات جديدة عالميًا

استمرارًا للانخفاض التدريجي في عدد الإصابات والوفيات اليومية المعلنة من وزارة الصحة خلال اﻷسابيع الماضية، انخفض، أمس، عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا محليًا، ﻷقل من 100 إصابة، وذلك للمرة اﻷولى منذ عدة أشهر، يأتي هذا فيما أعلنت نقابة اﻷطباء وفاة طبيبين جديدين، هما طبيبة النساء والتوليد بالمحلة، دينا قطب، واخصائي الكلى، وائل علي شكري

أما عالميًا، فتجاوزت إصابات كورونا 23 مليونًا و200 ألف إصابة، بحسب جامعة جون هوبكينز، بينما يستمر تفشي الفيروس في دول مثل المكسيك، التي تجاوز عدد وفيات «كورونا» فيها 60 ألف، فيما وصلت الإصابات إلى 550 ألفًا. بينما تشهد دول أخرى موجات جديدة من الإصابات، بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية مع انحسار الفيروس، مثل فرنسا، التي سجلت 3602 حالة إصابة في يوم واحد، فيما أعلن وزير صحتها، اليوم، أن الإصابات الجديدة منتشرة بين من هم أقل من 40 عامًا، موضحًا أن السبب الرئيسي هو عدم الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي في التجمعات والحفلات. وسجلت فرنسا 3602 حالة إصابة في يوم واحد.

ـــــــــــــــــــ

آخر إحصاءات فيروس كورونا بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

إجمالي المصابين: 97237
الإصابات الجديدة: 89
إجمالي الوفيات: 5243
الوفيات الجديدة: 12
إجمالي حالات الشفاء: 65118

سريعًا:

  •  طالب شيخ اﻷزهر، أحمد الطيب، اليوم، بحضور جلسة البرلمان العامة التي تنعقد غدًا، لمناقشة مشروع قانون تنظيم دار الإفتاء «حال الإصرار على إقرار هذا المشروع رغم ما به من عوار دستوري»، وذلك لعرض رؤية اﻷزهر الذي يرى أن إقرار المشروع يخلق كيانًا موازيًا لهيئات اﻷزهر، ويجتزئ رسالته، بحسب خطاب الطيب لرئيس البرلمان. للمزيد حول أزمة مشروع القانون يمكنكم العودة لتقريرنا: «أزمة قانون «دار الإفتاء».. «صراع عمائم» أم عودة لصراع الدولة واﻷزهر؟». 
  • أعلنت نقابة الأطباء، اليوم، تشكيل هيئة مكتب مجلس النقابة الجديد، والذي تضمن تعيين وكيل النقابة نجوى الشافعي، قائمة بأعمال الأمين العام، إلى جانب منصبها الأصلي. وذلك بعد ثلاثة أيام من استقالة الأمين العام السابق، إيهاب الطاهر، من منصبه. ونشرت النقابة جزءًا من نص استقالة الطاهر ينفي فيه كونه وراء نشر النقابة نعيًا للقيادي الإخواني عصام العريان، أو مشاركته في اﻷمر. كانت اﻷطباء قد نعت العريان بعد وفاته داخل السجن، بوصفه عضوًا سابقًا في مجلسها طوال سنوات، قبل أن تحذف النعي وتعتذر عنه لاحقًا. 
  • نشرت الجريدة الرسمية، اليوم، تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي، على انضمام مصر إلى اتفاقية الإتحاد الإفريقي لمنع الفساد ومكافحته، والصادرة في 2003، بحسب صحيفة «الشروق». والتي تستهدف منع الفساد وضبطه في القطاعات العامة والخاصة، والتنسيق إفريقيًا للقضاء عليه، وأيضًا التنسيق في السياسات والتشريعات المعنية بين الدول الأطراف. 
  • برأت محكمة جنح القاهرة الجديدة، أمس، ثلاثة متهمين في الاعتداء على رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، هشام جنينة، كان جنينة تعرض لاعتداء بدني في يناير 2018، قبل أيام من القبض عليه، وإحالته للمحاكمة العسكرية، التي قضت، في أبريل 2018، بحبسه خمس سنوات بتهم ترويج معلومات خاطئة عن القوات المسلحة، في لقاء صحفي مع معتز ودنان، المحبوس أيضا على خلفية اللقاء.  

استمرارًا لهجماتها المستمرة ما يزيد على الأسبوع، قصفت إسرائيل، فجر أمس، مناطقًا في خان يونس ورفح في قطاع غزة، فيما هاجمت البحرية الإسرائيلية مراكب صيد فلسطينية راسية على شاطئ بحر غزة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن