الضغط الدولي أم الانتخابات الإثيوبية.. من ينقذ مفاوضات «سد النهضة» المتعثرة؟
 
 

من ينقذ مفاوضات «سد النهضة» المتعثرة؟

قال مصدر حكومي مصري إن المفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا، بخصوص سد النهضة، أصبحت شديدة التعثر، بسبب استمرار ما وصفه بـ«المواقف الإثيوبية التي لا تسهم إطلاقًا في تحريك الأمور إلى الأمام، والتي تستمر في النكوص عمّا يتم التعهد به».

وشهد اﻷسبوع الماضي آخر جولات المفاوضات الثلاثية يومي 3 و4 أغسطس، والتي توقفت وقتها للتشاور الداخلي، بناءً على طلب سوداني، وكان من المفترض استئنافها اليوم، قبل أن يعلن السودان، مساء أمس، تعليق مشاركته بسبب ما وصفه بـ«التعنت الإثيوبي»، لتعلن إثيوبيا اليوم أن المفاوضات مؤجلة حتى 17 أغسطس، بناء على الطلب السوداني.

من جانبه، قال المصدر المصري إن القاهرة لا يمكن إلا أن تشاطر الخرطوم القلق إزاء المواقف الإثيوبية التي لا تجعل من الممكن التوصل لاتفاق عادل، وذلك رغم تعدد الوساطات بعد فشل الدول الثلاث في التوصل لاتفاق خلال مفاوضات بدأت في 2015 واستمرت حتى قرب نهاية 2019، قبل اللجوء أولًا لمفاوضات برعاية مشتركة من الولايات المتحدة اﻷمريكية والبنك الدولي، ثم عودة للمفاوضات الثلاثية بناءً على مقترحات توفيقية قدمها السودان، ثم بداية مفاوضات تحت رعاية الاتحاد الإفريقي، بعد لجوء مصر إلى مجلس الأمن.

مفاوضات الأسبوع الماضي كانت تالية لقمة إفريقية مصغرة قبل عطلة عيد الأضحى، شهدت تعهدًا من جنوب إفريقيا -الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، راعي التفاوض الثلاثي منذ إعادة إطلاقه قبل أقل من شهرين- بتقريب المواقف؛ للمساهمة في التوصل لاتفاق حول «ملء وتشغيل» سد النهضة، وذلك رغم ما سبق وأن أعلنته إثيوبيا من قيامها بإتمام الملء اﻷول لخزان السد مستفيدة من زيادة هطول اﻷمطار.

وبحسب المصدر المصري، فإن أبرز الخلافات بين دولتي المصب؛ مصر والسودان، وبين دولة المنبع، إثيوبيا، تتعلق باستمرار رفض اﻷخيرة الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة الذي تبنيه على النيل اﻷزرق، خاصة مع تجديد اقتراحها، اﻷسبوع الماضي، بالعمل على صياغة نقاط استرشادية توافقية لملء وتشغيل السد، البالغة سعته قرابة 75 مليار متر مكعب.

وبحسب مصدر دبلوماسي غربي في القاهرة، فإن الولايات المتحدة كانت قد اقترحت أن يتم التعامل مع قضايا سد النهضة من خلال اتفاقين؛ يكون أولهما للملء والتشغيل، والثاني للاستخدامات المستقبلية لمياه النيل الأزرق، عوضًا عن اتفاق واحد يشمل اﻷمرين معًا، كانت الولايات المتحدة والبنك الدولي قد اشتركا في صياغته، بناءً على المفاوضات التي استضافتها واشنطن خريف وشتاء 2020/2019.

المصدر المصري من جهته أضاف أنه خلال القمة الأخيرة المصغرة للدول اﻷعضاء بهيئة مكتب الاتحاد الإفريقي، مع الدول الثلاثة المتشاركة في النيل الأزرق، أبدت مصر والسودان استعدادًا لتقسيم الاتفاق إلى قسمين، أولهما للملء والتشغيل، وثانيهما للاستخدامات المستقبلية، وأن الولايات المتحدة تواصلت مع الدول الثلاث، ومع رئاسة الاتحاد الإفريقي، لدعم هذا التوجه، قبل أن تعود إثيوبيا وتتملص من الوصول حتى إلى اتفاق ملزم بشأن الملء والتشغيل.

ورغم ذلك، لم يتوقع المصدر المصري أن تنهار المفاوضات بالكلية على الفور، مضيفًا أن رئاسة الاتحاد الإفريقي ستجري اتصالاتها مع الدول الثلاثة، وأن الأمر لا يتعلق بضمان استعادة التفاوض، لأن هذا ممكن، ولكنه يتعلق بكيفية إدارة التفاوض بما يؤدي للوصول إلى اتفاق.

كان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد قال، قبل نحو أسبوعين، إن مصر ستستمر في التفاوض، ولن تلجأ لخيارات أخرى، وأنها واثقة في عدالة قضيتها.

وبحسب مصدر دبلوماسي غربي ثانٍ في القاهرة، فإن تصريحات السيسي تعبر عن إدراك واقعي لمحدودية الدعم الدولي الذي يمكن لمصر أن تحصل عليه إذا ما أرادت ممارسة ضغط سياسي أو قانوني على إثيوبيا عبر آليات الأمم المتحدة، حيث أن أيًا من دول مجلس الأمن لا تبدو مستعدة لمناقشة جادة حول قرار دولي يطالب إثيوبيا بالتعهد باتفاق قانوني ملزم، حسبما قال، مضيفًا أنه سيكون على دول مجلس الأمن متابعة تطورات التفاوض الذي تشرف عليه جنوب إفريقيا، ولكن إجمالًا فإن معظم دول المجلس لا ترغب في انخراطه في تفاصيل هذا الملف.

وتوقع المصدر أن تستمر جولات التفاوض بين تعثر وآخر إلى أن يتمكن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، من حسم المعركة الانتخابية المقبلة لصالحه، العام المقبل، ما سيجعله في وضع أفضل للتوقيع على اتفاق قانوني ملزم، خاصة بعدما تمكن من تحقيق نصر سياسي داخلي كبير، بضمان الملء الأول بدون اتفاق كما تعهد.

غير أن مصدرًا حكوميًا مصريًا ثانٍ شكك في أن إشكالية آبي أحمد تتعلق بالوضع السياسي الداخلي،  وقال إن تقديره هو أن إثيوبيا لا تعتزم الوصول الي أي اتفاق، الآن أو لاحقًا، وأنها ستتحرك خلال العام المقبل نحو البدء في المزيد من المشروعات على النيل الأزرق، والتي ستحتجز بدورها المزيد من المياه.

وفي حين اعتبر المصدر نفسه أننا وصلنا لموقف بالغ الصعوبة، بعد أكثر من خمس سنوات من توقيع اتفاقية المبادئ في الخرطوم في مارس 2015، والتي أقرت فيها مصر والسودان بحق إثيوبيا في بناء السد مع الالتزام بالتوصل لاتفاق حول آليات الملء والتشغيل والتنمية، أضاف أنه لا يمكن لنا اليوم التصور أن إثيوبيا يمكن أن تغير موقفها بدون ضغط دولي جاد، وهو ما لا يبدو متحققًا للأسف، حسبما قال.

وفي سياق متصل بأزمة المياه والتخوفات من تأثير الملء اﻷول لخزان سد النهضة على حصة مصر من المياه، قالت اللجنة الدائمة لإيراد النهر، أمس، إنه ما زال من المبكر الحكم على حجم فيضان النيل، غير أن المؤشرات اﻷولية تشير إلى احتمال أن يكون الفيضان أعلى من المتوسط، وأن الوارد من المياه حتى اﻵن أعلى من نظيره في الفترة نفسها من العام الماضي، بسبب زيادة هطول اﻷمطار على منابع النيل.

 استقالة الحكومة اللبنانية

أعلن وزير الصحة اللبناني، محمد حسن، تقدم الحكومة باستقالتها، اليوم، على أن تستمر في تصريف اﻷعمال، وذلك عقب اجتماع ضم أعضاء الحكومة اليوم، فيما ينتظر أن يعلن رئيسها، حسان دياب، الاستقالة رسميًا، خلال خطاب سيلقيه بعد ساعات.

كان مصدر سياسي في لبنان قال لـ«مدى مصر» صباح اليوم إن استقالة الحكومة باتت مسألة وقت، ولا تنتظر إلا بعض التفاصيل الإخراجية لتكون منتهية ومعلنة.

وأوضح المصدر أن الثنائي الشيعي (تسمية تطلق على حزب الله وحركة أمل) تناقشا مساء أمس، الأحد، مع جبران باسيل، رئيس التيار الوطني الحر، وصهر رئيس الجمهورية، وأبلغاه أن حكومة دياب سقطت، وأن محاولات الأخير لإجراء تعديل حكومي محدود ليست ذات جدوى.

وأضاف المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن قرار الاستقالة سبقه وجود اتجاهين بين أعضاء الحكومة. الأول ضم الوزراء الطامحين في لعب دور سياسي مستقبلي، لا سيما من المسيحيين، وهذا الاتجاه أراد «القفز من سفينة الحكومة قبل أن تغرق» والخروج من التشكيل الحكومي بشكل يسمح له بالمناورة في معركة رئاسة الجمهورية. والتيار الثاني، الذي لا يرى أن له أفقًا سياسيًا قريبًا، فأراد أعضاؤه الاستمرار في الحكومة تحت ذريعة «تحمل المسؤولية في ذلك الوقت العصيب».

وفي هذا السياق، أشار المصدر إلى موقف وزير البيئة، دميانوس قطار، الذي أصر على الاستقالة منفردًا، على الرغم من علاقته الجيدة برئيس الحكومة، وأبلغه أن البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي طلب منه الاستقالة. وذلك مع الوضع في الاعتبار أن قطار يطمح إلى الوصول لرئاسة الجمهورية بعد انقضاء الفترة الرئاسية.

وكذلك أشار المصدر إلى أن رئيس الحكومة كان قد أبلغ عدد من الوزراء، من بينهم وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، بإنه في حال إجراء تعديل حكومي، فإنهم سيكونوا من بين الراحلين، وهو ما دفع هؤلاء إلى الاستقالة استباقًا لاستبعادهم، ما يمنحهم فرصة لـ «الخروج المشرف».

وبخلاف عبدالصمد وقطّار، كانت وزيرة العدل، ماري كلود نجم، ثالث الوزراء الذين استقالوا من الحكومة منفردين، مرجعة قرارها إلى الانفجار الكارثي في المرفأ.

مصدر سياسي آخر قال إن عددًا من الوزراء، من بينهم وزيرة الدفاع زينة عكر، كانوا قد نُصحوا بالاستقالة من الحكومة، التي وُصفت بإنها «مثل كيس للتدريب على الملاكمة، يتلقى اللكمات في ظل أزمة سياسية تفرض الحاجة لمن يلعب هذا الدور».

وبعيدًا عن تشكيل الحكومة، قال المصدر إن الانفجار المروع الذي وقع في مرفأ بيروت أدى لوصول كل من حركة أمل وحزب الله إلى مرحلة استسلامية في ما يتعلق بملف الحدود. مشيرًا إلى أن الطرفين وجدا أن لبنان بات تحت حصار كامل، وأنه خسر منفذه الحدودي الأخير، بعد التضييق على الحدود مع سوريا كنتيجة لقانون قيصر الذي فرض عقوبات على النظام السوري.

وأكد المصدر أن زيارة وكيل وزارة الخارجية الأمريكية، ديفيد هيل، المرتقبة إلى بيروت، ستكون مقدمة لفتح ترسيم الحدود البحرية اللبنانية، والتي كانت مثار تحفظ طويل من حزب الله وحركة أمل، لكنهما بعد الانفجار «استسلما» لضرورة فتح الملف وتحريكه.

ميدانيًا، استمرت أمس، ولليوم الثاني على التوالي، الاحتجاجات في بيروت، حيث تظاهر الآلاف في ساحتي البرلمان والشهداء، واشتبكت معهم قوات الشرطة، وكانت التظاهرات أقل عددًا من اليوم اﻷول، وإن كانت حدة الاشتباكات لم تقل. فيما أخلت قوات اﻷمن أمس سبيل 18 من أصل عشرين شخصًا ألقي القبض عليهم في مظاهرات السبت، وبقي اثنان فقط حتى تسوية ملفاتهما في قضايا سابقة لا تتعلق بالمظاهرات، بحسب موقع ميجافون اللبناني.

في الوقت نفسه، تستمر التحقيقات في انفجار مِرفأ بيروت. ومن المفترض أن يمثل اليوم عدد من قادة الأجهزة الأمنية للتحقيق، بحسب تغطية «سكاي نيوز».

وعن جهود الإنقاذ في موقع الانفجار، نقلت قناة تلفزيون «الجديد» عن قيادة الجيش اللبناني قولها إن الآمال تراجعت تجاه اكتشاف أحياء تحت الأنقاض بعد مرور ستة أيام على انفجار المرفأ، فيما قالت وزارة الصحة إن 21 شخصًا على الأقل ما زالوا في عداد المفقودين. وأشار محافظ بيروت مروان عبّود من جانبه إلى صعوبة التعرف على هويات العمال وسائقي الشاحنات الأجانب المتوفين، لعدم وجود أوراق هوية أو من يتعرف عليهم، مما يستلزم وقتًا.

أما دوليًا، وفي سياق جمع المساعدات لمواجهة آثار الانفجار، قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مؤتمر الجهات المانحة الذي انعقد أمس، تلقى تعهدات بمنح لبنان مساعدات إغاثة فورية بقيمة 253 مليون يورو.

وأوضحت باريس، التي دعت إلى المؤتمر، أن هذه المساعدات غير مرهونة بأي إصلاحات سياسية أو مؤسسية، مضيفة أن المانحين تعهدوا بوضع خطة أخرى للدعم طويل الأمد، غير أنها مرتبطة بتغييرات تجريها السلطة السياسية، هذه المرة.

«الطيران المدني»: فحص مناطق التخزين في المطارات ونقل المواد الخطرة خارجها

أما في مصر، وبعد أيام من تفجير مرفأ بيروت، قرر وزير الطيران المدني، محمد منار، أمس تشكيل لجنة عليًا برئاسة رئيس قطاع الأمن بالوزارة، لفحص كافة الشحنات الموجودة في أماكن التخزين بمطارات الجمهورية؛ للكشف عن المواد الخطرة واتخاذ قرار بالإفراج عنها فورًا أو نقلها إلى أماكن تخزين آمنة خارج الموانئ والتجمعات السكانية.

وستقيم اللجنة إجراءات التخزين المطبقة داخل تلك الأماكن عمومًا، للتأكد من توفر معايير السلامة والأمان.

«الكهرباء» و«الغاز» و«العيادات الخارجية» ترفع معدل التضخم الشهري في يوليو

ارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلكين لشهر يوليو الماضي 0.2%، مقارنة بـ -0.1 % خلال يونيو السابق عليه -وفقا لما جاء بالبيان الصحفي الصادر اليوم من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وأرجع البيان الارتفاع في معدل التضخم الشهري خلال يوليو إلى ارتفاع مجموعات سلعية محددة، في مقدمتها مجموعة الطاقة (الكهرباء والغاز) بنسبة 11.2%، يليها مجموعة الفنادق بنسبة 2.7%. وكانت وزارة الكهرباء قد رفعت فاتورة استهلاك الكهرباء بدءًا من استخدام يوليو بمتوسط 19% للاستهلاك المنزلي.

 فيما جاءت مجموعة خدمات مرضى العيادات الخارجية في المركز الثالث من حيث المساهمة في ارتفاع معدل التضخم الشهري، حيث ارتفعت بنحو 1.5% خلال يوليو الماضي، بينما ارتفعت مجموعة العناية الشخصية بنحو 1.1%، وخدمات المستشفيات 0.8%.

الارتفاعات التي شهدتها أسعار بعض المجموعات السلعية خلال يوليو الماضي قابلها انخفاض في أسعار مجموعات أخرى، ما قلل من وتيرة الزيادة في معدل التضخم الشهري ليوليو، حيث تراجعت أسعار بعض مكونات مجموعة الغذاء، مثل أسعار الفاكهة التي انخفضت بنسبة 3.7%، والأسماك والمأكولات بنسبة 2.3%، ومجموعة اللحوم والدواجن بنسبة 2.2%، ومجموعة الخضروات بنسبة 1.8%.

في السياق نفسه سجل معدل التضخم السنوي تراجعًا بلغت نسبته 3.2%، حيث بلغ 4.6% خلال يوليو الماضي في مقابل 7.8% خلال يوليو 2019.

ويتكون مؤشر التضخم من إثنى عشرة مجموعة سلعية، لكل منها وزن نسبي، وهي القيمة التي تساهم بها تلك المجموعة في تحريك المؤشر، بناء على التغير في أسعار مكوناتها.

وشهدت اﻷوزان النسبية للاثنى عشر مجموعة تغيرًا بدءًا من معدلات أكتوبر الماضي، حيث ارتفعت أوزان بعض المجموعات السلعية التي تتسم عادة بثبات السعر واستقراره، فيما تراجعت أوزان بعض المجموعات المتحركة والاستراتيجية، وبذلك يبدو معدل التضخم منخفضًا منذ أكتوبر الماضي.

نيابة أمن الدولة تضيف تهمتين جديدتين لـ سناء سيف 

فوجئ دفاع الناشطة السياسية سناء سيف، أمس، بتوجيه نيابة أمن الدولة العليا، تهمتين جديدتين لها في القضية المحبوسة على ذمتها، وهما: «إهانة مقدم الشرطة محمد النشار بالقول أثناء تأدية وظيفته، وسب الشخص نفسه عن طريق النشر بألفاظ تتضمن خدشًا للشرف والاعتبار»، بحسب المحامي خالد علي.

وقال علي إنه علم باستدعاء الناشطة السياسية من محبسها في سجن القناطر إلى مقر النيابة لاستكمال التحقيق معها في القضية رقم 659 لسنة 2020. ورفضت سيف الإدلاء بأي أقوال لحين بدء النيابة تحقيقًا في بلاغات الاعتداء بالضرب الذي تعرضت له يوم 22 يونيو الماضي أثناء تواجدها أمام سجن طرة، مع أسرتها، للمطالبة بالسماح باستقبال رسالة من شقيقها الناشط السياسي والمدون المحبوس علاء عبدالفتاح.

وتعرضت سيف للاختطاف، في اليوم التالي على واقعة الضرب، أمام مكتب النائب العام في سيارة ميكروباص أثناء توجهها إلى هناك للتقدم ببلاغ مع أسرتها ضد واقعة الاعتداء عليهم. وظهرت في نيابة أمن الدولة العليا في نفس اليوم، وصدر قرارًا بحبسها احتياطيًا على ذمة التحقيقات.

وسبق أن وجهت النيابة لسناء اتهامات أخرى في القضية نفسها بـ «الترويج لارتكاب جريمة إرهابية، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة تحض على تكدير الأمن العام، وإساءة استخدام إحدى وسائل التواصل الاجتماعي، واستخدام موقع على شبكة المعلومات الدولية بغرض الترويج لأفكار داعية لارتكاب أعمال إرهابية».

آخر إحصاءات فيروس كورونا بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

إجمالي المصابين: 95492
الإصابات الجديدة: 178
إجمالي الوفيات: 5009
الوفيات الجديدة: 17
إجمالي حالات الشفاء: 52678

«كورونا»: «الصحة» تنفي الموجة الجديدة.. واتحاد الكرة يتراجع ويؤجل مباراة «المصري»

بينما تواصل أعداد الإصابات بفيروس كورونا الارتفاع لليوم الخامس على التوالي، ارتفعت أعداد الوفيات بين الأطباء إلى 144 طبيبًا، بحسب النقابة، التي نعت اليوم طبيبين جديدين توفيا إثر إصابتهما بالفيروس، وهما جمال حسين مازن، استشاري طب الأطفال بسوهاج، وربيع النجار أخصائي الأطفال بمستشفى كفر الزيات بالغربية.

من جانبها، نفت وزارة الصحة أن تكون مصر دخلت الموجة الثانية لانتشار الفيروس، وقال حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة «كورونا» بوزارة الصحة، خلال تصريحات تلفزيونية، أمس، إن سبب الزيادة الواضحة للإصابات هو تخلي المواطنين عن الحذر، مضيفًا أن الوزارة رصدت انخفاض في شراء المعقمات والكمامات من قبل المواطنين في الفترة الأخيرة.

زيادة أعداد الإصابات بكورونا في مصر تحولت خلال الأيام الماضية من شأن عام إلى شأن كروي، خاصة مع إصرار اتحاد الكرة على عدم تأجيل مباراة فريقي حرس الحدود والمصري في الدوري العام، والتي كان مقررًا إقامتها اليوم، على الرغم من ثبوت إيجابية 16 حالة في فريق المصري، من بينهم 12 لاعبًا، وقال الاتحاد في بيان، حذفه لاحقًا من على صفحته، إن هذا العدد الكبير من الإصابات هو مسؤولية الفريق نتيجة لتقصيره في اتباع الإجراءات الاحترازية.

اتحاد الكرة تراجع اليوم عن قرار اﻷمس، وأعلن عن تأجيل المباراة منوهًا أن القرار جاء بناءً على طلب اللجنة الطبية بالنظر مستقبلًا في إقامة مباريات الفرق التي تعاني من إصابات جماعية بالفيروس، في حالة تجاوز عدد الحالات المصابة بالفريق عشرة لاعبين من المقيدين رسميًا في قائمة الفريق الأول المسجلة بالاتحاد، وفقًا لما حددته اللجنة الخماسية التي تدير الاتحاد مؤقتًا.

وفي سياق المجهودات الطبية للتعامل مع الفيروس، ولكن بعيدًا عن كرة القدم، قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية 250 جهاز تنفس صناعي للمستشفيات المصرية، بحسب بيان صادر عن مجلس الوزراء، أمس.

تبرع الوكالة اﻷمريكية يأتي فيما تجاوزت الإصابات في الولايات المتحدة حاجز  خمسة ملايين إصابة، من أصل نحو 20 مليون إصابة عالميًا.

من جانبه، حذر كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، الأسبوع الماضي، من التخلي عن إجراءات الصحة العامة، مشيرًا إلى أن فرص العلماء لصنع لقاح فعال للغاية -يوفر حماية مضمونة بنسبة 98٪ أو أكثر- للفيروس ضئيلة، وقال إن العلماء يأملون في الحصول على لقاح فعاليته 75٪ على الأقل، مشيرًا إلى أن فعالية 50٪ أو 60٪ ستكون مقبولة أيضًا. وذلك بحسب تغطية شبكة «CNBC».

سريعًا:

  • تستعد وزارة التربية والتعليم لعرض خطتها للعام الدراسي المقبل، في ظل جائحة «كورونا»، على رئيس الوزراء، في 20 أغسطس المقبل، قبل الإعلان عنها في 1 سبتمبر المقبل. كانت الوزارة أعلنت عن بدء الدراسة في المدارس والجامعات في 17 أكتوبر المقبل.
  • سجل معدل قطع الغابات في قارات آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، تسارعًا بنسبة 77% منذ بداية الجائحة، مقارنة بالمتوسط المسجل خلال الفترة ما بين 2017 و2019، إذ لجأ الكثيرون ممن توقف عملهم إلى قطع الأشجار لزراعة المحاصيل الزراعية، وبيع الأخشاب، حسبما ذكرت جريدة «فايننشال تايمز» نقلًا عن بيانات صادرة عن مؤسسة «جلوبال لاند أناليسيز آند ديسكفري».

قبضت شرطة هونج كونج على الناشر جيمي لاي، المساند للمظاهرات المطالبة بالديمقراطية، اليوم للتحقيق في الاشتباه في علاقته بدولة أجنبية. وأسس لاي، 71 عامًا، صحيفة «أبل ديلي» الناقدة للسلطات في هونج كونج والصين. ويُعتقد أن لاي مقبوض عليه مع 6 آخرين، للتحقيق معهم بموجب قانون الأمن القومي الجديد الذي أقرته الصين ويفرض مزيدًا من القيود على تنظيم الاحتجاجات وحرية التعبير.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن