الصحة العالمية تقدّم نصائح بشأن تجمعات «الأضحى» | «القومي للمرأة» يدعو المُهددات بالعنف لـ«الشكوى والإبلاغ»
 
 

بينما بدأت الإجازة الطويلة بمناسبة عيد الأضحى، عزيزي قارئ النشرة، فإن منظمة الصحة العالمية تحذّر، عبر تصريحات مديرها الإقليمي، من التجمعات المُتوقعة صباح الغد؛ أول أيام العيد. في حين أعلنت الحكومة المصرية عن خروج آخر مجموعة من المتعافين من نُزل الشباب المخصصة لعزل مصابي فيروس «كورونا» المُستجد، وتأتي إجازة «الأضحى» دون تشديدات وقائية حكومية كتلك التي فُرضت خلال العيد الماضي. 

في جميع الأحوال، كل عام وأنت بخير، كن حذرًا، ونتمنى لك إجازة سعيدة. 

 

«الصحة العالمية» توصي بإلغاء تجمعات العيد

صرح المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، أحمد المنظري، بأنه من الضروري إلغاء أي تجمعات اجتماعية أو دينية خلال الفترة الحالية، وفي حالة السماح بها، على السلطات توفير مساحات مُناسبة ووسائل حماية للمواطنين من «كورونا»، وذلك في مؤتمر صحفي نظمته «الصحة العالمية» أمس.

كما أكد على أهمية اتخاذ تدابير صارمة على الحيوانات التي ستُذبح خلال طقوس عيد الأضحى الدينية، وتشديد الرقابة على بيعها وتداولها كذلك. وأشار إلى تفضيل المنظمة أن يُكلّف «شخص واحد من العائلة بمهام الذبح»، أو اشتراك الأفراد هذا العام في الجمعيات التي تقوم بالذبح بالنيابة عنهم، حيث سيؤدي ذلك إلى تقليل الاختلاط وخفض مخاطر العدوى.

وأضاف أن سلوك الشعوب في إقليم شرق المتوسط خلال «الأضحى» سيحدد عدد الحالات المُستقبلية في هذا الإقليم، لافتًا إلى أن أرقام الإصابات بدأت في التناقص والاستقرار، غير أن بعض البلدان تشهد ارتفاعًا في عدد المصابين مُجددًا. 

وأوضح المنظري أن هناك 150 لقاحًا لـ «كورونا» قيد الاختبار على مستوى العالم، منهم 25 في مرحلة التجارب السريرية، وثلاثة أو أربعة منها في المراحل النهائية من التجارب، غير أنه نبّه إلى أنه مازال هناك ستة أشهر على الأقل قبل توافر أي لقاح. 

وفيما يخص إصابة بعض المتعافين من «كورونا» بالفيروس مُجددًا، أشار المنظري إلى أن دراسات بخصوص هذا الشأن أكدت أن المُتعافي يكتسب مناعة ضد الفيروس، إلا أنها تنخفض مع الوقت، مضيفًا أن بعض هذه الدراسات توصلت إلى أن المناعة تُكتسب لشهرين أو ثلاثة أشهر بعد التعافي.

وخلافًا لما جرى خلال عيد الفطر الماضي، لم تتخذ الحكومة المصرية إجراءات وقائية مُشدّدة خلال إجازة «الأضحى»، وهو الأمر الذي يعلق عليه إسلام عنان، المُحاضر في اقتصاديات الدواء وانتشار الأوبئة في عدد من الجامعات المصرية، بقوله لـ«مدى مصر»: «إننا وصلنا إلى ما يُسمى بمرحلة التشبع بالإصابات وهي المرحلة التي تحدث عندما لا يصبح ممكنًا للأشخاص الذي أُصيبوا بالفيروس أن ينقلوه إلى أشخاص آخرين ضمن الجمهور المُعرض للإصابة، إما بسبب أن هناك أشخاص يرتدون الكمامات، أو لا يغادرون المنزل، أو يتخذون الإجراءات الاحترازية، أو أن عددًا كبيرًا من الأشخاص أُصيب بالمرض ثم تعافى منه دون نقل العدوى لآخرين». 

غير أن عنان يؤكد أن هناك خطر «الموجة الارتدادية» والتي تحدث عندما يتخلى المجتمع عن الإجراءات الوقائية نتيجة الاطمئنان الزائد، مما يؤدي إلى ارتفاع عدد الإصابات مرة أخرى بنسبة تتراوح ما بين 20 و30% في أغلب الحالات. وشهدت عدة بلدان تلك الموجة مثل السودان ولبنان وإسرائيل وأسبانيا. 

ويفرّق عنان بين التشبع بالإصابات ومناعة القطيع في حجم الجمهور المعرض للإصابة في الحالتين، قائلًا إن التشبع بالإصابات يحدث بين الجمهور المُعرض للإصابة في حالات الإغلاق الجزئي أو اتباع إجراءات وقائية، وهو في هذه الحالة يُقدر بين ثلاثة إلى عشرة مليون من المصريين. أما في حالة مناعة القطيع، فإن الجمهور المُعرض للإصابة هو تقريبًا 85% من المجتمع كله، ومشكلة مناعة القطيع أنها ترفع من معدل الوفيات بدرجة كبيرة، بحسب المحاضر في اقتصاديات الدواء وانتشار الأوبئة الذي يوصي باستمرار اتباع الإجراءات الوقائية لتجنب خطورة الموجة الارتدادية المُحتملة.

آخر إحصاءات كورونا، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

إجمالي المصابين: 93356
الإصابات الجديدة: 409
إجمالي الوفيات:4728
الوفيات الجديدة: 37
إجمالي حالات الشفاء: 37025 

الحكومة توجه بمتابعة وضع المواطنين للكمامات في المواصلات

حذّر رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، أمس، من عودة إجراءات الإغلاق في حال ارتفاع أعداد المصابين بـ «كورونا»، وطالب وزارتَي النقل والداخلية بمتابعة تنفيذ قرار ارتداء الكمامة في وسائل النقل الجماعية والمصالح الحكومية والمنشآت الأخرى، وذلك في مؤتمر صحفي أُقيم عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي. 

وقال مدبولي إن عدد المصابين الموجودين على أجهزة تنفس صناعي على مستوى الجمهورية يبلغ نحو 80 حالة، مضيفًا أن نُزل الشباب المستخدمة كمراكز للعزل قد أُغلقت أمس، بعدما غادرتها آخر مجموعة من المصابين. 

فيما أوضحت وزيرة الصحة هالة زايد، أن معدل الإصابة الأسبوعي مستمر في التراجع للأسبوع الخامس على التوالي، حيث سجّلت الوزارة في الفترة من 18 إلى 24 يوليو الجاري أربعة آلاف و360 حالة، مقارنة بخمس آلاف و413 حالة في الفترة من 11 إلى 17 يوليو. فيما قال وزير الداخلية محمود توفيق، أمس، إن الشرطة حررت نحو 2500 مخالفة يوميًا لمَن لم يلتزموا بارتداء الكمامات.

توابع كشف اعتداءات جنسية: «القومي للمرأة» يدعو المُهددات للشكوى والإبلاغ 

دعا المجلس القومي للمرأة الأشخاص الذين يتعرضون للتهديد باستخدام العنف أو الإيذاء بسبب نشرهم وقائع اعتداءات جنسية على صفحات «مواقع التواصل الاجتماعي ومن بينها تطبيق انستجرام»، إلى التواصل معه، مؤكدًا كذلك على وقوفه بجوار «كل سيدة وفتاة تتعرّض لأي شكل من أشكال التهديد»، وذلك في بيان صدر عنه أمس.

وطالب المجلس بالتواصل مع مكتبه لتلقي الشكاوى عبر رقم 15115، وشجع كل من تتعرض للتهديدات أو المضايقات إلى إبلاغ الأجهزة المختصة بوزارة الداخلية والنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية حيال من يقوموا بالتهديدات والمضايقات وتقديمهم للمحاكمة. 

وكانت صفحة AssaultPolice على منصة انستجرام، التي نشرت شهادات عن المتهم بالتحرش والاغتصاب أحمد بسام زكي، قد بدأت، مؤخرًا، في نشر شهادات عن واقعة أخرى تعود إلى عام 2014، تخص اتهام فتاة لثمانية رجال بتخديرها واغتصابها في أحد فنادق وسط القاهرة وتصويرها لابتزازها. 

وبعد أيام من النشر حول تلك الواقعة، والدعوة لإرسال معلومات أو شهادات شخصية عنها، حذفت الصفحة كل المنشورات وتوقفت عن النشر. فيما تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً عن تعرّض المسؤولين عن الصفحة لتهديدات لوقف النشر عن اتهام الفتاة المُجهَّلة للرجال الثمانية وتوابعه.

استجواب جوجل وفيسبوك وآبل وأمازون في الكونجرس

ما زلنا مع ما يُتداول على المنصات الإلكترونية، لكن من ناحية اقتصادية وقانونية، فقد استجوب مجلس النواب الأمريكي، أمس، المديرين التنفيذيين لشركات جوجل وفيسبوك وآبل وأمازون، الذين واجهوا انتقادات عنيفة في جلسة استماع لأكثر من خمس ساعات بشأن استخدم الشركات الأربع للمعلومات الكثيرة المتوفرة لديها من أجل تقليص الاختيارات المُتاحة أمام المستهلكين عبر الإضرار بالمنافسين واستبعادهم.

وخلال جلسة الاستماع أمام لجنة مكافحة الاحتكار، عبر تقنية فيديو كونفرانس، نفى المسؤولون الأربعة الاتهام السابق. 

وبينما ركّز نواب الحزب الديمقراطي على إضرار الشركات الأربع بمنافسيها عن طريق الاستخدام غير العادل للبيانات المتوفرة لدى الشركات الأوائل، انصب تركيز نواب «الجمهوري» على إذا ما كانت تلك الشركات تقمع الأصوات المحافظة عبر منصاتها المختلفة، وكذلك عن حقيقة الأعمال الخاصة بها في الصين، وسط تصاعد التوتر بين البيت الأبيض والحكومة الصينية. 

وكانت لجنة مكافحة الاحتكار فتحت تحقيقًا العام الماضي للنظر في ممارسات الشركات الأربع الأكبر في مجال التكنولوجيا. ورغم أن الجلسة كانت «مسرحية»، بحسب تغطية «نيويورك تايمز»، إلا أن تأثيرها الفعلي سيكون مرهونًا بقانون منع ومكافحة الاحتكار الذي يبلغ عمره قرنًا من الزمن، مما يجعله أداة غير مُناسبة للتعامل مع العصر الرقمي.

سريعًا:

  • صدّق الرئيس عبد الفتاح السيسي على ستة قوانين عسكرية كان البرلمان قد وافق عليهم يوم 6 يوليو الجاري. والقوانين متعلقة بتعيين مستشار عسكري في كل محافظة، وإقرار التربية العسكرية للطلبة والطالبات في مرحلة التعليم الثانوي والجامعي، وتعديل بعض الأحكام الخاصة بمجلس الأمن القومي وطريقة محاسبة أعضائه، ومنع ترشّح الضباط لانتخابات المناصب العامة إلا بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وتعديل بعض اختصاصات القوات المسلحة وصلاحياتها، وتشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة واختصاصاته.
  • «تُؤَكِّدُ «النِّيَابَةُ الْعَامَّةُ» أَنَّ بِنَاءَ الْإِصْلَاحِ وَحِمَايَةَ الْأَمْنِ الِاجْتِمَاعِيِّ الْقَوْمِيِّ لَهُوَ أَمْرٌ يَوْمِيٌّ ضَرُورِيٌّ يَقُومُ بِهِ الْجَمِيعُ كُلٌّ فِي نِطَاقِ اخْتِصَاصِهِ، وَأَنَّ «النِّيَابَةَ الْعَامَّةَ» بِصِفَتِهَا نَائِبَةً عَنِ الْمُجْتَمَعِ وَشُعْبَةً أَصِيلَةً مِنَ الْقَضَاءِ مُجَرَّدَةً عَنِ الْهَوَى لَهِيَ حَارِسَةٌ لِلْقِيَمِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَلَيْسَتْ فَقَطْ مُتَعَقِّبَةً لِلْجُنَاةِ فِي الْجَرَائِمِ الْجِنَائِيَّةِ»، هذا جانب من بيان نشرته النيابة العامة أمس، ردًا على التعليقات المنشورة على بياناتها على السوشِال ميديا. وقد وصفت النيابة هذه التعليقات بأنها تبثّ «روح اليأس والقنوط بين الناس»، يمكن مشاهدة أو قراءة البيان كاملًا هُنا.
اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن