كساد «الأضاحي» | مصر بين لقاحي «كورونا»: صيني يُصنع محليًا وبريطاني مستورد
 
 

بينما ننتظر ما سيفعله ملء سد النهضة الإثيوبي في مياه النيل و مخزون «العالي»، نشهد تجهيزات عيد الأضحى أو «الكبير» بالنسبة للمسلمين؛ نلمح شوادر الماشية في الشوارع، وتتوالى القرارات المحلية حول ضوابط صلاة العيد المرتقبة الجمعة المُقبل. بينما تُحاط الشعيرة الدينية الإسلامية الأبرز؛ «الحج» بإجراءات صحية وضوابط بسبب أزمة «كورونا».

وبهذه التجهيزات، محليًا -وسعوديًا- نبدأ نشرتنا اليوم:

«القصابين»: تراجع مبيعات الأضاحي إلى النصف مقارنة بـ«الأضحى» الماضي

قال نائب رئيس شعبة القصابين، محمد شرف، لـ «مدى مصر» إن مبيعات اللحوم الحيّة بكل أنواعها شهدت تراجًعا كبيرًا يصل إلى 50% مقارنة بمستوى المبيعات خلال الموسم نفسه العام الماضي. موضحًا أن السبب يرجع إلى التخوف من العدوى بفيروس كورونا المُستجد نتيجة التجمعات التي تحدث خلال موسم «الذبح» في عيد الأضحى.

وأضاف شرف أن القطاع يشهد هذا التراجع منذ بداية أزمة «كورونا»، نتيجة غلق المطاعم التي تعد المُستهلك الأكبر، خاصة خلال شهر رمضان الماضي، الذي كان عادة ما يرتفع الطلب خلاله من المطاعم بسبب العزومات، لكن مع الغلق تراجع الطلب كثيرًا، ولم يعد إلى الآن إلى مستوياته قبل الأزمة.

وقال شرف إن أسعار كيلوات اللحوم الآن، بالنسبة لـ«الضاني» تتراوح ما بين 61 و 65 جنيهًا، أما لـ«البتلو» ما بين 52 جنيهًا و58 جنيهًا. مضيفًا أن غالبية مَن يقومون بالشراء، حاليًا، ممَن يستطيعون الذبح بمنزلهم، لقدرتهم على تجنب الزحام في شوادر الذبح. كما لا يتوقع أي تحسن في المبيعات الأيام المقبلة، فلن ترتفع مبيعات اللحوم المذبوحة بشكل يعوض تراجع بيع الأضاحي، تأثرًا بتراجع الدخول ما أثر على مستويات البيع لدى محلات الجزارة.

..ومصر ستصلي العيد في «السيدة نفيسة» 

حدد وزير الأوقاف، أمس، مسجد السيدة نفيسة ليكون الوحيد على مستوى الجمهورية الذي تُجرى فيه صلاة عيد الأضحى على غرار صلاة عيد الفطر، في حضور عدد من العاملين بوزارة الأوقاف، ويتمّ بثها تليفزيونيًا وإذاعيًا، على أن يسمح للأئمة أو العمال في باقي  المساجد بتشغيل مكبرات الصوت لسماع تكبيرات العيد نقلًا عن إذاعة القرآن الكريم دون حضور للمصلين أو المكبرين، بحسب بيان صدر عن «الأوقاف». 

وكان المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية قد حدد مواعيد صلاة عيد الأضحى عقب فجر الجمعة المقبل في جميع محافظات الجمهورية.

بلا مسؤولين سعودين.. «الحج» من داخل المملكة

فيما بدأ توافد الحجاج على مدينة مكة بالمملكة العربية السعودية، في أول موسم حج يُقام خلال أزمة «كورونا»، وأعلنت المملكة على قصر أداء الشعيرة على عدد محدود من السعوديين، بنسبة لا تزيد عن 30%، أما النسبة الباقية فمن المقيمين الذين ينتمون لـ160 جنسية مختلفة، وعدم استقبال أي حجيج من خارج البلاد. ولن يكون من بين الحجاج أي وزير أو مسؤول سعودي، وأن الحج «سيُقام حسب الاشتراطات الصحية»، بحسب تصريحات وزارة الحج والعمرة السعودية، ووزيرها خلال اليومين الماضيين. 

ومن المتوقع ألا يتجاوز عدد الحجاج، 10 آلاف، و70% منهم من الأجانب المقيمين بالمملكة، وفقًا للتصريحات الرسمية. 

وسبق أن أعلن المركز الوطني السعودي للوقاية من الأمراض ومكافحتها -في السادس من يوليو الجاري- البروتوكولات الصحية الخاصة بالوقاية من «كورونا»، والتي من بينها منع لمس الكعبة والحجر الأسود، وارتداء الكمامات، واستخدام السجادات الشخصية؛ المُصليات. وشملت الضوابط منع دخول الحجاج مناطق (منى، مزدلفة، عرفات) بدون تصريح خلال الفترة من 19 يوليو/الجاري وحتى الثاني من أغسطس المقبل.

غرقى جدد في العجمي

انتشلت قامت قوات «الإنقاذ النهري» جثامين أربعة غرقى، أمس، بشاطئ «الصفا» العام في حي العجمي غرب محافظة الإسكندرية، بسبب ارتفاع الأمواج وعدم جاهزية هذا الشاطئ، وذلك بعد يوم من مصرعهم غرقًا. 

وجميع الضحايا من عائلة واحدة؛ ثلاثة أخوة بينهم فتاة وابن خالتهم، جاؤوا جميعًا من حي مُنشأة ناصر بـ «القاهرة» للاصطياف.

وحول مصرعهم، صرح رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، جمال رشاد، بأنهم «تسللوا إلى البحر في الساعة الخامسة صباحًا، بالمخالفة لقرار مجلس الوزراء بغلق ومنع ارتياد الشواطئ»، بسبب أزمة «كورونا». مُشيرا إلى أن ارتفاع أمواج البحر وعدم وجود «إنقاذ» -بسبب غلق الشواطئ- وراء غرقهم. وطالب رشاد المواطنين بعدم التواجد على الشواطئ ومخالفة التعليمات، حرصًا على سلامة الجميع.

ويجاور شاطئ الصفا «النخيل» المعروف بـ «شاطئ الموت» نظرًا لتكرار حوادث الغرق فيه، والذي شهد الأيام الماضية غرق 12 شخصًا، اُنتشلت جثامينهم لاحقًا، بعد عملية بحث استغرقت عدة أيام.

صاحب العقار أم مالك الشقة.. «التنمية المحلية» تحدد «المُتصالح» في «مخالفات البناء» 

مَن يتحمل قيمة التصالح في مخالفات البناء، صاحب العقار أم مالك الشقة؟ أجاب المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية خالد قاسم هذا السؤال في تصريحات تليفزيونية أمس، وذلك بعد جدل سابق حول مَن يجب عليه التقدم بطلب التصالح.

تصريح قاسم حمّل صاحب العقار الذى بناه وأصدر الرخصة وباع للمواطنين الوحدات السكنية المسئولية المباشرة في التقدم للتصالح على «المخالفة»، غير أنه لم يخل مسؤولية مالك الشقة المُخالفة في المقابل، وإنما اشترط توجه مُلاَّك الشقق المُخالفة إلى النيابة العامة للإبلاغ عن صاحب العقار، ثم تقوم «النيابة» بإجباره على دفع الغرامة.

التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم وزارة التنمية المحلية تأتي متناقضة مع تصريحات سابقة له أكد خلالها أن القانون يلزم مُلاّك الوحدات السكنية المخالفة بسداد قيمة التصالح وليس صاحب العقار الأساسي، وذلك في حالة عدم وجود صاحب العقار أو «الكَحول». وبرر قاسم ذلك -وقتها- بأن مالك العقار ربما يكون توفى أو سافر أو غير ذلك، فهو بنى العقار وقام ببيع وحداته المخالفة لآخرين وطالما أنهم كانوا على علم بالمخالفة فعليهم سداد قيمة التصالح. بينما فسّر رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، الجدل في تحديد هوية الشخص المسؤول عن دفع غرامة التصالح في مخالفات البناء، بأن القانون لم يحدد على سبيل الحصر المسؤول عن التقدم بطلب للتصالح وما إذا كان صاحب العقار أم صاحب الشقة المُخالفة، لافتًا إلى تركها لصاحب المصلحة أيًا كان صاحب العقار أو الشقة.

ومنذ أبريل الماضي، تولي السلطة ممثلة في رئيس الجمهورية والحكومة ملف التصالح في مخالفات البناء أولوية كبرى، ذلك عبر إخضاع المتهمين في قضايا مخالفات البناء إلى قانون الطوارئ وإحالتهم للنيابة العسكرية ومحاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة العليا طوارئ التي تصدر أحكامًا نهائية لا طعن عليها، وهو الأمر الذي أصدر رئيس الوزراء -مؤخرًا- قرارًا باستمراره حتى 26 أكتوبر المقبل جنبًا إلى جنب مع استمرار حالة الطوارئ التي قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي فرضها على البلاد لمدة ثلاثة أشهر جديدة تبدأ من الاثنين المقبل الموافق 27 يوليو وحتى 26 أكتوبر المقبل.

إلى جانب توجيهات السيسي المتكررة بالقبض الفوري على مرتكبي مخالفات البناء والمتعدين على أراضي الدولة.

آخر إحصاءات كورونا، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس: 

إجمالي المصابين: 91072
الإصابات الجديدة: 659
إجمالي الوفيات:4518
الوفيات الجديدة: 38
إجمالي حالات الشفاء: 31970

130 طبيبًا قتلهم «كورونا» 

ارتفع عدد الأطباء المتوفين جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد إلى 130 طبيبًا، بعدما نعت نقابة «الأطباء»، أربعة من أعضائها منذ مساء الخميس وحتى اليوم.

فأعلنت النقابة اليوم وفاة الطبيبين : محمد متولى هلال، مدير مستشفى شبين الكوم التعليمى السابق، ومحمد عيد، استشاري الجراحة بمحافظة الدقهلية. فيما نعت، مساء الخميس الماضي، الطبيب علي  محمود سيف، استشاري جراحة بمستشفى دمسنا بـ«أبو حمص» بالبحيرة، وصباح الجمعة الطبيبة هبة ماضي، أخصائية النساء والتوليد بمستشفى النساء والصحة الإنجابية بمرسى مطروح.

وزيرة الصحة تبحث «استعدادات» تصنيع لقاح «كورونا» الصيني محليًا

لمتابعة جاهزية مصانعها لبدء تصنيع اللقاح الصيني للعلاج من «كورونا»، عقدت وزيرة الصحة هالة زايد، اليوم، اجتماعًا بمقر الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات «فاكسيرا» للاستعداد لإنتاجه في  حال ثبوت فعاليته بالتعاون مع الحكومة الصينية، بحسب بيان لـ«الصحة».

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن 23 لقاحًا لـ «كورونا» في مرحلة إجراء تجارب سريرية، وقد أظهر اللقاح الذي تعمل عليه جامعة «أكسفورد» البريطانية نتائج إيجابية الأسبوع الماضي إذ ثُبت أنه «آمن» بحسب دراسة طبية.

وسبق أ ن أعلن المتحدث الرسمي بإسم هيئة الدواء المصرية، علي الغمراوى، عن أن مصر على اتصال بالشركة المُنتجة للقاح أكسفورد، وتمّ حجز كمية منه. وهو الأمر الذي أكدت شركة «أسترازينيكا» المُصنعة للقاح في تصريحات تليفزيونية أمس، موضحة إجرائها اختبارات المرحلة الثانية والثالثة لـ «لقاح أكسفورد» على نحو 47 ألف متطوع، وأن التجارب انتقلت إلى المرحلة الثالثة خلال أسابيع بدلًا من شهور. كما أضافت أن «المناقشات والمباحثات مع مصر بشأن تصدير الكميات الأولية مازالت مستمرة، ولا يوجد مناقشات حتى الآن على تصنيع المصل في مصر». 

إثيوبيا تريد اتفاق «غير مُلزم» حول سدها.. ومصر تنتظر تأثير ملء «النهضة» على «العالي» 

قالت وزارة الخارجية الإثيوبية، أمس، إنها تسعى إلى اتفاق «استرشادي» غير مُلزم بشأن سد «النهضة»، وهو ما تزامن مع استمرار دعوة الاتحاد الإفريقي لإثيوبيا ودولتَي المصب؛ مصر والسودان للعمل على وضع «اتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل» السد الذي أعلنت أديس أبابا المرحلة الأولى من ملئه مؤخرًا.

وعلى الصعيد المصري، اعتبر عضو لجنة التفاوض حول أزمة «النهضة»، أيمن الظواهري، التصريحات الإثيوبية بشأن السد «انقلابًا شديدًا» على المفاوضات ورغبة في دفع مصر إلى الانسحاب ودفع المفاوضات نحو الهاوية، بحسب تصريحات تليفزيونية أمس، وأوضح المفاوض المصري أن لجنته تنتظر دعوة من الاتحاد الإفريقي خلال أيام حتى يتمّ التوصل إلى اتفاق نهائي ملزم للدول الثلاث، مؤكدًا أن التصريحات الإثيوبية تهدم مشوار التفاوض بالكامل.

وعن مدى تأثر مصر بملء «النهضة»، قال عضو لجنة التفاوض إن السد العالي -حتى الآن- ملآن بالمياه، مضيفًا أن تأثير الملء الأول لـ «النهضة» سيظهر في مصر خلال فترة تتراوح ما بين 18 إلي 21 يومًا، مفسّرًا ذلك بأن إثيوبيا قامت بغلق إحدي البوابات أمام المياه ما أدى إلى انخفاض منسوب المياه في السودان بشكل ملحوظ، ولذلك يجب أن يكون هناك اتفاق حول معدلات حجز المياه دون تصرف منفرد من أديس أبابا يؤدي إلى تهديد السلم والأمن الدوليين.

وأعلن «الإفريقي»، أمس، عن التوصيات التي انتهى لها آخر اجتماع عقده بشأن أزمة السد، في 21 يوليو الجاري، متضمنة التزام الدول الثلاث بـ «اتفاق قانوني مُلزم». 

فيما سبق ذلك بثّ التلفزيون الإثيوبي، الأربعاء الماضي، فيديو ملء بحيرة «النهضة»، وذلك بعد إعلان أديس أبابا عن انتهاء المرحلة الأولى من الملء. بينما غرّد وزير الخارجية الإثيوبي جيدو أندارجاشيو، يومها عبر تويتر: «تهانينا.. سابقًا كان النيل يتدفق، والآن أصبح في بحيرة، ومنها ستحصل إثيوبيا على تنميتها المنشودة.. في الحقيقة.. النيل لنا».

اقتصاديات:

انخفاض التضخم لأدنى مستوى منذ 14 عامًا

أعلن مجلس الوزراء، اليوم، عن انخفاض معدل التضخم إلى أدنى مستوياته منذ 14 عامًا خلال العام المالي 2019/2020، وذلك بسبب انخفاض أسعار. 

ووفقًا لبيان «الوزراء»، فقد سجل متوسط معدل التضخم خلال العام المالي المُنتهي 5.7% مقارنة بقرابة 11% خلال العام المالي 2006/2007. وسجل معدل التغير الشهري لأسعار الغذاء معدلات سالبة في 7 أشهر خلال العام المالي الأخير بنسبة -1.4%.

ومن بين السلع الغذائية التي سجلت أسعارها انخفاضًا الليمون مُسجلًا أكبر انخفاض بنسبة 53% يليه الفلفل الأسود وسمك المكرونة والقمح ودقيق القمح والسمك البلطي، والأرز البلدي.

كما سجلت أسعار اللحم البقري والجاموسي تراجعًا بنسبة 7.6%، ليصل إلى 136.1 جنيه مصري في يونيو 2020، مقارنة بـ 147.27 جنيه مصري في يونيو 2019، بينما انخفض سعر السمك البوري بنسبة 7.4%، ليصل إلى 66.24 جنيه مصري في يونيو 2020، مقارنة بـ 71.5 جنيه مصري في يونيو 2019.

يُشار إلى أن التضخم العام هو معدل التغيّر في الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين، بينما يُعد التضخم الأساسي مشتق من الرقم العام لأسعار المستهلكين مستبعداً منه السلع والخدمات المحدد أسعارها إداريًا والسلع الغذائية الأكثر تقلبًا وهي الخضروات والفاكهة. ويصدر كلاهما عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء والبنك المركزي.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن