«الشغل من البيت» في الوسط الثقافي: نقاش ودردشة لـ مجموعة «ق. ل»
 
 

«الشغل من البيت» مفهوم مش جديد، بس حصل عليه تركيز كبير من ساعة اجتياح فيروس كورونا  للعالم. قرينا في كل حتة مقالات بتنصحنا إزاي نبقى «منتجين» أكتر رغم صعوبة الوضع، وإزاي نستغل الوقت، بدون الأخذ في الحسبان التداعيات الاجتماعية والنفسية وحتى الاقتصادية للتغيير ده على الأفراد العاملين. «الشغل من البيت» حاضر بشكل كبير في المجال الثقافي، حتى من قبل الوباء، لأنه مجال شغل فيه قدر عالي من السيولة. ويمكن الاضطراب اللي اختبرناه في وقت وباء كورونا، بيخليها لحظة مهمة ندخّل حزمة مبادىء جديدة بالنسبة للشغل في المجال ده..

«مدى مصر» استضاف مجموعة «ق. ل»، المكونة من عدد من الباحثات والعاملات في المجال الثقافي، وهن: ماريز قلادة، ونور الصافوري، ومروة السيد، وهاجر عز الدين. واللي بيشتغلوا على دراسة ظروف وبيئة العمل بشكل تشاركي، وعلى تطوير تكتيكات وأدوات تساعد على دعم وخلق بيئات عمل عادلة أكتر وواعية بأشكال اللامساواة فيها. وفي التسجيل ده، هتحاول المجموعة تفكيك مصطلح «الشغل من البيت»، لأنه مش هينفع نتعامل معاه كشروة واحدة. النقاش هيركز أكتر على الشغل في المجال الثقافي والفني بحكم تجربتهن، لكن كمان ممكن النقاش ده ينطبق على مجالات شبيهة تانية.

التسجيل ده ملخص لأجزاء من جلسة حوارية دارت مع مجموعة «ق. ل»  وبيطرح عدد من الأسئلة زي:

سؤال الأمان السكني بالنسبة للعمال الثقافيين؛ مين هيعرف يمتلك مسكن ملائم للعمل من البيت؟ مين هيعرف يدفع الإيجار ومش هيلاقي نفسه في الشارع؟ مين مش هيعرف يدفع وهيضطر يرجع يعيش مع عيلته؟

إزاي نحافظ على مشاعرنا وإحنا بنشتغل من البيت؟ إزاي نتجاوب مع سؤال الملل والزهق وانخفاض مستوى التفاعل والتواصل وانحصاره عبر الشاشات؟

إيه مسؤولية المؤسسات الثقافية بالنسبة للعاملين فيها، بس بيشتغلوا من البيت؟  مسؤوليتها تجاه التضامن مع موظفيها ورعايتهم، وإزاي تخرج بره هدف «الإنتاجية» لهدف إزاي أرعى الناس اللي بشتغل معاهم، أو حتى القطاع الأوسع اللي بتتعاون معاهم من بره؟

إزاي ممكن نخلق شبكة تضامن بين العاملين في الوسط الثقافي بخلاف انتمائهم لمؤسسات بعينها؟

يمكنكم سماع التسجيل على حسابنا على ساوند كلاود؛ هنا.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن