«مستقبل وطن» يتأهب لـ«الشيوخ» بقائمة تضم أحزابًا من «الحركة المدنية» 
 
 

بدء الترشح لـ«لشيوخ».. والسادات عن قائمة «مستقبل وطن»: «لو عرفنا ناخد منهم كرسيين.. تلاتة يبقى خير»

فتحت 27 محكمة ابتدائية على مستوى الجمهورية أبوابها، منذ التاسعة من صباح اليوم السبت، لاستقبال الراغبين في الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ على المقاعد الفردية والقوائم.

في الوقت الذي يستعد فيه حزب «مستقبل وطن»، الحائز على غالبية مقاعد مجلس النواب، للتقدم بقائمة انتخابية موحدة لم يفصح عن اسمها حتى الآن، وذلك بعد أن عقد الحزب اتفاقًا مع ما يقرب من 16 حزبًا من «الموالاة» وأخرى من «الحركة المدنية»، لتشكيل تحالف انتخابي برئاسته لشغل مقاعد القائمة الـ100 في «الشيوخ».

وبحسب قانون «الشيوخ»، فإن المجلس مُكوّن من 300 عضو، يُنتخب ثلثهم بالنظام الفردي، والثلث الآخر بـ«القوائم المغلقة المطلقة»، أما الثلث الأخير فيعينه رئيس الجمهورية. 

«أحزاب الحركة المدنية لن تنافس على مقاعد القوائم إلا من خلال التحالف مع مستقبل وطن» هكذا أكد محمد أنور السادات رئيس حزب «الإصلاح والتنمية» لـ«مدى مصر»، موضحًا أن حزبه وحزبي «المصري الديمقراطي» و«العدل» اتفقوا على الانضمام لقائمة «مستقبل وطن» الانتخابية، وقد أرسل كل حزب، الأسبوع الماضي، خطابًا يحدد خمسة من أعضائه للقائمة، وهو ما تلاه موافقة «مستقبل وطن» على تمثيل كل حزب منها بثلاثة أعضاء بعد انتهاء التحريات الأمنية للمرشحين.

وأوضح السادات أن الأعضاء الخمسة الذين اقترحهم حزبه تنطبق عليهم شروط الترشح في الانتخابات، فغالبيتهم خبراء وأساتذة جامعات فضلًا عن  أحد أعضاء عائلة السادات بمحافظة المنوفية، ومن المقرر أن يختار «مستقبل وطن» منهم ثلاثة، لافتًا إلى أنه لم يحسم موقفه حتى الآن من الترشح لأي من غرفتي البرلمان؛ «الشيوخ» أم «النواب».

ويُشترط للترشح لـ«الشيوخ» ألا يكون طالبه قد أُسقطت عضويته بقرار من مجلسي الشيوخ أو النواب بسبب فقد الثقة والاعتبار أو بسبب الإخلال بواجبات العضوية، ما لم يكن قد زال الأثر المانع من الترشح قانونًا وذلك في حالتين هما انقضاء الفصل التشريعي الذي صدر خلاله قرار إسقاط عضويته، أو صدور قرار برلماني بإلغاء الأثر المانع من الترشح بأغلبية ثلثي الأعضاء. 

وشدّد السادات على أن التحالف الذي يتزعمه «مستقبل وطن» هو «تحالف انتخابي»، وغرضه أن يمثّل الأحزاب بشكل واسع في الغرفة الثانية للبرلمان، ولكن بمجرد انعقاد «الشيوخ» سينفذ كل حزب أجندته وتوجهاته، مضيفًا: «إحنا مش داخلين في ائتلاف معاهم جوه المجلس».

وأشار السادات إلى أن غالبية أحزاب الحركة المدنية الديمقراطية ومعها حزب «المحافظين» ومجموعة من المستقلين المعروفين بتوجهاتهم المعارضة قرروا عدم المشاركة على مقاعد القوائم وذلك بسبب عدم توافر فرصة لمنافسة حقيقية في ظل وجود قائمة يتزعمها «مستقبل وطن»، وتضم أحزابًا داعمة للدولة، فضلًا عن سرعة إجراءات انتخابات «الشيوخ» وعدم توافر الظروف المناسبة والإمكانيات اللازمة. وبحسب السادات أيضًا، فإن غالبية أحزاب «المدنية الديمقراطية» قررت المنافسة على مقاعد الفردي بدعم كل حزب للمرشحين القادرين على المنافسة في مختلف الدوائر على مستوى الجمهورية.

 وتأسست الحركة في 2017، وهي تجمع سياسي يضم شخصيات عامة وأحزاب ديمقراطية.

كما لفت رئيس «الإصلاح والتنمية» إلى أن انضمام حزبه و«المصري الديمقراطي» و«العدل» لتلك القائمة جاء بعد التأكد من إنعدام فرصها في مقاعد القائمة، موضحًا: «لو عرفنا ناخد منهم كرسيين تلاتة يبقى خير».

وعقد ممثلون لسبعة أحزاب من «المدنية الديمقراطية» اجتماعًا، الأسبوع الماضي، لمناقشة موقف الحركة من انتخابات «الشيوخ»، تلاه إعلان نائب رئيس «المحافظين»، محمد أمين، للصحف رفض حزبه و«الناصري» و«الاشتراكي» و«تيار الكرامة» و«الدستور» المشاركة في تلك الانتخابات، في مقابل موافقة الأحزاب المنضمة لقائمة التي يتزعمها «مستقبل وطن»، وذلك دون توضيح موقف باقي الأحزاب التابعة للحركة مثل «التحالف الشعبي الاشتراكي» و«العيش والحرية (تحت التأسيس)» من «الشيوخ». كما لم يُعلن موقف الرافضين والمشاركين في الانتخابات داخل الحركة من استمرار حبس عضويها البارزين زياد العليمي وحسام مؤنس منذ يونيو 2019 وحتى الآن بسبب انضمامهما لتحالف سياسي للاستعداد للانتخابات البرلمانية تحت مسمى « تحالف الأمل».

وبحسب تصريحات إعلامية لمصادر بـ«مستقبل وطن» أمس، فإن الحزب سيخصص لأعضائه مقاعد تتراوح ما بين 40 إلى 45 من قائمة الـ100، على أن يترأّسها رئيس «مستقبل وطن» المستشار عبد الوهاب عبد الرازق والذي شغل سابقًا منصب رئيس المحكمة الدستورية العليا. ومن المقرر أن يخصص من  22 إلى 25 مقعدًا لـ «الشعب الجمهوري»، وعشرة أخرى لكل من «الوفد» و«حماة وطن»، على أن يحصل باقي الأحزاب الممثلة في القائمة على ثلاثة مقاعد بحد أقصى لكل منها.

ولم تشمل هذه القائمة حزب «النور السلفي» الذي لم يعلن منافسته على ثلث القوائم بما يرجح انحسار المنافسة على القائمة التي يتزعمها  «مستقبل وطن» فقط، بل أعلن «النور» خوض الانتخابات بعدد من القيادات الذكور في بعض الدوائر الفردية فقط.

ويلزم قانون «الشيوخ» في حال تقدم قائمة واحدة للترشح على مقاعد القوائم في المجلس بحصول تلك القائمة على خمسة في المئة من أصوات الناخبين المقيدين بتلك الدائرة، وإن لم تحصل عليهم يُعاد فتح باب الترشيح على مقاعد القوائم مرة أخرى.

وقد شهدت مقار المحاكم الابتدائية إقبال محدود من المرشحين على المقاعد الفردية في القاهرة والمحافظات، ولكن لم تتلق المحاكم الابتدائية طلبات لتسجيل ترشح قوائم على مستوى الجمهورية حتى موعد كتابة النشرة، ومن المقرر أن تستمر المحاكم الابتدائية في تلقي طلبات الترشح حتى الثانية من ظهر السبت المقبل الموافق 18 يوليو الجارى، فيما ستعقد الانتخابات الأولى في ظل «كورونا» في أغسطس المقبل.

 

آخر إحصاءات كورونا، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس

إجمالي المصابين: 80235 

الإصابات الجديدة: 981

إجمالي الوفيات: 3702

الوفيات الجديدة: 85

إجمالي حالات الشفاء: 23274

وعالميًا، صرّح مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج طوارئ الصحة العالمية، أمس، بأنه «من غير المحتمل أن يتمكن العالم من القضاء على كورونا في أي وقت قريب». قائلًا إن البلدان التي تمكنت من الوصول إلى صفر إصابات أُعيد استيراد الفيروس إليها من الخارج.

   

إصابات كورونا «تحت الألف» لثالث مرة في أسبوع

واصل مؤشر الإصابات المُسجلة بفيروس كورونا المُستجد هبوطه دون مؤشر الألف إصابة للمرة الثالثة خلال أسبوع واحد، بعد أن أعلنت وزارة الصحة، أمس، تسجيل 981 إصابة جديدة بالفيروس، ورغم أن تلك الحصيلة تزيد بواقع 31 إصابة مقارنة بالخميس الماضي إلا أنها ترجح إنتهاء فترة ذروة الإصابات بالفيروس، بحسب مصدر بوزارة الصحة تحدث لـ«مدى مصر».

كما أوضح المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن معدل الانتشار المجتمعي للفيروس في انخفاض وهو ما تلاحظه «الصحة» في قلة عدد المترددين على المستشفيات التي خصصتها الوزارة لاستقبال المشتبه في إصابتهم بكورونا وعلاج المصابين منهم. لافتًا إلى أن وعي المواطنين الذين لا يشعرون بالأعراض الحادة للإصابة بالفيروس، وخاصة ضيق التنفس، بالعلاج في المنزل ساعد في انخفاض انتشار «كورونا» منذ الفترة التالية لانتهاء إجازة عيد الفطر وحتى الأسبوع المنقضي.

وبتتبع حصيلة «الصحة» اليومية لإصابات كورونا خلال أسبوع، فإن السبت الماضي شهد تسجيل 1324، ثم انخفضت في اليوم التالي لأكثر من 100 لتسجل 1218، وهو ما تلاه انخفاض محدود فوصلت إلى 969 يوم الاثنين الماضي، قبل تسجيل زيادة طفيفة يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين؛ 1057 ثم 1025 بالترتيب، قبل أن تصل حصيلة الخميس لما دون الألف وذلك بـ950.

..و«السيدة زينب» يستقبل المُصليات

وبعد أسبوع من فتح المساجد للمصلين، صار مسموحًا للسيدات الصلاة بها، فقد فُتحت أبواب مسجد السيدة زينب، ظهر اليوم، لهن للمرة الأولى منذ قرار إغلاق المساجد في 21 مارس الماضي.

وحددت وزارة الأوقاف عددًا من الضوابط والشروط لتعميم فتح مصليات السيدات في باقي المساجد التي استأنفت الصلاة فيها بداية من 27 يونيو الماضي أبرزها؛ التزامهن بارتداء الكمامات قبل دخول المُصلى، وفتح المسجد قبل الموعد المحدد لصلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء فقط بعشر دقائق، وغلقه فور انتهاء تلك الصلوات بما لا يجاوز نصف ساعة من وقت الآذان وحتى الغلق، مع التشديد على الوضوء بالمنزل واستمرار غلق دورات المياه، والتزام التباعد الاجتماعي وعدم اصطحاب الأطفال.

..ووفاة طبيب ومطالبة بالإفراج عن «أطباء»

فيما نعت نقابة الأطباء، اليوم، عضوها ريمون عماد فرج الله، المدرس المساعد بكلية طب الفيوم، الذي توفي في مستشفى قصر العيني الفرنساوي بعد إصابته بـ «كورونا». وبحسب بيان النقابة، فإن فرج الله تابع وأشرف على علاج العديد من مصابي الفيروس بمستشفى العزل الجامعي بالفيوم.

كما طالب أعضاء بالنقابة، أمس، بالإفراج عن خمسة من زملائهم بـ«الأطباء» هم محمد معتز مندور الفوال، عضو مجلس نقابة أطباء الشرقية، وأحمد صفوت إبراهيم على، عضو مجلس نقابة أطباء القاهرة، وآلاء شعبان حميدة، وأحمد صبرة، وهانى بكر على كحيل، المحبوسين بسبب إبداء آرائهم فى تصريحات رئيس الوزراء حول تقاعس الأطباء وانتقاد سياسات الحكومة فى التعامل مع أزمة كورونا.

حقائق عن السكان في يومهم العالمي

وبمناسبة اليوم العالمي للسكان، أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم، بيانًا يلقي الضوء على عدد من الحقائق الأساسية حول حالة السكان في العالم وحالة السكان في مصر.

ويوضح الشكل التالي عدد السكان في الدول الأكثر والأقل تقدمًا في 1 يوليو 2020 -كنسبة مئوية- استنادًا لتقديرات شعبة السكان بالأمم المتحدة:

وقال «التعبئة والإحصاء» إن إجمالي عدد سكان العالم قد بلغ في 1 يوليو الحالي 7.8 مليار جنيه، و«من المتوقع أن يبلغ عدد سكان العالم 9.9 مليار نسمة بحلول منتصف عام 2050».

وبحسب البيان، فإن معدل الزيادة السكانية في العالم بلغ 1.1% عام 2019، و«المعدل يتجه في معظم الدول الأكثر تقدمًا إلى الصفر». وفي المقابل، فقد «انخفض معدل الزيادة الطبيعية لسكان مصر من 2.5% عام 2014 إلى 1.75% عام 2019» كما يبدو من الشكل التالي:

وفي هذا السياق، نرشح للقراءة مقال ليلى الزيني في موقع مركز حلول للسياسات البديلة التابع للجامعة الأمريكية، وهي أستاذة بقسم الإحصاء في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وزميلة بحث أولى في مركز البحوث الاجتماعية بالجامعة الأمريكية. 

 

تقرير: التضخم سيبقى منخفضًا بسبب تراجع الأجور وتسريح العمال 

قالت «ان كي سي» وهي ذراع شركة «اكسفورد ايكونوميكس» للاستشارات المالية في إفريقيا إن بيانات التضخم الأخيرة بالإضافة إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات يرجحان أن يكون التوجه الحالي بإعادة فتح الاقتصاد تدريجيًا قد أنعش الضغوط التضخمية في يونيو الماضي. 

وسجل التضخم السنوي في يونيو الماضي 5.6 % مقابل 4.7% في مايو، بينما ارتفع مؤشر مديري المشتريات مُسجلًا 44.6 نقطة في يونيو مقابل 40.5 في الشهر السابق، وهو ما يرجح أن يكون الطلب المحلي قد شهد شيئًا من التعافي.

ومؤشر مديري المشتريات هو مؤشر لقياس نشاط القطاع الخاص، عبر الاستعانة بالردود على الاستبيانات المُرسلة إلى مدراء المشتريات في حوالي 400 شركة من شركات القطاع الخاص في قطاعات غير نفطية. ويشير مستوى خمسين نقطة إلى مستوى التعادل، فيمثّل ما دون هذا الرقم الانكماش أما ما يفوقه فهو التوسع.

ورغم ذلك ترى «ان كي سي» -في تقرير اطلع عليه «مدى مصر»- أن مؤشر مديري المشتريات وفقًا لمستوياته الحالية يعكس الضغوط على الطلب المحلي التي ترجع لتخفيض الأجور وتسريح العمال، «[هذه الضغوط] بالإضافة لقوة العملة المصرية نسبيًا [بعدما عاد سعر الجنيه للارتفاع بنسبة 1.6% أمس الأول قياسا إلى مستواه في 5 يونيو الماضي]» ترجح بقاء التضخم عند مستويات منخفضة عمومًا، وتوقع التقرير أن يصل متوسط التضخم في العام الحالي إلى 5.4%.    

 

محمود رضا.. أكثر من مجرد راقص

قالت إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، إن محمود رضا -الذي غيّبه الموت أمس- «نجح في الوصول إلى العالمية بالفرقة التي باتت سفيرًا لقوى مصر الناعمة»، في بيان نُشر الجمعة.

ويمثل رحيل رضا، خسارة لقامة فنية حظيت بمحبة وشهرة كبيرتين جعلته أشهر راقص مصري، فقد ساهم منذ الخمسينيات، وقت تأسيس الفرقة مع شقيقه علي، في صناعة صورة فنية لافتة للرقص المصري والفنون الشعبية، وهو ما أدى لضمها للدولة في 1961، خاصة في إطار الدور الحكومي -وقتها- لدعم الفنون المعبّرة عن هوية شعبية/ قومية.

كما مثّلت رقصات «رضا» نسخة جديدة من الثقافة المصرية أمام العالم، خاصة بعدما عدّل رضا بعض حركات الرقص الشعبي المصري لتصبح تصميماته مقبولة في محافظات مصر التي طافت بها الفرقة، التي «نجحت فى تغيير نظرة المجتمع لهذا المجال [الرقص الشعبي]» تبعًا لبيان «الثقافة».

ونرشح للقراءة مقالًا عن الفرقة و«دعم الدولة في عصر ناصر».

سريعًا:

– ألقت قوات الأمن، اليوم، القبض على محمد هاشم، صاحب دار «ميريت» للنشر، للتحقيق معه بتهمة «التحرش»، وذلك تنفيذًا لقرار ضبط وإحضار صادر عن النيابة العامة بحسب «بوابة الأهرام». 

-أصدرت المحكمة الإدارية العليا حكمًا بمجازاة مدير عام إدارة العمرانية تعليمية السابق بوقفه عن العمل لستة أشهر وخصم نصف راتبه، وذلك لتقاعسه عن التحقيق في واقعة تحرش بمُدرسة من قِبل طلاب بالمرحلة الإعدادية خلال لجنة امتحانات، بحسب تغطية «الشروق» اليوم.

-أعلنت الحكومة الألمانية، أمس، أن التحقيقات مع «الجاسوس المصري المفترض» لا تزال قائمة، ونشرت صحف ألمانية، على مدار اليومين الماضيين، أخبار القبض في ديسمبر الماضي على موظف بالمكتب الإعلامي للحكومة الألمانية قام «عبر سنوات بالعمل لصالح جهة استخباراتية مصرية». 

– نفذت محافظة الإسكندرية، أمس، حملة بطريق الكورنيش لمنع الطائرات الورقية، والتي أسفرت عن التحفظ على 99 طائرة.

-أعلن رئيس الحكومة السودانية، أمس، أن «المراجعات والتعديلات القانونية ستستمر حتى تكتمل معالجة كافة التشوهات في النظم القانونية» ببلاده، بحسب وكالة الأنباء السودانية. وأقرّ السودان، الخميس الماضي، تعديلات قانونية تلغي حد الردة، وتقضي بتجريم ختان الإناث، وتعطي السودانية الحق في اصطحاب أطفالها في حال السفر إلي الخارج دون إذن الزوج، بحسب تغطيات إعلامية.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن