رئيس «غرفة عمليات كورونا»: 10 أيام بلا أعراض تعني التعافي.. ولم نصل للمعدل الأسوأ
 
 

كورونا

مصر

 

آخر الإحصاءات، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

إجمالي المصابين:  34079 

الإصابات الجديدة: 1467

إجمالي الوفيات: 1237

الوفيات الجديدة: 39

إجمالي حالات الشفاء: 8961

رئيس «غرفة عمليات كورونا»: لم نصل للمعدل اﻷسوأ.. ومرور 10 أيام بلا أعراض تعني أن المريض متعاف دون الحاجة لـ PCR

قال مساعد وزير الصحة لمبادرات الصحة العامة، محمد حساني، أمس، إن المنحنى الوبائي لـ «كورونا» لم يصل للمعدل الأسوأ في مصر، وفقًا لتغطية «الشروق»، فيما لم يحدد طبيعة هذا المعدل، أو موعدًا منتظرًا للوصول إليه.

تصريحات حساني، رئيس «غرفة العمليات المركزية للتصدي لفيروس كورونا»، أتت خلال اجتماع مع لجنة الصحة بمجلس النواب، فيما يعد أول شهادة من مسؤول بـ«الصحة» أمام البرلمان.

وخلال الاجتماع، أضاف حساني أن معدل التعافي من الفيروس وصل إلى 25%، فيما انخفض معدل حالات الوفاة من 7% لـ3%، مع وصول مصر للأسبوع الـ17 منذ إعلان الإصابة الأولى بـ «كورونا» محليًا.

وأوضح حساني أن 50% من الحالات المُصابة بالفيروس المُستجد تخضع للعزل المنزلي، مضيفًا أن المُصاب الذي تجاوز 10 أيام بدون أعراض يعتبر مُتعافيًا وغير مُعدٍ ولا يحتاج تحليل pcr، وبالتالي هذه هي الاستراتيجية الجديدة لوزارة الصحة لتقليل الضغط على المستشفيات، وكذلك تقليل الضغط على تحليل pcr بالمعامل والمختبرات.

وفاة طبيبين جديدين.. ونقيب العاملين بـ«الإسعاف»: لدينا 100 مصاب بكورونا

ارتفع عدد الوفيات بين اﻷطباء إلى 37، بحسب اﻷرقام المعلنة من نقابة اﻷطباء، بعدما أعلنت النقابة، اليوم، عن وفاة طبيبين جديدين، هما استشاري الجراحة العامة، محمود خضر، واستشاري طب اﻷطفال، جورج عطية حبيب، مدير المركز الطبي التخصصي بالزيتون بالقاهرة.

فيما وصل عدد المصابين من العاملين في هيئة الإسعاف إلى 100 مصاب، بالإضافة إلى حالتي وفاة، كما انتقلت العدوى إلى 36 من أسر هؤلاء العاملين منذ بدأت جائحة كورونا، حسبما نقل «مصراوي» عن نقيب العاملين بالهيئة، وائل سرحان. 

وطالب سرحان بمعاملة سيارات الإسعاف بنفس بروتوكول تعقيم «الإسعاف» الخاصة بحالات كورونا، وتزويدها بنفس المستلزمات الطبية، وإلغاء الخدمات بأجر والخدمات غير الإسعافية وغير الطارئة، بالإضافة إلى زيادة أدوات الوقاية الشخصية المخصصة لأطقم الإسعاف والعاملين الإداريين المخالطين لهم، وحل مشكلات تكدس العاملين سواء في أماكن العمل أو المبيت.

«التعليم» تعلن تأميناتها لـ«الثانوية العامة» من كورونا

أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، طارق شوقي، أمس، إجراءات تأمين الطلاب من خطر «كورونا» خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، التي ستبدأ في 21 يونيو الجاري. وويخوضها 652 ألف و289 طالبًا، في 56 ألف و591 لجنة فرعية. 

وشملت الإجراءات المعلنة:

  • تقليل عدد الطلاب في كل لجنة إلى 14. 
  • دخول الطلاب اللجان بطابور، اعتبارًا من الثامنة صباحًا، مع الالتزام بمسافة 2 متر بين كل طالب وآخر، مع عدم السماح لأي طالب بالدخول بعد التاسعة، على أن يبدأ الامتحان في العاشرة. 
  • إجراء المسح الحراري للطلبة والتعقيم وارتداء معدات الوقاية الشخصية، قبل الدخول لمبنى المدرسة، مع توفير أكثر من 16 ألف جهاز لقياس درجة الحرارة، وأكثر من 24 مليون كمامة لتوزيعها يوميًا على الطلاب.
  • تعقيم اللجان قبل بدء الامتحانات، وتكرار تعقيمها يوميًا عقب كل امتحان. 
  • يُسمح للطلاب بالاختيار بين دخول الامتحان هذا العام، أو تأجيله للعام المقبل مع اعتبارها المرة الأولى لهم، كاستثناء قانوني مرتبط بالظروف الحالية.
  • بالنسبة للمواد غير المُضافة للمجموع، يتسلم الطلاب البوكليت الخاص بها من لجنة الامتحان، ويقوم بحلها في المنزل، مع تسليمها مرة أخرى في مواعيد محددة أعلنت عنها الوزارة.

ملامح الدراسة العام المقبل: التعليم عن بُعد للمدارس.. و«الهجين» للجامعات

ومن آخر امتحانات منتظرة إلى العام الدراسي المقبل الذي يبدو أن ملامحه لا تزال في طور التشكل، إلا أن توسعًا في الاعتماد على التعليم عن بُعد يمكن تبيّنه من بيان مجلس الوزراء الصادر، صباح اليوم، عن اجتماع رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، مع وزراء التعليم، والتعليم العالي، والاتصالات، لمناقشة خطط الدراسة في العام الدراسي المقبل في ظل جائحة «كورونا». 

واستعرض وزير التعليم طارق شوقي عدد من النقاط منها: 

  • امتلاك الوزارة مكتبة رقمية تحتوى على مناهج تعليمية تفاعلية باللغتين العربية والإنجليزية خاصة بالمراحل الدراسية من الفصل الدراسي الأول حتى الثاني عشر (الثالث الثانوي).  
  • توفر منصة تعليم افتراضية مُسجل عليها 13.5 مليون طالب، و1.3 مليون معلم، بالإضافة إلى مليون ولي أمر. ويمكن أن تُستخدم للتواصل، كما يتم تسليم الأبحاث عن طريقها بالفعل. 
  • إمكانية تنظيم بث مباشر للدروس الخاصة بالصفوف من الثالث الإعدادي إلى الثالث الثانوي، بالإضافة إلى تنظيم امتحانات إلكترونية، ووجود منصة مراجعة إلكترونية للثانوية العامة. 

كما عرض وزير التعليم العالي خالد عبد الغفار مقترحًا بتطبيق نظام تعليم هجين في الجامعات يمزج بين التدريس وجهًا لوجه والتعليم عبر الإنترنت من خلال منصة للتعليم عن بُعد، واستخدام مقررات إلكترونية، مع تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة وتعقيم المدرجات وقاعات الدراسة يوميًا والمعامل قبل استخدامها، مع إلزام الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بارتداء الكمامات. 

خوفًا من كورونا.. «اﻷطباء» تطالب بعدم عقد امتحانات كليات الطب بالطريقة التقليدية 

أرسلت نقابة الأطباء، أمس، خطابًا إلى رئيس الوزراء، طالبت فيه بعدم عقد الامتحانات النظرية والعملية لكليات الطب، المقررة الشهر المقبل، بالطريقة التقليدية؛ خوفًا من انتشار «كورونا» بين الطلبة. 

وجاء في خطاب النقابة أن الامتحانات تقتضي من الطلاب المغتربين السفر، مما يشكل خطرًا على صحتهم في ظل انتشار الفيروس المُستجد، فضلًا عن انشغال المدن الجامعية باستقبال المرضى.

وأضافت النقابة أن تخوفها من صعوبة الالتزام بالتباعد الجسدي داخل قاعات الامتحان النظري، وكذلك في الامتحانات العملية التي تقتضي مناظرة الطلاب للمرضى داخل المستشفيات.

وتشككت النقابة في وجود عدد كاف من المرضى العاديين في المستشفيات حاليًا بسبب التخوف من كورونا، فضلًا عن صعوبة إقناع هؤلاء المرضى بالخضوع للمناظرة من طلبة كليات الطب في الوقت الحالي.

أطباء التكليف يتهمون وزيرة الصحة بالتهرب من لقاء «النقيب» 

أصدر أطباء تكليف دفعة مارس 2020، أمس، بيانًا اتهموا فيه وزيرة الصحة بالتهرب من لقاء نقيب الأطباء، حسين خيري، لمناقشة أزمة التكليف. 

وجاء البيان بعد تغيّب الوزيرة عن لقاء مع نقيب الأطباء لبحث أزمة التكليف، حسبما أعلنت النقابة.

وبحسب بيان «أطباء التكليف»، اعتذر مساعدو الوزيرة عن عدم حضورها بدعوى اضطرارها إلى حضور اجتماع طارئ، وأنها ستلحق بهم فور انتهائها. غير أن اجتماع خيري مع مساعدي الوزيرة استمر أكثر من ساعتين دون حضورها.

وكانت وزيرة الصحة أعلنت عن تغيير نظام تكليف الأطباء ودمجه في برنامج الزمالة المصرية، في سبتمبر الماضي، وهو ما رفضه الأطباء وقتها الذين امتنع أغلبهم عن التسجيل في النظام الجديد حتى الآن. وتجدّد الخلاف مرة أخرى مع إعلان «الصحة» عن اختيارين للأطباء الذين لم يسجلوا في «النظام»؛ التكليف بمستشفيات الوزارة كجزء من خطة مواجهة «كورونا»، أو الانضمام إلى «الزمالة المصرية». وهو الإعلان الذي اعترضت عليه النقابة لعدم وضوحه بما يكفي. 

بعد تراجع إنتاجه.. انخفاض صادرات القطن تأثرًا بكورونا

انخفضت صادرات القطن خلال الفترة من ديسمبر إلى فبراير الماضيين، إلى 1273 ألف قنطار متري، مقارنة بـ 3579 ألف قنطار متري خلال الفترة نفسها من الموسم السابق، بتراجع قدره 9.5% نتيجة تراجع إنتاج القطن، والذي تسبب كذلك في انخفاض كمية الأقطان التي تُحلج بنسبة 8.4%، بحسب النشرة الربع سنوية الصادرة أمس عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.

كما تراجعت الكميات المُستهلكة من الأقطان محليًا إلى 1.5 ألف قنطار متري خلال الفترة المرصودة، مقابل 6.3 ألف قنطار في الموسم السابق، بانخفاض نسبته 2.8% بسبب توقف بعض مصانع الغزل والنسيج عن الإنتاج.

ويُفسر نائب رئيس المجلس الأعلى للغزل والنسيج، محمد يوسف، لـ «مدى مصر» تراجع الإنتاج بأنه نتيجة لـ «تخلي الدولة عن تقديم الدعم للفلاح خلافًا لما تعهده الدول المنتجة للقطن مثل أمريكا ونيجيريا».

كما أرجع رئيس اتحاد مُصدري القطن، نبيل السنتريسي، انخفاض الصادرات إلى آثار أزمة كورونا التي أغلقت عددًا من مصانع الغزل في الهند وغيرها، كما انعكست الأزمة على حركة التجارة ما جعل شركات كانت قد أبرمت عقودها أن تطلب تأجيل الشحن إليها.

وأضاف السنتريسي لـ «مدى مصر» أن آثار تراجع المساحات المزروعة من القطن ستبدو بوضوح أكثر خلال الموسم المقبل.

البرلمان يوافق مبدئيًا على تعديل قانوني «الصندوق السيادي» و«قطاع الأعمال العام»

وافق مجلس النواب، أمس، مبدئيًا على التعديل المقترح من الحكومة لقانون صندوق مصر السيادي، والذي يقضي بإعفاء كافة المعاملات البينية، ما بين الصندوق والصناديق الفرعية والشركات التي يساهم بها أو المملوكة له، من الضرائب والرسوم وما في حكمها.

كما تنص التعديلات على رد ضريبة القيمة المُضافة التي تسددها الصناديق الفرعية أو الشركات التي يساهم فيها الصندوق بنسبة لا تقل عن 50% من رأسمالها، فضلًا عن تحصين العقود التي يبرمها الصندوق أو الإجراءات التي يتخذها من الطعن عليها إلا من أحد طرفي العقد أو الإجراء، ومن المفترض أن يستكمل البرلمان مناقشة مشروع القانون اليوم

كما أحال البرلمان مشروع لتعديل قانون شركات قطاع الأعمال العام إلى مجلس الدولة لمراجعته قبل التصويت النهائي عليه، في مناقشة شهدت جدلًا، بحسب تغطية الشروق، خاصة في ما يتعلق بتخفيض تمثيل العمال في مجالس الإدارات.

ويتضمن المشروع ست مواد بخلاف مادة النشر، تضمنت إلغاء المكافأة الشهرية لعضوية مجلس الإدارة، وأن يتم تحديد المعاملات المالية لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة بواسطة جمعيتها العمومية بشكل سنوي، على ألا تتجاوز قيمة البدلات السنوية الحد الذي يقرره رئيس الوزراء. وأعطى مشروع القانون الجمعية العمومية حق تغيير عضو أو أكثر من مجلس الإدارة الشركة القابضة أو التابعة أثناء مناقشة نتائج أعمال الشركة السنوية، مع إلغاء القيود على ذلك أسوة بما هو مُطبّق في قانون الشركات المساهمة. 

اتحاد المقاولين يطالب بإعادة النظر في «وقف البناء»

ما زال قرار وزير التنمية المحلية، بوقف تراخيص البناء لمدة 6 أشهر، يثير ردود أفعال ناقدة. فقد تقدم عضو مجلس النواب عبد الحميد كمال، بطلب إحاطة للوزير لمناقشته في تأثيرات القرار، فيما يعتزم اتحاد مقاولي التشييد والبناء إعداد مذكرة لعرضها على مجلس الوزراء بخصوص القرار. 

وجاء في طلب الإحاطة الذي تقدم به عبد الحميد أن القرار لم يراع الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للعاملين في 32 مهنة مرتبطة بأعمال البناء، مضيفًا أنه يساعد على زيادة معدلات البطالة والتأثيرات السلبية على مصانع الأسمنت وحديد التسليح والطوب والبلاط والدهانات، فضلًا عن الإضرار بتجار تلك المواد. 

وقال رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، محمد سامي سعد، إنه من غير الواضح إن كان القرار يشمل كل المشروعات تحت التنفيذ، أم المباني الخاصة فقط، كما أن القرار ليست له آلية واضحة للتنفيذ. 

وتساءل سعد عن مصير المشروعات التي يجري تنفيذها، خاصة الحاصلة على تراخيص ولم تُحرر ضدها أية مخالفات، مشيرًا إلى الأضرار الواقعة على المقاولين من إحتمالية تلف الحديد والأسمنت خلال فترة الإيقاف، فضلًا عن تكلفة إيجار معدات البناء المتوقفة عن العمل، وكذلك أجور العمال. 

واقترح سعد وضع آلية واضحة لتطبيق القرار وفحص التراخيص ومراجعة الرسومات لضمان سرعة البت بها واستئناف العمل في المشاريع غير المخالفة.

دوليًا:

 

بعد تسجيل 27 ألف إصابة يومية بكورونا.. حكومة البرازيل تمحو «الأرقام الإجمالية»

في البرازيل، ومع وصول العدد المعلن من الإصابات والوفيات اليومية جراء فيروس كورونا، إلى أكثر من 27 ألف إصابة ونحو 900 حالة وفاة، السبت الماضي، قررت وزارة الصحة محو السجل الرسمي لأرقام الإصابة الخاصة بالشهور الماضية، والاكتفاء فقط بإعلان الأرقام اليومية دون رقم إجمالي. فيما قال رئيس الجمهورية جايير بولسونارو إن الرقم الإجمالي لا يعكس الوضع الحالي في البلاد. 

ويواجه بولسونارو انتقادات بسبب رفضه إجراءات الإغلاق في بلاده، واتهامه منظمة الصحة العالمية بأنها أصبحت منظمة حزبية سياسية، فضلًا عن تهديده بالانسحاب منها. 

وتُعد البرازيل حاليًا ثاني بلدان العالم من حيث عدد الإصابات، التي تجاوزت 640 ألف حالة، كما شهدت وفاة أكثر من 35 ألف شخص. ويُعتقد أن حالات الإصابة أكبر من ذلك، إلا أنها غير مُكتشفة بسبب قلة عدد الاختبارات التي تجريها الحكومة. 

بعيدًا عن كورونا:

 

 

قواعد جديدة لانتقال عملاء المحمول بين الشبكات الأربعة

ابتداءً من اليوم، يمكن لعملاء المحمول الانتقال بين الشبكات الأربع العاملة بالسوق المحلى دون الحاجة للحصول على موافقة الشركة المُراد الانتقال منها، بشرط سداد العميل آخر فاتورة شهرية مستحقة عليه، ومرور أربعة شهور على امتلاكه للخط، ووفقًا للقواعد الجديدة لا يحق لشركات المحمول رفض طلب النقل لأي سبب آخر.

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، خلال مؤتمر صحفى، أمس، إن الوزارة بدأت منذ شهرين إجراءات جديدة تستهدف تحفيز المنافسة بين شركات المحمول وعدم تقييد العميل بشركة، بحسب ما نشرته صفحة الوزارة.

وأوضح الوزير أن القواعد الجديدة تقتضي تنفيذ طلب نقل العميل من شركة محمول لأخرى بنفس الرقم خلال يوم عمل واحد مقارنة بـ15 يومًا في النظام القديم تحت مراقبة جهاز تنظيم الاتصالات للتأكد من تنفيذ طلبات النقل المقدمة.

وكان نقل أرقام العملاء بين الشبكات يتطلب ضرورة حصول المستخدم على موافقة مُسبقة من الشركة المراد الانتقال إليها، علاوة على ضرورة سداد العميل كل المستحقات المالية أو مبلغ تأمين، إلى جانب مرور عام على الأقل على استخدام العميل للخط حتى يدخل طلب النقل حيز النفاذ.

أمريكا: تعهدات بـ«تفكيك» الشرطة وتخفيض تمويلها

تعهد مجلس مدينة مينيابوليس، بولاية مينيسوتا الأمريكية، أمس، بحَلّ قسم شرطة المدينة، واستبداله بنظام جديد للحماية العامة. تلك الخطوة التاريخية تأتي بعد أسبوعين من وفاة جورج فلويد في الخامس والعشرين من مايو الماضي، حين قام ضابط بشرطة مينيابوليس بضغط ركبته على رقبة فلويد لما يقرب من تسع دقائق. وهو الحادث الذي أشعل سلسلة احتجاجات واسعة داخل أمريكا، وأيضًا خارجها، على مدار الأسبوعين الماضيين. 

وخلال مظاهرة شهدتها المدينة أمس، قالت رئيسة مجلس مينيابوليس، ليزا بيندر: «من الواضح أن نظامنا الشرطي لا يجعل مجتمعاتنا آمنة. مجهوداتنا للإصلاح الجزئي فشلت. نقطة»، مضيفة أنها وأعضاء المجلس الثمانية الآخرون الذين انضموا للمظاهرة يتعهدون بإنهاء «النظام الشرطي كما نعرفه، وخلق أنظمة تحفظ أماننا بالفعل». 

أعضاء مجلس المدينة التسعة، الذين أعلنوا نيتهم لتفكيك قسم الشرطة، يمثلون أغلبية عظمى في المجلس المكون من 12 عضوًا، ما يعني أن عمدة المدينة، الذي عارض سابقًا حل قسم الشرطة، لا يمكنه التصويت ضدهم.

تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تعهد عمداء أمريكيين آخرين، بخفض تمويل الشرطة، تحت ضغط شعبي كبير. كان منهم عمدة مدينة لوس أنجلوس، الذي تعهد هذا الأسبوع باقتطاع 150 مليون دولار من ميزانية الشرطة، بينما تعهد عمدة مدينة نيويورك، أمس، للمرة الأولى بالاقتطاع من تمويل الشرطة وتحويل ما يقتطع إلى الخدمات الإجتماعية. 

سريعًا:

  • قررت غرفة المشورة في محكمة استئناف شمال القاهرة قبول الاستئناف المُقدم من دفاع حنين حسام، وإخلاء سبيلها بكفالة 10 آلاف جنيه، على ذمة التحقيقات في القضية المتهمة بها.
  • من المنتظر أن يعلن وزير الكهرباء محمد شاكر -غدًا- الأسعار الجديدة لشرائح استهلاك الكهرباء للقطاعين المنزلي والتجاري، للبدء في تطبيق الزيادة قبل الأخيرة في خطة تحرير أسعار خدمات الكهرباء، مع بداية يوليو المقبل، والتي تتم في 2021. وتراوحت نسب الزيادة المتوقعة لكافة الشرائح ما بين 10% و36%. مع التأرجح بين تثبيت ورفع تكلفة الخدمة للمصانع.
  • قررت مصلحة الضرائب، أمس، تمديد رفع الحجز عن الممولين المتعثرين عن سداد ضريبتي القيمة المُضافة أو الدخل، حتى نهاية سبتمبر المقبل، بدلًا من نهاية يونيو الجاري، وفق ما أعلنته في أبريل الماضي، برفع حجز مأمورية الضرائب على الحسابات البنكية للممول المتعثر، شريطة أن يدفع 1% من أصل الضريبة المُستحقة أو 5% من المديونية.
  • قرر مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار إعفاء جميع الكافيتريات والبازارات بالمتاحف والمواقع الأثرية التابعة للمجلس، من دفع القيمة الايجارية لها عن أشهر: يونيو، ويوليو، وأغسطس، لحين انقضاء الأزمة وعودة الحركة السياحية بصفة منتظمة، بحسب بيان من الوزارة اليوم.
  • أوقفت شركتا النقل التشاركي «أوبر» و«كريم»، ضمّ أى سائقين جدد على مستوى الجمهورية، وغلق باب التسجيل على منصتيهما الإلكترونية، مؤقتًا، نظرًا لتدني متوسط عدد الرحلات اليومية للسائقين، الذي يتراوح حاليًا ما بين رحلتين أو ثلاث، ما سيؤثر سلبيًا مع انضمام سائقين جدد إلى سوق متشبع على دخول السائقين الحاليين، وسيستمر التوقف حتى تراجع أزمة «كورونا» واستقرار الأوضاع الاقتصادية.
  • توقع المعهد الدولي للتمويل أن تنخفض تحويلات العاملين بالخارج عالميًا بنسب 20 إلى 30% خلال العام الجاري، جراء «انكماش» الاقتصادات العالمية، مشيرًا إلى أن مصر من بين الدول الأكثر تعرضًا لضغوطات بسبب احتياجاتها التمويلية الكبيرة من الخارج. وتعد مصر الخامسة عالميا كأكبر مُستقبل للتحويلات التي بلغت 26.4 مليار دولار العام الماضي.
اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن