وزيرة الصحة للأطباء: اقطعوا الإجازات | موت موظف مدني بـ «سجن طرة».. وبلاغ يطالب بالتحقيق في إصابته بـ«كورونا»
 
 

كورونا

مصر

 

آخر الإحصاءات، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة أمس:

إجمالي المصابين: 22082

الإصابات الجديدة: 1289

إجمالي الوفيات: 879

الوفيات الجديدة: 34

إجمالي حالات الشفاء: 5511

وزيرة «الصحة» للأطباء:«ساعة الحرب نتخلى عن كل حاجة ونشتغل»

طالبت وزيرة الصحة هالة زايد الأطباء الحاصلين على إجازات وجوبية بـ «قطعها» والعودة للعمل، لأنهم «جنود» في «معركة»، والآن هو «وقت التخلي عن المطالب الشخصية… ساعة الحرب نتخلى عن كل حاجة ونشتغل»، وذلك خلال تصريحاتها المنشورة عبر فيسبوك، اليوم السبت، خلال تفقدها لمستشفيي «الساحل التعليمي» و«المطرية التعليمي»، بالإضافة إلى القافلة الطبية لتوزيع حقائب المستلزمات الوقائية والأدوية بمنطقة الدراسة، وذلك في إطار متابعة سير العمل واستقبال الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المُستجد. كما أعلنت عن زيادة عدد المستشفيات المخصصة لاستقبال مصابي «كورونا» لتصبح 367، وطالبت المواطن بعدم التحرك دون ارتداء «ماسك».

وكانت وزارة الصحة أعلنت الخميس الماضي، تخصيص  320 مستشفى عام ومركزي لاستقبال مصابي كورونا،  ثم أعلن رئيس الوزراء زيادة العدد إلى 330 بعد إضافة عشرة مستشفيات جامعية، حتى زادت إلى 367 اليوم، بحسب تصريحات زايد. 

وبحسب المتحدث باسم «الصحة»، فإن الوزيرة قرررت اعتماد نتائج الفحص الإكلينيكي وأشعة الصدر والتحاليل المعملية كوسائل لتشخيص الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس، وبدء تلقي العلاج لحين ظهور نتيجة المسحة PCR. 

في حين حددت زايد، أمس، إجراءات جديدة لمواجهة «كورونا»، وذلك خلال اجتماع بتقنية «كونفرانس كول» مع مديري «مديريات الصحة» ووكلائها بالمحافظات، وذلك بحسب تقسيم أعراض الإصابة بالفيروس لثلاثة؛ «شديدة جدًا»، و«متوسطة» و«خفيفة»، بحسب مصدر بمديرية الصحة بالبحيرة تحدث لـ «مدى مصر»، والذي أوضح أن أصحاب «الخفيفة» ستُوزع عليهم حقيبة المستلزمات الوقائية والأدوية خلال عزلهم لأنفسهم منزليًا، أما المصابين الذين يعانون من «أعراض متوسطة» سيتم «تخصيص طاقة العمل في جميع المستشفيات المخصصة لمصابي كورونا لعلاجهم». في حين سيقتصر التحويل لمستشفيات العزل على المصابين الذين يعانون من «أعراض شديدة جدًا so severe».

وبحسب تصريحات خالد مجاهد المتحدث الرسمي للوزارة أمس، فإن حقيبة «البروتوكول العلاجي» مُحددة من قِبل اللجنة العلمية بالوزارة لعلاج «كورونا»، لافتًا إلى أن تسليم الحقائب بدأ بعدة محافظات.

 

«ما نعرفه عن وقائع موت موظف مدني بـ«سجن طرة

«ظهرت عليه أعراض المرض قبل أكثر من أسبوع وبدأ رحلة للبحث عن مكان داخل مستشفيات داخل وزارة الصحة انتهت بوفاته، أمس، بعد أن رفضت ثلاثة مستشفيات استقباله» هذه هي حكاية الراحل سيد أحمد أحمد حجازي، الموظف المدني بـ «سجون طرة» الذي ظهرت عليه أعراض الاشتباه في الإصابة بـ «كورونا» في 18 مايو الجاري ثم أُجريت له «مسحة» بـ«حميات العباسية»، قبل عشرة أيام، وبعدها أُبلغت إحدى نجلتيه بـ«إيجابية» نتيجة مسحة والدها دون استلام ما يُثبت ذلك، بحسب مصادر من عائلته تحدثت لـ«مدى مصر». في حين لم يصدر بيان رسمي عن وزارة الداخلية حول وفاة الموظف العامل بمصلحة تابعة لها حتى الآن.

ومنذ منتصف مايو الجاري شعر حجازي بـ «إعياء وإرهاق»، بحسب المصادر، لكنه  تعامل مع هذه الأعراض بوصفها «أعراض دور برد عادية أو مضاعفات عادية لمرض السكري الذي يعاني منه»، ثم استمر في الذهاب إلى عمله حتى 18 مايو، ولكن مع تفاقم الأعراض؛ «زيادة في درجة الحرارة وإرتفاع في نسبة السكر في الدم، وظهور أعراض على أسرته (زوجته ونجلتيه)» أجرى الموظف بـ«طرة» وأفراد أسرته الثلاثة تحليل صورة دم، وأظهرت النتائج وجود نقص في عدد كرات الدم البيضاء في العينتين الخاصتين بحجازي ونجلته، ما رجح إصابتهما بـ«كورونا»، بحسب المصادر.

وفي 19 مايو الماضي، ذهب حجازي وزوجته وابنتيه إلى مستشفى «حميات إمبابة» لقربها من سكنهم، ومكثوا هناك حتى المساء دون أن يتمكن أي منهم من إجراء اختبار PCR. وفي اليوم التالي كررت الأسرة الرحلة ولكن إلى مستشفى آخر وهو «حميات العباسية»، وهناك وافق طبيب على إجراء المسحة لحجازي فقط، ثم طلب من بقية أفراد الأسرة عزل أنفسهن داخل المنزل حتى ظهور نتيجة «مسحة حجازي» بعد ثلاثة أيام.

ويقول أحد أفراد العائلة إن نجلة حجازي ذهبت في الموعد المحدد إلى «حميات العباسية» لاستلام النتيجة، لكن إدارة المستشفى أبلغتها بأنها «إيجابية»، ولكن الورقة الخاصة بالنتيجة الخاصة به لم تصل المستشفى بعد.

ويقول مصدر طبي بـ «حميات العباسية» لـ«مدى مصر» إن نتيجة مسحة PCR الخاصة بحجازي «إيجابية»، مؤكدًا اطلاعه عليها في كشوف الحالات الايجابية بالمستشفى بعد أن قرأ عدة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بالكشف عن نتيجة المسحة، لافتًا إلى أن الإجراء الطبيعي المُتبع في هذا الشأن هو تسليم أقارب المريض نتيجة المسحة بعد ختمها بخاتم المستشفى، بشرط إحضارهم لبطاقته الشخصية ، في الوقت الذي أكد ثلاثة من عائلة حجازي لـ «مدى مصر» رفض إدارة المستشفى تسليم نتيجة المسحة، اليوم، دون إبداء أسباب.

ويضيف فرد آخر من العائلة، فضّل عدم ذكر اسمه، أن حالة حجازي تدهورت بعد إجراء المسحة بـ «حميات العباسية»، مساء 20 مايو الجاري، ما تطلب إحضار طبيب له في المنزل، والذي اشتبه في أنه مُصاب بـ«كورونا» بناءً علي تحليل دمه والأعراض، وعليه أن يأخذ عدة أدوية ويستخدم اسطوانة أكسجين، ولكن ذلك لم يخفف من الأعراض، بحسب المصدر الذي يروي أن حجازي دخل غيبوبة سكر، وبناءً على ذلك قال الطبيب -الذي شخصّه سابقًا- أن حجازي يجب أن يُنقل إلى «عناية مركزة».

وبحسب المصدر السابق، فإن وزارة الداخلية التي يعمل حجازي موظفًا في مصلحة تابعة لها، لم توفّر مكانًا له بالمستشفيات التابعة لها، «الداخلية طالبتنا بالاتصال بأرقام وزارة الصحة لتوفير مكان له في المستشفيات التابعة لها»، لافتًا إلى أن العائلة ذهبت بحجازي إلى عدد من المستشفيات الخاصة ورُفض استقباله لعدم وجود نتيجة مسحة PCR مع أسرته.

ويضيف المصدر أن حجازي رُفض استقباله أيضًا، صباح أمس، باثنين من المستشفيات المخصصة لاستقبال المصابين والمشتبه في إصابتهم بـ«كورونا»، وهما «الأزهر التخصصي» و«التأمين الصحي» بمدينة نصر، وذلك بحجة أن الأخير «لا يستقبل سوى المرضى المحولين إليه في سيارات إسعاف». ويقول فرد آخر بالعائلة لـ «مدى مصر»: «ذهبنا به إلى «الأزهر التخصصي» ولكن رفض هو الآخر استقباله، وفي طريقنا إلى «قصر العيني» الفرنساوي فارق الحياة فعدنا به إلى المنزل».

ولم تختلف إجابة الخط الساخن «105» عن المطالبة بالانتظار ساعتين حتى تأتي سيارة الإسعاف، سواء حين كان والدهما حيًا أو بعد مفارقته الحياة؛ فحين توفي، أمس، ورغم إبلاغ أسرة حجازي بأن «الإسعاف» ستأتي بعد ساعتين لنقله إلى المدافن بحسب ما يفترض حدوثه وفقًا لإجراءات الطب الوقائي، إلا أن ذلك لم يحدث لذا اضطرت الأسرة إلى إحضار أشخاص ارتدوا واقيات شخصية وقاموا بعملية الغسل والتكفين ثم نقل الجثمان إلى مدافن الأسرة.

وبحسب أقارب حجازي، لم تنته مأساة أسرته بدفن جثمانه ولكن بدأت مأساة جديدة تخص الاشتباه في إصابة أرملته ونجلتيه بالفيروس، بعد ظهور أعراض مشابهة لـ«كورونا» عليهن. ولكن بسبب عدم وجود ما يُثبت وفاة والدهما بـ«كورونا» ترفض المستشفيات الخاصة عمل مسحات لهن أو عزل «أرملة حجازي».

في حين يوضح المصدر الطبي بـ«حميات العباسية» أن المستشفى لا يمكنه استقبال أرملة حجازي ونجلتيه وعمل المسحات اللازمة لهن لأن بروتوكول العلاج الجديد الذي طُبّق الخميس الماضي ينصّ على ضرورة التقيد بالنطاق الجغرافي في استقبال المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا. موضحًا أن «حميات العباسية» مُقيدة باستقبال المشتبه في إصابتهم من سكان مناطق العباسية ومصر الجديدة ومدينة نصر فقط.

وفي حال ثبوت وفاته بـ «كورونا».. بلاغ يطالب بإجراء «مسحات» لمخالطيه في العمل 

تقدم المحاميان خالد علي ونبيه الجنادي، اليوم، ببلاغ للنائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتأكد من صحة ما نُشر عن وفاة موظف مدني بـ«طرة» ظهرت عليه أعراض الإصابة بـ «كورونا»، وفي حال ثبوت ذلك سرعة إجراء مسحات للمخالطين المحتملين حرصًا على منع انتشار العدوى. وتقدم المحاميان بالبلاغ نيابة عن أربعة محبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا في سجن طرة.

وقال خالد علي لـ«مدى مصر» إن البلاغ هدفه فتح تحقيق شفاف للتأكد من صحة الواقعة المتداولة على «السوشِال ميديا» وما نُسب لنجلة المتوفي. وفي حال صحة الواقعة، فإن علي يطالب إدارة السجن بسرعة إجراء مسحات كورونا للسجناء، وكل مَن يحتمل مخالطته للمتوفي سابقًا، وذلك حرصًا على سلامتهم، وسلامة المتواجدين داخل «طرة». فضلًا عن إخلاء سبيل المحبوسين احتياطيًا بأي ضمان تراه النيابة، أو استبدال الحبس بأي من التدابير المنصوص عليها بالمادة 201 من قانون الإجراءات الجنائية التي تعطي لـ«السلطة المختصة بالحبس الاحتياطي الحق في إلزام المتهم بعدم مبارحة مسكنه أو موطنه. وإلزام المتهم بأن يقدم نفسه لمقر الشرطة في أوقات محددة، وكذلك أن تحظر عليه ارتياد المتهم أماكن محددة، ويكون لها إذا لم ينفذ المتهم تلك التدبير، أن تقرر حبسه احتياطيًا».

3 سيناريوهات محتملة للسياحة حتى نهاية 2020

توقع معهد التخطيط القومي، التابع لوزارة التخطيط، ثلاثة سيناريوهات يحتمل أن يشهدها القطاع السياحي هذا العام وهو من بين أكثر القطاعات تضررا من أزمة تفشي «كورونا» بالتوازي مع قطاع الطيران.

ووفقًا للسيناريو الأول، وهو الأكثر تفاؤلًا، بتوقعات عودة السياحة الخارجية بنسبة 10% فقط من السياحة خلال الربع قبل الأخير، وذلك في حال بدء حركة الملاحة الجوية دوليًا منتصف يونيو أو أول يوليو المقبلين، ولكن نظرا للتبعات الاقتصادية، فإن السياحة ستقتصر على رجال الأعمال والزيارات العائلية.

وقدر المعهد بحسب هذا السيناريو أعداد السائحين خلال العام الجاري بحوالي 3.4 مليون سائح بانخفاض قدره 73.5% عن العام الماضي على أن تصل الايرادات السياحية 3.5 مليار دولار خلال عام 2020 مسجلة تراجع  بـ 72.6% عن الإيرادات ذاتها بالعام السابق.

فيما يعتمد السيناريو الثاني على عودة الطيران خلال الربع السنوي الأخير، ما يفترض عودة السائحين بنسبة لا تتجاوز 25% من أعداد السائحين خلال العام الماضي، بواقع 750 ألف سائح. كما لن تُسجل الإيرادات السياحية خلال عام 2020 أكثر من 25% مقارنة بمستويات 2019، بواقع 750 مليون دولار خلال نفس الربع.

بينما يتوقع السيناريو الأكثر تشاؤمًا والأخير استمرار الأزمة حتى نهاية 2020، ما يعني حصر مكاسب قطاع السياحة على ما جنته خلال الربع الأول من العام الجاري قُبيل تصاعد الأزمة أوروبيا -المُصدر الأكبر للسياحة إلى مصر- ومحليًا.

ويُذكر أن حصاد السياحة من الربع الأول بلغ 2.4 مليون سائح بإيرادات إجمالية بلغت 2.4 مليار دولار.

دوليا: 

ترامب ينهي علاقة بلاده بـ«الصحة» العالمية

أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، أمس، إنهاء علاقة بلاده رسميًا مع منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة على خلفية زعمه بوجود «تواطؤ» ما بين المنظمة الأممية والصين بهدف التعتيم على انتشار «كورونا». 

جاء ذلك بعد إرسال الرئيس الأمريكي، قبل نحو أسبوعين، رسالة تهديد لرئيس المنظمة الأممية بسحب التمويل الأمريكي بصفة دائمة، إذا لم تُبد «تحسينات ملموسة» خلال 30 يومًا. وتعد الولايات المتحدة أكبر ممول لـ«الصحة العالمية» بمساعدات مالية تبلغ حوالي نصف مليار دولار سنويا.

وسبق أن علقت أمريكا تمويلها للمنظمة، منتصف أبريل الماضي، على خلفية الزعم بوجود «سوء إدارة وتعتيم» مارسته المنظمة خلال تعاملها مع أزمة تفشي «كورونا». 

في الوقت نفسه يواجه ترامب، الذي تنتهي ولايته نهاية العام الجاري، ضغوطًا داخلية على خلفية التعامل السيء مع «أزمة كورونا» التي أودت إلى الآن بحياة ما يزيد عن 100 ألف شخص، كما طال الفيروس قرابة مليوني أمريكي، لتُصبح الأولى عالميا في عدد المصابين والوفيات.

سريعًا:

-ظهور الصحفية شيماء سامي، اليوم، بنيابة أمن الدولة بضاحية التجمع الخامس بمحافظة القاهرة، بحسب المحامي خالد علي. ويأتي ظهور سامي بعد عشرة أيام من القبض عليها من منزلها بالإسكندرية، وكان مكان احتجازها غير معلوم لأسرتها ومحاميها رغم تقدمهم ببلاغات لوزارة الداخلية والنائب العام.

غيّب الموت، اليوم، الفنان حسن حسني، اليوم، عن عُمر ناهز 89 عاما، جراء إصابته بأزمة قلبية مفاجئة نُقل على إقرها إلى المستشفى، قبل يومين. وحسني قدم العديد من الأعمال تنوعت بين المسرحيات والأفلام والدراما التليفزيونية. [يمكن سماع تسجيل أغنية «طنش» للراحل هُنا، وهي ضمن أحداث فيلم «ليه يا بنفسج» للمخرج الراحل رضوان الكاشف].

أعلن الجيش السوداني، اليوم، هدوء الأوضاع في المنطقة الحدودية المشتركة مع إثيوبيا، وذلك بعد اشتباكات بين قواته ومجموعة إثيوبية مسلحة الخميس الماضي أسفرت عن مقتل ضابط وإصابة ستة آخرين من الجانب السوداني، بحسب تصريحات المتحدث باسم الجيش لصحيفة «الشرق الأوسط». 

رجح وزير الطاقة التركي، أمس، بدء بلاده التنقيب عن النفط في حوض شرق المتوسط في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر بموجب مذكرتي التفاهم التي وقعتها  أنقرة مع حكومة «الوفاق الوطني» الليبية، نهاية نوفمبر الماضي. ومن ضمن ما نصتا عليه، ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، بما يسمح بتنقيب تركيا عن المحروقات في حوض شرق المتوسط، وهو ما أثار حفيظة أطراف عدة منها مصر وقبرص والاتحاد الأوروبي.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن