هل انطلق قطار التعليم الإلكتروني قبل الأوان؟
 
 

طالت التأثيرات المتعددة لجائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» العملية التعليمية في المدارس والجامعات في مختلف بلدان العالم ومن بينها مصر، حيث علقت  الدراسة في البداية، ثم لجأت وزارة التربية والتعليم للدراسة عبر الإنترنت كبديل، والامتحانات الإلكترونية من المنازل، والأبحاث «تعبيرية» رغم الشكوك حول جاهزية باقي أطراف العملية التعليمية من طلبة ومعلمين وحتى البنية التحتية اللازمة لذلك، ما زاد من قلق أولياء الأمور على مستقبل أولادهم المرتبط بنظام تعليمي حديث لم يعتادوا عليه.

 الجائحة التي اضطرتنا للانتقال لنظام تعليمي جديد تسبب بالقلق لأولياء الأمور، كانت «منحة» بالنسبة لوزارة التربية والتعليم حسبما وصفها الوزير، لتجعل الوزارة تسرع الإصلاحات التي طال انتظارها لنظام تعليم مغطى بالتراب. وعلى الرغم من شكاوى الطلاب وأولياء الأمور، سارعت الوزارة إلى اتخاذ خطوات ضغطت بها تلك الإصلاحات التي تحاول تطبيقها بخطوات مترددة طوال سنوات لتنفذها في ثلاثة أسابيع فقط.

ولكن مع التطبيق، اضطر الوزير بعد أسبوعين إلى إلغاء ما تم دراسته عن بُعد، والاكتفاء بما درسه الطلاب في المدارس حتى 15 مارس، وهو ما ربطه أطراف العملية التعليمية بصعوبة تطبيق عملية التعليم عن بعد.

خطة التعليم «الإلكتروني» لم تكن وليدة الأزمة الحالية، لكنها جزء من خطة لتطوير المنظومة التعليمية بأكملها التي سعت وزارة التربية والتعليم لتنفيذها منذ سنوات. بدأت الوزارة تطوير منظومة التعليم بإنشاء «بنك المعرفة»، لتكون مكتبة مفتوحة المصدر للطلبة والمدرسين وحتى المواطنين في 2016، أعقبها في 2018 استكمال التطوير؛ بداية من فلسفة التعليم ذاتها لتقليل الاعتماد على الحفظ، وتطوير المناهج، حتى طريقة تقييم الطلاب، بحسب محمد حسونة، المستشار الإعلامي لوزير التربية والتعليم.

ينقسم نظام التعليم الحديث إلى عدة مراحل تبدأ من مرحلة تأسيس الطلاب في الحضانة «كي جي 1» بمناهج مستجدة، وبالابتعاد عن الامتحانات التقليدية لتقييم الطلاب، ونقلهم لمراحل أعلى تشهد تطويرًا مستمرًا عبر المراحل التعليمية، بحسب حسونة.

وبالتوازي مع تطوير التعليم الأساسي، غيرت الوزارة نظام التعليم في المرحلة الثانوية عن طريق تزويد الفصول بـ«شاشات ذكية»، وهي شاشات تلفزيون ترتبط بسيرفر مباشر من وزارة التربية والتعليم ويُعرض عليها مواد تعليمية أيضًا، في بعض مدارس الحكومة لزيادة التفاعل بين الطلاب والمعلمين، وتحسين طرق شرح العلوم.

كما شملت خطة الوزارة توزيع حاسبات لوحية محمولة «تابلت» على الطلاب في المرحلة الثانوية. ويستخدم الطلاب التابلت للولوج إلى «بنك المعرفة»، وكذلك أثناء الامتحانات الإلكترونية التي طبقتها الوزارة في 2018، والتي لا يعتمد تقييمها على الدرجات، حيث يكفي حصول الطالب على أكثر من 50% لاجتيازها.

خطة تطوير التعليم والمعلم للمرحلة الثانوية والابتدائية اقترنت بإدخال التكنولوجيا للمدارس بتوزيع 26 ألف «سبورة تفاعلية» أو شاشات ذكية على فصول المدارس حتى نهاية العام الماضي. السبورة التفاعلية، وفقًا لحازم عطا مدير مدرسة خاصة بالقاهرة، هي لوحة بيضاء تفاعلية، يتم تشغيلها عبر جهاز بروجكتور، وتوصيلها بالكمبيوتر، وتستخدم أقلامًا رقمية وممحاة إلكترونية للتعامل مع الصورة التي يعرضها البروجكتور. ولا تحتاج السبورة للإنترنت، ومع ذلك يمكنها الولوج إليه كأي كمبيوتر، كما يمكنها تشغيل «الفلاشات».

بالإضافة لتوفير الشاشات والسبورات الذكية، سعت الوزارة لتأسيس شبكة إنترنت قوية داخل المدارس التي تخلو منها.

وبعد اتخاذ قرار تعليق الدراسة بسبب أزمة «كورونا»، سجلت وزارة التربية والتعليم في منصة التعليم الإلكترونية «إدمودو»، لتقدم خدماتها للطلاب، من خلال مساعدة المعلمين على التواصل بأمان مع طلابهم في فصل دراسي افتراضي قصير عبر الإنترنت تحت إشراف ولي الأمر، وفقًا لوزير التعليم طارق شوقي.

«إدمودو» هو منصة تعليم إلكتروني استأجرت الوزارة مساحة منه لمتابعة عملية التعليم الإلكتروني. المساحة «زي جوجل درايف»، يشرح عطا لـ«مدى مصر»، قسّمت الوزارة المساحة التي استأجرتها على كل مدارس مصر، وخصصت كود لكل طالب للدخول على مساحة مدرسته. وبدورها، تقسّم المدارس كل فصل بكود منفصل، ويتم إرسال كود الفصل لكل تلاميذه ليستطيعوا الدخول عليه ومتابعة أنشطته، وهي عبارة عن مقاطع فيديو يصورها المدرسين للطلاب، أو ملفات PDF لمساعدة أولياء الأمور في متابعة العملية التعليمية من المنزل.

وفي المرحلة الإعدادية، والابتدائية بداية من الصف الثالث، والتي لم يطالها بعد النظام الحديث للتعليم، طلبت الوزارة من الطلاب إعداد بحث كبديل للامتحان، ورفعه من خلال منصة «إدمودو». يختار طلاب المرحلة الابتدائية مشروعًا بحثيًا من أحد أربعة مشروعات إما عن الطاقة، أو السياحة، أو الصحة، أو المياه، وينفذ البحث بمفرده أو مع مجموعة بحد أقصى خمسة طلاب.

الأمر ذاته بالنسبة للمرحلة الإعدادية مع اختلاف المشاريع البحثية التي حددتها الوزارة، والتي شملت تحسين البيئة العلمية والتكنولوجية، والزيادة السكانية والأمن الغذائي، والبيئة. وتختلف العناصر وعدد الكلمات المطلوبة باختلاف المرحلة الدراسية.

ويستعين الطلاب بمكتبة «بنك المعرفة»، التي طورتها الوزارة، بالإضافة إلى «المكتبة الرقمية»، والتي تحتوي على المناهج الدراسية لكل المراحل التعليمية. وقال شوقي إن الاتجاه للتعليم عن بعد واستخدام الأبحاث لن يقتصر على الظرف الحالي فقط، وإنما هو بمثابة أحد أعمدة النظام التعليمي الجديد الذي يسعى لتطبيقه، رغم الانتقادات التي وجهت اليه من أولياء الأمور، والطلبة، والمعلمين على حد سواء.

وسجل بمنصة «إدمودو» حتى 23 أبريل الماضي نحو ثمانية ملايين طالب من أصل 21 مليون، وأكثر من نصف مليون ولي أمر، فضلًا عن أكثر مليون معلم، وفقًا لشوقي.

رشا صبري، مدرسة رياضيات للمرحلة الابتدائية في واحدة من مدارس شمال الدلتا. سجلت صبري في منصة «إدمودو» لتتابع مع طلابها المراجعة النهائية، وعملية إعداد البحث وطريقة تنفيذه. سجّل ما يقرب من 10% فقط من طلابها بالمنصة، ولكن حتى هذه النسبة القليلة ظلت بدون تفاعل حتى هذه اللحظة.

حاولت صبري التحدث مع الطلاب على المنصة، وأرسلت لهم رسائل خاصة تدعوهم لمناقشة المناهج، كما وجهت رسائل مشابهة على صفحتها الشخصية على فيسبوك لتناشدهم بالتواصل على المنصة لمتابعة أي أسئلة لهم، ولكن دون جدوى.

تؤكد صبري أن كل طلابها حتى من سجلوا بالمنصة سيقدمون البحث الذي فرضته الوزارة كبديل الامتحانات، إلا أنهم لن يستطيعوا تقديمه من خلال المنصة، وإنما في نسخ مطبوعة للمدارس، حسب ما سمحت به الوزارة لغير القادرين على النفاذ لشبكة الإنترنت، حيث إن الكثير من قاطني قريتها الصغيرة لا يستطيعون إعداد البحث إلكترونيًا. وحتى في حالة قدرتهم على ذلك، «أكيد الأسهل بالنسبة لهم يشتروه من السايبر بخمسين جنيه».

وبحسب تقديرات وزارة الاتصالات، لا يمتلك 52% من إجمالي السكان قدرة على النفاذ إلى شبكة الإنترنت في 2019. وعلى الرغم من أن نسبة استخدام الطلاب للكمبيوتر في مصر تصل إلى حوالي 90%، إلا أن نسبة استخدامهم له لخدمات تعليمية نحو 46% فقط.

اعتادت نورا القاضي، والدة طالب في الصف الثالث الابتدائي في مدرسة حكومية بمنطقة المقطم، أن تتابع مع ابنها ما حصله في المدرسة، وتحاول مساعدته بنفسها تارة، أو بإلحاقه بدروس خصوصية تارة أخرى، ليتمكن من متابعة المناهج في ظل فصول المدرسة المكتظة بعشرات الطلاب، إلا أن سنها الكبير منعها الآن من أن تصبح مدرسة بدوام كامل لابنها. كما اشتكت من ضعف المتابعة من المعلمين، وصعوبة تركيز ابنها بشكل كامل أثناء التعلم من خلال المنصات.

قصور التعامل مع التكنولوجيا الحديثة لم يمس الطلاب وبعض أولياء الأمور فقط، فحتى بعض المعلمين الذين تحدث معهم «مدى مصر» كانوا على دراية قليلة في أفضل الحالات بما فرضته عليهم الوزارة من أساليب حديثة دون تدريب كافٍ وفقًا للمدرسين، رغم تأكيد حسونة أن خطة تطوير التعليم لم تكتف بالطالب والمناهج والامتحانات فقط، ولكنها شملت المدرس الذي تتابعه الوزارة بتدريبات دورية خلال الصيف.
بلغت نسبة استخدام المدرسين للحاسب الآلي في تدريس المحتوى التعليمي نحو 56%، وفقًًا لتقرير صادر عن وزارة الاتصالات لعام 2019.

زيارات الوزارة للمدارس لم تنقطع، ومعها سيل من الأخبار المشيدة بالسبورة والتطور التعليمي، لكن هذا لا يعني بالضرورة تطويرًا حقيقيًا. وفقًا ﻷحمد عز الدين، مدرس الفيزياء بإحدى المدارس الخاصة بالدقي، خلال زيارة أحد تلك الوفود لمدرسته، تم تصوير فيديو ترويجي للسبورة داخل مدرسته، لكن هذه السبورة الذكية انتقلت بعد عدة شهور من هذه الزيارة، إلى آخر الفصل، وحل محلها السبورة البيضاء العادية.

بحسب يوسف، طالب الثانوي، فإن معظم مدرسي مدرسته بالمنصورة لا يستطيعون التعامل مع السبورة «التفاعلية»، ولذلك يقتصر التفاعل بين المدرس والطلاب في تشغيل السبورة، والبحث عن فيديو يطلبه المدرس، ليجلس الطلاب لمشاهدة الفيديو دون أي تفاعل بين المدرس وطلابه.

بحسب عز، فمعظم المدارس الخاصة غير مستعدة من الأساس لاستقبال نظام للتعليم الإلكتروني، لأنها غير مجهزة بالبنية الأساسية اللازمة للإنترنت. مدرسة عز مثلاً توزع طلابها العام الماضي على مدارس الحكومة بالدقي للامتحان بها. في هذه الأثناء، وقعت معركة بين الوزارة وأصحاب المدارس الخاصة بعد رفض بعضهم تحمل فاتورة تركيب الإنترنت بالمدارس، وهو ما أصرت عليه الوزارة مع رفض طلب المدارس الخاصة برفع مصاريف المدارس، وفقًا لمدراء عدد من المدارس الخاصة تحدثوا إلى «مدى مصر»، بينما رفضت الوزارة التعليق.

رضخت مدرسة عز لطلب الوزارة وتحملت نفقات توصيل الإنترنت، ولكنها رفضت دفع فاتورة الإنترنت الشهرية، ما دفع الوزارة لتوفير «MI-FI» داخل الفصول من أجل امتحان الترم الأول للصف الثاني الثانوي مطلع العام الجاري.

وبالطبع، يختلف الوضع كثيرًا في المدارس الدولية، لأنها مجهزة بالفعل بالإنترنت والشاشات الذكية، كما اعتاد الطلاب والمدرسين على التعامل معها قبل حتى خطة الوزارة في التعليم الإلكتروني.
في استبيان أجرته وزارة الإتصالات في فبراير الماضي عن مساهمة استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية في زيادة قدرة التحصيل لدى الطالب، رأي 41% من الطلاب أنها تساهم بشكل جيد، فيما رأي 20% أنها لا تساهم على الإطلاق.

التعامل مع السبورة الذكية لم يكن العائق الوحيد أمام النظام الإلكتروني الجديد، فقد لاقت التجربة الكثير من الانتقادات في بدايتها مع تأخر تسليم التابلت لطلاب الصف الأول الثانوي خلال النصف الأول من العام الدراسي 2019/2018، لتلجأ الوزارة للنسخ الورقية في النهاية. أما المنصة التي استحدثتها الوزارة للامتحانات، فلم تتحمل أعداد الطلاب وقت الامتحان، وانقطع الاتصال بها عدة مرات خلال امتحان الصف الأول والثاني الثانوي على مدار سنتين، مع اقتران ذلك بحالة من الارتباك في المدارس، والتي أدت لاستعمالهم الامتحان الورقي كبديل الإلكتروني، ثم سحبه من الطلاب وإعادة الإمتحان الإلكتروني بعد عودة السيستم للعمل.

تعدد الأخطاء وصعوبة الاتصال بمنصة الامتحانات أثار حفيظة أولياء الأمور القلقون، بطبيعة الحال، على مستقبل أبنائهم في سنوات تحديد المصير، بحسب عدد منهم تحدثوا إلى «مدى مصر».

قلق الوزارة أيضًا من الاعتماد بشكل كلي على المنصة هذا العام دفعها لتنفيذ امتحانات تجريبية مطلع الشهر الماضي بدون درجات، وذلك لاختبار سعة الشبكات ومعالجة المشكلات التي تطرأ عند استخدام منصة الامتحان، استعدادًا لامتحانات نهاية العام التي بدأت 29 أبريل الماضي. وبالفعل، نجح 545 ألف طالب/ة في تأدية الامتحان التجريبي، من إجمالي 589 ألف طالب/ة على مستوى الجمهورية، وفقًا لوزير التعليم.

إلا أن نسبة النجاح لا تعكس بالضرورة نجاح النظام الجديد، حيث لا يزال أغلب الطلاب يعتمدون على الغش. في النصف الدراسي الأول، أدى الطلاب الامتحانات الإلكترونية في لجان بالمدارس، وتسلم كل طالب «كود» يدخل من خلاله إلى نموذج امتحان خاص به يختلف عن الطلبة المجاورين له. يوسف، طالب بمدرسة ثانوية حكومية بمدينة المنصورة، قال إن الكود الخاص به لم يعمل، فنصحه أخصائي التطوير التكنولوجي بالمدرسة باستعمال كود زميله الجالس بجانبه، لينتهي الأمر بكل زملاء يوسف يمتحنون نفس نموذج الأسئلة بنفس الكود. هذا بالطبع مع أخبار مستمرة عن تسريب أسئلة الامتحانات والإجابات حتى اليوم.

أما عن الترم الثاني وبالتزامن مع أزمة «كورونا»، فقررت الوزارة في مارس الماضي تنفيذ امتحانات الصف الأول والثاني الثانوي من المنزل من خلال التابلت. وبحسب عدد من مدرسي مختلف المواد تحدثوا إلى «مدى مصر»، فإن أولياء الأمور طلبوا تواجد المدرس مع أبنائهم خلال حل الامتحان في المنزل، أو في مركز للدروس بمقابل مادي كبير، وهو ما حدث بالفعل.

التعامل مع برنامج «وورد» في حد ذاته كان أصعب أزمة واجهت مجموعة مختلفة من أولياء الأمور والطلاب في المرحلة الابتدائية والإعدادية من الذين تحدثوا إلى «مدى مصر»، خلال عملية إعداد البحث المطلوب منهم. ولذلك لجأ بالفعل الكثير منهم إلى شرائه، بالتزامن مع انتشار ظاهرة كتابة أبحاث جاهزة وبيعها للطلاب بأسعار متفاوتة، أو كتابته ورقيًا وتسليمه للمدرسة.

«الطالب هو البطل»، من وجهة نظر هاجر علي، مدرسة لغة إنجليزية للمرحلة الثانوية والإعدادية بمدرسة دولية بالمعادي. تتواصل هاجر بشكل جيد مع طلابها في مواعيد دورية لاستكمال المنهج الغربي الخاص بهم، وللتجهيز للبحث الحكومي، الذين انتهوا من كتابته وتسليمه إلكترونيًا. ترى هاجر أن الصعوبات كلها تأتي من رفض أو عدم رغبة أولياء الأمور في التعامل مع المنصة الإلكترونية.

«الإنسان عدو ما يجهل»، يقول عطا، الذي سلم الطلاب في المدرسة الخاصة التي يديرها أبحاثهم «أونلاين». ورغم هذا، قلق أولياء الأمور من فكرة تسليم البحث بشكل إلكتروني، دفعتهم لتسليمه في المدرسة مرة أخرى، ورقيًا هذه المرة، لضمان وصوله. يضيف عطا أن مقاومة أي منظومة جديدة شيء طبيعي، وأن اعتياد الطلاب وأولياء الأمور سيجعل منظومة التعليم الحديث تسير بشكل جيد.

لكن، رغم المشاكل التي واجهت النظام الجديد على مدار سنوات، وظهرت بشدة في عدم جاهزية الطلاب هذا العام، دفعت هذه الإجراءات مصر للتقدم بخطى سريعة في مسار التعليم الإلكتروني، من وجهة نظر علياء سعيد، مديرة العلاقات العامة بشركة سيرا، صاحبة مدارس وجامعات دولية بمصر، والتي بدت متفائلة بتحسن الوضع تدريجيًا مع اعتياد أطراف العملية التعليمية على هذا النظام الجديد، الذي تأخرت فيه مصر كثيرًا.

اعلان
 
 
ندى عرفات 
 
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن