المتحدث باسم جامعة القاهرة: وجود إصابات بـ«كورونا» بين ممرضي وأطباء «العيني الفرنساوي» أمر وارد حدوثه
 
 

كورونا

مصر

آخر الإحصاءات: بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، مساء أمس:

إجمالي الإصابات: 2844

الإصابات الجديدة: 171

إجمالي الوفيات: 205

الوفيات الجديدة: 9

«قصر العيني الفرنساوي» لعزل مصابي «كورونا».. والمتحدث باسم جامعة القاهرة: وجود إصابات بالفيروس بين أطباء وممرضي المستشفى أمر وارد حدوثه

بعد يومين من تخصيص مستشفى «قصر العيني التعليمي الجديد» (الفرنساوي) التابع لجامعة القاهرة لعزل الحالات المُصابة بفيروس «كورونا» المُستجد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، أكد محمود علم الدين، المتحدث باسم الجامعة، اليوم السبت، لـ «مدى مصر» عدم وجود إصابات بين مرضى المستشفى، وذلك دون أن يتحدث عن وجود إصابات بـ«كورونا» بين الطاقم الطبي أو صفوف الإداريين. في حين كشفت مشرفة التمريض بالمستشفى لـ «مدى مصر» عن وجود إصابات بين الطاقمين الطبي والإداري، بينما يستمر إخلاء المستشفى من المرضى، بعد إجراء مسح طبي لهم. 

وأصدر مجلس الوزراء، صباح اليوم، بيانًا نافيًا أن يكون إخلاء «العيني الفرنساوي» بسبب اكتشاف عدد كبير من الإصابات بـ«كورونا» بين المرضى والعاملين به، موضحًا خلو المستشفى من أي حالات إصابة بالفيروس المُستجد، وأن الإخلاء سببه تحويل «العيني» لمستشفى عزل. 

وقال علم الدين لـ«مدى مصر» إنه لم يصرح بعدم وجود إصابات في صفوف الأطباء والتمريض بالمستشفى، لأنه أمر وارد حدوثه، مضيفًا: «لا يوجد سبق صحفي في ذلك».  

وسبق أن قال علم الدين إن إخلاء المستشفى من المرضى بدأ الخميس الماضي، وجرى نقلهم إلى مستشفيات أخرى تابعة لـ«القاهرة» مثل «قصر العيني» القديم، و«المنيل الجامعي»، إلى جانب وحدة «الملك فهد» لمرضى الغسيل الكلوي. مؤكدًا إجراء مسح طبي لجميع المرضى قبل مغادرتهم «الفرنساوي»، خلال اليومين الماضيين، وعدم وجود حالات إيجابية لـ«كورونا» بينهم. 

وقالت مشرفة تمريض بمستشفى «العيني الفرنساوي»، التي فضلت عدم ذكر اسمها، لـ«مدى مصر» إن «الفرنساوي» شهد إصابة عدد من الأطقم الطبية والإدارية بفيروس «كورونا» خلال الأسبوع الماضي، موضحة أن مديرة التمريض بالمستشفى أُصيبت بـ«كورونا» ونُقلت إلى مستشفى العجوزة للعزل، وقد تبيّن نقلها العدوى لنجلها المحجوز معها في «العجوزة» حاليًا.

وإلى جانب مديرة التمريض، فإن طبيبتين تعملان بقسم الطوارئ ثبتت إصابتهما بـ«كورونا»، فضلًا عن ثلاث ممرضات نُقلن إلى مستشفيات العزل أيضًا، إلى جانب عدد من المديرين الإداريين، بحسب مشرفة التمريض. موضحة أن أحد الإداريين شعر بأعراض المرض خلال عمله بالمستشفى وقام بعمل أشعة مقطعية على الصدر وقد أظهرت الأشعة تليفات في أوردة الرئة ما يؤكد على إصابته بـ«كورونا»، ثم سُحبت مسحة PCR، حدث ذلك بينما استمر «الإداري» في عمله لمدة يومين دون ارتداء واقيات حتى ثبت إيجابية إصابته.

في حين لفتت المشرفة إلى أن «الفرنساوي» قبل غلقه كان يتواجد به حوالي 200 مريض في مقابل أكثر من خمسة آلاف بين أطباء وتمريض وإداريين، وكان المرضى المشتبه في إصابتهم بفيروس «كورونا» يأتون إلى الطوارئ ويتعامل معهم الطاقم الطبي أحيانًا بدون واقيات، موضحة أن الأطباء والتمريض يعملون لمدة 24 ساعة مدة الشيفت «ولا يستطيع غالبيتنا تحمل ارتداء الماسك طول مدة الشيفت»، بحسب المشرفة التي تحدثت لـ«مدى مصر». وأضافت أن المشتبه في إصابتهم بالفيروس يحولون إلى الأقسام الداخلية بالمستشفى ليُحجز كل مريض 48 ساعة حتى تظهر نتيجة PCR، وفي حال الإصابة يتمّ النقل إلى مستشفيات العزل. 

وحول العمل في «الفرنساوي» خلال الأيام الماضية، قالت المشرفة على التمريض لـ «مدى مصر» إن بعض الحالات كانت تتوفى وتُنقل الجثامين داخل اسانسيرات المرضى بالمستشفى، مشيرة إلى أن عدد من أقسام المستشفى أُغلق خلال الأيام الماضية بعد ظهور إصابات بـ«كورونا» داخل هذه الأقسام. وقد قدم العاملون بالمستشفى شكوى طالبوا خلالها بتعقيم وتطهير المستشفى وعمل مسحات PCR لجميع العاملين.

وهو ما ردت عليه  إدارة الجامعة بعمل مسحات عشوائية لـ56 موظفًا فقط بالمستشفى بين أطباء وتمريض وموظفين غالبيتهم من أقسام الرعايات المركزة بالمستشفى فقط، بحسب المشرفة.

وسبق أن قال المتحدث باسم جامعة القاهرة، في تصريحات تليفزيونية أمس، إن جامعة القاهرة وفرت 10 آلاف مسحة من اختبارات الكشف عن الفيروس pcr واختبارين آخرين للكشف عن الإصابة بسرعة أكبر من الوسائل التقليدية القديمة.

«الأطباء» تشكو «العجمي» للحجر الصحي: تراخي الإدارة تسبب في إصابة الفريق الطبي بـ«كورونا»

أحالت نقابة الأطباء، اليوم، إلى مجلس الوزراء خطابًا يتضمن شكاوى الفريق الطبي بمستشفى «العجمي» المخصص للحجر الصحي بمحافظة الإسكندرية ضد تراخي الإدارة المتسبب في في إصابة عدد من الأطباء بـ«كورونا»، بحسب الخطاب الذي اطلع «مدى مصر» على نسخة منه.    

وقالت «الأطباء» إن النقابة وصلها من الفريق الطبي بـ«العجمي» عددًا من الشكاوى تكشف عن «مؤشرات خطيرة». وحددت النقابة، في خطابها، أربعة أسباب يجب اتخاذ قرارات بشأنها لمنع انتشار العدوى بـ«كورونا» في ما يخص أزمة الفريق الطبي بـ«العجمي»، وأولها تراخي مديرة المستشفى عن عمل اختبار «كورونا» لطبيب منضم حديثًا، رغم إخباره لها بأنه خالط حالة مُصابة بـ«كورونا» قبل قدومه للعمل بالمستشفى، وتركت إدارة «العجمي» هذا الطبيب يعمل وسط الفريق الطبي لأكثر من 48 ساعة رغم إلحاحه الشديد لسرعة عمل التحليل قبل مخالطة الفريق الطبي أو المرضى. 

وبحسب الإجراء المتبع داخل مستشفيات العزل على مستوى الجمهورية، يُغيّر كل 15 يومًا الطاقم الطبي الموجود فى الحجر الصحى بطاقم مناوب، وذلك مع الإبقاء على الراغبين في الاستمرار.

أما السبب الثاني فهو إصرار مديرة المستشفى على إعادة إجراء اختبار فيروس كورونا للطبيب السابق ذكره بعد سحب PCR، وثبوت إيجابية إصابته وعزله، فجرى عمل «مسحة تأكيدية» والتي جاءت سلبية، فطالبته مديرة «العجمي» بمواصلة عمله، لكن الأخير رفض وأصرّ على عمل مسحة ثالثة، وظهرت إيجابية، وأودع الطبيب في العزل مرة ثانية.

وبحسب «الأطباء»، فإن البروتوكولات المعروفة لا تطلب مسحة تأكيدية للحالات الإيجابية، لكن المديرة تمسكت بنتيجة هذه المسحة التأكيدية، التي كانت سلبية، مطالبة الطبيب المُصاب بمواصلة العمل.

أما ثالث الأسباب فيخص «إسكان الأطباء الجدد مع القدامى المخالطين بشكل مباشر للمرضى»، وهو ما تسبب في نقل العدوى لطبيبة قادمة لتوها إلى المستشفى بعد تسكينها مع طبيبتين ثبت فيما بعد إيجابية إصابتهما بـ«كورونا».

أما السبب الرابع والأخير، فحددته النقابة في إسناد إدارة المستشفى مسؤولية الأقسام الداخلية لأطباء متخصصين في النساء والتوليد والنفسية والجراحة وهي تخصصات بعيدة عن الأمراض التنفسية دون تدريب كاف على بروتوكولات محددة للعلاج.

كما جددت «الأطباء» مطلبها لوزارة الصحة بالإعلان عن البروتوكولات الفنية والإدارية ومكافحة العدوى والعلاج الموحدة في مستشفيات العزل والحجر الصحي.

دوليًا: 

 

جائحة «كوفيد-19».. ألمانيا تسيطر و«نصف انتصار» في إيطاليا

ودوليًا، أعلن مسؤولو الصحة في إيطاليا، أمس، تحقيق انتصار في مواجهة «كورونا» في جنوب البلاد الفقير ماليًا والأقل استعدادًا وتجهيزًا لمكافحة الجائحة مقارنة بمناطق الشمال الغنية. فيما أعلنت ألمانيا عن سيطرتها على جائحة «كوفيد-19» وقدرتها على إدارتها والتحكم به في البلاد.

وكان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي قد حذّر قبل ستة أسابيع من أن قدرة بلاده على مواجهة انتشار كورونا تعتمد بشكل كبير على حصر الجائحة في بؤرة تفشيها في ميلانو، (شمال إيطاليا).

وقال رئيس المجلس الصحي العام، فرانكو لوكاتيللي، أمس إن «منعنا انتشار العدوى في المناطق الجنوبية»، مشيرًا إلى انخفاض معدل الإصابات الجديدة بـ«كورونا» إلى بضع مئات بعد أن كانت ترتفع بمعدل ألف على الأقل يوميًا، في حين أن عدد الإصابات خارج ميلانو لا تتجاوز 11 حالة فقط في منطقة لومبارديا، وهو واحد من 20 إقليم تتكون منهم إيطاليا.

وفي ألمانيا أعلن وزير الصحة ينس شبان، أمس، سيطرة بلاده على جائحة «كوفيد-19» وقدرتها على إدارته والتحكم به. مضيفًا: «نجحنا في الانتقال من زيادة حيوية إلى زيادة مستقرة، ومعدلات الإصابة انخفضت بشكل كبير». 

وعلى الرغم من ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في ألمانيا، أمس، إلى أكثر من 3380، إلا أن البيانات الرسمية أشارت إلى تراجع معدلات انتقال العدوى في البلاد، حيث أصبح كل مُصاب ينقل العدوى إلى أقل من شخص.

بعيدًا عن «كورونا»

 

إدراج زياد العليمي ورامي شعث بقوائم الإرهاب لـ 5 سنوات

قررت الدائرة «الخامسة إرهاب» بمحكمة الجنايات، اليوم، إدراج زياد العليمي ورامي شعث و11 آخرين من «خطة الأمل» بقوائم الإرهاب لمدة خمس سنوات.

وقالت المحكمة في حيثيات «الإدراج» إن قيادات جماعة «الإخوان المسلمين» الهاربين خارج البلاد ومن بينهم محمود فتحي بدر، وأحمد محمد عبدالهادي، على السيد أحمد بطيخ، قاموا بعقد لقاءات تنظيمية وضعوا خلالها مخططًا يهدف إلى توفير الدعم المادي اللازم لتمويل تحركهم العدائي ضد الدولة المصرية والإضرار بالمصلحة القومية والأمن الاقتصادي وتنفيذ عمليات عدائية ضد ضباط وأفراد الجيش والشرطة بغرض إسقاط نظام الدولة، بحسب حكمها الصادر اليوم الذي ذكر أيضًا أن هؤلاء القيادات كلفوا عناصر الجماعة وبعض العناصر الإيثارية المرتبطين بهم في الداخل من بينهم المحبوسين على ذمة بعض القضايا مثل محمد عبد الرحمن مرسى، ورامي نبيل شعث،  ومحمد أبو هريرة، وخالد أحمد أبو شادي، إضافة إلى زياد عبد الحميد العليمي، واتفقوا خلالها على تفعيل دور لجان الدعم المالي لعناصر جماعة «الإخوان»، من خلال استغلال أرباح الكيانات الاقتصادية التابعة للجماعة وتلقي الأموال من القيادات الهاربة من الخارج وجمع التبرعات من عناصر الجماعة بالداخل لتوفير الدعم اللوجستي من أسلحة ومفرقعات لتنفيذ مخططهم العدائي ضد الدولة.

وشمل قرار الإدراج بخلاف المذكورين، كل من  أحمد سمير محمود أبوعمار، وأحمد زكي محمد على، وسامح مدبولي، وأيمن كامل متولي وشهرته «أيمن الخياط»، وعبدالرحمن قرني معوض، بحسب المحامي خالد علي.

وفي  فجر 25 يونيو الماضي، قبضت الشرطة على المحامي والبرلماني السابق زياد العليمي، والصحفي هشام فؤاد، وحسام مؤنس، المدير السابق لحملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي، وعمر الشنيطي، المدير التنفيذي لشركة «مالتيبلز» للاستثمار، وآخرين.

ونشرت وزارة الداخلية بيانًا يتهم المقبوض عليهم بـ «التعاون المالي مع جماعة الإخوان المسلمين، بهدف تمويل تحركاتها لاستهداف وإسقاط الدولة بالتزامن مع ذكرى 30 يونيو»، تحت مُسمى «خطة الأمل».

وقال مصدر برلماني لـ «مدى مصر» وقتها إن «الأمل» هو اسم مؤقت لتحالف سياسي كان مقررًا الإعلان عنه خلال أيام، يضمّ نوابًا بالبرلمان ورؤساء أحزاب وشباب وصحفيين يريدون تفعيل مشاركتهم في العمل السياسي بالاستعداد للترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة.

سريعًا:

  •  وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، خلال لقائه برئيس الوزراء ووزراء الطيران المدني والسياحة والخارجية والهجرة، بمواصلة إعادة المواطنين العالقين في الخارج، وفق تصور متكامل الجوانب، وفي إطار خطة الدولة الشاملة لمواجهة تداعيات أزمة فيروس «كورونا» المستجد، وبما يتسق مع الإجراءات الصحية والاحترازية الخاصة بإحكام الدخول عبر منافذ الدولة.
  • قرر المجلس الأعلى للجامعات، اليوم، إلغاء إجراء الامتحانات التحريرية والشفوية للفصل الدراسي الثاني لفرق النقل بجميع الكليات، واستبعاد درجاتها من المجموع الكلي للدرجات في كل السنوات الدراسية (المجموع التراكمي)، واستبدالها بواحد من خيارين، الأول إعداد الطلاب لرسائل بحثية مقبولة (مقالة بحثية – مشروع بحثي – بحث مرجعي) في المقررات المقررة في هذا الفصل الدراسي. أما البديل الثاني فهو عقد اختبارات إلكترونية للكليات والبرامج الدراسية الملتحق بها أعداد محدودة من الطلاب، ويتوافر لديها البنية التحتية والإمكانيات التكنولوجية التي تمكنها من إجراء الاختبارات إلكترونيًا لجميع الطلاب.
  • «ليست من نوعية الخفافيش التى تسبب الإصابة بكورونا كما هو الحال أو الذى أُشيع حول أنها قادمة من الصين» هكذا وصف محمد القرش المتحدث باسم وزارة الزراعة، اليوم، الخفافيش التي تواجدت بقرية الحزانية التابعة لمدينة شبين القناطر في محافظة القليوبية أمس. وانتابت نوبة من الهلع أهالي الحزانية، أمس، جراء مشاهدتهم لخفافيش تتكاثر بعقار مهجورأُسس قبل نحو 20 عامًا بقريتهم، وهو ما دفعهم لنشر فيديوهات تصور مشاهد تحليق خفافيش نهارًا، ما أثار جدلًا حول نقلها لفيروس كورونا المستجد،  في حين أكدت أمل العسيلي، رئيسة لجنة مكافحة الطيور الضارة بوزارة الزراعة  بالقليوبية، أن الطب البيطري لا يعرف إذا كانت هذه النوعية من الخفافيش تنقل «كورونا» أم لا، وأن مسؤول معهد بحوث وقاية النباتات سيعرف نوعها وسيتمّ التعامل معها بشكل سليم. فيما قال محافظ القليوبية، اللواء عبدالحميد الهجان، إنه لم يتمّ رصد أي حالات إصابة بـ «كورونا» في منطقة ظهور الخفافيش، وأن هناك لجنة رباعية ستتوجه اليوم للمنطقة لمعاينة الموقع والتخلص التام من الخفافيش ومنع ظهورها مرة أخرى، مؤكدا أنه تمّ التخلص من 60% منها من خلال استخدام خلطة جديدة من «العجوة وسم اللانيت» بجانب إشعال خلطة الدخان المخلوط بالشطة الحمراء المطحونة التي استخدمتها الوحدة المحلية للقرية في المرحلة الأولى من المكافحة.
اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن