«اﻷطباء» تطلب مساواة «الجيش الأبيض» بـ«شهداء ومصابي العمليات الحربية»
 
 

«الله يخليك خليك بالبيت»، إن لم يكن لخاطر الست فيروز، ولا خوفًا من فيروس «كورونا» المُستجد «كوفيد 19»، فربما تكون العاصفة الترابية التي تسود القاهرة، اليوم، كافية لإقناعك بالبقاء في المنزل، انتظارًا ﻷن «يخلص ها الكابوس» بكرة وتصبح الرياح معتدلة مثلما تتوقع هيئة اﻷرصاد الجوية.

كورونا

مصر:

– آخر الإحصاءات: بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، مساء أمس:

إجمالي المصابين: 1070

الإصابات الجديدة: 85

إجمالي الوفيات: 71

الوفيات الجديدة: 5

إجمالي حالات الشفاء: 241

ارتفاع إصابات «معهد الأورام» والسيسي يوجه بالكشف على جميع العاملين

ارتفعت الإصابات بـ «كورونا» في المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة إلى 26 حالة، من بينها ثلاثة أطباء وسبعة عشر فردًا من طاقم التمريض، بالإضافة إلى ستة من أسر المصابين، حسبما نقلت «الشروق» مساء أمس عن مصادر بوزارة الصحة.

فيما قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، صباح اليوم، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه الحكومة بـ«سرعة إجراء الكشف الطبي على جميع العاملين بمعهد الأورام من الأطباء وأطقم التمريض، وجميع المرضي الذين ترددوا على المعهد خلال الأسبوعين الماضيين وكذلك حصر كافة المخالطين لأي حالات إيجابية للكشف الطبي عليهم، مع توفير الرعاية الكاملة للحالات المصابة كافة من إجراءات طبية فورية للعزل والعلاج».

كان 700 من العاملين بالمعهد قد جرى فحصهم بالفعل، حسبما قال وزير الدولة للإعلام، أسامة هيكل، مساء أمس، في تصريحات تليفزيونية.

.. وحالات فردية في «الأزهر» و«الدمرداش»

ومن «أورام» جامعة القاهرة إلى جامعة اﻷزهر، التي تم تحويل ممرض في أحد مستشفياتها إلى مستشفى العزل، مع عزل المخالطين له، بعد ثبوت إصابته بـ «كورونا»، عقب خضوعه لعملية زراعة كلى في مستشفى كبير، بحسب بيان صدر عن المركز الإعلامي لجامعة الأزهر، أمس، موضحًا أن الممرض لم يحضر لمستشفى الجامعة منذ 25 مارس الماضي.

بينما أعلن المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة عين شمس، أمس، عن إصابة طبيب امتياز بمستشفى الدمرداش بالفيروس بعدوى من والده المحجوز في المستشفى نفسه، مضيفًا أنه جرى فحص أكثر من 70 من المخالطين للطبيب المصاب في المستشفى، وأرسلت عيناتهم لوزارة الصحة ومتوقع ظهور نتائجها اليوم.

«اﻷطباء» تطالب بمساواة اﻷطقم الطبية بـ«شهداء ومصابي العمليات الحربية»

طالبت نقابة الأطباء كلًا من رئيس الوزراء ووزيرة الصحة، بمساواة المصابين والمتوفين بـ «كورونا» من الأطقم الطبية، بشهداء ومصابي العمليات الحربية، بحسب بيان أصدرته النقابة اليوم.

هذا المطلب يحتاج في تنفيذه، بحسب بيان النقابة، إلى قرار من مجلس الوزراء لتطبيق قانون 16 لسنة 2018، الخاص بـ «صندوق تكريم الشهداء ومصابي العمليات الحربية والأمنية وأسرهم»، على كل مَنْ يُصاب أو يُتوفى من الفريق الطبي جراء العدوى. فيما أضاف البيان أن «هناك العديد من الأطباء أُصيبوا بالعدوى بفيروس كورونا أثناء عملهم لحماية الوطن من هذا الفيروس وبعضهم نقله لأسرته والبعض لقى ربه شهيدًا بالعدوى».

مزيد من العزل الجزئي في دمياط والمنوفية

وبعيدًا عن المستشفيات واﻷطقم الطبية، تستمر إجراءات العزل الجزئي لمناطق ظهور حالات إصابة جديدة في المحافظات.

وحسبما نقلت «المصري اليوم» في نسختها الورقية، عُزلت عمارات سكنية بمدينة فارسكور في محافظة دمياط، مع إخضاع قاطنيها للتحاليل والفحوصات الطبية، فيما عُزلت منطقة بمدينة سرس الليان في محافظة المنوفية، بعد ظهور حالة إيجابية بها.

آخر طائرات إجلاء العالقين تصل إلى مرسى علم

أما في محافظة البحر اﻷحمر، فاستقبل مطار مرسى علم، اليوم، رحلة جوية استثنائية قادمة من واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية وعلى متنها 250 مصريًا ممن كانوا عالقين هناك، بحسب «اليوم السابع»، وهي ثاني الرحلات القادمة من الولايات المتحدة، والتي ستكون آخر رحلات إجلاء المصريين في الخارج، بحسب مصادر بشركة «مصر للطيران» تحدثت لـ«المصري اليوم» مساء أمس.

ومن المقرر عزل العائدين في أحد فنادق مرسى علم لإجراء الحجر الصحي لمدة 14 يومًا. وكانت مصادر بالشركة قد صرحت في 25 مارس الماضي أنها قامت بتسيير 33 رحلة استثنائية لاعادة المصريين العالقين في 26 دولة. وأعلنت وزارة الهجرة، الأحد الماضي، عن تلقيها طلبات من أكثر من 11 ألف مصري من العالقين لإعادتهم للبلاد.

بدء صرف منحة 500 جنيه للعمالة غير المنتظمة.. ومخاوف نقابية 

ارتفع عدد العمالة غير المنتظمة الذين سجلوا بياناتهم للحصول على منحة الـ 500 جنيه، إلى أكثر من مليون ونصف شخص، بحسب تصريحات محمد وهب الله، اﻷمين العام لاتحاد نقابات مصر وعضو لجنة القوى العاملة بالبرلمان، أمس السبت.

ونقل موقع «مصراوي»، أمس، عن المتحدث باسم وزارة القوى العاملة، أن صرف المنحة بدأ بالفعل على مستوى المحافظات منذ 28 مارس المنقضي، على أن ينتهي في 28 أبريل الجاري، وذلك لـ 120 ألف عامل مُسجل بالفعل لدى الوزارة.

وقال مدير دار الخدمات النقابية والعمالية، كمال عباس، لـ «مدى مصر» إن مبلغ الإعانة ضئيل للغاية، خاصة مع صرفه مرة واحدة وليس بشكل شهري. مُبديًا تخوفه من أن تكتفي الوزارة بصرف إعانات للعمال المسجلين لديها بالفعل فقط، وألا تتعدى أعداد مَن قاموا بالتسجيل إلكترونيًا كونها دلالة على مدى الاحتياج، مشيرًا إلى أن خطة الوزارة قد لا تشمل ملايين العمال في القطاع غير الرسمي، حتى وإن قاموا بالتسجيل، أمثال: «عمال الديليفري، والصيدليات، والخدمات، واللي بيشتغلوا في السينما، ولّا حتى الصحفيين اللي بيشتغلوا بالقطعة».

كما انتقد عباس تعامل الحكومة مع اﻷزمة، مشيرًا إلى أنها تركت حوالي 8 ملايين عامل في القطاع الخاص، لرغبة رجال الأعمال، دون أن تلزمهم بأي إجراءات حماية أو إعانة، «[العمال] يروحوا يشتغلوا أو يتفصلوا، الحكومة ما لهاش دور تجاههم». مُستشهدًا على ذلك بتقديم دعم مالي لقطاع السياحة، فيما لم تلتزم الفنادق بحماية عمالها، «في كتير من الفنادق في شرم الشيخ والغردقة طردوا عمال أو قفلوا وسرّحوا العمال وخدوا الفلوس في جيوبهم».

مؤشر مديري المشتريات: تراجع كبير في نشاط القطاع الخاص تأثرًا بـ «كورونا»

تراجع مؤشر مديري المشتريات في مصر على نحو كبير، مسجلًا 44.2 نقطة في مارس المنقضي، مقارنة بـ 47.1 في فبراير، و«هو ما يُشير إلى تدهور حاد في ظروف العمل في نهاية الربع الأول من العام، وبأقوى معدل مسجل منذ شهر يناير 2017»، تبعًا لبيان من «ماركيت إيكونوميكس» اليوم.

ويستند مؤشر مديري المشتريات على معلومات يقدمها مدراء المشتريات في حوالي 400 شركة من شركات القطاع الخاص العاملة في قطاعات غير نفطية. وتشمل قطاعات: التصنيع، والبناء، وتجارة الجملة والتجزئة، والخدمات. فيما يُعد مستوى خمسين نقطة هو مستوى التعادل بالمؤشر، ويشير ما دونه إلى الانكماش وما يفوقه إلى التوسع. 

وبحسب البيان، جاء هذا التراجع على خلفية الآثار الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا، وبالذات تعطّل السياحة وتراجع إنفاق المستهلكين، ما أدى لانخفاض ملحوظ في النشاط التجاري والمبيعات.

ويظهر الشكل التالي تطور مؤشر مديري المشتريات من بداية العام 2012 وحتى شهر مارس الماضي، ويتضح منه أن التراجع الحالي بالرغم من حدته لم يصل إلى مستوى التراجع القياسي في النصف الثاني من عام 2013 في أعقاب التطورات السياسية العنيفة وقتها، كما لم يصل بعد إلى مستوى التراجع اللاحق على قرار تحرير سعر الجنيه في نهاية عام 2016.

تطور مؤشر مديري المشتريات من بداية 2012 حتى مارس الماضي - المصدر: IHS Markit

وبحسب البيان الصادر اليوم، فإن اﻷسواق المحلية تباطأت نتيجة لانتشار الفيروس «ما تسبب في انخفاض ملحوظ في الطلبات الجديدة في الشركات المصرية. وأفادت التقارير بضعف المبيعات بسبب انخفاض العمالة، في حين انخفضت أحجام الصادرات بأسرع وتيرة في أكثر من سبع سنوات».

وأضاف البيان أن الشركات استجابت لتراجع إنفاق المستهلكين وذلك «بتخفيض سريع في شراء مستلزمات الإنتاج، وهو ما تسبب في تأثير سلبي على جميع مستويات سلسلة التوريد… لكن من ناحية أخرى فقد سعت الشركات لتنشيط إنفاق العملاء عبر تخفيض في أسعار المبيعات، خاصة وأن الركود أدى لتباطؤ ارتفاع أسعار المستلزمات».

شكوك حول أمان المحادثات على «زووم» 

مع انتشار «كورونا»، ولجوء اﻷفراد والمنظمات والحكومات للتواصل عبر الإنترنت تلبية لسياسات التباعد الاجتماعي، زاد عدد مستخدمي منصة التواصل Zoom من 10 ملايين إلى 200 مليون مُستخدم، خلال الأشهر الثلاثة الماضية. حدث كل ذلك قبل أن تكشف تقارير صحفية وتقنية أن الاتصالات على «زووم» قد تكون غير آمنة بشكل كامل، واستندت التقارير على عدة نقاط كان أبرزها:

  • زعم «زووم» مبدئيًا أن كل اتصال تجريه على منصته مُشفر بكود غير مُتاح إلا للأطراف المشاركة في الاتصال فقط. اتضح أن ذلك غير صحيح، ففي كل مرة يجري مُستخدم اتصالًا، يحصل على مفتاح التشفير من السيرفرات التي تستخدمها الشركة، واتضح أن 5 سيرفرات، من 73 سيرفرًا حول العالم موجودة داخل الصين مما قد يجعل الحكومة الصينية على دراية بمفتاح التشفير، بالإضافة إلى شركة «زووم» نفسها.
  • لم تُفصح الشركة من قبل عن تلقيها أي طلبات حكومية للحصول على بيانات مستخدمي «زووم»، وبالتالي لا أحد يعلم إن كانت قد أُجبرت أو طُلب منها تسليم أي بيانات خاصة باتصالات عملائها لأي من حكومات العالم من قبل.
  • رغم تأكيد الشركة على أنها تستخدم معايير تشفير متقدمة، اتضح أن الخوارزميات التي تستخدمها الشركة لتشفير المكالمات ليست بهذه الجودة. باختصار، قد تسمح لأطراف ثالثة بالتعرّف على أنماط البيانات الُُشارك بها أثناء استخدام «زووم».

في النهاية، أعلنت الشركة أنها تعمل على إصلاح هذه المشكلات، وأنها استفادت من تقارير المستخدمين، والجهد الصحفي الاستقصائي لتطوير خدماتها.

إذا كنت مهتمًا بالموضوع، يمكنك الاطلاع أكثر على هذا التقرير من موقع «إنترسبت» المستقل للصحافة الاستقصائية: https://tinyurl.com/sk9s7s6

دوليًا:

  • في اليونان، وُضع معسكر مالاكاسا للاجئين في الحجر الصحي، اليوم، بعد إصابة أحد الموجودين فيه بـ «كورونا»، بحسب «رويترز»، لينضم بذلك لمعسكر ريتسونا للاجئين، الذي وضعته السلطات تحت الحجر الصحي الخميس الماضي، بعد اكتشاف إصابة 23 من طالبي اللجوء فيه بالفيروس. وسجلت اليونان 1673 حالة إصابة، و70 حالة وفاة. كانت منظمة الهجرة العالمية قد عبّرت، قبل ثلاثة أيام، عن قلقها تجاه أوضاع المهاجرين في معسكرات اليونان الخمسة. وأضافت المنظمة في بيانها أنه يجب ضمان إتاحة الخدمات الصحية للمهاجرين واللاجئين في اليونان بشكل متساوي، بالإضافة إلى ضرورة تخفيف الاكتظاظ بهذه المعسكرات. 
  • في السعودية، قررت وزارة الداخلية، أمس، تقديم موعد حظر التجوال في مدن الدمام والطائف والقطيف ليبدأ من الثالثة عصرًا، كما فرضت حظرًا للتجوال في سبعة أحياء بمدينة جدة.
  • أما في الإمارات، فأُعلن عن تمديد حظر التجول الليلي لأجل غير مسمى، وذلك لتطهير اﻷماكن العامة. فيما مدّت إمارة دبي، مساء أمس، إجراءات تقييد الحركة طوال 24 ساعة لمدة أسبوعين، بحسب «رويترز».
  • ومن الإمارة الخليجية إلى المملكة المغربية، التي أصدر ملكها، محمد السادس، اليوم قرارًا بالعفو عن 5654 معتقلًا؛ تخوفًا من انتشار «كورونا» داخل السجون، ووصل عدد الإصابات بالفيروس في المغرب إلى 961 إصابة و69 وفاة.
  • المغرب ليست المملكة الوحيدة التي تفرج عن مسجونين بسبب كورونا، فمن المقرر أن يتم اليوم الإفراج مؤقتًا عن أربعة آلاف سجين في كل من إنجلترا وويلز بالمملكة المتحدة، ووصل عدد الإصابات في بريطانيا إلى 41903 بينما ارتفعت الوفيات إلى 4313 وفاة.

سريعًا:

  • بدأ، الجمعة الماضي، التشغيل الفعلي للمرحلة اﻷولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسودان، حسبما نقل «المصري اليوم» عن مجلس الوزراء، أمس.
    • أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، الخميس الماضي، إلغاء احتفالاتها بأسبوع الآلام والتي تبدأ في 12 إبريل الجارى وتنتهى بعيد القيامة (19 إبريل)، وذلك فى إطار إجراءات مواجهة انتشار «كورونا».
    • أعلنت وزارة اﻷوقاف، أمس، أنها لن تسمح بإقامة موائد إفطار عامة في أيٍ من مساجدها أو ملحقاتها، خلال رمضان المقبل، فيما طالبت «جميع أهل الخير» بعدم إقامة «موائد الرحمن»، وطالبتهم بإخراج مساعداتهم للفقراء والمحتاجين نقدًا أو سلعًا غذائية.
  • أعلن البنك الدولي عن إتاحة 7.9 مليون دولار للحكومة المصرية؛ لتمويل أنشطة مكافحة فيروس كورونا، وذلك استقطاعًا من الأموال المخصصة لـ«مشروع تطوير نظام الرعاية الصحية في مصر»، الذي وافق البنك الدولي عليه في يونيو 2018 وينتهي في ديسمبر 2023.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن