مصادر: «الطيب» يتراجع عن مشروع قرار بتعليق «الجمعة والجماعة» في الأزهر.. والكنيسة تعقد قداسها بطقوسه كاملة
 
 

كورونا

مصر:

الأزهر والكنيسة

قال مصدر بمكتب شيخ الأزهر إن الإمام الأكبر أحمد الطيب، تراجع عن قرار بوقف صلاة الجمعة والجماعة بالجامع الأزهر ابتداءً من الغد، الجمعة، في استجابة لمطلب «رسمي»، بحسب وصفه، بالتنسيق مع وزارة الأوقاف كي يكون القرار بشأن الصلاة في المساجد قرارًا جماعيًا.

وأضاف المصدر أن هناك قدرًا من التحسب في الحكومة حول قرار وقف الصلاة في الجوامع وخاصة صلاة الجمعة خشية أن يتم «المزايدة السياسية» على القرار من قبل جماعات سياسية.

المصدر قال إن شيخ الأزهر أراد بمسعاه إثبات المثل في عدم التردد في اتخاذ قرار قد يثير بعض الجدل، لكنه يأتي في إطار الحرص على الصالح العام، وإن كل ما يخضع لسلطته هو جامع الأزهر. أما باقي الجوامع والزوايا فتخضع لوزارة الأوقاف، وهو ما يتطلب قرارًا من مجلس الوزراء لوقفها.

وتوقع المصدر ألا تستمر الصلاة الجماعية مسموح بها لفترة طويلة، وقال: «أظن أننا مع الجمعة القادمة سنرى قرارًا رسميًا بوقف كل صلوات الجمعة والجماعة، خاصة لو استمرت الزيادة في عدد المصابين لأن الأمر لا يتعلق فقط بالجوامع الكبرى، ولكن بالمساجد الأصغر في القرى والأرياف، خاصة وأن المرض [كورونا] ظهر في عدد من القرى بالفعل».

في الوقت نفسه، قال مصدر بمكتب تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الأرثوذكسية، إن قداس الجمعة -القداس الأكبر في مصر- سيعقد غدًا «دون أي تغيير لا في موعده ولا في تفاصيله الطقسية بما في ذلك طقس التناول»، والذي يشمل تناول شراب لكل المصليّن من ملعقة واحدة. المصدر قال إن هناك صلاحيات كنسية لإدخال تعديل ما على تفاصيل طقس التناول، لكن حتى الآن لم ير أن هناك سببًا لحدوث أي تغيير.

وأضاف المصدر أن الكنائس القبطية الأرثوذكسية احتفلت صباح اليوم، الخميس، بقداس عيد الصليب دون أي تغيير في التفاصيل الطقسية.

من جانبه، قال مصدر في مكتب بابا الكنيسة القبطية الكاثوليكية إنه لا يوجد تغييرًا في موعد قداس الجمعة الصباحي بالكنائس القبطية الكاثوليكية، وأن التشاور استقر على أن الوضع يسمح باستمرار الصلوات بطريقة طبيعية.

وتشهد الكنائس القبطية هذه الأيام الصوم الكبير السابق لعيد القيامة في الأسبوع الثالث من أبريل، والذي تكثر خلاله الصلوات. واتفق المصدران من الكنيستين على أن «كل شيء يبقى كما هو حتى إشعار آخر»، وأن «الأمر يتم متابعته يوم بيوم».

مجلس الوزراء

قرر رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، اليوم الخميس، إغلاق المطاعم والمقاهي والكافيتريات والكازينوهات والملاهي والنوادي الليلية والحانات والمراكز التجارية ووحدات الطعام المتنقلة، وما يُماثلها من منشآت تهدف إلى بيع السلع التجارية أو تقديم المأكولات وخدمات التسلية والترفيه، يوميًا بداية من الساعة السابعة مساءً وحتى السادسة صباحًا، حتى يوم 31 مارس. 

واستثنى القرار الحكومي، الذي نُشر بالفعل في الجريدة الرسمية، من الإغلاق، خدمات توصيل الطلبات للمنازل والأماكن التي تبيع السلع الغذائية مثل المخابز ومحلات البقالة والسوبرماركت والصيدليات، بما في ذلك المتواجدة داخل المراكز التجارية. 

كما قرر مدبولي أيضًا إغلاق الأندية الرياضية والشعبية ومراكز الشباب يوميًا لنفس عدد الساعات، حتى نهاية الشهر الجاري. 

وخضع وزراء الحكومة قبل بدء اجتماعهم الأسبوعي إلى اختبارات للكشف عن فيروس كورونا، بحسب موقع «الشروق».

وكانت وزارة الصحة أعلنت عن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 210 أشخاص، بعد اكتشاف 14 مُصابًا جديدًا، من بينهم 12 مصريًا، بالإضافة إلى وفاة شخصين، ليصل عدد المتوفين إلى ستة أشخاص. بينما بلغ عدد الأشخاص الذين تحولت تحاليلهم من إيجابية إلى سلبية 40 شخصًا، من بينهم 28 غادروا مستشفى العزل.

الأوقاف

أصدر وزير الأوقاف محمد مختار جمعة قرارًا بغلق جميع دورات المياه في المساجد وأماكن الوضوء، ورفع أي تجهيزات لشرب المياه داخل المساجد، وإقامة الصلاة في الأماكن المفتوحة في المساجد المتوفر بها مناطق مفتوحة، مع استمرار التعقيم الدوري للمساجد بشكل مُكثف.

هيئة الاستثمار

وفي سياق منع التجمعات، أصدر الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد عبدالوهاب، قرارًا بجواز عقد اجتماعات مجالس الإدارات والجمعيات العمومية العادية وغير العادية للشركات الخاضعة للقانون رقم 159 لسنة 1981 والقانون رقم 72 لسنة 2017 عن بُعد باستخدام وسائل الاتصالات الحديثة. 

الداخلية

كما قررت وزارة الداخلية بدءًا من اليوم تعليق استخراج وتجديد رخص قيادة المركبات بجميع وحدات المرور حتى 16 أبريل المقبل. ومن انتهت صلاحية رخصته، سيكتفي بسداد الضريبة في مواعيدها المقررة قانونًا عن طريق خدمتي «فوري» أو أحد مكاتب البريد، بحسب «اليوم السابع».

المالية

بينما قال وزير المالية محمد معيط، إنه أصدر تعليماته لصرف مرتبات العاملين بالدولة في المواعيد المقررة لها بداية من يوم 24 مارس الحالي، مع دعوة الموظفين إلى عدم التزاحم على ماكينات الصرّاف الآلي والالتزام بتعقيم أيديهم قبل وبعد صرف المرتبات. 

الصحة

في اجتماعها مع رئيس الوزراء أمس، قالت وزيرة الصحة هالة زايد، إن الوزارة تسلمت 27 ألف كاشف سريع لفيروس كورونا، كما من المنتظر تسلم 75 ألف كاشف سريع آخر. ودعت الوزيرة إلى تخصيص يوم الجمعة من كل أسبوع لتطهير جميع الأماكن على مستوى الجمهورية، بما في ذلك القطاعين الحكومي والخاص والأماكن العامة ووسائل النقل. وفي سياق التطهير، بدأت فرق عسكرية متخصصة في تطهير منشآت جامعة القاهرة أمس، بعد يومين من بدء تطهير جامعتي عين شمس والأزهر.

اليوم أيضًا، يبدأ تطبيق قرار وزيرة الصحة هالة زايد، التي اتخذته أمس بتطبيق الحجر الصحي على المحافظات السياحية وعلى رأسها الأقصر وأسوان وجنوب سيناء. يشمل القرار منع مغادرة أي فرد من الأطقم العاملة في المستشفيات السياحية لمدة 14 يومًا، بدأت الإثنين الماضي، أو من تاريخ خروج آخر سائح من المحافظة، وفقًا لموقع «العين».

في السياق نفسه، شنّت مديرية الصحة في محافظة الدقهلية أمس، حملة مكبرة لأعمال التطهير بقرية السماحية الكبرى، التابعة لمركز بلقاس، التي شهدت وفاة أول سيدة مُصابة بفيروس كورونا، بحسب «المصري اليوم» التي صرحت لها مديرة إدارة الطب الوقائي بإدارة بلقاس دينا سليمان، قائلة: «توجهت مع فريق من إدارة الطب الوقائي لرصد المخالطين للحالة واكتشاف أسباب إصابتها، وهنا واجهنا معاناة مع المواطنين بسبب الخوف ومحاولة البعض حجب المعلومات، لكن بفضل مجهود الفريق المقاتل تم رصد جميع المخالطين للحالة»، وأكدّت سليمان أن المرض لم ينتشر بين أهالي القرية. 

من جانبها، نفت النائبة البرلمانية السابقة هيام عامر، عمة أحمد علي عبدالعزيز، المُتوفى جراء إصابته بفيروس كورونا بمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، وجود حجر صحي في المحافظة لـ300 أسرة، مُضيفةً أن عبدالعزيز لم يختلط بالسيدة التي تُوفيت بالمركز في 12 مارس الماضي، بحسب تصريحات إعلامية لبرنامج «التاسعة مساءً» المُذاع على التليفزيون المصري، ونقلها موقع «درب».

التخطيط

وجهت وزيرة التخطيط هالة السعيد، باعتماد 200 مليون جنيه إضافي لمشروع إمداد وزارة الصحة بتجهيزات طبية متقدمة. ستُخصص الأموال لتدبير احتياجات المرحلة الأولى من الأجهزة الطبية اللازمة لمواجهة «كورونا»، بحسب بيان للوزارة حصل «مدى مصر» على نسخة منه. وأشار البيان إلى أن الأجهزة المطلوبة تتضمن أجهزة التنفس الصناعي وأدوات المحاليل الطبية وأجهزة الصدمات الكهربائية والمناظير ورسم القلب وأَسرّة الرعاية المركزة.

وأشارت السعيد إلى أن موازنة وزارة الصحة للعام المالي المقبل 2020/2021 من المقرر أن تشهد زيادة بنسبة 100% مقارنةً بمخصصات موازنة العام المالي الجاري 2019/2020.

دوليًا:

للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، مر يوم أمس على الصين دون تسجيل أي حالات عدوى جديدة بفيروس كورونا بين الأشخاص الموجودين بالفعل في البلاد، بينما أعلن المسؤولون الصينيون عن اكتشاف 34 إصابة بين أشخاص وصلوا الصين. 

ومثّل أمس نقطة تحول كبيرة في مسار مواجهة الصين لانتشار الفيروس، غير أن خبراء ما زالوا يقولون أنها ليست خارج دائرة الخطر حتى الآن. وأنه يجب مرور 14 يومًا دون تسجيل أي حالات جديدة قبل أن تُعلن الصين خالية من «كورونا». 

الأخبار من باقي المناطق في العالم عكس الصين، فقد اقتربت حالات الوفاة بسبب الفيروس في إيطاليا من نظيرتها في الصين، بعد تسجيل الدولة الأوروبية الأكثر تضررًا نحو ثلاثة آلاف حالة وفاة حتى الآن، بينما تجاوزت الإصابات 35 ألف شخصًا. ومثلما أدى ارتفاع حالات الإصابة إلى إنهاك المنظومة الصحية في إيطاليا، أدى ارتفاع الوفيات إلى استهلاك الصناعة المرتبطة بالجنازات، حيث شهدت بعض المناطق صفوفًا من النعوش في انتظار دفنها

وفي محاولة لتجنب مزيد من التدهور، قررت أستراليا ونيوزيلندا غلق حدودهما أمام الأجانب إلى أجل غير مسمى، بينما بدأت إنجلترا في اتخاذ إجراءات أكثر حسمًا بإغلاق 40 محطة في مترو لندن، فيما أشار عمدة لندن إلى احتمالية غلق البارات والمطاعم إذا لم يتوقف المواطنون عن الخروج من منازلهم. وتبدأ إنجلترا غدًا الجمعة تعليق الدراسة. 

وقام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتفعيل قانون الدفاع الوطني لمواجهة فيروس كورونا، وهو القانون الذي يعني أن الولايات المتحدة في حالة حرب، مما يمكّن الحكومة من توجيه المصانع لإنتاج المعدات الطبية، واستخدام جميع الموارد الحكومية لمواجهة انتشار الفيروس. يأتي ذلك بعد اتخاذ قرار بتخصيص 100 مليار دولار لإجراء اختبارات مجانية للكشف عن الفيروس.

وبعد قرار إيران بالإفراج عن 85 ألف سجين، أعلنت طهران أنها في طريقها للعفو عن 10 آلاف آخرين، نصفهم سياسيون.

نائب برلماني يطالب الحكومة بـ«دعم الطبقات الأكثر احتياجًا من الشعب المصري»

بعد الإعلان عن علاوة استثنائية للعاملين في الدولة وتوجيه دعم مباشر للاستثمار والمستثمرين، تقدم اليوم النائب البرلماني هيثم الحريري، ببيان عاجل لرئيس مجلس الوزراء «لدعم الطبقات الأوسع والأكثر احتياجًا من الشعب المصري الذين لن تطالهم بشكل مباشر مثل هذه القرارات الإيجابية».

واقترح البيان، الذي حصل «مدى مصر» على نسخة منه، خمسة مقترحات لدعم الطبقات الأكثر احتياجًا:

 1- خصم مبلغ 100 جنيه من فاتورة كهرباء أبريل للاستهلاك المنزلي أقل من 200 كيلووات.

2- خصم مبلغ 100 جنيه على كل فاتورة مياه للاستهلاك المنزلي أقل من 40 متر مكعب مياه.

3- دعم نقدي 50 جنيهًا لكل فرد على بطاقة التموين لشهر أبريل.

4- دعم نقدي 50 جنيهًا لكل فرد على بطاقة الخبز لشهر أبريل

5- علاوة استثنائية، 150 جنيهًا، في أبريل لأصحاب المعاشات أقل من ثلاثة آلاف جنيه.

ترحيل ليلى سويف إلى نيابة أمن الدولة.. واستمرار احتجاز أهداف سويف ومنى سيف ورباب المهدي

رحَّل قسم شرطة قصر النيل أستاذة الرياضيات بجامعة القاهرة ليلى سويف، إلى نيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس، بينما لا يزال القسم يحتجز الكاتبة أهداف سويف، والناشطة منى سيف، وأستاذة العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية رباب المهدي، رغم قرار نيابة قصر النيل فجر اليوم بإخلاء سبيلهن بكفالة 5 آلاف جنيه لكل منهن.

فيما قالت سناء سيف إن والدتها ليلى سويف أخبرتها من شباك سيارة الترحيلات، أثناء تحركها في شارع قصر العيني، أنها مضربة عن الطعام والمياه منذ أمس.

وكانت الشرطة ألقت القبض على الأربعة أمس أثناء وقوفهن بلافتات أمام مقر مجلس الوزراء في شارع قصر العيني للمطالبة باتخاذ إجراءات لحماية المسجونين في ظل انتشار فيروس كورونا، أو إطلاق سراحهم.

وتواجه الأربعة اتهامات بـ«التحريض على التظاهر، ونشر أخبار كاذبة، وحيازة محررات تتضمن إشاعة أخبار كاذبة»، بحسب المحامي خالد علي.

سريعًا:

ألغت نيابة أمن الدولة التدابير الاحترازية المفروضة على الناشط جمال عبدالفتاح على ذمة القضية 1739 لسنة 2018، بحسب المحامي محمد أحمد. تتهم النيابة عبدالفتاح بـ«مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي».

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن