دليل كورونا اليومي – محدث
 
 

 

دليل كورونا اليومي

أهلًا بكم

هذا هو أول أيام لدليل كورونا اليومي. وسط تدفق لا يتوقف ﻷخبار انتشار فيروس «كوفيد-19» محليًا ودوليًا، ومحاولات مواجهته، نحتاج جميعًا لفرصة لمتابعة أحدث المستجدات، كما نحتاج لهدنة للسيطرة على أفكارنا ومخاوفنا، عبر رؤية أوسع للصورة المحيطة بنا، ونظرة أبعد للأثر الذي يتركه الوباء في مجتمعنا، وأيضًا عبر لحظات هدوء نهرب فيها من ذعرنا المنطقي، ونمنح عقولنا فرصة للراحة والاستمتاع.

تمنحك أقسام هذه الصفحة الفرصة لمتابعة ما يهمك، كما تمنحك فرصة الفهم اﻷوسع، واﻷهم أنها تحاول أن تمنحك أيضًا فرصة للهروب والهدوء.

بخلاف «نشرة مدى» التي نقدم فيها اختياراتنا من اﻷخبار اﻷجدر بالمتابعة، والتي يمكنك متابعتها على موقعنا أو بمتابعة صفحتنا على فيسبوك حيث ننشرها يوميًا، يتيح لك دليلنا اليومي العودة ﻷهم الموضوعات التي تناولنا فيها «كورونا» في تغطياتنا المختلفة.

كيف تتصفح الدليل؟

يتيح الدليل حرية التنقل بين أقسامه عبر الضغط على العنوان الذي ترغب في الاطلاع على محتواه، أو الضغط على «عُد إلى قائمة الدليل» الموجودة بنهاية كل عنوان. يُحدث الدليل يوميًا، فننصحكم بحفظه وإعادة تصفحه بشكل يومي لمتابعة مستجدات كورونا.

عناوين الدليل:

أعددنا هذا الدليل في عزلاتنا المتصلة إلكترونيًا، وننتظر أن تساهموا بدوركم في تطويره وإثراءه، ليكون إنتاجًا مشتركًا يساعدنا، جميعًا، على عبور تجربة نعيشها بين الخوف والأمل والترقب والتوتر.

أرقام: تحديث يومي لإحصاءات الإصابة والوفاة والشفاء

أخبار: أبرز الإجراءات والقرارات الرسمية

سياقات: نظرة على كواليس إدارة الدولة للملف

تأثير: التغيرات المجتمعية التي نتجت عن الوباء

ترفيه: وسائل مساعدة لقضاء ساعات العزل

محطات: تسلسل زمني ﻷهم محطات انتشار الفيروس

 

أرقام

تحديث يومي لإحصاءات الإصابة والوفاة والشفاء

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأحد، عن 15 حالة وفاة جديدة بفيروس «كورونا» المُستجد «كوفيد-19»، وتسجيل 112 إصابة جديدة، بينها أجنبي، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 3144، وتحولت نتائج تحليلات 21 شخصًا من إيجابية إلى سلبية، فضلًا عن خروج 31 حالة من مستشفى العزل بعد شفائها، جميعها من المصريين، وبذلك يصبح إجمالي الحالات التي غادرت مستشفيات العزل 732 حالة.

 

عُد إلى قائمة الدليل.

أخبار

أبرز الإجراءات والقرارات الرسمية

 

أعلنت وزارة الصحة عن إجراءات جديدة خاصة بالأطقم الطبية في مستشفيات العزل، بعد شكاوٍ منهم بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية، وعدم توفير أماكن لحجرهم صحيًا بعد انتهاء عملهم. والكشف عن 17 إصابة بين العاملين في مستشفى قصر العيني الفرنساوي، دون معرفة مصدر العدوى، و20 إصابة في أطقم «الفيوم العام».. ونقل 127 مخالطين إلى «العزل». كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية عن أن أولوية العودة للعالقين هي لـ «المصري الذي ذهب إلى عاصمة بشكل عارض، كان رايح سياحة أو مهمة عمل، أو لاجتماع، أو لمهمة علاجية، يعني شيء عارض بتأشيرة مؤقتة ولقى نفسه عالق في هذا المكان»، بالإضافة إلى الطلاب الذين كانوا موجودين في مدن جامعية قررت الإغلاق، وليس لديهم أماكن للإقامة في الأشهر القادمة. وعرضنا لكم في النشرة أخبارًا عن مظاهرات في أمريكا احتجاجًا على إجراءات الإغلاق، وأحوال المغرب العربي في ظل كورونا.

لقراءة آخر نشرة من «مدى مصر» اضغط هنا.

عُد إلى قائمة الدليل.

سياقات

نظرة على كواليس إدارة الدولة للملف

من غرفة عمليات «كورونا».. كيف تدير وزارة الصحة «الحرب»؟

«جيش مصر الأبيض» يحارب، وللجيش وزارة تنظم تحركاته، وتتحدث باسم جنوده، بشكلٍ مقتضب أغلب الوقت، فتعيش السوشال ميديا على حديثها، وعلى منشورات المتقاطعين معها، حتى البيان التالي للوزارة. إحدى التساؤلات المتداولة بكثرة تدور حول عدد الفحوصات التي تجريها الوزارة بشكلٍ يومي، المعلومة التي نحتاجها لوضع عدّاد الإصابات اليومي في سياق مفيد. 

في 16 مارس الجاري، عدّلت منظمة الصحة العالمية من توصياتها، لتطلب من كل حكومات العالم «الفحص ثم الفحص ثم الفحص» وليس فقط التباعد الاجتماعي. ذلك بعدما اتخذت وزارة الصحة قرارًا بترشيد إجراء تحاليل الفيروس عبر قصرها على الحالات التي ينطبق عليها تعريف حالة كورونا، الذي وضعته اللجنة العلمية للوزارة، فأصبح التحليل يُجرى فقط لمن ظهرت عليهم أعراض المرض ممن خالطوا حالة إيجابية أو سافروا لإحدى الدول عالية الإصابة.

حتى الآن، لم تتغير استراتيجية الوزارة، ولم تتبع توصيات منظمة الصحة العالمية، فلماذا؟ وكيف تدير وزارة الصحة حربها مع كورونا؟

اقرأ الموضوع بالضغط هنا.

عُد إلى قائمة الدليل.

تأثير

التغيرات المجتمعية التي نتجت عن الوباء

بعد «كورونا».. قطع العيش يهدد آلاف الباعة في أسواق مصر


لعلك تابعت النقاش المتزايد عن مصير العمالة غير المنتظمة في ظل الإجراءات الاحترازية التي أعلنتها الدولة لمكافحة فيروس كورونا. للحد من تأثير هذه القرارات على المواطنين، اتخذت الحكومة عددًا من القرارات الأخرى التي تهدف إلى مساعدة القطاعات الأقل دخلًا، ومن أهم فئاتها العمالة غير المنتظمة، والتي يقدر عددهم بالملايين. كما فتحت الحكومة الباب لهؤلاء للتسجيل في قوائمها. لكن حجم المساعدة التي قد يحصل عليها هؤلاء، والتأثير الذي قد يلحق بهم إذا استمر تعليق النشاط وقتًا طويلًا، لا يزالان غامضين.

نتابع معكم، من كفر الشيخ، مشهد الأسواق الشعبية التي تنفض امتثالًا لقرارات المحافظة، ومصير بائعيها من التجار والمزارعين وسيدات المنازل اللائي يحاولن مواصلة توفير لقمة العيش.

اقرأ الموضوع بالضغط هنا.

عُد إلى قائمة الدليل.

ترفيه

وسائل مساعدة لقضاء ساعات العزل

جنة الشياطين (1999)


نرشح لكم من برمجة #مشاهدة ديتوكس الأخير فيلم «جنة الشياطين» لأسامة فوزي، من إنتاج 1999. في الفيلم المأخوذ عن رواية الكاتب البرازيلي جورج أمادو «الرجل الذي مات مرتين»، يترك الموظف المحترم منير رسمي (محمود حميدة) بيته وعائلته ومركزه المرموق من أجل حياة حرة في الشارع، لا يحكمها شيء سوى المتعة والمزاج: هذا هو الموت الأول، موت رجل الأسرة البرجوازي وميلاد طبل، الصعلوك الذي يموت -الموت الثاني والفعلي- في إحدى الغُرَز بصحبة أصدقائه، بينما يضحك ويحتسي البيرة ويلعبون هم الطاولة بجواره.

يبدأ الفيلم عند هذه النقطة، نقطة الموت الثاني، حين تقرر رفيقة طبل، حُبّة (لبلبة) أن تبلغ زوجته وابنته بوفاته رغم تركه لهما منذ عشرة أعوام. حينها يبدأ صراع على الرجل الميت: عائلته تريد أن تقيم له جنازة تليق بالأستاذ منير رسمي، بينما يقرر أصدقاؤه سرقة الجثة لكي يودعوا طبل على طريقتهم؛ ليلة ماجنة أخيرة، تدور في أزقة عالم القاهرة السفلي، وتنتهي في مشهد أخّاذ تنطلق فيه سيارة بلا أبواب بأقصى سرعة عبر نفق لا تبدو له نهاية، وكأن حياة طبل هي الأخرى تأبى أن تنتهي.

لمَن حق تقرير مصيرنا حين نموت؟ بل لمَن حق تقرير مصيرنا ونحن أحياء؟ ربما تدور هذه الأسئلة في ذهن المشاهد بينما ينغمس في تلك الرحلة الغريبة، ولكن لا مكان للإجابات أو المعنى هنا. العبث وحده هو إله جنة الشياطين، وما الفيلم سوى دعوة للخضوع له، والتلذذ بما يجلبه من مفاجآت.

لترشيحات أخرى، اقرأ ديتوكس| كرنتينا الربيع.

عُد إلى قائمة الدليل.

محطات

تسلسل زمني ﻷهم محطات انتشار الفيروس

11 يناير 2020

أول وفاة في الصين

30 يناير 2020

منظمة الصحة العالمية تعلن الفيروس حالة طوارئ دولية

14 فبراير 2020

أول إصابة في مصر

19 فبراير 2020

تعافي الإصابة الوحيدة في مصر

1 مارس 2020

إصابة جديدة بمصر، تبدأ سلسلة العدوى

11 مارس 2020

منظمة الصحة العالمية تعلن أن كورونا جائحة

14 مارس 2020

مائة إصابة في مصر، والحكومة تعلق الدراسة

19 مارس 2020

تعليق الطيران من وإلى مصر

21 مارس 2020

تعليق صلاة الجماعة في المساجد

24 مارس 2020

مصر تفرض حظر تجوال جزئي

27 مارس 2020

مصر تتخطى حاجز الخمسمائة حالة

4 أبريل 2020

مصر تتجاوز حاجز الألف حالة

8 أبريل 2020

العالم يتجاوز المليون ونصف حالة، ومصر تتجاوز 1500 وتمد حظر التجوال الجزئي

12 أبريل 2020

مصر تتجاوز حاجز الألفي حالة

18 أبريل 2020

مصر تتجاوز حاجز الثلاثة آلاف حالة

عُد إلى قائمة الدليل.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن