الأربعاء 26 فبراير: كواليس تحول جنازة مبارك إلى عسكرية
 
 

بعد ليلة من التكهنات والجدل بخصوص طبيعة جنازة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، جاء البث المباشر للتليفزيون المصري ليؤكد حصوله على جنازة عسكرية.

واليوم، تقدم نعش مبارك محمولًا على مدفع تجره الخيول، محاطًا بجنود يمثلون الأفرع المختلفة للقوات المسلحة، ويسير خلفه عسكريان يحملان الأوسمة والأنواط التي تلقاها في حياته. وخلف كل هؤلاء، اصطف الرئيس عبدالفتاح السيسي وباقي المسؤولين السياسيين والعسكريين الحاليين والسابقين مع علاء وجمال مبارك لتشييع الجنازة في ساحة مسجد المشير طنطاوي. 

قرار الجنازة العسكرية لم يكن محسومًا منذ البداية. فبحسب مصادر رسمية تحدثت لـ«مدى مصر» بشرط عدم ذكر اسمها، كان القرار السياسي قبل أيام من وفاة مبارك أن يحصل الرئيس الأسبق على جنازة رسمية غير عسكرية يحضرها رئيس الوزراء. وكان أطباء مستشفى الجلاء العسكري أخبروا كبار المسؤولين في الدولة أن مبارك حالته حرجة ويعيش أيامه الأخيرة. 

ما ساعد على تغيير القرار السابق، بحسب المصادر، اتصالات من عدد من المسؤولين في الإمارات والكويت والبحرين والسعودية مع مسؤولين في الدولة المصرية معبرين عن رغبتهم في المشاركة في تشييع مبارك، واستتبع ذلك مشاورات داخلية «رفيعة المستوى» أسفرت عن إصدار رئاسة الجمهورية بيانًا نعت فيه «ببالغ الحزن» الرئيس الأسبق، «لما قدمه لوطنه كأحد قادة وأبطال حرب أكتوبر المجيدة»، بحسب البيان، كما نعت القيادة العامة للقوات المسلحة مبارك، ووصفته بـ «ابنًا من أبناء القوات المسلحة وقائدًا من قادة حرب أكتوبر». وأصبح القرار أن يحصل مبارك على جنازة عسكرية مع إعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام، بحسب أحد المصادر الذي قال إن «الرجل لم يُجرد من أوسمته العسكرية التي نالها عن سنوات خدمته العسكرية». 

على الصعيد نفسه، قال مصدر في التليفزيون المصري لـ«مدى مصر» طلب عدم ذكر اسمه، إنه عقب انتشار خبر وفاة مبارك تلقى المسؤولون في ماسبيرو تعليمات بانتظار بيان رئاسة الجمهورية، وعقب نشر البيان وردت تعليمات جديدة بضرورة إنتاج تقارير مصورة عن مسيرته ودوره في حرب أكتوبر ونشرها بشكل عاجل. فيما قال مصدر إعلامي آخر إن التعليمات جاءت بالتركيز على دوره كقائد عسكري أثناء حرب أكتوبر 1973، وتجنب الحديث عن فترة حكمه قدر الإمكان. 

بعد غياب إثيوبيا عن اجتماع واشنطن.. مصادر: آبي أحمد يتعرض لضغوط داخلية

أعلنت إثيوبيا اليوم، الأربعاء، عدم مشاركتها في جولة المفاوضات الثلاثية بخصوص سد النهضة والمنتظر أن تبدأ غدًا في واشنطن، وتستمر حتى الجمعة. 

وقالت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية في بيان لها إنها أخطرت وزير الخزانة الأمريكي، الذي يحضر المفاوضات مع ممثل عن البنك الدولي، أن أديس أبابا غير قادرة على التفاوض في الوقت الراهن، كما أنها «لم تنه المناقشات التي تجريها محليًا مع الجهات المعنية بشأن السد، ما دفعها إلى عدم المشاركة في المفاوضات الثلاثية». 

وكان من المنتظر أن ينعقد الاجتماع للانتهاء من اللمسات النهائية للاتفاق على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، وذلك بمشاركة وزراء الخارجية والري بدول مصر والسودان وأثيوبيا، وبحضور ممثل عن البنك الدولي ووزير الخزانة الأمريكي. 

وفي مؤتمر صحفي في القاهرة، صرّح اليوم المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد حافظ، أن وزيري الخارجية والموارد المائية والري سيشاركان في الاجتماع الوزاري الذي دعت له الإدارة الأمريكية، وذلك تقديرًا للدور الذي اضطلعت به الأخيرة على مدار الشهور الماضية للتوصل لاتفاق بين الدول الثلاث، مضيفًا أن مشاركة مصر تأتي «اتساقًا مع النهج المصري الذي يعكس حسن النية والرغبة المخلصة في التوصل إلى اتفاق نهائي حول ملء وتشغيل سد النهضة». 

وكان دبلوماسي أوروبي في القاهرة، مُطّلع على الملف، قال لـ«مدى مصر»، الأسبوع الماضي، أنه من غير المنتظر توقيع اتفاق نهائي في شهر فبراير كما كان مرتب له. وأوضح الدبلوماسي أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يتعرض لضغوط داخلية، وأنه لا يرغب في التوقيع على اتفاق نهائي قبل الانتخابات البرلمانية في أغسطس المقبل، وهو ما ردت عليه مصر بمطالبة أثيوبيا بتأجيل ملء خزان سد النهضة، المتوقع أن يبدأ في شهر يوليو، إلى ما بعد الاتفاق. غير أن أديس أبابا رفضت الالتزام بذلك الطرح. 

وقال مصدر في منظمة دولية قريبة من المفاوضات لـ«مدى مصر»، الأسبوع الماضي، إن المفاوضات تسير، إلا أنه يوجد العديد من النقاط العالقة بلا حل حتى الآن، وأن أي اتفاق نهائي سيكون أقرب لاتفاق خطوط عامة لا يؤدي إلى تسوية تفاصيل بعينها. وأكد المصدر نفسه ما قاله الدبلوماسي الأوروبي من أن آبي أحمد يتعرض لضغط سياسي محلي لعدم تقديم أي تنازلات في الاتفاق مع مصر والسودان. 

في الوقت نفسه، قال استشاري لصالح وزارة الري، إن توقيع اتفاق كامل في نهاية فبراير أصبح أمرًا غير وارد بشكل متزايد. وأن الولايات المتحدة قد تعرض اتفاقًا عامًا يمكن توقيعه، يُتبع بجولات تفاوض للاتفاق على التفاصيل، مضيفًا «الموقف معقد».  

استمرار المساعي الدولية لثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

تسعى القوى الاقليمية والدولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المقاومة، عقب أيام من جولة تصعيد جديدة أعقبت عمليات عدائية لجيش الاحتلال في ريف دمشق وفي قطاع غزة.

 وأرسلت حركة حماس قائمة مطالب للاحتلال الإسرائيلي عبر الوسطاء، مصر وقطر والأمم المتحدة، تطالب فيها بالإعلان عن فتح معبر رفح وفتح مساحة الصيد البحري في القطاع، بالإضافة إلى إصدار تصاريح العمل اللازمة للتجار والعمال الغزيين.

 وكان الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي «سرايا القدس»، قد أصدر بيانًا، الإثنين الماضي، نعى فيه اثنين من كوادر الحركة في قصف إسرائيلي على العاصمة السورية دمشق، قائلًا إن «الرد على هذه الجريمة قادم».

 وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، لإذاعة القدس قائلًا إن هدف الغارة الإسرائيلية على ريف دمشق لم يتحقق، في إشارة إلى نجاة قيادي كبير في الجهاد الإسلامي لم يسمه.

 وقال مصدر فلسطيني قريب من حركة حماس لـ«مدى مصر» إن الجهاد كانت قد أبلغت الوسطاء الدوليين والإقليميين برفضها لاتفاق وقف إطلاق النار أمس، الثلاثاء، وقالت إنها هي من يحدد موعد بدء الاتفاق، غير أن استمرار الجهود الدولية، لاسيما من الوسيط المصري، نجح في بدء الاتفاق، والآن الأمر متعلق بثبيته.

 ومن المنتظر أن يصل وفد مشترك من حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي لزيارة القاهرة خلال الساعات المقبلة ولقاء وفد من المخابرات العامة، لتحديد مطالب الفصائل الفلسطينية في سياق التهدئة، وكذلك لبحث إجراءات تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.

 وكان جيش الاحتلال أعلن، مساء الأحد، أنه شن سلسلة من الغارات الجوية استهدفت مصالح حركة الجهاد الإسلامي في ريف العاصمة السورية دمشق، وهو ما أسفر عن مقتل اثنين من الحركة.

 وقال الجيش إن هذه المواقع كانت تشهد تدريبات عسكرية واسعة تحاكي الواقع في غزة، وكذلك كان يتم فيها إنتاج العبوات الناسفة والقذائف الصاروخية.

«المالية»: 234 مليار جنيه متأخرات ضريبة.. ووعود بتثبيت أسعار التبغ لمدة عام ونصف 

قال رضا عبدالقادر، رئيس مصلحة الضرائب، أمس، خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان، إن  قيمة المتأخرات الضريبية بنهاية ديسمبر الماضي بلغت 234 مليار جنيه، تتضمن 203 مليارات جنيه ضرائب على الدخل، و31 مليار جنيه ضرائب على القيمة المضافة.

وأشار عبدالقادر إلى أن  المتأخرات الضريبية، غير المتنازع عليها، بلغت نحو 33.4 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضي، موضحًا أن المبلغ متراكم منذ سنوات. فيما قال مختار توفيق، رئيس قطاع التحصيل بالمصلحة، إن هذة الضرائب أغلبها متأخرات بمركز كبار الممولين تتضمن 28.8 مليار جنيه مستحقة على هيئات تابعة للدولة ومؤسسات صحفية، لافتًا إلى أن المصلحة لا تستطيع اتخاذ أي إجراءات ضدهم، مشيرًا إلى أن وزير المالية عرض مذكرة بتلك المشكلة على رئيس مجلس الوزراء لبحث طرق التعامل مع هذه الحصيلة المتأخرة غير المتنازع عليها.

في السياق نفسه، قال وزير المالية، محمد معيط، أمس، إنه تم التنبيه على جميع المواقع التنفيذية بمصلحة الضرائب، والتي تشمل (الدخل – القيمة المضافة) بعدم توقيع الحجز على المدينين الذين يدينون للمصلحة بمتأخرات ضريبية إلا بعد اتخاذ جميع الإجراءات الواردة بقانون الحجز الإداري رقم 308 لسنة 1955، وذلك من خلال مطالبة المدين بالمديونية، والتنبيه بالسداد والإنذار بالحجز، مع منح المهلة القانونية للسداد وهي 15 يومًا من تاريخ وصول إخطار السداد. ووعد وزير المالية أيضًا بعدم زيادة الضريبة على القيمة المضافة للتبغ والدخان خلال عام ونصف من آخر زيادة، والتي تم إقرارها الإثنين الماضي بحسب تصريحات إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان والسجائر باتحاد الصناعات المصرية، لصحيفة الشروق. 

بعد تغريم ميناء دمياط 494.3 مليون دولار.. الحكومة تستعد للطعن أمام «الاستئناف»

تستعد الحكومة المصرية للطعن على قرار المحكمة الدولية التابعة لغرفة التجارة الدولية في باريس بتغريم ميناء دمياط 494.3 مليون دولار بعد فسخها التعاقد مع شركة دمياط الدولية للموانئ «ديبكو» لتشغيل محطة الحاويات الثانية بالميناء.

ونقلت صحيفة «المال» عن مصادر حكومية أن مكتب هاني سري الدين للاستشارات القانونية، الذي يُمثل هيئة ميناء دمياط قانونيًا، سيتقدم خلال أيام بالطعن على الحكم أمام محكمة الاستئناف باعتبار أن الحكم يُنفذ على الأراضي المصرية. 

وكانت «ديبكو»، التي تمتلك شركة «كي جي إل» الدولية للموانئ والتخزين والنقل الكويتية 25% من أسهمها، تعاقدت سنة 2006 على تنفيذ وإدارة تشغيل محطة للحاويات في الميناء بنظام حق الانتفاع على مساحة مليون متر مربع، وأطوال أرصفة (2000 متر)، وطاقة تداول تصل إلى أربعة ملايين حاوية. وكان من المفترض أن يبدأ تشغيل المحطة سنة 2009، غير أن الشركة لم تلتزم بالميعاد المحدد في التعاقد، الذي تم فسخه في 2015 بقرار من رئيس الوزراء. 

تقرير: تبعات كورونا تضرب غير المصابين

كيف ينعكس الخطر الذي يمثله فيروس كورونا على مستوى معيشة الملايين ممن لم يصابوا به؟ قد تكون «التجارة العالمية» هي كلمة السر للإجابة على هذا السؤال كما يرى تقرير صدر أمس عن شركة الاستشارات الاقتصادية «كابيتال ايكونوميكس» التي تتخذ من لندن مقرًا لها. 

تقول «كابيتال ايكونوميكس» إن «كل يوم يواصل فيه هذا البلد [الصين] نشاطه الاقتصادي بأقل من قدراته الحقيقية، وتعلن فيه المزيد من دول العالم الإعلان عن المزيد من الإصابات، تتراجع فيه احتمالات تعويض التجارة العالمية في العام الحالي، ما فقدته في الربع الأول من هذا العام».

يقول التقرير إن ثمة مؤشرات على أن التدابير التي اتخذت لمواجهة فيروس كورونا أثرت بالسلب بوضوح على التجارة الدولية، بالذات في الاقتصادات البازغة في آسيا. 

واستند التقرير إلى ما قال إنه تراجعًا كبيرًا للصادرات الكورية في العشرين يوما الأولى من فبراير الحالي، بسبب أساسي هو التراجع في صادراتها إلى الصين الذي بلغ 22%. هذا التراجع -من وجهة نظر كابيتال ايكونوميكس- يشير إلى تراجع الطلب في الصين على الواردات بشكل كبير. 

وتقول «كابيتال إيكونوميكس» إن الموانئ الصينية تعمل بأقل من قدراتها بسبب نقص العمال، وهو ما تسبب في اختناقات في تفريغ حاويات السفن.

وفضلا عن ذلك، «فقد بدأت بعض الشركات في الصين في تسريح نسبة من العمالة بسبب التراجع في نشاطها على خلفية تأثير تدابير مواجهة الفيروس»، كما يقول التقرير، الذي أوضح أن استمرار الأوضاع على هذا النحو لفترة أطول سيؤدي إلى اتجاه المزيد من الشركات لتخفيض الأجور، وهو ما يعني انهيار الطلب الداخلي في الصين. يمثل هذا السيناريو، بحسب «كابيتال ايكونوميكس»، اتساعًا كبيرًا لرقعة تأثير الفيروس على الاقتصاد العالمي، فسرعان ما سينعكس هذا التراجع في الطلب الداخلي في الصين -اللاعب الأساسي في التجارة العالمية والدولة صاحبة العدد الأكبر من السكان في العالم- وعلى وارداتها من العالم الخارجي.

سريعًا

– وزير المالية محمد معيط، يوافق أمس على مقترح لجنة الصحة بمجلس النواب بربط الموافقة على تراخيص المستشفيات الجديدة بالالتزام بمعايير منظومة التأمين الصحي الشامل، مما يجعلها جاهزة للانضمام إلى المنظومة فور الموافقة على ترخيصها، وذلك خلال اجتماع اللجنة أمس لمناقشة التقرير المالي نصف السنوي للهيئة العامة للتأمين الصحي. 

– السعودية تُعلن عن تنظيم دوري كرة قدم للسيدات بداية من سن 17 سنة. وسينطلق الدوري في مارس المقبل، ويجري تنظيمه في مدن الرياض وجدّة والدمام بواسطة فرق تنظيمية وفنية نسائية بالكامل من أجل إدارة اللجان المختلفة، بحسب صحيفة عكاظ السعودية.

– مقتل 21 شخصًا وإصابة نحو 189 آخرين جراء أعمال عنف في العاصمة الهندية نيودلهي بين هندوس ومسلمين. وتفجّرت الاحتجاجات في البداية ضد قانون الجنسية الذي يسمح بمنح الجنسية فقط لغير المسلمين. وانتقدت أطراف محلية عديدة حزب الشعب الهندي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي، محمّلة قياداته المسؤولية عن تأجيج العنف.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن