السؤال المحوري عن فيروس كورونا: ما الذي يمكن أن نفعله غير «غسيل الأيدي»؟

لا نعرف حتى الآن الخطورة الحقيقة لفيروس كورونا، ولم يتوصل أحد لعلاجه بعد. ما لدينا هو إحصائيات بالغة الدقة للمصابين والمتعافين وأماكن انتشار الفيروس، توفرها غالبًا الحكومة الصينية. تنتشر طرق متعددة للاحتياط وتفادي العدوى، بعضها ارتجالي، وبعضها متطرف. تتلخص النصائح الطبية في العناية بالصحة والنظافة العامة، التي لا تقي من الفيروس ولكنها تؤهل حامله المُحتمَل أن يكون في استعداد وصحة جيدة إذا ما أُصيب به. الفيروس وحده قد يكون ضعيفًا، ولكن مصحوبًا بدور برد قد يكون قاتلًا. ورغم كل الأبحاث والتحاليل على مدار الساعة، يظل أفضل حل للوقاية هو القاعدة الذهبية؛ غسيل الأيدي.

أما عن المتطرف من طرق الوقاية هو ما يحدث في الصين الآن، وهو العزلة الكلية الشاملة. (الاجبارية داخل مدينة ووهان مركز انتشار الفيروس، والعزلة الطوعية في باقي المدن). لا حركة ولا مواصلات ولا سفر ولا أشغال ولا مدارس، لا مراكز رياضية ولا حدائق عامة ولا مطاعم. تطلق الصين حملة قومية تُدعى بـ break the chain، وهي محاولة طموحة تفترض أنه إذا تمّ عزل كل مُصاب بالفيروس قبل أن يقوم بعدوى أي شخص آخر، فسوف ينتهي المرض نهائيًا. تظهر هذه الحملة نجاحًا نسبيًا في التحجيم قليلًا من انتشار الفيروس أو الإبطاء من تسارع العدوى. 

تُعد العزلة الكاملة أمرًا مستحيلًا، وخاصة بعد أن انتقل الفيروس إلى خارج الصين بالفعل، حيث لا تطوله يد الحكومة الصينية الصارمة. ناهيك عن الخسائر المالية الفادحة التي سوف تتكبدها الصين خلال هذه الفترة والتي لن تستطيع تحملها كثيرًا، واستحالة تطبيق نفس العزلة والحجر في أي بلد آخر يلحق به الوباء. فلا تستطيع أي بلد آخر تحمل نفس الخسارة الناتجة من العزل، ولا تستطيع الكثير من الدول فرض نفس الوصاية على مواطنيها، ولن تكون الكثير من الشعوب بنفس طاعة الشعب الصيني لحكومته في عزلته الاختيارية. 

يمكن التوجه للصفحات الرسمية لمنظمة الصحة العالمية أو أي تقارير موثوق بها للتعرف على المزيد من المعلومات العلمية، ولكن رغم توفر كل الاحصائيات فإن تقدير حجم الأزمة الصحية أو تخيّل أثرها على المواطن المصري أو العربي أو العالم لا يزال متفاوتًا. الأمر الذي لا تحسمه الأرقام وحدها مهما بلغ صدق ودقة المصادر. لكل معلومة أو إحصائية تعليق ورد يدحضها أو يقلّل من شأنها، وما بين كل هذه الأطراف المتضادة نحاول استقراء جدية الوباء الجديد. أسباب القلق أو عدمه.

نقلق أم لا؟

يُعد فيروس كورونا هو أول وباء نتعامل معه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي في صورتها العملاقة المعاصرة، وتدخلها في صنع الآراء وتوجيه الاهتمام العام نحو أي شأن دون الآخر، مع إمداد لحظي متجدد بالمعلومات على مدار الساعة. سيل من الترويع لا يمكن تجاهله، مرفق بالانفوجراف الملون والإحصائيات المقارنة. تاريخنا القصير في سوء استغلال مواقع التواصل الاجتماعي للتعظيم من شأن الأحداث الهامشية يضعنا لأول مرة أمام ظاهرة جديدة؛ أننا أمام موضوع يأخذ اهتمامًا دوليًا ولا نستطيع فعلًا تحديد حجمه بالمقارنة بباقي الأحداث التي تأخذ نفس الحجم. فلما لا يكون كورونا هو موضوع عابر، ولكننا نراه من خلال عدسة الوسائط التي تعظم كل شيء؟

يتشكك القاريء حتى في وكالات الأنباء العالمية، بعدما أصبح الترويع والهستيريا سمة مميزة لها، تنشر الأخبار بما يُلائم مواقع التواصل الاجتماعي وتفرط في المبالغة أحيانًا لتكون الأخبار أكثر صلاحية للتناقل والترويج. تشتعل المناقشات وتزيد نسبة المشاهدة والإعلانات. الرقم الواحد سريعًا ما يتحول إلى متوالية حتى يتم حساب تضاعفه والوصول إلى خبر مدوي وقابل للمشاركة الملتاعة من المستخدمين. فتقول أحد القياسات مثلًا إن نسبة الإصابة بالفيروس تزيد بنسبة 20% يوميًا، أو تتضاعف الأعداد كل 6.4 من الأيام مما يعني حسابيًا أنه حتى بالالتزام بنفس المعايير، إذا استمرت هذه الزيادة بنفس المعدل فسوف يكون كل العالم مصابين بهذا الفيروس خلال 45 يومًا! لكن نسبة الزيادة هذه تتضاءل مع زيادة الوعي بالفيروس، وبعد أن كانت زيادة 50% يوميًا في بداية انتشار الفيروس أول يناير، انخفضت إلى 20%، وتقل يوميًا.

نسبة الوفيات نفسها يُمكن قرائتها بعدة طرق. هي حتى الآن 3% من المصابين. لا تزال في تغيّر ولم تستقر بعد. عنصر آخر يعقّد مهمة قراءة الأرقام، أن المعلومات بشأن هذا الوباء دائمًا متأخرة عن فترة الإصابة أو العدوى، فترة حضانة المرض طويلة جدًا بالمقارنة بباقي الأمراض، تتراوح ما بين يومين إلى أسبوعين، أثناء فترة الحضانة الطويلة هذه يكون المرض بالفعل قابل للانتقال عبر التنفس، ولذا لا نستطيع الربط الواضح ما بين إجراءات الحجر والعزل التي تتخذها الحكومة الصينية ونتائجها بشكل مباشر.

موجة معارضة من الآراء، تسخر من الاهتمام الكبير بكورونا، أصبحت شائعة هي الأخرى، والتي تقول: وماذا عن داء الأنفلونزا التقليدي؟ أصاب وباء الأنفلونزا من 22 إلى 31 مليون حالة خلال الفترة من أكتوبر الماضي وحتى أول فبراير، وتوفي إثره من 12 إلى 30 ألف شخص. تعيننا هذه الأرقام في رؤية الحجم الحقيقي لوباء كورونا الذي راح ضحيته 800 شخص فقط خلال نفس الفترة، ولكن هذه الأرقام ليست مدعاة للطمأنينة. وباء كورونا ليس وباءً بديلًا للأنفلونزا العادية، ولكّن مضافًا إليه، ويطرح أسبابًا إضافية وليست بديلة للقلق.

الصين لها سوابق في إخفاء أرقام خاصة بفيروس سارس. وكونها المصدر الرئيسي لمعظم الأرقام والإحصائيات يجعل المتابعون عاجزين عن إدراك الحجم الحقيقي للمشكلة. عام 2003، حاولت الصين التعتيم عن وباء سارس المتفشي، آملين أن تمر الأزمة دون التفات العالم ودون ترويع لمواطنيها. انتشر الأمر رغم ذلك، واستاء النشطاء من تصرف الصين. تتعامل الصين هذه المرة بشفافية وتنشر التقارير الطبية وتشارك العالم بما تعرفه عن الفيروس. أشادت منظمة الصحة العالمية بدور الحكومة الصينية وشفافيتها واستعداداتها للتعامل مع الأزمة، ورغم ذلك عمّ الهلع ولا سبيل لإيقافه. وفي المقابل، أدانت بعض الصحف التصرف المتأخر للصين وإدارة الصين في أول أيام هذه الأزمة التي لا تدعو للثقة. بينما لم تتصرف أي بلد تجاه أي أزمات مماثلة بنفس السرعة والراديكالية والصرامة.

في مقابل الأرقام التي تعلنها الصين عن الإصابات، لا توجد حالات لظهور الفيروس في إفريقيا. ومن المفترض أن ذلك خبر جيد، ولكنه مقلق. فهو غالبًا ما يدل على عدم استعداد للتعامل مع المشكلة وعدم وجود الميكنة المناسبة للكشف عن الفيروس. وقد يعني تفشي الفيروس بدون دراية أحد وبدون اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.

الخطوات التي تتخذها الصين للقضاء على انتشار الفيروس لا يسعنا تفسير إذا ما كانت توحي بالقوة أم تبعث على الارتياب. في المرات السابقة لانتشار الفيروسات مماثلة مثل سارس عام 2003 كانت الوسائط الإعلامية مختلفة، كما كانت الصين دولة مختلفة. تستعرض الصين قدرتها في تخطي الأزمة هذه المرة فتقوم بخطوات عملاقة ومذهلة. تغلق مدنًا بالكامل، وتمدّ الإجازات لمعظم الموظفين والمدارس، وتنشئ مستشفيات عملاقة في أقل من أسبوع. إجراءات لا تستطيع اتخاذها أكبر الدول. الحجر الصحي على مدينة بأكملها الذي كان يطبّق في أوروبا حتى القرن الثامن عشر بسبب الطاعون، ندر استخدامه منذ اختراع المضادات الحيوية، رغم انتشار عدة أوبئة فيروسية، آخرها إنفلوانزا N1h1 في 2009 راح ضحيتها ما يقدر بـ150 إلى 575 ألف شخص. ولكن نتيجة لتاريخ الصين الإشكالي في مصائب مشابهة، نتصور أنه طالما تتصرف الصين بهذا الشكل أن الأمر يعني أنه خطر إلى حد الهلع. وأن الأمور خرجت عن السيطرة بالفعل.

في النهاية قد تكون كلفة القلق مع ذلك أكثر من كلفة عدم القلق. الاهتمام يولد الحذر، والحذر يولد الذعر. وذعر المجاميع تجاه وباء أكثر خطورة من الوباء نفسه. يقوم المواطنون المذعورون بهوس الشراء. تزداد أسعار المنتجات الغذائية وتقل في الأسواق المنتجات الوقائية مثل الكمامات ومواد التطهير والتنظيف، بينما يفتقر إلى هذه المواد والمنتجات أكثر المحتاجين إليها. يتدافع المواطنون إلى المطارات للهرب من الفيروس ليتسببوا في ازدحام أكثر، ويخلقوا بيئة أكثر خصوبة لانتشار العدوى. تنغلق المطارات وتلغى الخطوط الجوية والرحلات وينحبس الجميع.

زينوفوبيا

بين الإجراءات الدولية والمحلية التي يتم اتخاذها تجاه الصين وشعبها، تعد الإجراءات التي تقوم بها مصر من أكثر الإجراءات تشددًا وصرامة تجاه الفيروس وحامليه المُحتمَلين. توقفت رحلات مصر للطيران أو تمّ تعليقها لفترة، بين كثير من شركات الطيران التي علقت رحلاتها، ولكن مصر زادت هذا باستدعاء جاليتها من مدينة ووهان، كما أقرت بوضع أي قادم من الصين في الحجر الصحي بمرسى مطروح. وهو إجراء لم تقم به أكثر الدول تشددًا. الحرص واجب تجاه بلد مثل مصر قد لا تكون على استعداد على مواجهة إصابات جماعية بالفيروس الجديد، ولكن ترحيل السائحين المتواجدين بمصر بالفعل خطوة غير مبررة. وإن لم تكن الخطوات المتخذة من قِبل الجهات الرسمية هي فقط ما يتسم بالمبالغة، فإن التصرفات الشخصية تجاه الصينيين تعكس تخوفًا عامًا من الصين وشعبها.

جزء كبير من الإجراءات الاحترازية يكون موازيًا لخوفنا الطبيعي من الأغراب. كثيرًا ما يتم الخلط ما بين مشاعر الحذر الوقائي والخوف العنصري غير المبرر تجاه فئة أو جنسية أو عرق. في عام 2012 مثلًا لم يحدث أي ترحيل أو مقاطعة مع السعودية أو دول الخليج عند تفشي فيروس ميرس، وهو أشد فتكًا من فيروس كورونا من حيث نسبة الوفيات (35% من المصابين)، لم تحدث كذلك أي مقاطعة للولايات المتحدة والمكسيك أو مواطنيها عام 2009 حينما تفشى فيهما فيروس إنفلوانزا N1H1 ، لم يتم ترحيل السياح الأمريكيين والمكسيكيين ولم يطالبهم أحد بالرجوع إلى بلادهم أو المطالبة بالحجر الصحي عليهم.

شاهدنا محليًا خوفًا مماثلًا عام 2009، ولكن ليس تجاه المواطنين الأمريكيين، حاملي المرض المحتملين، ولكن إلى الحيوان المكروه ناقل المرض، وتمّ شن حملة قومية للتخلص من كل الخنازير في مصر. تصيب الميكروبات والأوبئة الحيوانات بشكل دائم، ويتمّ تقنين سوقها وعلاجها، كما حدث مع الطيور والأبقار، وتفرض وزارة الصحة في أكثر الحالات تعسفًا نُظمًا أكثر صرامة لتداولها، وتفرض شروطًا للتربية والنظافة في الحظائر. الجِمال أُصيبت بميرس وثبت انتقال العدوى للإنسان، والأغنام معرضة طوال الوقت للإصابة بأمراض فيروسية وبكتيرية وطفيلية مثل البروسيلا والسالمونيلا والسل، التي تنتقل من الأغنام للإنسان، ولكن لم يتم التخلص نهائيًا من أي من هذه الحيوانات أو تصفية أسواقها مثلما حدث مع الخنازير في مصر، الذي لا يأكله سوى الغرباء.

يتشابه خوفنا من الصينيين في الأزمة الأخيرة، بخوفنا (ليس من المواطنين الأمريكيين ناقلي العدوى) بل من الخنازير. والأجدر أن يكون خوفًا من الوطاويط ناقلة المرض. وهو بالمناسبة لم ينتقل إلى الصينيين بسبب تناولهم للوطاويط كما يُشاع. أصبح وجود شخص ذو ملامح آسيوية في أي من الأماكن العامة، مصدر قلق وخوف وكأن الفيروس يصيبه بالوراثة من أسلافه الصينيين.

كثرة الكوارث تجعل المتلقي مخدرًا أمامها. فعندما يحدث في شهر واحد ثلاثة أحداث بحجم حرائق أستراليا ثم فيروس كورونا، لا يستطيع المتلقي أن يستهلك مشاعره في التعاطف مع كل قضية تفصله عنها آلاف الكيلومترات. ونتيجة لذلك الإرهاق النفسي، فهو أما يركز اهتمامه على قضايا شديدة المحلية أو يترك أمر الأخبار الجادة برمته ويتوجه للميمز.

تنقسم الميمز بخصوص الفيروس إلى عدة فئات، يمكننا من خلالها فهم التوجه العام في مصر للتعامل مع الفيروس. ميمز تسخر من الصينيين آكلي الوطاويط، ميمز إحنا المصريين لا نتأثر بالفيروس الصيني، نكات تلعب على التشابه بين اسم المرض ونوع شيكولاتة محلية، ونكات تتندر بكثرة المصائب في شهر يناير 2020. الأولى عنصرية وخاطئة والثانية شوفينية وخاطئة والثالثة مكررة وسخيفة والرابعة… قاتمة ولكن معقولة. ولكنها ليست أفضل الانجازات المكتسبة من عدم الاكتراث.

من التنكيت تظهر مشاعرنا نحو الصينيين التي لا تتسم فقط بعدم التعاطف، ولكن بالعدائية الصريحة. تتواءم رؤية المواطن المصري للمواطن الصيني مع رؤيته البائدة للمنتج الصيني التي سادت حتى 2003، بخس ووفير وسريع التلف، بينما تجاوزت الصين طوال هذه الفترة هذه الصورة النمطية. صحة المواطن الصيني في المتوسط أفضل من صحة المصريين، ومتوسط أعمارهم أعلى من المواطنين المصريين، والمواطن الصيني كذلك ليس رخيصًا. وبالمنطق الحسابي البحت، شهدنا في السنوات الأخيرة انتقال الكثير من الصناعات التي تحتاج إلى عمالة رخيصة إلى دول مجاورة للصين، التي أصبح بها حد أدنى للأجور منذ عام 2017.

الصينيون كثر، لا جدال في ذلك، وفي نهاية اليوم، تسأل نفسك، كم مات منهم؟ 500؟ 1000؟ بالمقارنة بشعب يبلغ تعداده المليار ونصف، فهي نسبة يمكن إهمالها. موت 500 شخص أو ألف أو عشرة آلاف ليست مشكلة في حد ذاتها، تقدير أهمية أو هول هذه الأعداد تكون مقترنة فقط بنسبة هذا العدد من المجموع الكلي، كما يكتسب أهمية إذا حاز على تعاطف المُتحدِث، وقدر ما يشاركه من خصائص مع الفئة صاحبة الخسارة. فقيدٌ واحد في شارع مجاور أشد هولًا من آلاف لا تشاركك الجغرافيا والتاريخ. لا 500 ولا 50000 تختلف كثيرًا، إذا لم يكن المتوفي قد توفي في المكان والزمان السليم، وأن يكون من العِرق السليم.

لا يمكن استثارة المشاعر تجاه جميع الكائنات طوال الوقت. والصين بعيدة… بعيدة جدًا، وقد استنفذنا حد تعاطفنا شرقًا بالكاد حتى مسلمي الأويغور، وبعدها انقطع. الصين بعيدة، جغرافيًا وثقافيًا، لا يشبهوننا ولا يفكرون مثلنا. ديكتاتوريون وشيوعيون ويكذبون في التقارير، سريعو التلف وكثر ويأكلون الوطاويط. سوف يحجرون على أنفسهم، وسوف يجدون علاجًا قريبًا.

أكثر من غسيل الأيدي، لا يوجد الكثير لنفعله، ولن تفيد معلومات اضافية عن أصل الفيروس وطريقة انتقاله وتكوينه العضوي أيًا منا. بينما ننتظر حتى يصل أحد الصينيين إلى العلاج قبل أن يصل الفيروس إلينا، يمكن أن نجلس، نسترخي، وخلال هذه المهلة نفكر. هل عزلة الصين علاج أم وقاية؟ محاولة مشكورة أم فرض واجب؟ وعي وتحمل للمسئولية أم عقوبة اجبارية؟ تضحية مالية مذهلة تجاه العالم للحد من انتشار وباء كان من الممكن ظهوره في أي مكان آخر، أم تكفير عن ذنب خاص؟ استعراض للقوة والريادة ونموذجية التصرف تجاه الأزمات أم خوف من العواقب؟ إظهار لتميز الصينيين أم اعتذار عن غرابة أطوارهم؟

القلق أم الاطمئنان؟ الإدانة أم التعاطف؟ السخرية أم الامتنان؟

اعلان
 
 
 
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن