الخميس 6 فبراير: الحياة في «ووهان» الصينية.. أكبر حجر صحي في التاريخ
 
 

الحياة في «ووهان» الصينية.. أكبر حجر صحي في التاريخ

كيف تبدو الحياة في مدينة تحولت بأكملها إلى حجر صحي؟ هذا السؤال قد يسعى البعض للإجابة عليه مستعينًا بالخيال والأفلام والميل الفطري للدراما، لكن عينًا على المدينة قد تُحبط هذا الخيال. 

«ووهان» مدينة صينية تقع جنوب غربي الصين، يأهلها نحو 11 مليون إنسان، هذه المدينة مغلقة بالكامل منذ 23 يناير الماضي.

الحجر الصحي التي تخضع له مدينة ووهان بشكل رئيسي وعدة مدن حولها، شمل إيقاف جميع المواصلات البرية والجوية من وإلى هذه المدن، ما عزل 56 مليون شخص عن العالم، وهو ما يعد سابقة تاريخية، بحسب الطبيب وليام شفانر، خبير في الأمراض المعدية بجامعة «فاندربيلت»، في تصريحات لـ«نيويورك تايمز»، والذي اعتبرها تجربة جديدة في مجال الصحة العامة نُفذت في وقت سريع و«بشكل مذهل».

اتخذت ممارسات الحجر الصحي أشكالًا مختلفة على مدار التاريخ البشري، بعد أن بدأت في إيطاليا، تحديدًا بمدينة البندقية، حيث كانت تُترك السفن القادمة إلى المدينة 40 يومًا في البحر قبل أن ترسو. 40 يومًا بالإيطالية تدعى «quaranta giorni» ومنها أتت تسمية الحجر الصحي في اللغة الإنجليزية «quarantine». 

اتخذ الحجر الصحي صورًا عدة، كان منها إرسال المرضى والمشتبه فيهم إلى جزر بعيدة معزولة، اُتبعت تلك الطريقة في القرن الـ 19 في الولايات المتحدة وأوروبا، وكان يشوبها بعض المعضلات الأخلاقية المتعلقة برعاية هؤلاء المرضى والتمييز بينهم.

تشبه «ووهان» حاليًا منتجعات الساحل الشمالي في الشتاء، مع الفارق في المباني الشاهقة التي تغذي وصف «مدينة الأشباح» أكثر. طرقات رئيسية وجانبية فارغة تمامًا من حركة السير، ومتاجر وأسواق تجارية مغلقة؛ إذ أن السلطات الصينية ألغت احتفالات رأس السنة القمرية هناك، وأوقفت التعليم في المدارس والجامعات، وأغلقت المسارح والمعارض والمتاحف والسينمات وأي مكان يعتمد في نشاطه على تجمع بشري، لذا فإن السمة الأبرز للمدينة هي الهدوء المُفرط، الذي دفع بعض السكان للخروج إلى الشرفات وإعلان سخطه من هذا «الملل». إن كان لديكم رغبة أكبر لمعرفة ما تبدو عليه «ووهان» نرشح لكم تغطية مصورة من «الجارديان» وأخرى من «Vox» للمدنية المعزولة.

التزام المنازل هو الأساس للوقاية من فيروس كورونا بالنسبة لسكان «ووهان». وهو ما ينفي أكثر أي احتمالات لحالة هلع أو ذُعر، إذ لا يخرج المواطنون إلا للحصول على الطعام والمنظفات والمستلزمات الطبية. من كل عائلة أو مجموعة تتشارك السكن يضطلع شخص واحد بهذه المهمة.

بعض سكان «ووهان» سجل تفاصيل الحياة تحت الحجر الصحي. معلم أيرلندي مقيم في المدينة يشرح رحلته لشراء المؤن التي تكفيه لمدة أسبوع، يستعد للنزول إلى الشارع يرتدي كمامتين (آخرون يرتدون ثلاث كمامات) ونظارة سباحة (يستبدلها آخرون بنظارات المعامل الطبية) وقفازات بلاستيكية للاستخدام مرة واحدة، يخرج بحوزته حقيبة سفر لتكون كافية لحمل طعام ومؤن لمدة أسبوع (وأسبوعين عند البعض).

عند بوابات أسواق الطعام، يقف مسؤولون عن إجراءات الوقاية لرصد درجات حرارة كل مواطن على حدة، وللتأكد من ارتداء الجميع قفازات. تظهر الأسواق وهي ممتلئة بالخضراوات والفاكهة واللحوم المجمدة وغيرها من مستلزمات الطعام. في الصيدليات بات ممنوعًا على الأشخاص الدخول، يقف الزبون عند البوابة يطلب ما يحتاجه ويحصل عليه دون الدخول. يُشار هنا إلى أن أسواق بيع التجزئة والصيدليات هي فقط المستثناة من إغلاق المحال.

توقفت كل وسائل المواصلات في ووهان؛ حافلات وسيارات أجرة، لذا يستعيض عنها البعض بالدراجة الهوائية للتنقل.

الحديث حول نجاعة هذا الحجر الصحي، غير المسبوق، محل جدال، يرى توماس فريدن، المدير السابق لمركز وقف ومكافحة الأمراض، في تصريحات لـ«نيويورك تايمز»، أن «أي إجراء يتمحور حول التباعد الاجتماعي من شأنه أن يؤتي ثمره، لكن تقييم جدوى هذه التجربة الضخمة إلى الآن غير ممكن بالنظر إلى كونها غير مسبوقة». لكن هوارد ماركل، أستاذ تاريخ الطب بجامعة «ميتشجن» ومؤلف كتاب «الحجر الصحي»، يرى أن أهم التحديات التي ستواجه استمرارية هذه الحلقة المغلقة المفروضة على المدن تكمن في استمرار توفير الطعام والطاقة والمستلزمات الطبية.

فيما يشكك آخرون، بحسب نيويورك تايمز، في جدوى هذا الحجر الصحي ومدى فعالية القيود المفروضة وقدرتها على مواجهة الاختراق من قبل الساعين لمغادرة تلك المدن. ويرى البعض الآخر أن إعلان الحجر الصحي على المدينة جاء متأخرا، حيث كان نحو خمسة ملايين من سكان المدينة قد غادروها بالفعل، بحسب تصريحات عمدة المدينة، جو شانوانج.

يُذكر أن عدد المصابين بفيروس كورونا ارتفع إلى 28,018 مصابًا في 26 دولة بارتفاع قدره 35% مقارنة بإحصاءات الإثنين الماضي، فيما بلغت أعداد المتوفين، اليوم الخميس، 563 قتيلًا. كذلك ارتفعت حالات الشفاء إلى 921 مُتعافٍ. 

لمتابعة تفاصيل أكثر حول جغرافيا انتشار الفيروس يمكن الإطلاع على خريطة أعدتها جامعة جونز هوبكنز، هنا

«الوزراء» يوافق على مشروع لتعديل «الأحوال الشخصية»

وافق مجلس الوزراء، في اجتماعه الأسبوعي أمس، على مشروع قانون لتعديل بعض أحكام قانون إجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية.

أعطى التعديل للنيابة العامة صلاحية التصريح لـ«وليّ القاصر» باعتباره ينوب عن الشخص ناقص الأهلية أو فاقدها، أو عن الغائب، بالصرف من الأموال السائلة لأي من هؤلاء، دون الرجوع للمحكمة، بما لا يجاوز خمسة آلاف جنيه، تجوز زيادتها إلى 10، بقرار من المحامي العام المختص، لمرة واحدة كل ثلاثة أشهر.

كما أعطت التعديلات كذلك للمحامي العام أن يصدر قرارًا مسببًا، في حالة الضرورة القصوى، كالحوادث والحالات المرضية الخطيرة، التي تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، زيادة المبلغ بقدر حالة الضرورة ونفقتها، مع التزام المُصرَّح له بالصرف بتقديم المستندات المؤيدة قبل تقديم طلب الصرف التالي.

في حين يقصر القانون الحالي تلك السلطة للنائب العام على التصريح لنائب الطفل القاصر بالصرف من الأموال السائلة له دون الرجوع إلى المحكمة بما لا يزيد عن ثلاثة آلاف جنيه بقرار من المحامي العام المختص، وذلك لمرة واحدة كل ستة أشهر، ويكون للمحكمة الابتدائية أن تفصل في الأمر في حالة الحاجة إلى مبالغ أكبر. 

أخبار الحبس

مرّ أمس، دون أن تستأنف نيابة أمن الدولة العليا على قرارات إخلاء سبيل 93 متهمًا، أصدرتها محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء الماضي، ليُصبح القرار نهائيًا، بحسب المحامي الحقوقي خالد علي. يُعد إخلاء سبيل العشرات دون استئناف «أمن الدولة»، أمرًا غير معتاد، إذ واجه المحبوسون احتياطيًا على ذمة قضايا سياسية في الشهور الماضية تعطيل قرارات إخلاء سبيلهم، بسبب استئناف النيابة، وقبول المحكمة للاستئناف، ليُعاد حبسهم مجددًا.

 وضمت قائمة المُخلى سبيلهم مدوّن الفيديو الساخر شادي أبو زيد، المحبوس منذ مايو 2018، والناشط العمالي كمال خليل المحبوس منذ سبتمبر الماضي، والصحفية آية حامد، المحبوسة منذ مارس الماضي، مواجهين اتهامات بـ«نشر أخبار كاذبة، ومشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها».

تأتي إخلاءات السبيل النهائية قبل شهر تقريبًا من موعد رد مصر على 372 توصية قُدمت إليها في الاستعراض الدوري لحالة حقوق الإنسان، الذي عقده مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة في نوفمبر الماضي. 

انتقدت تلك التوصيات الانتهاكات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان في مصر، حسبما قال مدير فرع مصر لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان محمد زارع، لـ«مدى مصر»، في وقت سابق.

في المقابل، ما زال الإبلاغ عن حالات الاختفاء القسري مستمرة، كان آخرها ما وثقه محامي المفوضية المصرية للحقوق والحريات اليوم، بمحضر في قسم أول المنصورة، بشأن القبض على عضو حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، محمود فريد، و«اختفائه قسريًا»، منذ 15 يناير الماضي.

في سياق متصل، جددت نيابة أمن الدولة أمس، حبس الناشط السياسي والمدوّن علاء عبدالفتاح، 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية رقم 1356 لسنة 2019، وهو التجديد الأخير له أمام النيابة، إذ ستنظر محكمة جنايات القاهرة أمر استمرار حبسه من عدمه بدءًا من التجديد المقبل، بحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

وجُدّد أمس أيضًا، حبس سبعة متهمين آخرين، 15 يومًا على ذمة القضية 488 لسنة 2019 . وهم: نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، عبد الناصر إسماعيل، والمحاسب محمد صلاح، والناشطة رضوى محمد، والعامل محمد سمير، بحسب «الشبكة العربية»، والصيدلي أحمد محيي على ذمة نفس القضية، بحسب المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، الذي أشار أيضًا إلى تجديد حبس عضو حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) محمد عبد الغني، 15 يومًا، على ذمة القضية رقم 1898 لسنة 2019.

من جهة أخرى، برأت محكمة جنح المقطم المتهمين بـ«الاعتداء على مستشفى المقطم»، على خلفية الاحتجاجات الغاضبة التي وقعت عقب مقتل الشاب محمد عبدالكريم الشهير بـ«عفروتو» داخل قسم شرطة المقطم في يناير 2018، بحسب «الشبكة العربية»، التي أشارت إلى أن حكم المحكمة جاء في إعادة للمحاكمة، إذ سبق وصَدّق الحاكم العسكري سابقًا، على حكم بحبس المتهمين لمدة عام.

«حماية المنافسة» يخاطب الصحة لوقف اندماج «كليوباترا» و«ألاميدا»

تثير التكهنات بشأن صفقة اندماج جديدة بين مجموعة مستشفيات كليوباترا ومجموعة ألاميدا للرعاية الصحية، النقاش مجددًا حول التطور السريع لحجم «كليوباترا» للحد الذي قد يُخشى معه من احتكارها سوق الصحة المصري، خاصة وأن الصفقة المحتملة تأتي بعد شهور قليلة من إتمام المجموعة صفقة استحواذ أخرى على مستشفى «الكاتب»، أحد أعرق الكيانات الطبية في مصر، في نوفمبر الماضي، والتي تمت بعدما عرقلت هيئة الرقابة المالية إتمام مجموعة مستشفيات كليوباترا لصفقة استحواذ أخرى على مستشفى النزهة عام 2018. 

وكانت تقارير صحفية قد نقلت عن مصادر حكومية قولها إن جهاز حماية المنافسة، الذي يعاني أصلًا من قلة الأدوات التشريعية والتنفيذية لمواجهة الممارسات الاحتكارية، قد خاطب وزارة الصحة للتدخل لوقف الصفقة المحتملة بين «كليوباترا» و«ألاميدا». 

ويستند تاريخ مجموعة مستشفيات كليوباترا في مصر أساسًا على سلسلة من صفقات الاستحواذ، إذ يعود  تاريخ المجموعة إلى العام 2014، حين استحوذت شركة «كير هيلث كير»، التابعة لمجموعة «أبراج»، ومؤسسة الاستثمار الألمانية DEG، PREPARCO، والبنك الأوربي لإعادة التعمير والتنمية، على حصة مسيطرة من مستشفى كليوباترا في حي مصر الجديدة في القاهرة. وفي نفس العام استحوذت «كير هيلث كير» أيضًا على 49% من مستشفى القاهرة التخصصي في حي مصر الجديدة، قبل أن ترفع حصتها إلى 53.9% لاحقًا. وفي العام التالي، استحوذت الشركة على 99.9% من أسهم مستشفى النيل بدراوي المطل على كورنيش النيل، وفي 2016 استحوذت على 99.9% من أسهم مستشفى الشروق في حي المهندسين. ومهدت تلك الصفقات التي رفعت عدد الأَسرة ضمن مستشفيات المجموعة إلى 643 سريرًا عام 2016 حين أدرجت المجموعة في البورصة المصرية.

ويمثل الاستحواذ على مستشفيات قائمة أحد العناصر الرئيسية لاستراتيجية مجموعة مستشفيات كليوباترا في السوق المصري كما يبدو، لكن قائمة العناصر تلك تمتد لتشمل أخرى قد لا تقل أهمية، على رأسها إطلاق مراكز طبية مستقلة، وهي عيادات يرتكز نشاطها على إجراء الفحوصات الطبية العامة والمتخصصة فضلًا عن تقديم العلاج لمرضى العيادات الخارجية، بحيث يصل عدد تلك المراكز إلى عشرة مراكز بحلول عام 2023. 

وفضلًا عن ذلك، تسعى المجموعة للتوسع خارج نطاق القاهرة الكبرى، وهو توجه بدأ بإعلانها عقد اتفاق شراكة لإدارة مستشفى يضم 200 سرير مملوكًا لجامعة النهضة في بني سويف. 

سمح النشاط المحموم للمجموعة، التي تمكنت أيضًا من إتمام مشروعات لرفع القدرة الاستيعابية لمستشفياتها، بارتفاع إيراداتها من 864 مليون جنيه في 2016 إلى ما يقرب من ملياري جنيه متوقعة في 2019.

الحكومة الانتقالية السودانية: لقاء البرهان مع نتنياهو «مبادرة بصفة شخصية»

أصدر الناطق الرسمي باسم الحكومة الانتقالية السودانية، ووزير الثقافة والإعلام فيصل صالح بيانًا اليوم، حصل «مدى مصر» على نسخة منه، قال فيه إن لقاء عبدالفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي السوداني، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين الماضي، كان «مبادرة بصفة شخصية لم يستشر فيها أحدًا، ويتحمل مسؤوليتها، معتقدًا أن فِعل ذلك فيه فائدة للشعب السوداني»، حسبما قال البرهان في اجتماع مشترك للحكومة الانتقالية مع «قوى الحرية والتغيير»، ومجلس السيادي.

واحتجاجًا على اللقاء، استقال أمس، مدير السياسة الخارجية في المجلس السيادي، رشاد السراج، قائلًا في بيان الاستقالة: «أجد اليوم عسيرا ومستحيلا على نفسي الاستمرار في موقعي، إذ يتعين عليّ أن أخدم في حكومة يسعى رأسها للتطبيع والتعاون مع الكيان الصهيوني»، بحسب «سكاي نيوز».

بيان الحكومة الانتقالية الذي صدر اليوم، جاء ردًا على اللقاء الصحفي الذي أجراه البرهان أمس، «وقدم فيه إفادات مختلفة عن ما ذكره في اللقاء المشترك»، الثلاثاء الماضي، بحسب نص البيان، الذي أكّد على أنه «لا يمكن لحكومة الثورة أن يكون من أولوياتها في هذا الوقت الانقلاب على شعارات الثورة والتنكر للشعوب المضطهدة والمناضلة».

محمد فهمي يتنازل عن دعواه ضد «الجزيرة»

أعلن الصحفي السابق في شبكة الجزيرة محمد فهمي، تنازله عن دعوى قضائية رفعها ضد الشبكة قبل خمس سنوات يتهمها بالإهمال وتعريض حياة الصحفيين العاملين في مصر للخطر.

واعتُقل فهمي، المصري الكندي، في 2013 مع زميليه الأسترالي بيتر جريسته والمصري باهر محمد بتهم الانضمام لجماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة. وفي يوليو 2014، حُكم على فهمي وجريسته بالسجن سبع سنوات، وباهر عشر سنوات. ونقض ثلاثتهم الحكم، فأعيدت محاكمتهم، وحكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات في أغسطس 2015. ورُحل جريتسه إلى أستراليا، وأُطلق سراح فهمي وباهر في سبتمبر 2015 بعد إصدار الرئيس عبدالفتاح السيسي عفوًا عنهم.

وأقام فهمي الدعوى أمام محكمة كندية في مايو 2015 يطلب فيها تعويضًا قدره 100 مليون دولار كندي بتهمة الإهمال وخرق العقد. وبحسب «الجزيرة»، تنازل فهمي عن الدعوى بمجرد الانتهاء من ترتيبات استجواب فهمي بخصوص اتهاماته.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في 2017، تلقى فهمي قرضًا قيمته 250 ألف دولار أمريكي من يوسف العتيبي، سفير دولة الإمارات في واشنطن، لتغطية نفقات حملته القضائية ضد الجزيرة. وأخبر فهمي نيويورك تايمز أنه لم يتلق أي أموال، وأن الأموال ذهبت إلى طرف ثالث رفض تسميته.

سريعًا:

– برأ مجلس الشيوخ الأمريكي، الذي يهيمن عليه نواب الحزب الجمهوري، الرئيس دونالد ترامب، من تهمتين وجهها له مجلس النواب، الذي يهيمن عليه نواب الحزب الديمقراطي؛ بإساءة استخدام السلطة، وعرقلة عمل الكونجرس. 

– متحكمًا في سرعة الإيقاع، وقوة الصوت، ومغنيًا في بعض الأحيان، قاد الروبوت «آندرويد آلتر 3» عازفي أوركسترا سمفونية، في إمارة الشارقة بدولة الإمارات، أمس.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن