السبت 25 يناير: مصدر: «إعلام المصريين» تدير «العمل» بـ«ماسبيرو»
 
 

في الذكرى التاسعة للثورة: احتفال رسمي وإعلامي بـ«عيد الشرطة» منفردًا 

في الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير، اقتصرت احتفالات جميع أجهزة الدولة خلال، اليوم السبت، وما سبقه من أيام كذلك، على الاحتفاء بعيد الشرطة فقط، كما تجملت شاشات القنوات الرسمية والفضائية بشعارها، وفي منتصفه عبارة «عيد الشرطة 68» في حين اختفى ذِكر الثورة من جميع هذه الاحتفالات. وهو ما يأتي بعد تسع سنوات من التخبط بين دمج الاحتفال الرسمي بالعيدين المتزامنين أو التفريق بين المناسبتين بأن يكون الاحتفال بـ «عيد الشرطة» مبكرًا، وهو التداخل الذي فرضه اندلاع الاحتجاجات ضد نظام حسني مبارك وعنف الشرطة قبل تسع سنوات بالتزامن مع عيد الشرطة 25 يناير من عام 2011.   

شهد ستاد القاهرة، مساء أمس، احتفالًا بعنوان «شعب واحد.. وإيد واحدة.. ووطن واحد»، نظمه كيان يُدعى «مجلس القبائل والعائلات المصرية»، وبثت هذا الاحتفال أغلب القنوات. وبحسب «اليوم السابع»، فإن هذا الكيان سبق أن عَقَدَ -مؤخرًا- مؤتمرًا بمدينة قنا لدعم وتفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي لمواجهة «التحديات الراهنة».

لكن احتفال «القبائل والعائلات» تحوّل من إحياء عيد الشرطة الـ 68 إلى الاحتفاء باالسيسي بوصفه «كبير العائلة المصرية»، وشهد مشاركة الفنان سيد رجب والسيناريست مدحت العدل، والمغنين حكيم ومصطفى حجاج ومحمود الليثى وأمينة. فيما نُشرت تدوينة على فيسبوك، كشفت عن حضور صبري  نخنوخ الذي سبق إدانته في جرائم حيازة أسلحة وأعمال بلطجة وحيوانات مفترسة، وعوقب بالسجن 25 عامًا، قبل أن يصدر الرئيس السيسي لصالحه عفوًا رئاسيًا في مايو 2018.

في المقابل لم يرد ذِكر الثورة رسميًا، إلا من خلال وصف السيسي لمطالبها بـ «النبيلة» خلال كلمته الخميس الماضي احتفالًا بالعيد الـ 68 للشرطة، كما جاء ثاني ذِكر لها في قرار مجلس الوزراء بتحديد اليوم السبت إجازة رسمية العاملين بالدولة بمناسبة «ثورة 25 يناير إلى جانب عيد الشرطة».

كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير.

«الوطنية للإعلام» تنفي التنازل عن تردد «الفضائية المصرية» لشركة.. ومصدر: «إعلام المصريين» تدير العمل بـ«ماسبيرو»

قالت الهيئة الوطنية للإعلام، اليوم، إنه لا صحة لما تردد حول التنازل عن تردد القناة الفضائية المصرية لصالح شركة بحجة تطوير محتواها، مؤكدة أن القناة هي إحدى «أدوات القوة الناعمة للإعلام الوطني» وتستهدف الجمهور داخل مصر وخارجها ولا يمكن التنازل عنها. 

كما نفت الهيئة وجود نية للاستغناء عن أي من العاملين بالفضائية المصرية، مشيرة إلى أن ما سيتم من تطوير بـ«شاشات الوطنية للإعلام» سيتمّ بجهود أبنائها الذين يمتلكون الخبرات ويتمتعون بالمهنية، بحسب بيان الهيئة الوطنية للإعلام، وهي هيئة مستقلة تدير المؤسسات الإعلامية المملوكة للدولة. 

فيما فسّر مصدر بالتليفزيون المصري لـ«مدى مصر» بيان الهيئة بأنه يأتي ردًا على حالة الغضب التي تنتاب غالبية العاملين بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصري والقناة الفضائية بسبب سيطرة مجموعة «إعلام المصريين» (التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية) على منطقة الاستديوهات والبرامج، وإنشاء غرفة أخبار جديدة ستقوم بإعداد كافة النشرات التي يبثها التليفزيون، ومن المنتظر أن يعمل بها عدد قليل من محرري قطاع الأخبار بإشراف رؤساء تحرير من خارج التليفزيون ممَن يعملون بشبكة «دي إم سي» ومجموعة «أونا».

ونشر تامر مرسى، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، الأربعاء الماضي عبر فيسبوك، فيديو وصفه بـ«التليفزيون المصري قريبًا إن شاء الله»، والذي يشير إلى تطوير القناتين «الأولى» و«الفضائية المصرية». وبحسب الفيديو، فإن «ماسبيرو» سيقدم برامج لوائل الإبراشى وأحمد عبد الصمد وناردين فرج ودينا عصمت من خارج التليفزيون الرسمي إلى جانب عدد قليل من أبناء ماسبيرو مثل أميمة تمام وسحر ناجى وآخرين.

ولفت المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، إلي غموض مصير آلاف العاملين بالتليفزيون الرسمي من مذيعين ومعدين برامج وفنيين في ظل خطة تطوير غير معلنة، والتي تتم في إطار بروتوكول التعاون المبرم ما بين «الوطنية للإعلام» والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المالكة لـ«إعلام المصريين»، الذي ترتب عليه سيطرة الأخيرة على العمل في «ماسبيرو».

وفي يناير من العام الماضي، وقعت الهيئة الوطنية للإعلام عدة بروتوكلات تقوم بمقتضاها «إعلام المصريين» بتطوير محتوى ثلاث قنوات مملوكة للتليفزيون الرسمي (بخلاف الأولى والفضائية تشمل «الثانية»)، كما تشارك في العائد الإعلاني لهذه القنوات. 

وشدد المصدر على عدم وجود أية معايير واضحة لاختيار مذيعي ومذيعات «ماسبيرو» ضمن الخطة  البرامجية المنتظرة، بخلاف التقييم الأمني ومدى القرب أو البعد من «إعلام المصريين»، مشيرًا إلى أنه من المتوقع تسريح العمالة الزائدة ليتم إفراغ ماسبيرو من أبنائه لصالح الإعلاميين والصحفيين والفنيين «المرضي عنهم» وفق حسابات «إعلام المصريين»، بحسب تعبيره.

«كورونا» ينتشر

أقرّ الرئيس الصيني، اليوم، بـ«تسارع» انتشار فيروس «كورونا» في بلاده بما يجعلها في «وضع خطير»، وذلك بعد وفاة نحو 41 شخصًا، فضلًا عن إصابة 1300 آخرين. كما أُعلنت أمس حالات إصابة خارج الصين، حيث سُجّلت ثلاث حالات في فرنسا وواحدة في أستراليا، بالإضافة إلى بلدان أخرى.

وعلى إثر انتشار «كورونا»، أرسلت وزارة الصحة المصرية خطابات إلى مديريات الشئون الصحية على مستوى الجمهورية، تطالبهم بضرورة التقصي عن التاريخ المرضي لأي حالة تعاني من أعراض تشبه الإصابة بالفيروس المُستجَدّ، أو أعراض تنفسية يكون سبق للمصاب بها السفر إلى الصين، واستعمال العزل الفوري لأي حالة يشتبه في إصابتها بالمرض.

وبحسب «الوطن»، فإن رئيس قطاع الطب الوقائي، علاء عيد، أوضح أن أعراض الإصابة بفيروس «كورونا» تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة وصعوبة في التنفس والتهاب الحلق، لافتًا إلى أنه يصيب كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والذين يعانون من نقص المناعة.

فيما نقلت «مصراوي» عن مسؤولين لم تسمهم بمنافذ الدخول المختلفة بالبحر الأحمر (الجوية، البحرية، البرية) عن اتخاذ هذه المنافذ عدة إجراءات احترازية -بالتنسيق مع إدارات الحجر الصحي- لمواجهة أي خطر لانتقال هذا الفيروس من خلال الركاب القادمين، بالإضافة إلى متابعة إلزام جميع مُشغِلي ومُلاًّك عبارات وسفن نقل الركاب والمعتمرين الذين يعملون بموانئ الهيئة والموانئ السعودية بتخصيص طبيب على متن كل عبارة وإنشاء عيادة طبية وتزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية لإجراء الكشف الطبي ومتابعة حالة الركاب والمعتمرين العائدين خلال الرحلة البحرية من ميناء الإبحار حتى ميناء الوصول.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس الماضي، عن السلالة الجديدة من فيروس «كورونا» والتي تمثّل حالة طوارئ صحية في الصين، لكنها أحجمت عن إعلانه حالة طوارئ صحية عالمية.

وسجلت الصين حتى اليوم، وفاة 41 شخصًا بين 1300 مصابًا، وتكثف الصين جهودها لاحتواء انتشار الفيروس المُستجَدّ، فعزلت أمس خمس مدن، يصل تعدادها إلى نحو 56 مليون شخص وألغت عددًا من الاحتفالات التي كانت مقررًا لها اليوم، بمناسبة السنة القمرية الجديدة (بحسب التقويم الصيني)، بالإضافة إلى إغلاق عدد من المواقع الشعبية التي تلقى إقبالًا كبيرًا.

وواصل الفيروس الانتشار، حيث أعلنت السلطات الفرنسية، أمس، تسجيل ثلاث حالات إصابة بها، إيذانًا بوصول الفيروس إلى أوروبا، وهو ما تلاه إعلان وزارة الصحة في ولاية فيكتوريا الأسترالية عن تسجيل أول إصابة بالفيروس في أستراليا، والمصاب مواطن صيني في الخمسينات من عُمره كان في مدينة ووهان الصينية قبل عودته إلى ملبورن، عاصمة ولاية فيكتوريا يوم 19 يناير الجاري.

ويصيب الفيروس الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، ويسبب أمراضًا قاتلة مثل «سارس»، ويمكن للفيروس الانتقال للإنسان عبر الهواء. ولا يوجد لقاح معتمد أو علاج مضاد متاح لعدوى «كورونا» المُستجَدّ حتى الآن، لعدم وجود وضوح وفهم أفضل لدورة حياة الفيروس، بما في ذلك مصدره، وكيفية انتقاله وتكاثره، لمنعه من الانتشار وعلاجه.

وقال التحالف العالمي للقاحات والتحصين إن تطوير لقاح ضد فيروس «كورونا» المُستجَدّ سيستغرق سنة على الأقل. 

بعد مظاهرات لإنهاء التواجد العسكري الأجنبي.. مقتل متظاهرين في العراق

لقي ثلاثة متظاهرين مصرعهم، اليوم، جنوب العراق برصاص الأمن خلال احتجاجات في محافظة ذي القار الجنوبية. فيما تستمر محاولات قوات الأمن لفضّ اعتصام ساحة التحرير في العاصمة العراقية بغداد بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة 22 شخصًا على الأقل. ويأتي ذلك بعد يوم من احتجاجات شهدتها البلاد للمطالبة بانسحاب القوات الأجنبية منها.

وفي ساحة التحرير ببغداد، اشتعلت النيران في بعض خيام المعتصمين. وفي مقابل إطلاق الأمن للرصاص والغاز المسيل للدموع، تصدى المعتصمون لذلك بالحجارة والزجاجات الفارغة، وقال مصدر لموقع قناة «السومرية نيوز» العراقي إن «قوات مكافحة الشغب تحاول التقدم.. باتجاه ساحة التحرير لفتح الطرق والجسور التي أغلقها المتظاهرون». فيما أفادت وكالة الأنباء الروسية نقلًا عن شهود عيان بأن قوات مكافحة الشغب العراقية أقدمت على إحراق خيم الاعتصام في بداية نفق التحرير، وسط العاصمة.

 يأتي هذا بعد يوم واحد من احتجاجات شهدتها بغداد أمس، دعا إليها زعيم التيار الصدري بالعراق مقتدى الصدر، وقائد أكبر تكتل برلماني، للمطالبة بانسحاب القوات الأجنبية من الأراضي العراقية، تنفيذًا  لقرار مجلس النواب المطالب بخروج تلك القوات. وعقب الاحتجاجات أعلن الصدر توقفه عن دعم الاحتجاجات، بحسب «سكاي نيوز عربية».

وأغلقت السلطات الأمنية العراقية جسري الجادرية والطابقين وسط بغداد لتأمين سلامة المتظاهرين، وشهدت ساحات اعتصام المتظاهرين المطالبين بالقضاء على الفساد مواجهات بين المحتجين ومسلحين مجهولين فى كل من بغداد والبصرة وكربلاء.

وقال تحالف «سائرون» العراقي إن «المليونية» التي شهدتها عدة مناطق في بغداد أمس ضد تواجد القوات الأجنبية عكست «وجهًا مشرقًا لشعب يرفض الاحتلال» ويطالب بسيادته على أرضه، وأعلن التزامه بما جاء في بيان مقتدى الصدر بشأن العلاقة بين العراق والدول الأجنبية.

وفي 5 يناير الجاري، وافق البرلمان العراقي على طلب بشأن إنهاء تواجد القوات الأجنبية في بلاده. والقرار البرلماني يطالب الحكومة بـ «إلغاء طلب المساعدة الأمنية من التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية، بسبب انتهاء العمليات العسكرية في العراق وتحقيق النصر». بينما اعتبر ممثل التيار الصدر في البرلمان أن القرار رد هزيل أمام الانتهاك الأمريكي للسيادة العراقية. وفي أوائل الشهر الجاري اغتالت الولايات المتحدة في عملية عسكرية ببغداد قاسم سليماني، قائد الحرس الثوري الإيراني، والقائد العسكري العراقي أبو مهدي المهندس، وآخرين، ثم توالت عمليات استهداف مواقع بالعراق من قِبل أمريكا وإيران.    

فيما تشهد البلاد احتجاجات منذ أكتوبر الماضي ضد الفساد والأوضاع الاقتصادية والتي قوبلت بعنف أسفر عن سقوط ما يزيد عن 489 من القتلى، بحسب تقديرات أواخر ديسمبر الماضي التي أعلنتها المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.  

زلزال تركيا: وفاة 22 شخصًا 

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، اليوم، إن عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شرقي البلاد أمس ارتفع إلى 22 وفاة. مشيرًا إلى أن الزلزال أدى إلى مصرع 18 شخصًا في ولاية ألازيغ، فضلا عن 4 آخرين بولاية ملاطية، ولفت إلى إنقاذ 39 شخصًا من تحت الأنقاض، مع عدم وجود حالات حرجة بين مصابي الزلزال بحسب المعلومات المتوفرة.

وضرب مساء أمس، زلزال مناطق شرق تركيا بلغت قوته 6.8 درجات مركزه ولاية ألازيغ، حسب إدارة الكوارث والطوارئ التركية «آفاد»، وشعر به سكان عدة دول مجاورة وعلى رأسها سوريا. وبحسب «آفاد» تعرّضت تركيا أمس لـ 398 هزة ارتدادية بعد الزلزال 13 منها سجلت أكثر من أربع  درجات على مقياس ريختر.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن