الأحد 19 يناير: دليلك للنجاة من «وسط البلد» في ذكرى الثورة
 
 

كبسولة لتجنب مخاطر «وسط البلد» في يناير

من الصعب رصد حجم الملاحقات الأمنية وحالات الاعتقال العشوائي لأغلب من مر بـ «مثلث برمودا» الواسع المسمى بـ «وسط البلد» في نفس الفترة من كل عام تقريبًا بدءًا من عام 2014. فلننحي أخبار الاعتقالات تلك جانبًا إذن ولنفكر في كيفية تجنب أن نكون ضحايا قصة الاعتقال القادمة، عبر عدد من النصائح العملية التي قد تحميك من الوقوع ضمن ما قد يسمى باعتقالات الذكرى السنوية لثورة يناير نستخلصها من خبرات المحامين:

   – من دخل بيت في وسط البلد فهو ليس آمنا: 

1 – إذا كنت مضطرًا للبقاء في بيتك في وسط البلد فعليك التأكد من أن عقد الإيجار هو عقد موثق.

2 – يجب التأكد من إخطار مالك الشقة لقسم الشرطة بعقد الإيجار.

3 – لا تستقبل إلا من يمكن تبرير وجودهم في بيتك كأمك أو أبوك ولا تستقبل أي ضيوف لا تربطك بهم صلة قرابة.

4 – لا تستقبل أجانب أبدًا.

5- لا تحتفظ بأي مطبوعات قد توحي باهتمامات سياسية، وتخلص بسرعة من كل الكتب التي تمت للسياسة بصلة حتى لو لم تبدو معارضة للنظام السياسي.

  • الشوارع خطيرة عمومًا:

1- لا تتحرك على قدميك.

2- المترو محظور تمامًا وكذلك الميكروباص.

3- أفضل وسيلة مواصلات هي سيارتك الخاصة ويليها السيارة الأجرة.

4- يفضل أن تتحرك دون هاتف نقال.. سيحميك هذا من تفتيش الهاتف.

  • هواتف «بيضاء» تحميك في الأيام السوداء:

1 – نظف هاتفك تمامًا من أي محتوى يمت بأي اهتمامات سياسية بصلة، احذف تطبيق فيسبوك وتويتر وكذلك تطبيق البريد الإلكتروني.

2- بالنسبة للبريد الإلكتروني، عليك أن تحذف منه كل ما يمت لعملك لو كنت تعمل في الصحافة أو المجتمع المدني مهما بدا كمحتوى «محايد» أو بعيد عن السياسة.

3- نظف هاتفك من الصور الشخصية.

4 – رفض تفتيش الهاتف او الاستسلام لمحاولة مصادرته هو أمر يعود لخبرتك وتقييمك لمدى خطورة الوضع ومدى خطورة «الخصم» واستعدادك لمواجهة المتاعب مقابل إرساء حقك في حماية حياتك الشخصية.. لكن على الأقل تذكر أنه حقك.

  • لا تكن مختلفًا.. في الشكل:

1- القاعدة الذهبية هي ترك كل ما هو غير تقليدي أو نمطي في مظهرك بما في ذلك حقيبة الظهر.

2 – إذا كنتَ ذكرًا، فتجنب ارتداء الأقراط، تجنب الشعر الطويل خاصة لو كان مجعدًا، وتجنب تمامًا أربطة الشعر.

3- إذا كنتِ امرأة، فالأمر أعقد من ذلك بعض الشيء، قد تكون الشرطة تكره النساء غير المحجبات عمومًا، والمحجبات حجابًا منسدلًا على نحو يشبه عضوات تنظيم الإخوان -من وجهة نظر الشرطة-.

4- الجماعات المختلطة من النساء والرجال تستفز الشرطة.

5- لا تحمل أبدًا خمورًا، فقد تكون سببًا لإلصاق تهمة السكر في الطرقات بك.

  • «وسط البلد» أوسع مما تتخيل:

وسط البلد ليست تلك المنطقة «المحررة» من حظر التجول أثناء ثورة يناير فقط، فالمتاعب قد تلاحقك في الدقي أو المنيل أو جارن سيتي وعابدين والسيدة زينب، فضلًا عن باب اللوق وكوبري قصر النيل وشارع قصر العيني طبعًا.

أول طعن بعدم دستورية التحفظ على أموال المتهمين في قضايا الإرهاب

تسلمت المحكمة الدستورية العليا، اليوم الأحد، أول طعن بعدم دستورية مادة التدابير التحفظية المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب، والتي تسمح لجهات التحقيق بتجميد أموال المتهمين في قضايا الإرهاب ومنعهم من التصرف فيها أو إدارتها، إلى جانب منعهم من السفر، بحسب المحامي خالد علي، مقدم الطعن.

وأوضح علي لـ «مدى مصر» أن محكمة جنايات جنوب الجيزة خلال نظرها لطلب النيابة العامة بالتحفظ على أموال الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية في الخامس من يناير الجاري، استجابت لدفعه بعدم دستورية المادة 47 من قانون مكافحة الإرهاب التي تستند إليها النيابة العامة في طلبها، وصرحت له بإقامة دعوى بعدم دستورية تلك المادة أمام المحكمة الدستورية خلال 15 يومًا، وهو ما أقام على أثره الدعوى التي قيدتها الدستورية برقم 6 لسنة 42 قضائية.

وقال علي إن محكمة الجنايات أجلت البت في طلب التحفظ على أموال نافعة إلى جلسة 22 مارس المقبل، مشيرًا إلى إنه سيتقدم خلال تلك الجلسة بشهادة من المحكمة الدستورية تفيد قيدها للدعوى بما قد يترتب عليه تعليق المحكمة لأمر التحفظ على أموال المتهمين في قضايا إرهاب إلى حين فصل المحكمة الدستورية العليا في الأمر.

أمين صندوق «الأطباء»: المستقيلون من «الصحة» في تزايد بسبب التعسف الإداري  

قال أمين صندوق نقابة أطباء مصر، محمد عبدالحميد، إن عدد الأطباء الذين يستقيلون من وزارة الصحة بسبب التعسف الإداري في تزايد، موضحًا خلال حواره مع برنامج «مساء دي إم سي»، أمس، أن عدد الأطباء الذين استقالوا من الوزارة خلال عام 2019 بلغ 3507 أطباء مقابل 2600 طبيب فقط عام 2018.

وأشار عبدالحميد إلى أن «أزمة تدريب الأطباء التي حدثت وتسببت في مقتل طبيبات المنيا تحدث كل يوم وكل سنة، ولكن لأنه وقع حادث.. ابتدت الناس تشوف أن هناك تعسفًا إداريًّا»، موضحًا: «ده الطبيعي في وزارة الصحة، أن ييجي لك أمر يا التنفيذ أو العقاب، سواء انتداب مفاجئ يجب تنفيذه غدًا دون النظر إلى ظروف الطبيب النفسية أو الاجتماعية، وتكون الحجة هي حاجة العمل».

وشدد أمين صندوق نقابة أطباء مصر: «في حالة رفض الطبيب فإن كل أدوات التعسف موجودة؛ بداية من الجزاء أو الفصل أو الندب إلى أماكن بعيدة»، معقبًا: «ماعندناش مشاكل لو حصل انتداب للدكاترة، بس يكون بطريقة منظمة، وده بيحصل في كل الدنيا».

كانت 15 طبيبة تكليف من محافظة المنيا تعرضن، الأربعاء الماضي، لحادث إثر اصطدام الميكروباص الذي كان يقلهن بسيارة نقل بمنطقة الكريمات على الطريق الصحراوي الشرقي، وأسفر عن وفاة ثلاث منهن إلى جانب سائق الميكروباص، فضلًا عن إصابة 11 طبيبة أخرى بكسور مضاعفة، وذلك أثناء توجههن للقاهرة لحضور تدريب إجباري تم إخطارهن به بشكل مفاجئ ودون تمكينهن من ترتيب وسيلة سفر آمنة.

من بينها «التأكد من عدم احتجازهم مع البالغين في السجون».. صلاحيات مكتب حماية الطفل المستحدث بالنيابة العامة

قرر النائب العام المستشار حمادة الصاوي، أمس السبت، إنشاء مكتب لحماية الطفل بإدارة التفتيش القضائي التابعة لمكتبه في مدينة الرحاب، للإشراف على نيابات الطفل ومراجعة القضايا والأحكام المتعلقة بالأطفال، والتأكد من عدم احتجازهم مع البالغين.

يأتي قرار الصاوي ضمن سلسلة قرارات باستحداث مكاتب ونيابات وإدارات أصدرها خلال الفترة التالية على تسلمه مهام المنصب بداية من 19 سبتمبر الماضي.

ويشكل مكتب حماية الطفل من عدد من أعضاء النيابة العامة برئاسة عضو بدرجة «محامي عام» على الأقل، ويختص كذلك بإحصاء حجم ونوع ظاهرة إجرام الأطفال ودراستها لتطوير منظومة عدالة الأطفال، فضلًا عن اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الطفل في الحالات التي يتعرض فيها للعنف أو الإهمال أو الاستغلال، ومتابعة قضايا اختفاء الأطفال أو العثور عليهم وإعداد سجل لقيدها، وتكليف الشرطة بالبحث والتحري عن ذويهم، والتفتيش على دور الملاحظة ومراكز التدريب والتأهيل ومؤسسات ودور الرعاية الاجتماعية والمستشفيات المتخصصة والمؤسسات العقابية وغيرها من أماكن احتجاز الأطفال.

 وكذلك التنسيق والمتابعة مع خط نجدة الطفل والجهات الوطنية المختصة بحماية الطفل بشأن اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز ودعم حماية الأطفال.

مطالبات حقوقية لـ «الصليب الأحمر» بتفقد أوضاع السجون

أعربت تسع منظمات حقوقية في بيان نُشر، اليوم الأحد، عن «قلقها البالغ» إزاء حرمان بعض السجناء من الرعاية الصحية، ومعاملتهم بطريقة «حاطة للكرامة»، ما دفع المُحتجزين للإضراب عن الطعام، «في محاولة أخيرة لرفع القليل من الظلم عن كاهلهم».

وطالبت المنظمات مجددًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ«تفقد أوضاع السجون في مصر»، والسماح للمنظمات غير الحكومية سواء محلية أو دولية بزيارة جميع أماكن الاحتجاز، وتخوفت المنظمات من تعرّض حياة المُحتجزين للخطر.

ودلّل البيان على تخوّف المنظمات، بعرضه أربعة أمثلة لمُحتجزين سبق وأن لاقوا حتفهم على مدار الشهر الماضي، نتيجة الإهمال الطبي؛ المواطن (المصري الأمريكي) مصطفى قاسم، في 13 يناير الماضي، وعلاء الدين سعد في 8 يناير الماضي في سجن برج العرب، ومحمود عبدالمجيد محمود صالح في 4 يناير الماضي، في سجن العقرب، ومريم سالم التي لقيت حتفها في سجن القناطر، في 22 ديسمبر الماضي، بحسب بيان المنظمات الحقوقية، الذي طالب بفتح تحقيق في واقعة وفاة سالم.

كما حذرت المنظمات من مواجهة «مئات المحتجزين والمحتجزات بالسجون، لذات المصير»، مشيرة إلى عدة أمثلة لمُحتجزين يعانون من «إهمال طبي متعمد، وتدهور في الحالة الصحية»، مثل رئيس حزب مصر القوية عبدالمنعم أبوالفتوح.

وطالب البيان بفتح تحقيق فوري حول ما تعرّض له المُحتجزان؛ المحامي الحقوقي محمد الباقر، والناشط السياسي والمدوّن علاء عبدالفتاح، مُحذرًا من تدهور سلامتهم الجسدية، نتيحة تعرضهما لـ«تعذيب وسوء معاملة داخل السجن، والتعنت المفرط في حرمانهم من أبسط احتياجاتهم الإنسانية».

من جانبه قال لـ «مدى مصر» مدير مكتب مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في مصر، أحد المنظمات الموقعة على البيان، إن هدف بيان المنظمات هو مجرد «توجيه تساؤل للحكومة المصرية، حول حالة الإهمال الطبي الموجودة بسجون مختلفة».

مصر مهددة بتخفيض تصنيفها الائتماني بسبب تغيرات المناخ

يواجه تصنيف مصر الائتماني خطرًا بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر، وهو ما يعتبر تهديدًا على المدى البعيد للدخل والأصول والصحة والأمن، بحسب تقرير نشرته وكالة «موديز» المعنية بتقديم تصنيفات ائتمانية، الخميس الماضي.

التصنيف الائتماني للدولة هو العامل الأساسي لتحديد أهليتها لاستقبال قروض، ومدى قدرتها المالية على تسديدها، ويعتبر أحد المحددات الأساسية لمقدار الفائدة على القروض. كانت «موديز» أبقت على تصنيف مصر الائتماني «B2» مع نظرة مستقبلية مستقرة في تقريرها الأخير في أكتوبر العام الماضي.

ونقلا عن التقرير الأخير قالت «رويترز» إن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذا الخطر كبيرة وتهدد قطاعات واسعة، كالزراعة والسياحة والتجارة. وأشار التقرير  إلى أن مستويات سطح البحر ستستمر في الارتفاع لعقود من الزمن كنتيجة للتغيرات المناخية، مما يساهم في تزايد الكوارث الطبيعية مثل العواصف والفيضانات والأعاصير، والتي ستؤدي .للهجرة القسرية، مما يؤثر على بالضرورة  على إمكانات الاستثمار.

عام «المدن الطبية العالمية» 

هل تتذكرون الخبر الذي ذكرناه بنشرة أمس، السبت، عن وضع حجر أساس لأكبر مدينة طبية في إفريقيا والشرق الأوسط بمدينة بدر؟ من الواضح أن هذا بداية لعام «المدن الطبية العالمية» في مصر، حيث يبدأ قريبًا تنفيذ مدينة طبية عالمية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحسب تصريحات وزيرة الهجرة نبيلة مكرم اليوم. وأشارت الوزيرة  إلى أن المشروع بدأ كمبادرة من أطباء مصريين خارج مصر، موضحة أنهم التقوا رئيس الوزراء، وقريبًا سيتم اختيار أرض المشروع. كما أشارت إلى مدينة طبية عالمية ثالثة ستقام بمدينة الشروق قريبًا.

يُذكر أن المدينة تتكون من مستشفى خاص وآخر عام، ومدرسة تمريض، ومركز أبحاث، وجامعة خاصة، بحسب تصريحات أحد مؤسسي المبادرة، والذي أشار إلى أن هذا المشروع سيشارك في تمويله المصريين بالداخل والخارج.

موجة القمع الأعنف في لبنان منذ 3 أشهر

وصلت الانتفاضة اللبنانية، أمس السبت، إلى النقطة الأكثر عنفًا مع إصابة نحو 400 من المتظاهرين وقوات الأمن إلى جانب اعتقال أكثر من 20 متظاهرًا، جرى إخلاء سبيلهم لاحقًا.

وبدأت الاشتباكات عندما حاول عدد من المتظاهرين في وسط بيروت الوصول إلى مقر البرلمان اللبناني في ساحة النجمة، غير أن قوات مكافحة الشغب والقوات المختصة بحراسة مبنى البرلمان، هاجموا المتظاهرين، وطاردوهم حتى مقر الاعتصام المركزي في ساحتي الشهداء والعازارية، مطلقين قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وبحسب الصليب الأحمر والدفاع المدني اللبنانيين، فإن 114 من المصابين جرى إسعافهم في الساحات ومعظمهم إصاباتهم طفيفة، فيما تم تحويل 43 إلى المستشفيات للعلاج.

وأظهرت مقاطع مصورة عناصر قوى الأمن اللبناني وهم يحرقون خيام المعتصمين، والموجودة منذ ثلاثة أشهر. كما أظهرت اعتداءات على المتظاهرين الموقوفين لدى وصولهم إلى ثكنة الحلو.

وعلى الرغم من توثيق تلك الانتهاكات، نفت وزارة الداخلية إحراق الخيام، فيما تعهدت قوى الأمن الداخلي بالتحقيق في الاعتداءات على الموقوفين.

وجاءت تلك الاشتباكات بعد أيام من هجوم المعتصمين على البنوك والمصارف في شارع الحمرا، والذي تزامن كذلك مع هجوم آخر على جمعية المصارف (ممثل أصحاب البنوك).

وعلى الرغم من مرور الانتفاضة اللبنانية بعدة محطات شهدت أعمال عنفية، إلا أن يوم أمس شهد إدانة جماعية من السياسيين اللبنانيين، الذين حاولوا في أوقات سابقة استعطاف المتظاهرين والتمسح في مطالبهم باعتبارها مطالب للسياسيين نفسهم.

وفي الوقت الذي أدان فيه سعد الحريري، رئيس الحكومة المستقيل رضوخًا للتظاهرات، أحداث أمس، قائلًا «لن يحترق حلم #رفيق_الحريري بعاصمة موحدة لكل اللبنانيين بنيران الخارجين على القانون وسلمية التحركات. ولن نسمح لأي كان إعادة بيروت مساحة للدمار والخراب وخطوط التماس، والقوى العسكرية والأمنية مدعوة الى حماية العاصمة ودورها وكبح جماح العابثين والمندسين». اتفقت معه وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، التي كانت قد قالت قبل ليلة واحدة إنها ترفض اعتداءات القوى الأمنية على المتظاهرين والاعلاميين، عادت أمس لتقول «إن تتحول التظاهرات لاعتداء سافر على عناصر #قوى_الأمن والممتلكات العامة والخاصة، فهو أمر مدان وغير مقبول أبدا».

وبمناسبة موجة العنف الأخيرة في لبنان، يرشح «مدى مصر» للقراءة مقال الكاتب اللبناني طارق أبي سمرا، والمنشور في موقع «ميغافون»، والذي يدور حول الكراهية كشعور سياسي.

منتدى غاز شرق المتوسط في طريقه إلى أن يصبح منظمة حكومية

وقعت الدول الأعضاء بمنتدى غاز شرق المتوسط بالأحرف الأولى على الإطار التأسيسي للمنتدى ليصبح «منظمة دولية حكومية»، خلال الاجتماع الوزاري الثالث للمنتدى، في القاهرة، الخميس الماضي، ومن المنتظر أن تراجع المفوضية الأوروبية توافق الإطار التأسيسي مع قانون الاتحاد الأوروبي الذي تلتزم به كلا من إيطاليا واليونان وقبرص، تمهيدا للتوقيع الكامل.

وشهد الاجتماع الثالث الذي ترأسه وزير الطاقة المصري، طارق الملا، طلب فرنسا بالانضمام إلى عضوية المنتدى، وكذلك طلب الولايات المتحدة بالانضمام كمراقب بصفة دائمة. جاء ذلك بحضور وزراء الطاقة في إسرائيل واليونان وقبرص والمسؤول الفلسطيني عن الطاقة، ووكيلة وزارة التنمية الاقتصادية الإيطالية وممثل وزيرة الطاقة الأردنية. بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي.

وأكد المنتدى على التزامه الكامل بالقانون الدولي فيما يتعلق بحقوق الأعضاء كافة في مواردهم الطبيعية واستغلالها.

وجاء في بيان وزارة البترول، أن البنك الدولي اطلع الدول الأعضاء بالدراسة المستمرة التي يُجريها بعنوان «إيست ميد غاز – المفهوم الرئيسى لممر البنية التحتية المرحلي»، وأعرب الأعضاء عن تطلعهم إلى إكتمالها.

ويأتي هذا الاتفاق على الإطار التأسيسي للمنتدى بعد 12 شهرًا من المفاوضات، منذ تأسيس المنتدى في يناير 2019، ومقره القاهرة. بهدف التعاون تحت مظلة القانون الدولي بين منتجي الغاز الحاليين والمحتملين وأطراف الاستهلاك والعبور في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.

ويُذكر أن مصر التي تسعى إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا للطاقة في المنطقة بدأت في تلقي شحنات الغاز الإسرائيلي بالتزامن مع الاجتماع الثالث للمنتدى، وفقًا لصفقة استيراد الغاز من إسرائيل في صفقة قيمتها قرابة 20 مليار دولار، بكمية 85.3 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من حقلي تمار وليفياثان، خلال فترة تمتد لـ 15 سنة.

البرلمان الأردني يرفض استيراد الغاز الإسرائيلي

وافق البرلمان الأردني، في دور انعقاده الأخير، اليوم الأحد، بالأغلبية على مقترح من اللجنة القانونية البرلمانية بوقف صفقة استيراد الأردن للغاز الطبيعي من إسرائيل، وأحال البرلمان المقترح إلى الحكومة بصفة مستعجلة ليصبح مشروع قانون. إذ إن الحكومة المسؤولة دستوريًا عن إعداد القوانين حتى لو طلبتها الأغلبية البرلمانية.

وحُددت جلسة البرلمان اليوم قبل أسبوعين بعد طلب رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، لمناقشة اتفاقيات الطاقة المحلية، إلا أن ضغوطًا برلمانية متمثلة في تقديم 65 نائبًا من أصل 130، بمشروع قانون يقضي بمنع استيراد الغاز الإسرائيلي، حوّل دفة الجلسة إلى مناقشة صفقة الغاز الإسرائيلية الأردنية.

ورغم إقرار اتفاقية الغاز من 2016،  العام نفسه الذي بدء فيه البرلمان الحالي أعماله، إلا أن مشروع القانون لم يقدم إلا منذ أسبوعين، ما يطرح تساؤلات حول تأجيل مشروع القانون هذا إلى الربع الأخير من الدورة البرلمانية، وإذا كان مناورة من الأعضاء  للحصول على أصوات الناخبين في الانتخابات المقبلة للبرلمان.

وينص البند الثاني من مشروع القانون، الذي أقر اليوم، على أنه «يُحظر على أي من وزارات ومؤسسات الدولة أو الشركات المملوكة لها، أن تقوم باستيراد الغاز أو أي من المشتقات البترولية من الكيان الصهيوني»، بغض النظر عما ينص عليه أي قانون آخر.

مقترح البرلمان ليس الخطوة الأولى نحو انهاء الاتفاقية، إذ لم تكلل محاولاته السابقة بالنجاح عندما ضغط على الحكومة لعرض الاتفاقية عليه للمصادقة عليها، وهو ما قُوبل بقرار من المحكمة الدستورية، سبتمبر 2019، ينص على أن الاتفاقية لا تتطلب موافقة مجلس الأمة؛ لأنها مُبرمة من شركة الكهرباء الوطنية وليس من الحكومة.

ووقعت كلٌ من شركة الكهرباء الوطنية، المملوكة بالكامل للحكومة الأردنية، وشركة «نوبل إنيرجي» الأمريكية، سبتمبر 2016، على اتفاق بتصدير إسرائيل لـ 45 مليار متر مكعب من الغاز خلال 15 سنة. وهي الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ مع مطلع الشهر الجاري، وهو ما أشعل بدوره الاحتجاجات.

وقوبلت الاتفاقية برفض شعبي متصاعد خلال الأسابيع الأخيرة حيث دُشنت «الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني» سلسلة فعاليات بمحافظات المملكة داعية المواطنين للمشاركة فيها بكثافة.

ولكن يرى بعض المراقبين أن إقرار القانون قد يُشكل مخالفة صريحة لبنود معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل، وتحديدا البند (7) منها وينص أن «تلتزم الدولتان بتعزيز التعاون الاقتصادي بينهما، والعمل على إنهاء المقاطعة الاقتصادية وصولًا إلى علاقات اقتصادية طبيعية على كافة المستويات».

لمعرفة تفاصيل أكثر عن قصة الغاز، ترشح «مدى مصر» قراءة «ما نعرفه عن صفقة الغاز»، و«صفقة التبعيّة والإذعان: أبرز بنود اتفاقيّة الغاز المستورد من إسرائيل»، المنشورين على موقع «حبر».

أسعار الذهب تنخفض بعد تراجع التوترات السياسية

شهدت أسعار الذهب محليًا انخفاضًا قيمته تسعة جنيهات، مقارنة بمنتصف الأسبوع الماضي، بالتزامن مع تراجع أسعاره عالميًا في أسوأ اداء أسبوعي منذ شهرين، في أعقاب توقيع اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين. أنتج تراجع في الطلب على المعدن الأصفر باعتباره الملاذ الآمن.

وتراجعت الأسعار محليًا للعيار 24 ليصل إلى 780 جنيهًا، مقابل 789 جنيهًا، وسجل عيار 21 نحو 683 جنيهًا، مقابل 692. وهبط سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 585 جنيهًا مقابل 594 جنيهًا، كما انخفض الجنيه الذهب بنحو 50 جنيهًا ليصل إلى 5400 جنيه، مقابل 5480 جنيهًا.

واضطربت أسعار الذهب منذ مطلع العام الجديد، نتيجة التوترات في منطقة الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة، ما رفع الطلب على الذهب الأمر الذي دفع الأسعار للصعود إلى 1580 دولارًا، قبل أن تتراجع مرة أخري إلى ما دون 1560 دولارًا حالياً، لتسجل 1557 دولارًا للأوقية.

ترشيح للقراء:

بمناسبة عيد الغطاس اليوم، ندعوكم لقراءة مقال مطول بعنوان «حماية المزامير الفرعونية من أجل المسيح» في مجلة «راوي»، و مقال «راغب مفتاح والموسيقى القبطية» على موقع مكتبة الكونجرس الأمريكي.

والراحل راغب مفتاح، هو رئيس قسم الموسيقى والتسابيح في المعهد العالي للدراسات القبطية. ويعود إليه الفضل في حفظ جانب كبير من التراث الديني القبطي المسموع من صلوات وتسابيح تعود بعض جذورها إلى التراث الموسيقي الفرعوني، بما فيها صلوات عيد الغطاس، على شرائط الكاسيت.

سريعًا:

– فيروس قاتل في الصين أصاب نحو 1700 شخص حتى الآن. الفيروس الغامض مرتبط بمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد المميتة «سارس». ويوجد مخاوف من انتشاره بشكل أكبر هذا الأسبوع مع سفر الملايين من الصينيين لقضاء إجازة رأس السنة القمرية الصينية الموافقة 25 يناير الجاري بحسب ما ذكرته «رويترز». 

-رسميًا  جرى اعتماد  يوم 27 يناير بداية من العام الجاري «يوم البيئة المصري» تحت شعار «التحول للأخضر .. طريق للاستدامة»، واعتبرت وزيرة البيئة ياسمين فؤاد، أن الاحتفال هو دعوة عامة للتشجير.

-للتحكم في استهلاك الكهرباء، قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء أيمن حمزة، إن الوزارة انتهت من تركيب تسعة ملايين عداد مسبوق الدفع لصالح مشتركيها، بداية من يناير 2016 حتى نهاية ديسمبر 2019، موضحًا أن الوزارة تستهدف استبدال نحو 27 مليون عداد خلال السنوات الثلاث المقبلة.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن