واحد سحلب
 
 
صورة: سهير شرارة
 

عام 1997، غنى هشام عباس في أغنيته «ليلة»: حبيني وأنا أحبك، ليل الشتا طويل. ونحن نعرف أن ليل الشتا ليس فقط طويلًا، ولكنه بارد ويحب الونس والدفء، وتمتلأ أحلامنا بأكواب سحلب ونسكافيه وليمون بالزنجبيل تحت البطانية وفوق الكنبة. في الشتاء نختبئ، وقد ندخل في بيات طويل. في البيات نقرأ ونتفرّج ونشحن جعبتنا قبل مجيء الصيف بخروجاته وبحره وسفرياته. لذلك، حضّرنا لكم في هذه السهرة وجبات قراءة شيقة ومتنوعة، من مواد نشرناها في 2019، لمن يحبون السينما والأدب والفن والدراما والكتابات الإبداعية. حضّرنا وجبات قراءة متعددة في باقات متنوعة حسب ما هي مجالات اهتمامكم.

اختر باقتك.

صورة: سهير شرارة

للناس الرايقة: مختارات مترجمة

في هذه الباقة تجدون خمسة نصوص مترجمة، رأينا أهمية نقلها للعربية.

 دفاعًا عن الصورة الفقيرة

من فيديوهات منخفضة الجودة تابعنا في شهر سبتمبر مستجدات الشأن العام في مصر، أبرزها كانت فيديوهات المظاهرات المناهضة للنظام. ليست هناك صورة واحدة ملتقطة بكاميرات محترفة توثّق الحدث، بل فيديوهات بكاميرات موبايلات، تنتج صورة مهزوزة، لكن تتم مشاركتها بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي. هنا نقدّم ترجمة لنص هيتو شتايرل، المؤسس في التعاطي مع مفهوم وجماليات الصورة الفقيرة. 

زهرة القلب الطيب

قصة لإيتجار كيريت نُشرت في مجلة النيويوركر بالإنجليزيّة (2014)، وفي موقع ألاخسون بالنّسخة الأصليّة بالعبريّة. ترجمتها هنا بكريّة صائب من العبرية. 

المتنمر وجمهوره: حول البنية الأولية للهيمنة

مقال لديفيد جريبر حول طبيعة التنمر. نُشر الأصل الإنجليزي في 2015، في العدد 28 من مجلة بافلر The baffler، بعنوان «The Bully’s Pulpit: On the elementary structure of domination». .

الخيال الاجتماعي وصراع العروش

تناقش الكاتبة زينب توفيقي أسباب إحباط الكثيرون من الموسم الأخير من مسلسل لعبة العروش، حيث تعود إلى السؤال المحوري: لماذا أحب هذا الكم الهائل من البشر «لعبة العروش» من الأساس؟ لتطرح الفرق بين الكتابة الاجتماعية والتحليل السوسيولوجي الذي اعتمد عليه المسلسل، وكتابة التحليل الشخصي التي تقوم عليها استديوهات هوليوود.

فصل من تاريخ البورن على الإنترنت

فصل من كتاب «پلايرز بوول: رجل عبقريٌّ، وآخر نصّاب، والتاريخ السرّي لصعود الإنترنت»، الصادر في أبريل عن دار نشر simon schuster. للكاتب ديفيد كوشنر، والذي يتتبع فيه استقبال المجتمع والحكومة الأمريكية لبدايات تواجد محتوى بورن على شبكة الإنترنت.

سهرة الأدب وسنينه

في هذه الباقة من المقالات والتقارير تعيشون مع الأدب، مراجعات وحوارات ونقاشات. نقرأ في هذه التشكيلة مراجعات أدبية لعدد من الأعمال الصادرة في 2019، فتجدون مراجعة للمجموعة القصصية «لا أحد يرثي لقطط المدينة» لمحمد الحاج الفائزة بجائزة ساويرس الثقافية. وتقرأون في بابنا الإبداعي «سابع مدى» إحدى قصص محمد فرج من مجموعته «خطط طويلة الأجل». كذلك، مراجعة لرواية هدى بركات «بريد الليل» الفائزة بجائزة البوكر العربية لعام 2019. كما نقدّم مراجعة لرواية شريف عبدالصمد «تشيخوف والسيدة صاحبة الشيواوا»، المرشحة ضمن القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية لعام 2020.

إسماعيل فايد، قدم مراجعة لكتاب محمد عابد الجابري «مدخل إلى القرآن الكريم» والذي يتناول النص القرآني بوصفه نصًا أدبيًا، ويذكرنا أن جزءًا كبيرًا من إعجاز القرآن هو القدرة على حكى القصص. وشريف عبدالصمد يأخذنا للقراءة عن أكبر حوت أدبي، رواية «موبي ديك»، متسائًلا هل ما زالت تحتفظ بنفس مكانتها في العالم الأدبي بعد موجات فنية متعددة؟. ولأن العام الماضي شهد رحيل المترجم المخضرم صالح علماني، حدثنا أحمد عبداللطيف عن استراتيجيته في الترجمة.

كما نقرأ حوارًا مع شادي لويس، مؤلف رواية «طرق الرب»، أجرته معه لينا عطا الله، عن أبطاله؛ ما يصفهم وما يمثلونه، في محاولة منها للبقاء داخل أجواء الرواية، التي رأتها لا تنتهي بانتهائها. ثم نعرج على حوار مع راينر شتاخ الذي قضى 18 عامًا في تأليف سيرة كافكا، والتي أصدرتها دار نشر الكتب خان تحت عنوان: كافكا.. السنوات الأولى.

تضم باقتنا أيضًا عددًا من المناقشات حول جدالات مهمة مثل علاقة الأدب بالثورة، وكيف يمكننا الكتابة عن حدث كبير بمناقشات مع عدد من الكتاب المصريين، أو الصوابية السياسية في استقبال جوائز نوبل، وما أثاره فوز بيتر هانكده بجائزتها للأدب لعام 2019، أو علاقة الأدب العربي بالآخر الأفريقي. أيضًا نقرأ مقال خالد منصور عن إشكالية الكتابة بالعامية، والتي أثارها فوز نادية كامل بجائزة ساويرس فرع كبار الأدباء، مناصفة مع رواية سحر الموجي «مسك التل» في يناير 2019، عن كتابها «المولودة».

صورة: سهير شرارة

لأصحاب الدماغ المتكلفة: ملفات خاصة

ملفات ثقافية بحثية وتحليلية.

ماذا يشاهد المصريون؟ رحلة البحث عن أكثر الأفلام مشاهدة منذ 2011

بدأ الأمر بأن أرسل إسلام صلاح الدين «إسكرين شوت» لصديقه عبد الرحمن إياد، عبارة عن «استيتس» فيسبوك للمخرج بيتر ميمي يدعي فيها أن «حرب كرموز» هو الأعلى من حيث الإيرادات في تاريخ السينما المصرية. كان الصديقان قد دخلا الفيلم سويًا. استفز الأمر إسلام لأنه كان يتوقّع أن أفلام محمد رمضان هي الأعلى مشاهدة. قرر الصديقان أن يبحثا بنفسيهما، وراء تفضيلات الجمهور المصري السينمائية منذ 2011 وحتى يونيو 2019. لكن من أين يمكنهما البحث؟ هل من خلال أرقام الإيرادات التي توفرها شركات الإنتاج والتوزيع؟ ماذا عن معدلات التضخم؟ ماذا عن كون الإيرادات لا تعبر عن عدد التذاكر المباعة، وأن سعر التذكرة نفسه يتفاوت من موسم لآخر ومن سينما لأخرى. كيف سيتصرفان؟ وما هي نتيجة بحثهما عن أكثر فيلم مصري مبيعًا منذ 2011 وحتى الآن؟ الإجابة ستدهشك.

يتمنعن وهن الراغبات

سلمى الطرزي في بحثها الفني تتبع ثقافة التطبيع مع العنف الجنسي في السينما المصرية، تحديدًا فترة السينما الملقبة بـ«النظيفة»، والتي تزامنت نشأتها التي رفعت شعار «لا للإثارة، لا للجنس، لا للمايوهات» مع ظهور موجة ما يسمى بـ «الإسلام المودرن» الذي استهدف الطبقة المتوسطة والمتوسطة العليا من المجتمع، على يد دعاة شباب جدد على رأسهم عمرو خالد، الذين روجوا لنفس الأفكار الرجعية المحافظة لأسلافهم من الدعاة ولكن بغلاف شيك يليق بالطبقة. تحلل سلمى عددًا من أفلام هذه الموجة، ومشاهد الحب/ الجنس فيها، مع تحليل للحوار المتخيل وعلى ماذا تركز الكاميرا وهي تصور مشاهد العنف الجنسي؟ بحث تطبيقي عملي يرينا كيف ولماذا لم نعد نرى قُبلة في أي من أفلام العيد خلال الـ20 عامًا الماضية، بينما تحفل هذه الأفلام نفسها بمشاهد العنف الجنسي.

مروان عمارة والفيلمان الوثائقي والروائي

في هذا البحث يناقش شريف زهيري سؤال: هل لا زال مهمًا تصنيف الأفلام إلى روائية وتسجيلية؟ متتبعًا العلاقة بين التسميتين؛ بدايات صك تسمية «الفيلم الوثائقي» لأول مرة لوصف فيلم «نانوك الشمال» (1922) للمخرج الأمريكي روبرت فلاهيرتي، متخذًا من فيلم مروان عمارة الأخير «الحلم البعيد» نموذجًا لاستكشاف الخط الفاصل بين النوعين. بحث دسم وعميق، يحاول الأخذ في الاعتبار الشروط الجديدة في المعادلة، وتنامي وجود كاميرات مراقبة حولنا في كل مكان، وأيضًا تنامي وجود الكاميرات في أيدينا نحن، الجمهور المستهلك.

 كايروكي: أبناء البطة السوداء أم البيضاء؟

تحت اسم «أبناء البطة السوداء» أصدر كايروكي ألبومهم الأخير العام الجاري. في الثقافة الشعبية المصرية؛ يشير المصطلح للأشخاص المنبوذين أو المختلفين، لكن هل يوجد ما يمكن أن نطلق عليه «أبناء البطة البيضاء»، أي الأكثرية العادية. في هذا التقرير، يحاول كل من أحمد الصباغ وأحمد رحال وليلى أرمن، الإجابة على سؤال: كايروكي ابن أي بطة فيهما؟ وذلك من خلال رسم بروفايل للفريق، من هم جمهوره، وما هي توجهاته الفنية سواء من الناحية الموسيقية أو من ناحية الكلمات، وأيضًا كيفية إدارتهم لعلاقتهم بالدولة المصرية: كايروكي، لا يريد أن يكون ابنًا للبطة السودا، يخاف أن يكون مختلفًا جدًا. ليس نحتًا لكلاسيك المين استريم، وليس خيارًا راديكاليًا، مشغول بالوصول لشرائح أوسع، لكن في الوقت نفسه لا يرغب في أن يكون ابنًا للبطة البيضا على طريقة مؤتمر الشباب.

في عيد ميلاده الـ59: حكاية التلفزيون المصري من طأطأ لإعلام المصريين

 في يناير 2011، كان يقال إنه في حالة نجاح الثوار في اقتحام مبنى وزارة الداخلية ومبنى ماسبيرو تكون الثورة نجحت.‎

في ستة أشهر فقط بُني ماسبيرو، بأمر من جمال عبد الناصر، ليواكب احتفالات عيد ميلاد «يوليو 1952» الثامن. هنا يتتبع أحمد رحال المحطات الأساسية للتلفزيون المصري، منذ إطلاقه، ومرحلة ما قبل الفضائيات والإنترنت، مرورًا بمرحلة النايل سات ومعركة المنافسة مع الفضائيات الخاصة، وصولًا إلى توقيعه عقدًا مع شركة «إعلام المصريين»، ليعود من حيث بدأ.

احترس من البارانورمال: النصيحة الخالدة للمعلم سردينة.

مساحات جديدة للدراما يفتتحها «نتفليكس»، خاصة باعتباره منصة تُشاهد على الإنترنت، ومن على أجهزة خاصة ومحمولة مثل التابلت والموبايل، فهذا الوسيط الجديد يشجع نوعًا جديدًا من المحتوى الموجّه للفرد، وليس للأسرة. في هذا المقال يحاول شارل عقل تتبع ما قد يطرأ على سوق إنتاج الدراما في مصر من تغيرات بدخول «نتفليكس»، وتأثير هذه التغيرات على المنتَج النهائي.

ما هي أول صورة تقفز لذهنك عند سماع كلمة: 1919؟

في هذا المقال البحثي يتأمل حكيم عبدالنعيم العملية التي جرى من خلالها تشكيل تصوراتنا البصرية، كمصريين، يفصلهم عن حدث ثورة 1919 مائة عام كاملة، مسائلًا المقاربة التي تتعامل مع ثورة 1919 بسردية واحدة تختزل الحدث كله فيما جرى في الثامن والتاسع والعاشر من مارس 1919، وبعض مما جرى في محاولات الوفد المصري تدويل القضية وحتى دستور 1923، وما تبع ذلك الاختزال من توقف الصور الذهنية والتصورات البصرية لهذا الحدث عند حدود الترجمة البصرية لتلك السردية، وهو بالفعل ما صورته على الأغلب 90% من الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي تضمنت أحداثها ثورة 1919.

مملكة الترفيه السعودية العربية: الفن برعاية تركي آل الشيخ

في هذا التقرير نحاول الإجابة على عدة أسئلة لقراءة مشهد دخول السعودية إلى عالم الفن في المنطقة من أكثر من زاوية، ودور تركي آل الشيخ تحديدًا في هذا المشهد.

ابحث مع جوجل

لسنوات طويلة، كان جوجل أفضل محركات البحث، ربما يظل هو الأفضل حتى الآن ضمن البدائل المتاحة، ولكن بالتأكيد معدل تطوره ليس إيجابيًا، وهو بالفعل أسوأ مما كان منذ ثلاث أو أربع سنوات. في هذا المقال يورد شارل عقل الأسباب التي تدفعه لهذا الاعتقاد: نعم هو لا يزال المحرك الأسرع، ويجلب لكل مستخدم المحتوى الأنسب والأقرب لرغبته، ولكن لدينا سؤالين: هل تتلخّص جودة محرك البحث في تقديم المحتوى الأقرب لرغبة  الباحث؟ وهل نستطيع الاعتماد على جوجل في أي بحث أكاديمي، أو أي بحث جاد، من أي نوع؟ يحاول شارل الإجابة، بالتجربة العملية، فيبحث عن نفس المادة من أكثر من موقع جغرافي، ومن أكثر من حساب شخصي لأناس في أماكن مختلفة، باحثًا بكلمات مفتاحية ترينا انحيازات جوجل.

صراع في الإنترنت

 ما هو اﻹنترنت أصلًا؟  كيف بدأ الإنترنت؟ (الدافع إلى بناء شبكة اتصالات لمواجهة الكوارث النووية)،  كيف بدأت الشبكة العنكبوتية/الويب؟ (الدافع إلى مشاركة المعارف). أودرا في مقال مكثف عن بدايات أزمة الإنترنت الحالية في المركزية والرأسمالية.

صورة: سهير شرارة

للسينيفيل الأصيل: ملف السينما

وجبة سينمائية دسمة ومشبعة، يشعر معها السينيفيل بأنه في بيته. الكثير عن الأفلام والفعاليات السينمائية البارزة على مدار عام 2019.

ترشيحاتنا لأهم أفلام الدورة الـ12 من بانوراما الفيلم الأوروبي

سبع كاتبات وكتاب كتبوا عن ترشيحاتهم لدورة بانوراما الفيلم الأوروبي في 2019، إحدى المناسبات السينمائية المهمة منذ أن نظمتها شركة أفلام مصر العالمية عام 2004. ستجدون في هذا المقال مراجعات قيّمة لأهم الأفلام العالمية، من إنتاج 2019، والتي لاقت استحسانًا نقديًا في المهرجانات والمحافل الدولية.

نظرة على السينما البرازيلية في أسبوع الفيلم بزاوية

قدّم أسبوع الفيلم البرازيلي بزاوية مجموعة من المختارات الفيلمية التي تتوزع ما بين العروض الكلاسيكية والمعاصرة. في هذا التقرير يقدّم محمد أمين، بخلاف عروض سريعة لأهم الأفلام في البرنامج، مقدمة مكثفة ووافية في الوقت نفسه لتاريخ السينما البرازيلية.

نرشّح لك من أيام القاهرة السينمائية 3

مراجعات لأهم الأفلام العربية من إنتاج 2019 و2018، التي لاقت صدى واسعًا، في عرضها بالمهرجانات العالمية، والتي قدمتها زاوية في هذه الفعالية السينمائية الهامة، التي توثق أحوال السينما العربية في هذا الوقت.

أسامة فوزي.. ألف ليلة وليلة حلوانية

كتابة رائقة ودافئة من بسام مرتضى عن علاقته بالمخرج أسامة فوزي صاحب أفلام «جنة الشياطين»، و«عفاريت الأسفلت» و«بحب السيما» و«بالألوان الطبيعية»، والذي كان له تأثيرًا كبيرًا على اهتمامه وشغفه بالسينما.

أشباح أسامة فوزي

عن عوالم المخرج ابن الشارع، عوالم في حب الصعلكة والتحرر والـ«فككان» والمزاج.

بطلات محمد خان.. أحلام جيله

عن نساء خان اللاتي يمثلن حكاية أكبر من حدود الشخصية. يعكسن وعي المخرج الذي ساهم في كتابة غالبية أفلامه وعلاقته بالواقع. وبقدر حساسية خان في التعبير عن هؤلاء النساء، بقدر ما تمكّن من التعبير عن موقفه من واقع ومستقبل وأحلام جيله.

سكورسيزي.. العصابات.. الأيرلندي: عما كان كل هذا؟

محمد المصري يتتبع مسيرة سكورسيزي السينمائية ليستكشف موقع فيلمه الأخير «الأيرلندي» منها.

3 تعليقات على 3 أفلام من برنامج «إحسان عبد القدوس»

هل إحسان عبد القدوس هو الكاتب الذي أنصف المرأة؟ مراجعات لأفلام: دمي ودموعي وابتسامتي، في بيتنا رجل، والراقصة والسياسي.

رجل الدولاب أو كيف نحكي سيرة شخص

حوار لينا عطا الله مع باسم يسري حول الكتابة من خلال الأرشيف، وصناعة الفيلم التسجيلي، والواقع والخيال في كل هذه المساحات.

روايتان مختلفتان لتاريخ واحد

مقارنة بين فيلمي «الضيف» لمؤلفه إبراهيم عيسى، وفيلم «في سبع سنين» الذي أنتجته قناة الجزيرة، ويدور الفيلمان حول الحالة الدينية للشباب المصري بعد يناير.

رصد جماهير السينما في مصر| حوار مع نور الصافوري

حول المطبوعة الصادرة عن شبكة الشاشات العربية المستقلة «ناس»، بالتعاون مع مجلة «االفيلم»، وهي مطبوعة تحاول البحث في عادات الجمهور في الذهاب للسينما في مصر، وتنظر للسينما ككيان ثقافي واجتماعي، لا بد وأن تطرح سؤالًا عكسيًا حول إلى أي درجة هذا الجمهور بدوره مُمَثل في الإنتاجات الثقافية المختلفة.

فرع معهد السينما بالإسكندرية: فرصة لمشهد فني خاص أم إمدادات جديدة للعاصمة؟

هنا يناقش محمد أمين عددًا من الفاعلين في المشهد السينمائي السكندري لنرى رأيهم في افتتاح معهد السينما فرعًا جديدًا له بالإسكندرية.

لعبة الأسئلة: السينما العربية في 2019

حصاد من التساؤلات عن أحوال السينما العربية تتعلق بصناعة السينما والمناخ العام الذي يحكمها. تساؤلات تكونت عبر ملاحظة الظواهر السينمائية الأبرز لهذا العام.

أفان تتر| كيف بدأ الفيلم؟

أفان تتر| علامات على أفلام الطريق

صورة: سهير شرارة

للمُخلِصين والمخلّصين: كوكبة

كوكبة سلسلة معنية بتقديم برامج قراءة، كل منها مشغول بثيمة معينة ومكون من عدد من الحلقات، كل حلقة تتضمن مراجعة لأحد الكتب المرشحة.

العالم رواية بوليسية: برنامج قراءة دسم عن الأدب البوليسي، أعده أمير زكي. يحوي البرنامج أربع حلقات، الأولى عن رواية «يوميات نائب في الأرياف» لتوفيق الحكيم، والثانية عن رواية «مولوي» لصمويل بيكيت، والثالثة عن رواية «هكذا كانت الوحدة» لخوسيه مياس، والرابعة عن رواية «اسم الوردة» لإمبرتو إيكو.

خزعبلاتي الجميلة: برنامج قراءة مختلف ولطيف يعيد الهدوء للنفس، أعده الكاتب والمترجم محمد عبدالنبي، عبارة عن أربع مراجعات لكتب عن التجربة الروحية، وذلك على ثلاث حلقات. الأولى عن كتاب «قوة الآن لإيكهارت تول»، والثانية عن كتابين يشرحان فلسفة الزن، والثالثة عن كتاب «الإنسان يبحث عن معنى» لفيكتور فرانكل.

أدب القرين أو الألتر إيجو: برنامج قراءة ذكي وحساس عن ثلاثة روايات تناولت كلًا منها مفهوم الأنا الأخرى. الحلقة الأولى عن رواية «نادي القتال» لتشاك بولانيك، والثانية عن رواية «أطياف» لرضوى عاشور، والثالثة عن رواية «الفسكونت المشطور» لإيتالو كالفينو

كتب للأطفال يقرأها الكبار: برنامج قراءة خفيف ومنعش من خمس حلقات أعده محمد سمير مصباح. الحلقة الأولى عن ديوان «صديقي الله» لزياد رحباني، والثانية عن رواية «الأمير الصغير»، والثالثة عن ديوان «مولوي»، والرابعة عن «مجلة ميكي»، والخامسة عن ديوان «أغنيات إلى الأشياء الجميلة» لعبد الوهاب المسيري».

صورة: سهير شرارة

سهرة المتفائلين: الثورة السودانية الفنية

شهد السودان في 2019 ثورة فنية رافقت ثورته السياسية، في مدى قدمنا تغطية للانتفاضة السودانية الفنية، محاورين عددًا من صناعها، ومشتبكين مع منتجاتها.

حوار مع مروة زين مخرجة «أوفسايد الخرطوم».. السودان الحلو/ مر

 مروة زين، مخرجة سودانية شابة اختارت أن تنتمي للحراك السينمائي القائم في بلادها، افتتح فيلمها الطويل الأول أوفسايد الخرطوم مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته الـ69، قبل أن ينطلق عبر مجموعة من المهرجانات الهامة حول العالم مثل هوت دوكس بكندا، ومالمو بالسويد، وآخرها مهرجان إدفا بأمستردام، ثم مهرجان القاهرة، وهي المحطة العربية الثانية للفيلم بعد مشاركته في مهرجان قرطاج بتونس وحصوله على جائزة العمل الأول. هنا تحاورها ناهد نصر أثناء تواجدها بمهرجان القاهرة.

حوار| مُخرج «الحديث عن الأشجار»: أردت أن يرى الناس أفعال المقاومة للقبح

صهيب قسم الباري (1979)، مخرج سوداني شاب بدأ حياته العملية صحفيًا ثم باحثًا ليأخذه الطريق إلى عالم السينما الواسع، فيقتنص فيلمه التسجيلي الطويل الأول «الحديث عن الأشجار» جائزتين بالدورة الـ 69 بمهرجان برلين السينمائي الدولي (فبراير 2019) [جائزة أفضل فيلم وثائقي وجائزة اختيار الجمهور] قبل أن يشهد عرضه العربي الأول بمهرجان الجونة السينمائي (سبتمبر 2019) الذي حصل الفيلم من خلاله على النجمة الذهبية لأفضل فيلم تسجيلي.

ستموت في العشرين: ابن الموت الذي أعاد الحياة للسينما السودانية

الكاتب السوداني حسام هلالي يكتب عن فيلم أمجد أبو العلاء الذي عُرض للمرة الأولى في الدورة 76 من مهرجان فينيسيا، وحصد جائزة «أسد المستقبل» في أولى تجاربه الروائية الطويلة.

إلى ظهيرة السادس من برج الدلو.. من عامه الخامس والعشرين

حوار مع حسام هلالي عنه وعن مجموعته القصصية الأخيرة «أيام الخرطوم الأخيرة» 

صورة: سهير شرارة

لأصحاب المزاج: سهرات خاصة

ستجدون ضالتكم في حلقات سلسلة «أين تذهب هذا المساء على الإنترنت»، وكنوز الإنترنت. اختر سهرتك المفضلة، ما بين سهرة مع تسجيل ندوة في جامعة حلوان لشباب المؤتمر القومي العربي في التسعينيات، أو مع المسلسل الملحمي هوانم جاردن سيتي، أو فيلم قصير نادر بطولة محمود مرسي، أو مسرحية من بطولة محمود القلعاوي، أو مع فيديو كليبات الشعبيات مع تحليل سينمائي لجماليات صورتها. أما إذا كنت صاحب مزاج جدًا، ننصحك بسهرة قناة جميل المغازي، وإذا كنت تخوض تجربة الاستقلال للمرة الأولى ولا تعرف شيئًا عن البيت إليك سهرة الاقتصاد المنزلي.

هنا سهرة لمحبي مقتفيّ الأثر، وهنا لمحبي اللغة، وهنا مع شعبان عبد الرحيم الذي رحل عنا العام الماضي، أما إذا كنتم تودون قضاء سهرة لا تنسى بصحبة الأصدقاء فستجدون سهرتكم مع خطبة السادات الشهيرة. لمن يشعرون بالحنين للتلفزيون المصري إليكم سهرة البرامج التعليمية. أما هنا فنحِّن أكثر وأكثر بالعودة عشرين عامًا للوراء لنتذكر استعدادات مصر لدخول سنة 2000، وهنا سهرة فنية موسيقية يوتيوبية من اختيارات  الفنان متعدد المواهب: أنديل

صورة: سهير شرارة

لمواليد الثمانينات: سهرة الدراما المصرية

 لا ننصحك بتمضية سهرتك مع هذه العناوين المقترحة إلا إذا كنت من الأشخاص الذين يمتلكون سعة صدر كبيرة، تضمن لهم التعامل مع كائن «الأنصاري» دون انزلاقات نفسية خطيرة.

دراما رمضان 2019: تتعالج ولا تستحمل؟

في رمضان ضحى 11 من صحفيينا بأنفسهم وشاهدوا الموسم الدرامي، لنواصل تقليدنا السنوي في تقديم ترشيحات للمسلسلات، كتبنا على غير اقتناع أننا نقدم «ترشيحات» تستحق المشاهدة، لكن لنترك هذا الموضوع في الفراغ الإنترنتي، وثيقة أرشيفية، توثّق موسمًا مفصليًا في صناعة الدراما المصرية؛ فالبحث عن مسلسل محمد رجب عن طريق بروكسي لم يكن النكتة الوحيدة.

أنضف سيناريو في العالم

هنا قررت سلمى الطرزي وأحمد عوني كتابة أجمد سيناريو في العالم، السيناريو الذي سيقفل كل السيناريوهات الأخرى، ويغلق باب الدراما بالضبة والمفتاح، لأنه سيرفع سقف التوقعات لدرجة أنه «هيقعّد كل المؤلفين في بيوتهم»، وستشعر الحكومة المصرية بالرضا بعد محاولاتها المضنية للسيطرة على السوق. سيناريو نموذجي نتحدى أن تستطيع الرقابة أن تمسك عليه غلطة واحدة.

دراما رمضان: حصل ياريس

هنا حاول إسلام بركات تتبع كيف طبقت الدراما الرمضانية تعليمات وتوجيهات السيد الرئيس التي طالما كررها على مسامعنا في مؤتمرات الفنانين أو مؤتمرات الشباب.

هل أستحق المحبة؟ قراءة نفسية في «زي الشمس»

تحاول ريهام عزيز الدين تقديم قراءة نفسية لأحد أكثر المسلسلات متابعة في موسم رمضان 2019.

الفاميليا.. ادعاء الطبقة الوسطى لا يضحك

تحليل اجتماعي لبرنامج محمد أمين الجديد عن العائلة المصرية.

صورة: سهير شرارة

للمحلّقين: سابع مدى

نصوص إبداعية لعدد من الكتاب المصريين، ما بين قصص قصيرة وشعر وروايات. تقرأون في هذا الباب لمحمد عبدالنبي وهيثم الورداني وأحمد ناجي ومحمد فرج وعمرو عزت وأحمد عوني ومحمود عزت ونائل الطوخي. 

مزمزات آخر الليل

في الكتابات الرائقة البديعة، هنا تكتب ياسمين زهدي «ما الذي نتحدث عنه عندما نتحدث عن الأشجار؟» عن المراوغة والفن في لحظات الاضطراب، فأن تكون فنانًا أو ممارسًا لأي عمل إبداعي في القاهرة، صار أشبه بمحاولة للرقص في خزانة مقشات». أما كارولين كامل، فتتأمل في مقالها «تحت الوسادة صليب» في علاقتها بالنوم الذي تتسلح به لمواجهة مخاوف الحياة، مستعرضة كتابين عن النوم هما «لماذا ننام» و«كتاب النوم» لهيثم الورداني. وفي مقاله «بص شوف وردة بتعمل إيه» يكتب أحمد دوائل عن وردة المغنية المبهجة التي امتلأت حياتها بكل أنواع الدراما الممكنة، لكن كان الغناء لحنها الرئيسي. أما إسماعيل فايد فيكتب عن «سبع حيل للاختفاء»، متناولًا عددًا من الأعمال الفنية وعلاقته بها، ومفهوم الاختفاء كمساومة دائمة بين الإفصاح والكتمان.

وفي المزمزات الموسيقية، يناقش شريف حسن التشابه اللافت بين استقبال المجتمع لموسيقى المهرجانات، واستقبال نفس المجتمع لـ«الطقطوقة» التي ظهرت قبل 100 عام، ووجهت لها نفس الاتهامات التي توجه للمهرجانات بالانحلال وإفساد الذوق العام. ويأخذنا أحمد وائل ليحدثنا كيف برع فريق «مشروع ليلى» في المراوغة، وكيف ارتبطت موسيقاه بحقبة التغيرات الثورية في المنطقة العربية. وفي نفس المنطقة، نذهب للبنان مع شارل عقل الذي يقدم مراجعة لألبوم «أغاني سرفيسات» والذي يتناول قضايا اجتماعية لبنانية معاصرة. وهنا يقدّم عبد الله غنيم بروفايلًا لمحمد رمضان المغني، أما هنا فيقدم إعادة قراءة لحادثة شفيقة ومتولي مقارنًا بين الموال الصعيدي الذي غناه حفني أحمد حسن، وبين الفيلم السينمائي بنفس الاسم من تأليف شوقي عبدالحكيم وكتب له السيناريو والحوار صلاح جاهين.

وفي المزمزات الدرامية الأدبية، يتأمل مصطفى محيي في تاريخ الإنسان الممتد ككارثة مقارنًا المسلسل الأمريكي «تشيرنوبل» الذي عُرض في 2019، بكتاب الكاتبة البيلاروسية سفيتلانا أليكسييفيتش، «صلاة تشيرنوبل.. دفتر المستقبل»، وكيف اختارت أليكسييفيتش الكتابة عن عالم الكارثة ذاته، ما هو أبعد مِن سؤال مَن نُحاكم؟ أو لماذا وقعت الكارثة؟ وفي المزمزات السينمائية هنا تتأمل ليلى أرمن في مقالها نموذج البطل السينمائي الذي قدمه المقاول محمد علي.

نتمنى لكن/م سهرة سعيدة.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن