السبت 4 يناير: رئيس «الضرائب» متلبسًا بالرشوة | توابع مقتل «سليماني» أمريكيًا/ إيرانيًا / عراقيًا
 
 

رئيس مؤقت لـ «الضرائب» بعد القبض على رئيسها متلبسا بـ «الرشوة»

كلف وزير المالية، محمد معيط، اليوم السبت، نائب رئيس مصلحة الضرائب رضا عبد القادر بالقيام بأعمال رئاسة المصلحة بصفة مؤقتة، لحين تعيين رئيس جديد للمصلحة، بعد القبض على رئيسها متلبسًا بالرشوة.

وصرح مصدر أمني دون تحديد لهويته، بالأمس، للصحف بأن هيئة الرقابة الإدارية قبضت على عبد العظيم حسين، رئيس مصلحة الضرائب، واثنين على المعاش، فجر الجمعة، بتهمة الحصول على منافع مادية وعينية على سبيل الرشوة من بعض المحاسبين القانونيين المتعاملين مع المصلحة.

وقال وزير المالية، في بيان صحفي حصلت «مدى مصر» على نسخة منه، إنه «لا أحد فوق القانون ولا تستر على أي فساد ولا تهاون مع أي محاولات للإضرار بحق الدولة الذي هو حق الشعب، أو التراخي في تحصيله تحت أى مسمى»، وذلك دون توضيح لملابسات القبض على حسين أو التهم الموجهة له.

وبحسب ما نسبته الصحف إلى مصادر أمنية، لم تحددها، ضُبط رئيس مصلحة الضرائب في حالة تلبس بتلقي الرشوة، عقب استصدار الأذون القانونية من نيابة أمن الدولة العُليا.

وأمر النائب العام، صباح اليوم، «أمن الدولة العليا» بالتحقيق في الواقعة، مهيبًا بوسائل الإعلام تحري الدقة في ما تتداوله من أخبار عن هذه الواقعة، والالتزام ببيانات النيابة بشأنها.

وقالت ميرفت إليكسان، النائبة وعضو لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان، لـ «مدى مصر» إن رئيس المصلحة المقبوض عليه، شغّل منصب رئيس مركز كبار الممولين بالمصلحة قبل توليه رئاسة المصلحة، موضحة أن التحقيقات ستكشف إذا كان أرتكب تهمًا مماثلة في السابق من عدمه.

عُين عبد العظيم حسين رئيسًا للمصلحة لمدة عام، خلفًا لرئيسها السابق عماد سامي، في 13 ديسمبر 2018، وفي 13 ديسمبر الماضي جدّد وزير المالية ندب حسين لرئاسة الهيئة لعام جديد. أما آخر قرارات حسين -قبل القبض عليه- فهو إلزام الشخصيات الطبيعية والاعتبارية بتقديم الإقرارات الضريبية  إلكترونيًا في موعد غايته 31 مارس المقبل للأشخاص الطبيعيين، و31 أبريل للأشخاص الاعتباريين.

واكتفى وزير المالية، في بيانه اليوم، بالتأكيد على أن المشروع القومي لرقمنة المنظومة الضريبية يحد كثيرًا من التدخل البشري، ويضمن تحقيق العدالة الضريبية، وتعزيز النزاهة والشفافية، والحفاظ على المال العام، مشيرًا إلى أنه وجّه نائبه لشؤون الخزانة، إيهاب أبو عيش، بتسريع وتيرة العمل بالمشروع.

مقتل سليماني: جنازة عراقية وتهديد إيراني وترقب أمريكي

شهدت العاصمة العراقية بغداد، اليوم، مشاركة الآلاف في تشييع جثمان القائد العسكري الإيراني الأبرز قاسم سليماني (62 عامًا)، قائد «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس الثوري» وخمسة من قيادات قوات «الحشد الشعبي» العراقية أبرزهم نائب رئيسها أبو مهدي المهندس، والذين قُتلوا في استهداف ضربة جوية أمريكية فجر الجمعة لسيارتين قُرب مطار العاصمة العراقية، وذلك في ظل تضارب حول آلية تنفيذه بين المصادر العراقية وما أعلنه البنتاجون؛ «هجوم صاروخي» حسب الأولى، أو «درونز» وفقًا للجهة المنفذة. بينما اكتفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتغريد بصورة علم بلاده دون تعليق، ثم ألقى خطابًا، مساء أمس، مبررًا الضربة.

نحاول هنا رصد توابع مقتل سليماني منذ الأمس حتى الآن؛ ففي إيران، أُعلن اليوم عن تعيين إسماعيل قاآني خلفًا لسليماني، وقاآني شغل منصب نائب قائد «فيلق القدس»، وخلال زيارته لمنزل أسرة سليماني لتقديم العزاء، قال علي خمائني، المرشد الأعلى الإيراني، إن سليماني «لم يخش أحدًا وأن استشهاده جاء على يد أخبث الناس في العالم». يأتي ذلك بعد يوم من تعهد وزير الدفاع الإيراني بالانتقام من مسببي ومنفذي عملية الاغتيال. بينما نُشرت تصريحات لما وصفته بـ «قيادي كبير بالحرس الثوري» قوله إن طهران «ستعاقب الأمريكيين‭‭‭ ‬‬‬أينما كانوا على مرماها» ردا على مقتل  سليماني، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إيريكا تشوسانو، اليوم، إن واشنطن اتخذت «إجراءات حاسمة» لحماية منشآتها من «هجوم وشيك» يُحتمل أن تشنّه إيران أو حلفائها فى المنطقة، مضيفة أن حماية مصالح أمريكا وحلفائها فى المنطقة يمثلان «أولوية»، وشدّدت على أن ألمانيا وبريطانيا تتفقان مع أمريكا على أن «إيران تشكل تهديدًا» للمنطقة.

فيما قال مسؤولون أمريكيون أمس، إن بلادهم سترسل قرابة ثلاثة آلاف جندي إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط من الفرقة 82 المحمولة جوًا كإجراء احترازي وسط تصاعد التهديدات للقوات الأمريكية في المنطقة. فيما أكدت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاجون، فجر أمس، أن الرئيس دونالد ترامب أمر بقتل قاسم سليماني، بعد تأكده أن الأخير صدّق على قرار الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد.

وفي 31 ديسمبر الماضي، هاجمت قوات الحشد الشعبي التي كان أبو مهدي نائب رئيسها،  السفارة الأمريكية في بغداد. 

وأعلن البنتاجون أن الهدف من عملية فجر أمس ردع أي خطط إيرانية في المستقبل لشنّ هجمات ضد أمريكا.

وداخل السيارتين المستهدفتين تواجد بخلاف سليماني آخرين، كان أبرزهم أبو مهدي المهندس الذي يحمل الجنسيتين العراقية والإيرانية، وشغل منصب نائب رئيس قوات الحشد الشعبي التي أًسست للتصدي لتواجد «داعش» في العراق. 

[للمزيد عن «المهندس» يمكن الضغط هنا]

وفي بغداد، أعلنت مصادر أمنية اليوم عن مقتل 6 على الأقل في الضربة الأمريكية، وإصابة ثلاثة بجروح خطيرة من أفراد وقادة «الحشد الشعبي». فيما قالت وزارة النفط العراقية، أمس، إن عددًا من الموظفين الأمريكيين، ممَن يعملون في شركات النفط في جنوب غرب بغداد، غادروا البلاد استجابة لطلب حكومتهم بعد مقتل سليماني. 

للمزيد من المعلومات ننصح بمشاهدة حلقة  الأمس من برنامج «بي بي سي تريندنج»  على قناة «بي بي سي عربي».

ليبيا: تصعيد برلماني ضد «تنسيق طرابلس مع تركيا»

ومن توابع مقتل سليماني، وتوقعات حدوث حرب ننتقل إلى الحرب القائمة بالفعل في ليبيا؛ حيث قرر البرلمان الليبي، اليوم، في بنغازي إلغاء مذكرتي التفاهم البحرية والأمنية الموقعتين بين رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كما جرى التصويت على إحالة الموقعين عليهما إلى القضاء بتهمة الخيانة العظمى، وقطع العلاقات مع تركيا، بينما أكد فيه المبعوث التركي إلي ليبيا عزم بلاده على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لدعم حكومة طرابلس المُعترف بها دوليا. 

قرار البرلمان الليبي، المؤيد لخليفة حفتر، قائد قوات «الجيش الوطني الليبي»، جاء بعد يومين من موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لدعم حليف تركيا السراج ورئيس حكومة طرابلس، والذي يواجه حملة منذ أشهر يقودها حفتر للسيطرة على العاصمة الليبية. 

وعلّق حفتر على القرار التركي بإرسال قوات عسكرية بإعلان «النفير» ضد أي قوات خارجية ترسل إلى ليبيا، ودعوته للشعب الليبي بحمل السلاح ضد «المستعمر التركي» مُعتبرًا أن أردوغان يهدف إلى إحياء الإرث العثماني في ليبيا والمنطقة العربية.

 وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أمس، من مغبة إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، دون إشارة إلى التدخل التركي. 

وقال الأمين العام إن «أيّ دعم أجنبي للأطراف المتحاربة لن يؤدّي إلا إلى تعميق الصراع المستمر وسيزيد من تعقيد الجهود المبذولة للتوصّل إلى حلّ سياسيّ سلمي وشامل».وعلى نفس المنوال أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، اليوم، عن قلقه إزاء تدخل محتمل في ليبيا، وطالب المجتمع الدولي في بيان له، بالإنضمام إلى القارة في بحثها عن تسوية سياسية للأزمة في ليبيا محذرًا من عواقب خطيرة دون أي إشارة إلى تركيًا أيضًا.

ووقعت تركيا وحكومة السراج في ليبيا، اتفاقيتين إحداهما  لترسيم الحدود البحرية بينهما قرب جزيرة كريت اليونانية، والأخرى حول التعاون الأمني والعسكري بينهما، خلال لقاء جمع رئيس الحكومة الليبية فايز السراج والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول، في 27 نوفمبر من العام الماضي، ثم أقرّهما البرلمان التركي في 21 ديسمبر الماضي.

وتشهد ليبيا عمليات عسكرية مستمرة بين طرفين أولهما قوات يقودها حفتر، المدعومة من مجلس النواب في طبرق (شرق)، أما طرفها الثاني كتائب وميليشيات  مدعومة من حكومة الوفاق الوطني المُعترف بها دوليًا. وفي حين تسيطر «الوفاق الوطني» على معظم إقليمي طرابلس [يضم عاصمة البلاد] وفزان في الغرب (نحو 60% من المساحة والكتلة السكانية)، فإن قوات حفتر تسيطر على معظم أجزاء إقليم برقة في الشرق، وبالأخص حقول وموانئ النفط في الهلال النفطي (وسط) التي تشكل نحو ثلثي ثروات البلاد النفطية. 

سريعًا:

-قال سامح عاشور، نقيب المحامين، إن العام الجاري هو الأخير لقبول القيد بجداول النقابة مباشرة، مضيفًا أن 2021 سيشهد بدء العمل بأكاديمية المحاماة التي ستكون الدراسة بها شرطًا للقيد بجداول النقابة.

-طقس  إسكندرية «عنيف» أم «غير مستقر».. هكذا اختلف محافظ الإسكندرية مع المتحدث بإسم الهيئة العامة للأرصاد الجوية في وصفهما لطقس جو المحافظة أمس واليوم، فهو «عنيف وغير مسبوق» في تعبير المحافظة، مدللًا على ذلك بتعرّضها لموجة غير عادية من سقوط الأمطار الغزيرة والرعدية فاقت الطاقة الإستيعابية لشبكات الصرف الصحي ومحطات رفع المياه، حيث بلغت 3 ملايين متر مكعب، بزيادة قدرها 2 مليون متر مكعب. لكن «الأرصاد» تعتبر أن الوصف العلمي لما يحدث في الإسكندرية والسواحل الشمالية هو «تعرضها لحالة من عدم الاستقرار».

-«الأكبر عالميًا» قال اللواء محمد أمين، مستشار رئيس الجمهورية والمشرف على تنفيذ مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحسب تغطية «الوطن» لزيارة رئيس الحكومة اليوم. وتقرب مساحة المدينة من 130 فدانًا، وتضم دارًا للأوبرا، ستكون الأكبر في مصر والشرق الأوسط، فضلًا عن متحف للفنون المصرية.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن