الأربعاء 22 مايو: مستقبل الأغلبية «دعم مصر» أم «مستقبل وطن»؟ | الموازنة بلا تعيينات.. هل ينتهي الميري؟| مَن يفهم كتالوج اﻷمن؟ | مشاكل الميكنة والتكنولوجيا لا تنتهي
 
 

  • لو مشاويرك بكرة، الخميس، ينفع تتأجل، اعمل كده.. دي النصيحة اﻷبرز من مواقع الطقس لتجنب الموجة الحارة غير المسبوقة التي يشهدها الشرق اﻷوسط، والتي ستصل ذروتها يومي الخميس والجمعة، بـ 43 درجة على اﻷقل في القاهرة في حين تتوقع تطبيقات الموبايل أن تصل لـ 46، و42 درجة على اﻷقل في الإسكندرية.
  • الموجة الحارة قد تكون أحد أهم أسباب عدم تكرار تظاهر طلاب أولى ثانوي، الذين تظاهرت أعداد محدودة منهم أمس، الثلاثاء، وقُبض على بعضهم، مطالبين بإيقاف تجربة امتحانات التابلت والعودة للامتحانات الورقية. وذلك رغم الإعلان عن تحسن نسبي في نظام امتحان التابلت اليوم، وهو ما قلّل فرص التظاهر أيضًا. على كل حال وزير الداخلية أصدر مساء أمس قرارًا بالإفراج عن جميع الطلبة المقبوض عليهم من التظاهرات.
  • نتمنى أن يكون الإفراج عن الطلبة فوريًا، ليكونوا أفضل حظًا من «معتقلي العيد» الخمسة الذين أصدر النائب العام قرارًا بإخلاء سبيلهم أمس اﻷول، الاثنين، إلا أن تنفيذ القرار متوقف حتى لحظة كتابة «النشرة» انتظارًا لتأشيرة اﻷمن الوطني، بحسب المحامي خالد علي.
  • قرارات الجهات اﻷمنية ليس لها كتالوج بالطبع، وهو ما يؤكده إلغاء اﻷمن عزاء والدة خالد سعيد، الذي كان مقررًا له مساء اليوم الأربعاء بمسجد عمر مكرم، بحسب زهرة شقيقة خالد.. نعتقد أنه لا داعي لخلفية تُذكِّر بمَن هو خالد سعيد.
  • وبسبب عدم وجود كتالوج القرارات اﻷمنية أيضًا يظل التمسك باﻷمل واجبًا في أن يكون هناك استجابة لمطالبة عدد من أصدقاء المدون الساخر شادي أبو زيد ومحاميه بالإفراج عنه قبل عيد الفطر، وذلك بعد إكماله عام كامل في السجن منذ اعتقاله في مايو الماضي، واتهامه بـ«الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة».
  • بذكر التهم المتعلقة بالإرهاب، أجّلت محكمة جنايات القاهرة أمس محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي و23 متهمًا آخرين في قضية «التخابر مع حماس»، إلى جلسة 28 مايو الجاري، كانت محكمة النقض قد ألغت في أكتوبر 2016 أحكامًا بالإعدام والمؤبد في حق المتهمين، وقررت إعادة محاكمتهم.
  • ومن القضاء لقوانينه؛ وافقت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب اليوم، على ثلاثة قوانين تخص الجهات والهيئات القضائية، والتي قدمتها الحكومة تطبيقًا للتعديلات الدستورية التي أُقرّت في أبريل الماضي. وتأتي هذه المناقشات في إطار التعديلات الدستورية التي أقرّها استفتاء شعبي الشهر الماضي.
  • قوانين الهيئات القضائية التي تمّ الموافقة عليها وردت في تصريح للأمين العام لائتلاف دعم مصر، أحمد السجيني، من ضمن ستة قوانين سيعمل البرلمان على الانتهاء منها قبل نهاية دور الانعقاد الحالي، وهي – بخلاف قوانين الهيئات القضائية الثلاثة- قانونا مجلس الشيوخ ومجلس النواب، والتعديلات الخاصة بنائب رئيس الجمهورية، ما يعني أن اﻷيام القليلة المقبلة قد تشهد إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تعيين نائب أو أكثر له، تنفيذًا للدستور المعدل.
  • تصريحات أمين عام ائتلاف دعم مصر، في حوار لجريدة «الدستور»، امتدت أيضًا لمستقبل الائتلاف الذي اعتبر السجيني أن دوره ينتهي بنهاية الفصل التشريعي البرلماني (يونيو 2020)، مضيفًا: «لا أحد يعلم فى الفصل التشريعي المقبل مَن القوى السياسية التي تستطيع تشكيل الأغلبية، لأن الأمر يتوقف على اختيارات الشعب المصري في الانتخابات البرلمانية المقبلة». تلك الإجابة الدبلوماسية تتلاقى مع تنامي نفوذ حزب مستقبل وطن المسيطر مؤخرًا على الائتلاف، وتقديمه نفسه كحزب الأغلبية، وذلك بالتزامن مع اختفاء الائتلاف ككيان من المشهد، وهو ما تجلى في حملة تأييد التعديلات الدستورية، قبل أن يطلق الحزب يوم الجمعة الماضي حملة لدعم منتخب مصر في كأس اﻷمم الإفريقية، بحضور وزير الشباب والرياضة ورئيس اتحاد الكرة.
  • التصريحات اللافتة في البرلمان امتدت لرئيس قطاع الموازنة العامة للدولة بوزارة المالية، والذي قال خلال اجتماع للجنة الخطة والموازنة أمس، إن الموازنات العامة الجديدة بالسنة المالية 2019-2020 لا تشمل أي تعيينات في الجهاز الإداري للدولة، باستثناء تكليف الأطباء بوزارة الصحة.
  • وفي ما يتعلق بخطط الدولة، وجّه السيسي الحكومة أمس، الثلاثاء، بالإسراع في تطبيق التحوّل الرقمي في كل المعاملات الحكومية، كبديل عن التعاملات النقدية.

كانت وزارة المالية قد أطلقت الشهر الماضي حملة ترويج للتحوّل الرقمي للمعاملات المالية الحكومية التي تزيد على 500 جنيه، على أن يبدأ ذلك مطلع الشهر الجاري، قبل أن تعود الوزارة وتصدر بيانًا أمس اﻷول قالت فيه إنها تتيح الدفع النقدي في حال تعذر الدفع الإلكتروني، وأضاف البيان: «أي منظومة جديدة قد تواجه معوقات أو مشاكل مختلفة والتي قد تظهر أثناء التطبيق مثل مشاكل تقنية أو تكنولوجية أو بسبب انخفاض توعية المواطنين و نقص تدريب العنصر البشري القائم على التنفيذ». معلومة؛ لا توجد صلة قرابة بين وزير المالية محمد معيط ووزير التعليم طارق شوقي.

  • ننتقل من ميكنة الحكومة إلى ميكنة تذاكر مباريات كأس اﻷمم الإفريقية المقبلة، وذلك عبر تطبيق «تذكرتي» الذي تستعد الشركة المطورة له لتسليم التذاكر المحجوزة عبره للمشجعين. كان لافتًا نوعية البيانات التي تطلبها الشركة المسؤولة عن التذاكر قبل الموافقة على البيع، والتي شملت اسم اﻷم كاملًا، ورقم بطاقة الرقم القومي، فضلًا عن اسم الشخص وصورته، وفصيلة دمه كذلك.

بخلاف القيود التي تفرضها الشرطة على حضور المباريات في مصر عادة، إلا أن البيانات المطلوبة لحجز تذاكر الكأس تستدعي ما حدث في مباراة اﻷهلي ومونانا الجابوني في مارس 2018، والتي شهدت عدة مناوشات بين الجماهير واﻷمن، سلمت بعدها إدارة «الأهلي» بيانات المشجعين للأمن، ليقوم الأخير بدوره باعتقال أكثر من خمسين مشجعًا لا يزال بعضهم محبوسًا حتى اﻵن.

  • ملاحقة المشجعين تختلف تمامًا عن ملاحقة الموظفين الرسميين بالتأكيد؛ وهو الأمر الذي نشره موقع جريدة التحرير -المحجوب على اﻷغلب- أمس عن تحركات برلمانية مكثفة ضد موظف كبير في القطاع المصرفي، وزوجته وهي وزيرة سابقة، في قضية تنظرها الجهات الرقابية. بحسب «التحرير»، استغلت الزوجة منصب زوجها في القطاع المصرفي ليتوسط في الضغط على بنوك للتفاوض حول مديونيات متأخرة لشركتها المختصة في الاستشارات المالية والاقتصادية.
  • بذكر المديونيات؛ أصدر البنك المركزي أمس نشرته الشهرية، التي أوضحت زيادة نسبة الدين المحلي السنوية بنحو 20.3%، مقارنة به في ديسمبر 2017، ليصل في نهاية ديسمبر الماضي إلى 4.108 تريليون جنيه، فيما وصل الدين الخارجي إلى 96.6 مليار دولار في نهاية ديسمبر الماضي، بزيادة نسبتها 16.6% عن الشهر نفسه في السنة السابقة.

  • من الديون الخارجية إلى العالم الخارجي، بدءًا من السودان التي يستعد تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير بها لبدء إضراب عام بعد تعثر مفاوضاته أمس مع المجلس العسكري الانتقالي، حول مدنية مجلس السيادة الانتقالي المزمع تشكيله لإدارة البلاد حتى إجراء انتخابات رئاسية.
  • الدعوة لإضراب السودان تزامنت مع تجدّد المظاهرات في الجزائر أمس، بمشاركة آلاف الطلاب الرافضين لإجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو المقبل، والتي يرون أن مَن يروّج لها هم رموز النظام السابق، المظاهرات انتهت بمواجهات عنيفة مع قوات اﻷمن.
  • أما على صعيد تطورات الحرب الاقتصادية بين أمريكا والصين، قالت «رويترز» إن وزارة التجارة الأمريكية سمحت لشركة «هواوي» للتكنولوجيا بشراء مواد أمريكية الصنع لضمان استمرار عمل الشبكات القائمة وتحديث البرامج الموجودة على الموبايلات التي تنتجها، كإجراء مؤقت يُخفف من القيود التي فُرضت هذا اﻷسبوع على الشركة الصينية، بالإضافة إلى 68 كيانًا آخر. في ما لا يزال محظورًا على الشركة، التي تُعد ثاني أكبر شركة لتصنيع الموبايل في العالم، شراء قطع غيار ومكونات أمريكية لتصنيع منتجات جديدة، إلا بعد الحصول على تصريح.

فيما ينتظر الوكلاء المحليون في مصر ردًا من «هواوي» -التي تستحوذ على 28% من سوق الموبايل في مصر- على أسئلتهم بخصوص قرارات وقف كل من شركات «جوجل» و«إنتل» و«كوالكوم» و«برودكوم» التعامل مع الشركة الصينية. وتوقع عدد من الوكلاء المحليين تأثر مبيعاتهم بعد القرارات اﻷمريكية اﻷخيرة.

  • القلق ليس من نصيب عملاء «هواوي» فقط، مشاهير إنستجرام أيضًا قلقون بعد ما اكتشف باحث متخصص في الأمان الرقمي قبل يومين وجود قاعدة بيانات غير محمية ومتاحة ﻷي شخص، تضم معلومات عن 49 مليون مستخدم لمنصة إنستجرام، والتي لا تزال شركة فيسبوك -مالكتها- تبحث عن كيفية تسربها.

البحث أوضح أن قاعدة البيانات مملوكة لشركة تسويق إلكتروني مقرها مومباي الهندية، وتضم المعلومات العامة عن حسابات تخص إنفلوينسرز من مستخدمي المنصة، مثل «البايو» وصورة الحساب والمدينة وعدد المتابعين، بالإضافة إلى أرقام التليفونات المحمولة والإيميلات المستخدمة لإنشاء الحساب.

شركة التسويق الإلكتروني قامت بحذف قاعدة البيانات من على الإنترنت فور إبلاغها بالتسريب، ورفضت الرد على أسئلة الموقع التقّني TechCrunch الذي نشر عن الواقعة، فيما قالت فيسبوك إنها تبحث الأمر لتتحقق من مصدر المعلومات المُسربة وإن كان إنستجرام أم جهات أخرى، كما تبحث الشركة مع Chtrbox للوقوف على كيفية وصول هذه البيانات إليها وكيف أصبحت متاحة للعامة.

  • من الشهرة على إنستجرام إلى النجاح الورقي، أصبحت الكاتبة العمانية جوخة الحارثي صاحبة أول رواية عربية تفوز بجائزة مان بوكر الدولية، بروايتها «سيدات اﻷقمار»، بعدما ترجمتها إلى الإنجليزية المترجمة مارلين بوث تحت عنوان Celestial Bodies، الجائزة رفيعة المستوى، قيمتها المادية 50 ألف جنيه استرليني، وتتقاسمها الكاتبة العمانية والكاتبة والمترجمة الأمريكية.

ومن الأدب، إلى «قلة الأدب»؛ تستمر لجنة الدراما التابعة للمجلس الأعلى للإعلام، بدأب شديد، في فرض وصايتها اﻷخلاقية على الأعمال الفنية، عبر رصد ما تصفه بالمخالفات في مسلسلات رمضان. ورصد تقرير اللجنة عن الحلقتين الرابعة عشر والخامسة عشر من المسلسلات استخدام ما وصفه بـ «ألفاظ سوقية» مثل: «الله يخرب بيتكم، جاتكم البلا، بس يا بت إترزعي عندك، يالّا يا حيوان أنت وهو، يالّا يا زفت الطين، الدبش الأشفور ده، يا نهار أسود ومنيل البت باين عليها ماتت، الكتيانة العليلة، إلخ». كما رصدت اللجنة مشهدًا واحدًا به «عدم احترام للغة العربية» يتضمن استخدام تعبيرًا باللغة الإنجليزية  top secret- any way.. بصراحة كان الله في العون يا سيدي الرقيب.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن