الثلاثاء 21 مايو: الداخلية تقتل 16 شخصًا في العريش | الديمقراطية وحقوق الإنسان تهددان 260 مليون دولار من المعونة العسكرية اﻷمريكية لمصر
 
 

  • أبرز ما حدث اليوم كان مؤتمر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، محمد شاكر، الذي أعلن خلاله الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء، والتي ستطبق مطلع يوليو المقبل.

جاءت أعلى نسبة لزيادة الأسعار من نصيب المجموعات الثلاث الأولى الأقل استهلاكًا، والتي يتراوح استهلاكها بين 50 و200 كيلووات/الساعة شهريًا، وتراوحت الزيادة عليها بين 32% و35%.

الشريحة الثالثة (من 0 إلى 200 كيلووات) التي شهدت أكبر نسبة للزيادة 35%، يبلغ عدد المشتركين فيها نحو 9.5 مليون، وهي تضم أكبر عدد من المشتركين بين الشرائح المختلفة؛ وسترتفع فاتورة هؤلاء في يوليو المقبل من نحو 78 جنيهًا حاليًا إلى 106 جنيهات بعد تطبيق الزيادة الجديدة.

أما أقل نسبة للزيادة فكانت للشريحة العليا قبل الأخيرة، التي يقترب استهلاكها من الألف كيلووات/الساعة شهريًا، وستزيد فاتورتها بنحو 10%، ويبلغ عدد مشتركيها 204 آلاف مشترك.

معلومات تفصيلية عن القرار تجدونها في تغطيتنا لمؤتمر الوزير.

  • بمناسبة أسعار الكهرباء، حذرناكم في نشرة اﻷحد من الموجة الحارة، التي تبدأ اليوم، الثلاثاء، لكننا أخطأنا حين نقلنا عن هيئة اﻷرصاد إن ذروتها ستكون اﻷربعاء بـ 42 درجة، فاﻷرصاد أعلنت لاحقًا أن ذروة الموجة ستكون يوم الخميس بـ 44 درجة، فيما تقول بعض تطبيقات الطقس على موبايلاتنا إنها ستصل لـ 46 درجة، لتنخفض تدريجيًا بعد ذلك إلى ما دون الـ 35 بداية الأسبوع المقبل.
  • ومن مؤتمر الكهرباء إلى بيان شحيح المعلومات نشرته المواقع اليوم نقلًا عن وزارة الداخلية، التي أعلنت فيه قتل 16 شخصًا في العريش، قالت إنهم أعضاء بؤرتين إرهابيتين كانتا تستهدفان تنفيذ سلسلة من العمليات ضد المنشآت الهامة والحيوية وشخصيات مهمة بمناطق مختلفة في العريش،

العملية هي الثانية خلال يومين، بعد إعلان مشابه عن قتل 12 شخصًا في مدينتي الشروق و6 أكتوبر أمس، الإثنين، والذي أتى بدوره بعد يوم واحد من انفجار جسم غريب في أتوبيس سياحي بالهرم وإصابة عدد من المصريين واﻷجانب.

  • صعوبة الوصول لمعلومات امتدت لخبر إخلاء سبيل عدد من المعتقلين السياسيين. كانت مواقع إخبارية نشرت أمس خبر صدور قرار إخلاء سبيل السفير معصوم مرزوق والدكتور يحيى القزاز والباحث الاقتصادي رائد سلامة والناشطة نرمين حسين والدكتور عبد الفتاح البنا، وجميعهم متهمون في القضية 1305 لسنة 2018 المعروفة بـ «معتقلي العيد»، وهو الخبر الذي قال عنه المحامي بـ «المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية»، محمد عيسى لـ «مدى مصر» أمس، أنه تأكد شفاهة من صدوره، دون الاطلاع عليه، على أن تستكمل إجراءات الإفراج عن الخمس اليوم.

أما المحامي بـ «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان»، أحمد عبد اللطيف، فقال لـ «مدى مصر»، اليوم، إن قرار إخلاء السبيل لم يشمل الناشطان المعتقلان في القضية نفسها؛ سامح سعودي وعمرو محمد. وأضاف عبد اللطيف أن القرار أرسل من النيابة العامة إلى السجون المحتجز بها المتهمين، وأن نرمين حسين خرجت بالفعل من سجن القناطر لاستكمال إجراءات إخلاء السبيل

  • ومن صعوبة الوصول للمعلومات إلى صعوبة الولوج للامتحانات، شهد امتحانات أولى ثانوي أمس واليوم تحسنًا نسبيًا في استخدام التابلت، إلا أن التجربة لم تنجح بالكامل بعد مع استمرار آداء الكثير من الطلاب امتحاناتهم ورقيًا بعد فشلهم في الدخول على الـ «سيستم»، ما أدى إلى تظاهر أعداد محدودة من الطلاب في عدد من المحافظات أمس، مطالبين بالعودة للامتحانات الورقية وإيقاف تجربة امتحان التابلت، وهو بمثابة رد واضح على ما قاله وزير التعليم أمس من أن «منظومة الامتحانات الإلكترونية حققت نجاحًا مدويًا».
  • التجارب الناجحة حقًا يصعب التشكيك فيها، مثلما هو الحال مع مبادرة الكشف عن فيروس سي، والتي قال مساعد وزير الصحة إنها ستنتقل إلى خارج مصر، لتبدأ عملها في تشاد بعد أسبوع، على أن يدشن الفريق الطبي المصري على مدار أسبوعين نظام لفحص المواطنين وتدريب بعض اﻷطقم الطبية على طريقة عمل المبادرة، ويتابعهم كل ثلاثة أشهر.

بحسب مساعد الوزير، تستهدف المبادرة 14 دولة أفريقية، وتنسق الوزارة حاليًا مع منظمة الصحة العالمية لتوفير مصادر التمويل واﻷجهزة اللازمة لمساعدة تلك الدول، وتتكفل مصر بالخبرات البشرية والمعملية وتدريب الكوادر، مع بناء خطة صالحة لتنفيذ الحملة في كل دولة وفقًا لاحتياجاتها.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي أوصى وزارة الصحة في مارس الماضي، بإطلاق مبادرة الكشف عن فيروس سي لعلاج مليون أفريقي، دون توضيح آنذاك لكيفية توفير النفقات اللازمة للقيام بذلك.

  • ومن معاونة إفريقيا طبيًا للاستعانة بأمريكا عسكريًا، وافقت لجنة المخصصات المالية بمجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون المساعدات اﻷجنبية لسنة 2019-2020، والذي قد يمنع وصول 260 مليون دولار من المعونة العسكرية التي تتلقاها مصر سنويًا، إذ يشترط القانون أن يصدّق وزير الخارجية مايك بومبيو على أن مصر تتخذ خطوات لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتطبّق إصلاحات لحماية حرية التعبير، وتطلق سراح المسجونين السياسيين، وتضمن خضوع قوات الأمن للمسائلة، وتلتزم بفصل السلطات وسيادة القانون، فضلًا عن السماح لمراقبين أمريكيين بتقييم كيفية استخدام مصر للمساعدات، كما أورد تقرير جريدة المونيتور.

وتعد الشروط الجديدة تطورًا تاليًا لسيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب في يناير الماضي للمرة الأولى منذ 2010. على كل حال، فإن المعونة العسكرية الأمريكية مرتبطة بالفعل بالتقدّم في ملف حقوق الإنسان منذ عام 2012، ولكن قانون المساعدات وزارة الخارجية الأمريكية يمنح الحق في إصدار قرار بإعفاء القاهرة من الشرط الخاص بحقوق الإنسان وإرسال المعونات العسكرية إلى مصر إذا كان ذلك لـ «مصلحة الأمن القومي الأمريكي»، وهو ما ظل يحدث بشكل شبه مستمر منذ ذلك الوقت.

غير أن الاشتراطات الجديدة تمنع 13 مليون دولار  من منحة العام الحالي من ذلك الإعفاء، ويقتطع ذلك المبلغ لتعويض المواطنة الأمريكية أبريل كورلي عن إصابات تعرضت لها عام 2015 جراء قصف جوي مصري خطأ في الصحراء الغربية قتل 12 من بينهم سائحين مكسيكيين.

  • ما يأتي من أمريكا لمصر ليس كله سلاحًا، فنحن نستورد كميات كبيرة من اللحوم أيضًا، وفي هذا الشأن انتقد المكتب الزراعي التابع للسفارة اﻷمريكية اعتماد وزارة الزراعة المصرية مركزًا واحدًا لاعتماد شهادات الذبح الحلال للحوم و والكبد والقلوب المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن كان العمل يجرى مع ثمانية مراكز، بحسب تقرير نشرته صحيفة البورصة، اليوم.
    وأشار التقرير إلى أن المركز الجديد، واسمه «IS EG»، تأسس في نوفمبر الماضي ولا يملك خبرة في مجال إصدار شهادات الحلال. وقرر المركز الجديد رفع رسوم إصدار الشهادات، ما سينعكس على رفع أسعار لحوم الأبقار للمستهلكين المصريين بنحو  أربعة جنيهات للكيلو، طبقًا للتقرير.
  • ليس كل ما في أمريكا على قائمة ما نستورده.. في النشرة السنوية لإحصاءات التوظف والأجور وساعات العمل، التي أصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أمس، لفت انتباهنا الفجوة في متوسط اﻷجور ما بين الذكور والإناث في 2018؛ فبلغ المتوسط للذكور العاملين في قطاع اﻷعمال والقطاعين العام والخاص 1120، جنيهًا، مقابل 1022 للإناث.

الفجوة ليست محلية فقط، إذ حصلت النساء العاملات بدوام كامل في أمريكا على 80% فقط مما حصل عليه نظرائهم من الرجال في 2017، حسبما نقلت رويترز عن مكتب الإحصاء اﻷمريكي.

المختلف أن اﻷمر يستوقف البعض في أمريكا، مثل كمالا هاريس، المرشحة الديمقراطية المحتملة للرئاسة، التي طالبت بمعاقبة الشركات التي تفرق في اﻷجور بين الجنسين، مقترحة فرض غرامة 1% من أرباح الشركات على كل 1% في الفارق بين رواتب الجنسين، بحسب نشرة إنتربرايز.

الأعضاء الستة الذين تقدموا بالمذكرة طالبوا رشوان بالاحتكام للتصويت في توزيع المناصب، حتى تتمكن هيئة المكتب ولجان النشاط من القيام بمهامها.

سبب التأجيل حدده عضو المجلس محمد سعد عبد الحفيظ لـ «مدى مصر» في تباين اتجاهات ومواقف أعضاء مجلس النقابة على اليمين أو اليسار من السلطة، موضحًا أن المجلس منقسم بين ستة أعضاء مؤيدين، هم خالد ميري ومحمد شبانة وحماد الرمحي ومحمد يوسف وحسين الزناتي وأيمن عبد المجيد. وستة معارضين، هم جمال عبد الرحيم ومحمد خراجة وهشام يونس ومحمود كامل وعمرو بدر ومحمد سعد عبد الحفيظ، ونقيب يقول على نفسه إنه في المنتصف بين الفريقين.

عبد الحفيظ أضاف أن كفة المعارضين طالبت باقتسام كافة المناصب بحسب أهميتها، ولكن الأعضاء الستة الأخرون رفضوا وأعلنوا اختيارهم للمناصب الأكثر نفوذًا، مثل السكرتير العام، و الوكيل الأول «رئيس لجنة القيد» فضلًا عن ترؤس لجان «الإسكان والعلاج والتدريب والنشاط»، وهو ما اعتبره عبد الحفيظ غير عادل، مضيفًا أن ضغوطًا تمارس عليهم للقبول، ولكنهم يرون أن التصويت هو الآلية المناسبة لتوزيع المناصب خصوصا وأنها ستوضح انحيازات النقيب لأيٍ من الطرفين.

  • أما بخصوص الاختيارات التي عادة ما ينتظرها الجميع، فتم الإعلان اليوم عن القائمة التي سيخوض بها المنتخب المصري وديات ما قبل كأس اﻷمم الإفريقية المقبلة، وهي القائمة المبدئية للبطولة، والتي سيتم استبعاد اسمين منها للوصول للقائمة النهائية المقرر إعلانها في 11 يونيو. وضمت القائمة ثمانية محترفين: صلاح والمحمدي والنني وحجازي وغزال ووردة وكوكا وتريزيجيه، وخمسة من بيراميدز: الشناوي وعمر جابر وأحمد أيمن منصور ونبيل دونجا وعبد الله السعيد، وأربعة من اﻷهلي: الشناوي وأيمن أشرف ووليد سليمان ومروان محسن، وأربعة من الزمالك: جنش والونش ومحمود علاء وطارق حامد، ولاعبين من سموحة: أبو جبل وأبو الفتوح، وباهر المحمدي من الإسماعيلي، وأحمد علي من المقاولون.
  • ختامًا، وإن كان لديك وقت فراغ ترغب في استغلاله بشكل لطيف، يمكن قراءة القصة الصحفية المصورة التي نشرتها صحيفة وول ستريت الامريكية أمس الإثنين عن باتريشيو جالفيز، وهو موسيقي سويدي تشيلي نجح أخيرًا في استعادة أحفاده السبعة من شمال سوريا، بعد مقتل والدتهم/ ابنته في نهاية أبريل الماضي. ما تلاه نقل الأطفال السبعة إلى معسكر الحول شمال سوريا، لينظم الجد حملة يطالب فيها الحكومة السويدية بالسماح لاحفاده بالعودة إلى السويد. والتي تكللت بنجاح الجد في الوصول إلى سوريا واصطحاب اﻷطفال إلى أربيل شمال العراق، ومنها إلى جوتنبرج بالسويد صباح أمس.

هذه القصة تعكس أزمة آلاف الأوروبيين، خاصة من النساء، الذين تحولوا إلى الإسلام وانضموا لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. والذين قدرتهم الأمم المتحدة بحوالي أربعين ألفًا، من بينهم خمسة آلاف من النساء، ومن بينهم ستة آلاف من غرب أوروبا، من لم يقتل أو يسجن منهم لا يزال عالقًا في سوريا والعراق، وتشكل عودتهم وإدماجهم في مجتمعاتهم اﻷصلية مشكلة خلافية.

اعلان
 

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن