على خلفية احتجاجات «حادث محطة رمسيس»: ظهور 9 معتقلين في نيابة أمن الدولة بالقاهرة وبلاغات عن اعتقالات بالإسكندرية والبحيرة
صورة: محمد الراعي
 

ظهر تسعة أشخاص ممن أُلقي القبض عليهم في القاهرة خلال الأيام الثلاثة الماضية على خلفية دعوات للاحتجاج بعد حادث محطة رمسيس، في مقر نيابة أمن الدولة العليا، بحسب مدير المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مالك عدلي.

وقال عدلي إن نيابة أمن الدولة العليا حققت مع الصيدلي أحمد محيي عبد العاطي، 34 سنة، الذي أُلقي القبض عليه يوم الخميس الماضي من ميدان التحرير، يوم أمس السبت في غياب محاميه، وقررت حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 1739 لسنة 2018.

ووجهت النيابة له تهمة «الانضمام لجماعة إرهابية ومشاركتها في تحقيق أغراضها»، ومن المنتظر أن يُعرض مرة أخرى على النيابة خلال الأسبوع الجاري لاستكمال التحقيقات، بحسب عدلي.

كما عُرض على النيابة ثمانية آخرين ممن ألقت الشرطة القبض عليهم بالقاهرة خلال الأيام الثلاثة الماضية، وما زال التحقيق مستمرًا معهم.  

وتلقى المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية منذ الخميس الماضي وحتى مساء الأحد، 31 بلاغًا من أهالي وأصدقاء عدد من الشباب والفتيات الذين اعتقلوا  الخميس والجمعة الماضيين من مناطق متفرقة بالقاهرة، بالإضافة إلى مناطق أخرى في مدينتي الإسكندرية ودمنهور، بحسب مدير المركز المحامي مالك عدلي.

وأضاف عدلي لـ«مدى مصر» أنه بحسب البلاغات التي وصلت للمركز حول المحتجزين، لدى المركز حوالي 28 اسمًا اعتقلوا من القاهرة، واسمين على الأقل في الإسكندرية، وآخر في دمنهور، وأنه من بين المحتجزين ثلاثة قصر (أقل من 16 سنة) وثلاث فتيات.

وقال المحامي بالمركز، محمد عيسى الصروي، لـ«مدى مصر»، اليوم الأحد، إن هناك أنباء عن تواجد بعض المحتجزين بمعسكرات الأمن المركزي بالقاهرة، وأقسام شرطة بالجيزة، إلا أن محاميّ المركز ما زالوا يبحثون عن أماكن احتجازهم.

وقالت المحامية ماهينور المصري لـ«مدى مصر»، إن لديها أسماء ثمانية أشخاص اعتقلوا في الإسكندرية يوم الجمعة الماضية، في حين جاءتها بلاغات بشأن القبض على 17 شخصًا، منهم ستة أشخاص اعتقلوا من منطقة محمد نجيب، وأربعة أشخاص اعتقلوا من منازلهم بمنطقة عزبة محسن، بينما أعتقل سبعة أشخاص من أمام أحد المساجد بمنطقة الدخيلة.

وأضافت ماهينور أن هناك أشخاص أفرج عنهم، وآخرين لا تزال أماكن احتجازهم غير معلومة، كما لم يُعرض أي من المحتجزين على النيابة حتى الآن، مؤكدة أنه من الصعب في الوقت الحالي أن يكون هناك حصر نهائي بأسماء المقبوض عليهم.

ونشر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تدوينات تضمنت دعوات للتظاهر عقب حادث «محطة مصر» للقطارات بميدان رمسيس في القاهرة، والذي أودى بحياة 20 شخصًا الأربعاء الماضي، وذلك إثر اصطدام مروع لجرار أحد القطارات برصيف المحطة نتيجة دخوله المحطة بسرعة فائقة، مما أسفر عن انفجار الجرار ونشوب حريق هائل. فيما زاد عدد القتلى إلى 22، وذلك بعد وفاة اثنين من المصابين يوم الخميس الماضي.

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن