Define your generation here. Generation What
قراصنة أتراك يخترقون موقع وكالة أنباء الشرق الأوسط وينشرون رسالة تضامن مع «الإخوان المسلمين»

تعطل موقع وكالة أنباء الشرق الأوسط، المملوكة من الدولة، اليوم، الثلاثاء، قبل أن يعود للعمل بعد نحو ساعتين، عقب تعرضه لاختراق من مجموعة قرصنة، بحسب تصريحات رئيس مجلس إدارة الوكالة على حسن لـ«المصري اليوم»، الذي وصف من قام بقرصنة الموقع بـ«هاكر إخواني»، مضيفًا أن الوكالة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لتتبع مصدر القرصنة واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

ونشرت المجموعة التي قامت بالقرصنة صورة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي، المحكوم عليه بالإعدام مؤخرًا في قضية فض اعتصام رابعة العدوية، بالإضافة إلى رسالة باللغتين التركية والعربية، وذيّلت الرسالة بعبارة «نحن العثمانيون، نحن الفدائيون، نحن تركيا».

وتقول الرسالة باللغة العربية: «فقط لأن لهم أفكار مختلفة تجهزون لهم المشانق وتظلمون الأبرياء. فكم من بريء في سجون ظلمكم. هل طننتم أننا سنتخلى عن قضيتنا؟ إن جهنم مثوى للظالمين. فلتحيا جهنم لأجل ظالمين».

وظل الموقع غير متاح للزيارات من داخل مصر عقب قرصنته، لمدة ساعتين، بينما استمر متاحًا للدخول من خارج مصر ولمن يستخدمون إحدى خدمات VPN التي تتيح تصفحًا آمنًا للإنترنت، غير أن رسالة المخترقين كانت هي ما يظهر فقط طوال هذه المدة، قبل أن يعود للعمل بشكل طبيعي.

وحملت الرسالة توقيع Akincilar، وهو اسم مجموعة قرصنة تركية يعني الفدائيين باللغة التركية، كما أنه اسم منطقة في تركيا. كانت المجموعة اخترقت موقع مطار القاهرة الدولي في 14 أغسطس 2015 في الذكرى الثانية لفض اعتصام رابعة العدوية، الذي أدى إلى مقتل 607 من المعتصمين وثمانية قتلى من أفراد الشرطة، بحسب إحصاء لجنة تقصي حقائق أحداث ما بعد 30 يونيو التي شكّلها الرئيس السابق عدلي منصور.

ويأتي اختراق موقع وكالة الأنباء عقب إصدار محكمة جنايات القاهرة حكمها في قضية «فض اعتصام رابعة» يوم السبت الماضي، والذي ضم أحكامًا بالإعدام ضد 75 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، والمؤبد لـ47 متهمًا من بينهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، فضلًا عن السجن 15 سنة لـ 374 متهمًا، و10 سنوات سجن لأسامة نجل الرئيس الأسبق محمد مرسي، و22 حدثًا، وقضت بسجن 215 متهمًا، من ضمنهم المصور الصحفي محمود أبو زيد «شوكان» 5 سنوات، مع مراقبة شرطية لمدة 5 سنوات، فيما انقضت الدعوى ضد 5 متهمين لوفاتهم.

وكانت المجموعة نفسها اخترقت الموقع الإنجليزي لصحيفة The Times of Israel الإسرائيلية في نوفمبر 2017 بالتزامن مع الذكرى المئوية لوعد بلفور.

وفي مارس 2017، استهدف قراصنة المجموعة عددًا كبيرًا من المواقع الدنماركية، عقب الأزمة الدبلوماسية بين الحكومة التركية وعدد من الحكومات الأوروبية التي قررت منع تجمعات للجاليات التركية الداعمة لأردوغان، قبيل التصويت على تعديل الدستور التركي بما يزيد من صلاحيات رئيس الجمهورية في مواجهة باقي المؤسسات.

كما استهدفت Akincilar موقع صحيفة تشارلي إبدو الساخرة الفرنسية بعد ساعات من الهجوم بقنابل حارقة على مكتب الصحيفة في العاصمة باريس في نوفمبر 2011، عقب نشرها رسومات اعتبرها البعض مسيئة للإسلام.

اعلان