Define your generation here. Generation What
تسهيلات لأهالي شمال سيناء في السفر من وإلى المحافظة.. والشرطة تقتل 11 «مسلحًا» في العريش
 
 

أعلن محافظ شمال سيناء، اللواء محمد عبد الفضيل شوشة اليوم، الإثنين، عن تسهيلات جديدة لأهالي المحافظة، تضمنت إلغاء نظام «التنسيق» لمغادرة المحافظة والعودة إليها، والسماح بـ 15 لتر بنزين للسيارات الملاكي والأجرة في الأسبوع. كما قُتل ضابطان وجنديان بالقوات المسلحة في اشتباك قوة عسكرية مع مسلحين بمدينة الشيخ زويد. فيما قالت مواقع إخبارية إن قوات الشرطة صفت «خلية إرهابية» مكونة من 11 فردًا في مدينة العريش.

جاء إعلان التسهيلات الجديدة لأهالي المحافظة، خلال لقاء شعبي، في القرية الشبابية بمدينة العريش، بحضور المحافظ الجديد الذي خلف اللواء السيد عبد الفتاح حرحور.

وأكد شوشة، أنه بدءًا من السبت المقبل سوف تُفتح الطرق الدولية للسفر أمام الأهالي طوال أيام الأسبوع دون الحاجة لتنسيق أمني مسبق كما هو متبع منذ بداية العملية الشاملة «سيناء 2018» مطلع فبراير الماضي.

وأضاف أن آلية العمل الجديدة في ما يخص محطات الوقود سوف تتم من خلال فتح محطة وقود واحدة فقط في مدينة العريش لتزويد السيارات الملاكي والأجرة بالبنزين، على أن تحصل كل سيارة على 15 لترًا فقط في الأسبوع.

كما أكد شوشة، أن الدراسة في شمال سيناء سوف تبدأ في مواعيدها المحددة؛ في 23 سبتمبر بالنسبة للتعليم قبل الجامعي وجامعة العريش الحكومية، على أن تبدأ الدراسة في جامعة سيناء الخاصة في 13 أكتوبر.

كانت جامعة سيناء قد أعلنت من جانبها، الأربعاء الماضي، عن بدء الدراسة لفصل الخريف 2018 في الحرم الجامعي في فرع العريش، ولكن بيان الجامعة أشار أنه «إذا سَمحت الظروف الأمنية بذلك».

وفي اللقاء الشعبي أوضح المحافظ كذلك أن المحافظة بالتنسيق مع الجهات الأمنية تحاول إيجاد آليات لعودة الصيد في مياه البحر المتوسط على طول ساحل المحافظة، وكذلك فتح مستودع غاز البوتاجاز في مدينة العريش، وإدخال البضائع المحظورة الخاصة بمواد البناء والدهانات.

وكانت العملية الشاملة «سيناء 2018»، التي بدأت مطلع فبراير الماضي، أسفرت عن إغلاق الطرق الدولية داخل المحافظة ومنع السفر إلا عن طريق تنسيقات أمنية مسبقة، وإغلاق جميع محطات الوقود في المحافظة، وتوقف الدراسة في الجامعات والمدارس، ومنع الصيد في البحر المتوسط، وتباعًا أعلنت الأجهزة التنفيذية في المحافظة تخفيفات على الأهالي خاصة بالسفر والوقود والغاز بالنسبة للسيارات الأجرة.

وفي أول أغسطس الماضي، نشر «مدى مصر» تقريرًا رصد فيه مؤشرات قرب انتهاء العملية الشاملة «سيناء 2018» في شمال سيناء، كان أهمها انسحاب آليات عسكرية وأفراد من المحافظة، وإلغاء حالة الطوارئ في مستشفيات القناة وسيناء، واستقرار دخول جميع أنواع الطعام، وتوقف حملات تطويق الأحياء، والسماح للأهالي بالسفر في أيام محددة بدون تنسيقات أمنية.

وعلى صعيد آخر، نقلت مواقع صحفية دولية ومحلية، عن مصادر أمنية، قيام قوات الشرطة بتصفية خلية مكونة من 11 مسلحًا إثر تبادل إطلاق الرصاص مع القوات.

وذكرت التقارير أن المسلحين اتخذوا من محطة وقود مهجورة في منطقة جسر وادي العريش ملاذًا لهم، قبل أن تباغتهم قوات الشرطة، وعثرت القوات بحوزتهم على خمس بنادق آلية وطلقات رصاص. ونُشر أسماء اثنين من القتلى وهم محمد إبراهيم جبر شاهين، وجمعة عياد مرشود، بحسب موقع جريدة «الأهرام» المملوكة للدولة.

بعد نشر تلك التقارير، نشرت صفحة «سيناء ميديا» على فيسبوك، المعنية بأخبار سيناء صورة قالت إنها لـ محمد إبراهيم جبر شاهين، وذكرت أنه أعتقل مع نجله من مكان إقامتهما في شارع القاهرة بمدينة العريش منذ 47 يومًا، قبل أن يتم الإعلان عن مقتله اليوم، في حين لا يزال مصير نجله مجهولًا.

ميدانيًا أيضًا، وفي مدينة الشيخ زويد، قُتل ضابط برتبة ملازم أول وضابط صف واثنين من الجنود، وأصيب ستة آخرين، إثر اشتباك مسلح وقع بين قوة عسكرية ومسلحين غرب مدينة الشيخ زويد.

وأفاد مصدر أمني لـ «مدى مصر»، أن رتلًا عسكريًا تعرض لهجوم أثناء تنفيذ حملة في قرية «الشلاق» غرب مدينة الشيخ زويد أمس، الأحد، لافتًا إلى أن الهجوم وقع عن طريق تفجير عبوة ناسفة تبعها إطلاق رصاص، ما نتج عنه تدمير دبابة من طراز «M60».

في سياق آخر، استمرت وحدات مشتركة من القوات المسلحة والشرطة، بتطويق أحياء قسم رابع العريش بالكامل، وهي الأحياء التي تقع في الجهة الجنوبية من المدينة بداية من ميدان الرفاعي وحتى الطريق الدائري جنوب العريش، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي، عَقب وقوع عدة حوادث إرهابية بالمدينة، وهو الإجراء الذي قامت قوات الشرطة والجيش على إثره بسحب عدد من الأكمنة الثابتة التي كانت متمركزة في عدة محاور رئيسية وسط المدينة منذ شهر يونيو الماضي، وذلك عقب الهجوم الذي نفذه مسلحون على قوة عسكرية مسؤولة عن تأمين محطة وقود بالقرب من ميدان النصر وسط العريش.

اعلان