Define your generation here. Generation What
«إيني» الإيطالية تعلن عن بئر جديد ينتج الغاز بالصحراء الغربية
شعار الشركة الإيطالية
 

أعلنت شركة «إيني» الإيطالية اليوم، الخميس، عن بئر غاز جديد في الصحراء الغربية، وذلك بمنطقة امتياز شرق عبيد في منطقة الفراميد، والذي بدأ الإنتاج بطاقة 25 مليون قدم مكعب يوميًا، بحسب بيان للشركة، والذي قال إن «شركة «عجيبة» المملوكة (لـ«إيني») بالشراكة مع الهيئة العامة المصرية للبترول تنتج حاليًا ما يعادل 55 ألف برميل يوميًا من النفط المكافئ من الصحراء الغربية».

ويصل إجمالي الإنتاج من الغاز حاليًا إلى 6 مليار قدم مكعب يوميًا، بحسب تصريحات حمدي عبد العزيز، المتحدث الرسمي لوزارة البترول لـ «مدى مصر». فيما يوجد بمنطقة الصحراء الغربية بنية تحتية تنقل الغاز الطبيعي إلى المستودعات، بحسب تصريحات وزير البترول، طارق المُلا، في حوار لـ «الوطن» في منتصف الشهر الجاري.

ومنذ 2011، لجأت مصر إلى استيراد الغاز الطبيعي لتلبية احتياجات السوق المحلي، وذلك بعد تباطؤ الإنتاج، إلا أنه بدأ يرتفع منذ 2016، وذلك مع دخول حقل «شمال الإسكندرية» في إنتاج الغاز، فضلًا عن تزايده مع دخول حقول أُخرى مثل «أتول»، و«نورس». فيما يمثل إنتاج حقل «ظهر»، وهو الأكبر في مصر والذي بدأ في ديسمبر 2017، 1.750 مليار قدم مكعب من إجمالي الإنتاج الحالي، ويتوقع أن ترتفع مساهمته إلى 2 مليار قدم مكعب يوميًا.

وبحسب تصريحات المُلا، فإن الحكومة تتوقع أن تحقق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي بحلول أكتوبر المقبل، وذلك على أن تصدر مصر الفائض من الاحتياجات المحلية في شهر يناير 2019. وأضاف وزير البترول أن مصر سوف تستورد 3 شحنات غاز فقط في شهر سبتمبر المقبل، لتكون آخر الشحنات المستوردة، موضحًا أن بداية التصدير في العام المقبل لن تكون كبيرة، وستُحدد وفق التعاقدات السابقة على عام 2011، والتي كانت قد تعطلت بعد ثورة 25 يناير، وخاصة التعاقدات مع الأردن وإسبانيا، حسب حواره مع «الوطن» منتصف الشهر الجاري.

ووقعت مصر، خلال الشهر الحالي، على تعديلات اتفاقية تصدير الغاز إلى الأردن، والتي كان البلدان قد توصلا إليها في عام 2004، إلا أن العمل بالاتفاقية توقف على إثر تفجيرات خط الغاز في سيناء. واتفق البلدان على استئناف القاهرة التصدير تدريجيًا مع بداية عام 2019، وذلك بعد أن تحقق الاكتفاء الذاتي.

كما تسعى مصر إلى أن تكون مركزًا إقليميًا لتداول الغاز في المنطقة، وهو ما سيبدأ باستيراد الغاز من إسرائيل، والذي يتوقع أن يبدأ في الفترة من يناير حتى مارس من العام المقبل، وذلك وفق ما أعلنته مصادر بقطاع البترول المصري، في  أغسطس الجاري، عبر وسائل إعلام مختلفة. وقال مصدر لجريدة «الشروق» إن الاستيراد سوف يبدأ بكميات قليلة، وذلك على أن تزيد هذه الكميات تدريجيًا لتصل إلى ذروتها في سبتمبر 2019.

كانت شركة «دولفينوس» القابضة، المملوكة لرجال أعمال مصريين بقيادة علاء عرفة، وقعت عقدًا، في فبراير الماضي، بقيمة 15 مليار دولار لمدة 10 سنوات مع شركة «ديليك» الإسرائيلية و«نوبل» الأمريكية، وذلك لاستيراد الشركة المصرية لـ 64 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من إسرائيل، بحسب ما أعلنتاه الشركتان الأمريكية والإسرائيلية وقتها. وتمكنت الشركة المصرية من عقد الصفقة وفق قانون تنظيم أنشطة سوق الغاز الطبيعي، الذي صدّق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، في أغسطس 2017، باستيراد القطاع الخاص للغاز الطبيعي لأول مرة.

وبحسب تصريحات وزير البترول طارق المُلا، فإن استيراد الغاز الإسرائيلي يعتبر «بوابة مصر للإسراع فى التحول لمركز إقليمي لتداول الطاقة بالمنطقة»، مضيفًا أن «إسرائيل تحتاج لتسويق وبيع الغاز، ومصر موقعها مميز بالنسبة لها، لوقوعنا فى منطقة تنافسية، وسيتمّ ذلك عبر شركات القطاع الخاص التى ستلجأ لاستيراد الغاز الإسرائيلى، بدلًا من توجهه الى دول أوروبا عبر إسالة الغاز في المحطات المصرية، وبهذا نستفيد اقتصاديًا، وبعد إسالته سيتمّ تصديره للخارج». كما أشار المُلا إلى أن جزءًا من الغاز الإسرائيلي سوف يتمّ استخدامه في السوق المحلي.

وبحسب تصريحات الوزير أيضًا، فإن مصر تهدف من خلال مشروع تحولها إلى مركز إقليمي لتداول الغاز أن تصدره إلى دول البحر المتوسط وهى الدول الأوروبية، إلا أنها «حاليًا لا تمتلك تلك البنية التي تساعدنا على تصدير الغاز المصرى» إلى هذه الدول.

اعلان