Define your generation here. Generation What
استكمال التحقيقات مع «معتقلو العيد».. وسامح سعودي ينفي معرفته بأي من المتهمين

استكملت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق مع سامح سعودي، أحد معتقلي العيد، أمس الثلاثاء. ووجهت له أسئلة حول رأيه في النظام السياسي الحالي، ونشاطه السياسي ضمن حركة 6 أبريل، ونشاط الحركة، وأسباب تركه لها، وذلك في القضية «1305 لسنة 2018 حصر أمن دولة» بحسب المحامي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، أحمد عبداللطيف.

وتستكمل النيابة اليوم الأربعاء التحقيقات مع الدكتور عبدالفتاح سعيد البنا، اﻷستاذ بكلية الآثار جامعة القاهرة، والناشط السياسي عمرو محمد.

في جلسة التحقيق الأولى، التي جاءت بعد اعتقاله يوم الخميس الماضي، واجه سعودي أسئلة تخص عدة منشورات على صفحة فيسبوك منسوبة له، ووقتها أنكر سعودي إهانته أي شخصية سياسية. غير أن المحققين أخبروه أنهم سيواجهونه بعدة منشورات تمثل إهانة لرئيس الجمهورية وازدراء للأديان، بحسب عبداللطيف.

وأضاف المحامي أن سعودي أنكر معرفته بباقي المتهمين في القضية، باستثناء نرمين حسين، التي أشار إلى أنه يعرفها فقط عن طريق السوشيال ميديا.

وواجه المحققون سعودي بالأحراز الموجود في القضية، والتي تضم ملصقات تخص حملة «لا والنبي يا عبده»، الرافضة لإعادة ترشح رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية. وأنكر سعودي علاقته بالملصقات، إلا أنه اتهم قوات الأمن التي فتشت منزله بسرقة 23 ألف جنيه، فيما قررت النيابة استكمال التحقيق معه يوم السبت المقبل.

ويعاني سعودي من ظروف حبسه السيئة، حيث يخضع للحبس الانفرادي في سجن طره، ويُسمح له بالذهاب إلى الحمام مرة واحدة يوميًا، مما جعله غير قادر على تناول الطعام، بحسب المحامي، الذي أشار إلى أن سعودي يعاني من أعراض الأرتيكاريا (حساسية الجلد) بسبب ارتدائه نفس الملابس منذ إلقاء القبض عليه، وعدم السماح له بالاستحمام.

كانت الشرطة داهمت منزل سعودي يوم الخميس الماضي ولم تجده فاحتجزت زوجته وولديه، بحسب رئيس تحرير موقع «كاتب» خالد البلشي، الذي أكد أنه تحدث مع سعودي هاتفيًا قبل إلقاء القبض عليه. لاحقًا، ألقت الشرطة القبض على الناشط السياسي، وأحيل إلى قسم شرطة الزاوية الحمراء حيث تم إطلاق سراح زوجته وولديه من هناك.

جاء القبض على سعودي ضمن حملة أمنية ألقت القبض على السفير السابق معصوم مرزوق، والدكتور يحيى القزاز، الأستاذ بكلية العلوم في جامعة حلوان، والخبير الاقتصادي والقيادي بحزب «التيار الشعبي» (تحت التأسيس) رائد سلامة، والناشطة نرمين حسين، والدكتور عبدالفتاح سعيد البنا، اﻷستاذ بكلية الآثار جامعة القاهرة، والناشط السياسي عمرو محمد.

ووجهت النيابة للمحتجزين اتهامات بـ«مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، وتلقي تمويل بغرض إرهابي، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية»، باستثناء عمرو محمد الذي واجه تهمة «الانضمام إلى جماعة إرهابية» بدلًا من «المشاركة»، وقررت النيابة يوم الجمعة الماضي حبسهم  15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية.

اعلان