Define your generation here. Generation What
الداخلية: ضبط الخلية المسؤولة عن «حادث مسطرد» وكشف هوية الانتحاري

أصدرت وزارة الداخلية اليوم، الأحد، بيانًا عن محاولة التفجير الفاشلة التي استهدفت كنيسة «السيدة العذراء» في مدينة مسطرد بمحافظة القليوبية بالأمس، حددت فيه هوية مُنفِّذ الحادث، الذي فجّر نفسه دون سقوط ضحايا، فضلًا عن القبض على 6 أشخاص، اتهمتهم بإدارة العملية.

أشارت الوزارة إلى أن مَن نفد الحادث، هو عمر محمد أحمد مصطفى، من مواليد 1/11/1989، وكان يقيم في منطقة عين شمس. كما ذكرت أن الأجهزة المعنية فتشت محل إقامته، وعثرت فيه على «فرد روسى، و27 طلقة آلى، وأوراق تتضمن شرح تفصيلى لكيفية تصنيع المتفجرات، ومبلغ مالى قدره 71 ألف و300 جنيه وكمية من المشغولات الذهبية، و2 زجاجة من سائل الكلوروفورم المستخدم فى تصنيع المتفجرات».

وقال كاهن كنيسة «السيدة العذراء» عبد المسيح بسيط لـ «مدى مصر» أمس، السبت، إن الحادث وقع أعلى كوبري خاص بشركة بترول، ويبعد عن الكنيسة بـ 30 مترًا، ولم تحدث أي إصابات لزوار الكنيسة المتوافدين لحضور مولد «السيدة العذراء»، وذلك حينما «انفجر (مُنفِّذ الحادث) قبل أن يصل إلى مكان تجمّع الزائرين، ولم يُصب أحد غيره». ولم تصدر الداخلية بيانًا حول الحادث إلا اليوم، الأحد.

وبحسب بيان الداخلية، فإنه «تمّ ضبط عناصر البؤرة الإرهابية، وهم كل من محمد أحمد عبد المؤمن عواد، واسمه الحركى زيزو المنياوى، مواليد 1975 -القاهرة، ويقيم بشارع الجمهورية بالزاوية الحمراء، ويعمل موظفًا، ويحيى كمال محمد دسوقى، مواليد 17 ديسمبر 1979- القاهرة، ومقيم بمساكن الزاوية الحمراء، ويعمل ميكانيكى سيارات، وصبرى سعد محمد موسى مواليد 11 أكتوبر 1976- القاهرة، ويقيم بالقليوبية، ويعمل موظفًا بالشركة المصرية للخدمات البترولية. ورضوى عبد الحليم سيد عامر، مواليد 17 أبريل 1976 -القاهرة، وتقيم بالزمالك، وحاصلة على ليسانس آداب، من العناصر النسائية التي لها دور بارز فى مجال الاستقطاب، والترويج للأفكار المتطرفة، وتقوم بتوفير الدعم المالى للعناصر الإرهابية بتكليف من بعض الهاربين بالخارج، وهيثم أنور معروف ناصر، مواليد 16 فبراير 1974 – القاهرة، ومقيم بالزاوية الحمراء، وسبق انضمامه لإحدى البؤر المعتنقة للفكر القطبى [في إشارة لسيد قطب] عام 1999، ونهى أحمد عبد المؤمن عواد، مواليد 4 يناير 1980 القاهرة، وتقيم بالزواية الحمراء، وهى شقيقة المضبوط محمد عواد».

وبحسب وكالة «أنباء الشرق الأوسط»، فإن مُنفِّذ الحادث كان يرتدي حزامًا ناسفًا. ونقل التليفزيون الرسمي عن مراسل له، إن الإجراءات الأمنية الخاصة بتأمين الكنيسة حالت دون وصوله لمقرها.

وأضافت الداخلية في بيانها اليوم، أن التفتيش أسفر عن ضبطها لسلاحين آليين، ورشاش من نوع «عوزي»، وطبنجة عيار 9 ملليمتر، و2 فرد خرطوش، وكمية كبيرة من الطلقات النارية مختلفة الأعيرة، ونصف كيلو بارود، و5 كجم من مادة النترات، وكمية من بودرة الألومنيوم، وسائل الأسيتون، المستخدم فى تصنيع المتفجرات، ودائرة كهربائية، وريموت كونترول، وجوال به كمية من رولمان البلى، وكمية كبيرة من المسامير، ومبلغ مالى قدره نصف مليون جنيه مصرى، وذلك بالإضافة إلى 3 سيارات.

وبحسب البيان أيضًا، فإن المضبوطين محمد عواد، ويحيى كمال، اعترفا بأن تجهيز الحزام الناسف كان يتضمن وضع مواد سامة على المسامير المستخدمة فيه لضمان إلحاق أكبر عدد من الإصابات القاتلة في محيط التفجير.

اعلان