Define your generation here. Generation What
مقتل مرشح برلماني سابق برصاص مسلحين أمام منزله في العريش

قُتل مرشح برلماني سابق، في ساعة متأخّرة من مساء أمس، الجمعة، برصاص مسلحين مجهولين أمام منزله في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.

وقال شهود عيان لـ «مدى مصر» إن مسلحين يستقلون سيارة ملاكي، ماركة «هيونداي فيرنا»، أطلقوا وابلًا من الرصاص باتجاه سامي كامل الكاشف أثناء دخوله إلى منزله قرابة الساعة العاشرة مساء أمس، ما أسفر عن مقتله على الفور، وذلك بمنطقة السلايمة القريبة من ميدان الرفاعي وسط العريش.

وبحسب شهود العيان، فإن مسلحًا ترجل من السيارة التي كانت متوقفة بالقرب من منزل القتيل، ووجه الرصاص إلى الكاشف في منطقتي الرأس والصدر من مسافة قريبة. وأضافوا أن المرشح البرلماني السابق نُقل إلى مستشفى العريش العام، وتوفى عقب وصوله بلحظات.

وسبق أن خاض سامي كامل الكاشف سباق الترشّح للبرلمان مرتين دون أن يفوز في الانتخابات، سواء في برلمان عام 2012، كمرشح فردي لمجلس الشعب، وقتها، يتبع حزب «النور» السلفي، أو في انتخابات برلمان 2015، وكان مرشحًا مستقلًا.

وكانت الانتخابات البرلمانية السابقة، في 2015، قد شهدت مقُتل الدكتور مصطفى عبدالرحمن مرشح «النور»، برصاص مسلحين اثنين، وذلك أثناء خروجه من صلاة العصر في أحد المساجد القريبة من منزله، ولا يزال الفاعل مجهولًا.

فيما قالت مصادر محلية لـ «مدى مصر» إن السبب وراء استهداف القتيل من المحتمل أن يكون لعلاقاته الواسعة مع قيادات أمنية وعسكرية، وأشاروا إلى أنه لم يكن يستخدم تلك العلاقات لمصالح شخصية، وإنما للتوسط في الإفراج عن شباب محافظة شمال سيناء ممَن اعتقلوا في حملات، أو على أساس الإشتباه دون توجيه أي تهم لهم. ويُعتبر الكاشف أحد «وجهاء» العريش، ومعروف بعمله الخدمي في المدينة.

ويعتبر حادث مقتل المرشح البرلماني السابق، هو الأول من نوعه الذي يحدث في منطقة قريبة من وسط العريش، وفي أحد أحياء المدينة الرئيسية، منذ بداية العملية الشاملة  «سيناء 2018» بخلاف الحوادث التي وقعت في شهر يونيو الماضي، في منطقتي «الدهيشة» و«ابني بيتك» ويقعان على أطراف عاصمة المحافظة. وتقع المنطقة التي قُتل بها الكاشف بالقرب من ميدان الرفاعي، والذي تحوّل إلى ثكنة أمنية منذ بداية العملية الشاملة في التاسع من فبراير الماضي، وتتمركز فيها آليات وأفراد من قوات الشرطة وتمنع السير داخله بالسيارات. وبالقرب من منطقة الحادث أيضًا يتواجد كمين حصين لقوات الشرطة متواجد على مدخل الشارع المؤدي للمنطقة من الجهة الجنوبية.

وطُوقت «السلايمة» والمناطق المتاخمة لها مثل الصفا، و آل عروج، والشرابجة، مع بداية العملية الشاملة، واستمر تطويقها لمدة أسبوعين، قامت فيهما قوات مشتركة من الجيش والشرطة والأمن الوطني والمخابرات بتفتيش جميع المنازل بشكل دقيق، وسَحب الهواتف المحمولة من الأهالي، وتوقيف المئات من الرجال والشباب ونقلهم إلى مقرات عسكرية وشُرطية والتحقيق معهم قبل الإفراج عنهم بعد أسابيع.

وسبق أن طالت حوادث مشابهة لمقتل الكاشف «وجهاء» داخل العريش، فقد قُتل الشيخ عبدالحميد سلمي، أحد عواقل قبيلة الفواخرية الأكبر والأهم داخل المدينة أثناء خروجه من صلاة الفجر عام 2013، في حين جرى اختطاف الشيخ حمدي جودة، كبير قبيلة الفواخرية من أمام منزله في 2017، ولا يزال مُختفيًا حتى الآن.

اعلان