Define your generation here. Generation What
الشرطة تقتل 13 مسلحًا بالعريش و«ولاية سيناء» يتبنى قنص ضابط ومجند.. واشتباكات بين التنظيم و«الصحوات»

ذكرت تقارير صحفية عن أن قوات الشرطة قتلت 13 مسلحًا غرب مدينة العريش أمس، الثلاثاء، فيما أفادت مصادر محلية مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين من قبيلة الترابين إثر اشتباك مسلح وقع مطلع الأسبوع الجاري بين أفراد من القبيلة ومسلحي تنظيم ولاية سيناء أقصى جنوبي مدينة رفح.

على الجهة الأخرى، أعلن تنظيم «ولاية سيناء» أمس، الثلاثاء، قنص ضابط بالقوات المسلحة في منطقة الغرة جنوب غرب مدينة الشيخ زويد، وقنص مجند في منطقة الإرشادات غربي العريش، وإعطاب كاسحة ألغام على المنطقة الحدودية بين مصر وغزة.

وقالت التقارير الصحفية إن قوات الشرطة اشتبكت مع مجموعة مسلحة، داخل منزل تحت الإنشاء في قرية الياسمين غرب مدينة العريش، بعد ورود معلومات باتخاذ المجموعة المسلحة للمنزل وكرًا لهم، ما أسفر عن مقتل 13 مسلحًا والعثور على عبوات ناسفة وأسلحة آلية وطلقات رصاص وخرطوش.

وكان آخر إعلان من وزارة الداخلية عن تصفية خلايا إرهابية في محافظة شمال سيناء في 11 يوليو الجاري عندما هاجمت قوات الشرطة منزلًا جنوبي العريش وقتلت 11 مسلحًا.

وفي سياق آخر، قُتل أحد أبناء قبيلة الترابين وأُصيب خمسة آخرين، الجمعة الماضي، إثر اشتباك في مدينة رفح بين مسلحين من القبيلة وعناصر من «ولاية سيناء»، الذي ينشط في المدن الحدودية لمحافظة شمال سيناء.

وأفاد مصدر محلي، رفض الإفصاح عن هويته، أن الاشتباك وقع بين الطرفين في منطقة «العجراء» جنوب مدينة رفح، وأسفر عن وقوع قتلى ومصابين من الطرفين من بينهم قتيل وخمسة مصابين من قبيلة الترابين.

وأعلنت صفحة «اتحاد قبائل سيناء»، الجمعة الماضي، عن تمكن مقاتلين تابعين لقبيلة الترابين المساندة للقوات المسلحة في حربها ضد «ولاية سيناء» من الاشتباك مع رتل عسكري تابع للتنظيم وقتل أربعة أفراد من التنظيم واحتجاز آخرين، ووصفت العملية بـ«النوعية».

وبعدها بساعات نشر الاتحاد صورًا لثلاثة أفراد، قالت إنهم من أفراد التنظيم قُتلوا في الاشتباك مع مسلحي «الترابين»، ولفت المنشور أنهم يتحفظون عن نشر صور الأسرى من أفراد التنظيم لدواعٍ أمنية.

ومن جانبه نشر «ولاية سيناء» اليوم، الأربعاء، صورًا لأسلحة وذخائر، وصفها بـ«الغنائم» حصل عليها التنظيم من خلال كمين أعده لمسلحي القبائل في منطقة البرث جنوبي رفح.

وأعلن «ولاية سيناء» عن مقتل أحد أفراده يدعى «أبو جعفر المقدسي»، الأحد الماضي، دون ذكر أي تفاصيل عنه وملابسات مقتله، ويشير لقب «المقدسي» إلى أنه فلسطيني الجنسية.

وقال مصدر أمني لوكالة «رويترز» للأنباء إن «المقدسي» هو قائد التنظيم في مدينة الشيخ زويد.

وكان «مدى مصر»، قد نشر في أكتوبر الماضي، تحقيقًا بعنوان «حكايات المقاتلين الفلسطينين في ولاية سيناء»، رصد من خلاله انتقال أفراد من قطاع غزة والتحاقهم بتنظيم ولاية سيناء.

ويعد «أبو جعفر المقدسي» ثاني مقاتل في التنظيم يصدر له نعيًا خلال الشهر الجاري، بعد «عبد الرحمن الأنصاري» الذي أعلن التنظيم عن مقتله في 13 من الشهر الجاري، دون الإفصاح عن تفاصيل مقتله.

وخلال الأيام الماضية نشر «ولاية سيناء» عبر وكالة «أعماق» التابعة لتنظيم «داعش»، 10 بيانات عن اشتباكات مسلحة وتفجير آليات عسكرية، تركز معظمها جنوب وغرب مدينة العريش، وداخل المنطقة العازلة، وبالقرب من الحدود في مدينة رفح.

ونشرت مواقع إخبارية تقارير عن جنازتين لاثنين من الجنود من محافظة المنيا، وهما كريم مصطفى يحيي وبيتر هاني ثابت.

وكان آخر بيان أصدره المتحدث العسكري، بخصوص العملية الشاملة «سيناء 2018» في الثالث من يوليو الجاري، وأُعلن فيه عن مقتل ثلاثة «تكفيريين» والقبض على 59 مشتبهًا به، وتدمير 285 ملجًأ ووكرًا ومخزنان عثر بداخلهما على ملابس عسكرية ونظارة ميدان و10 دانات هاون وكمية من الذخائر و200 كجم من مادة «TNT»، وعدد من دوائر النسف وأجهزة اتصال لاسلكي ومجموعة من الكتب «ذات الفكر التكفيرى» بوسط وشمال سيناء، بالإضافة إلى اكتشاف وتدمير عدد من الأنفاق بمدينة رفح.

اعلان