Define your generation here. Generation What
الشرطة تقتل 11 مسلحًا في العريش.. و«ولاية سيناء» يذبح صبيًا بدعوى تعاونه مع «الصحوات»

نقلت تقارير إخبارية اليوم، الأربعاء، عن مصادر أمنية قتل قوات الشرطة 11 مسلحًا جنوبي العريش. فيما أعلن تنظيم «ولاية سيناء» الموالي لتنظيم «داعش»، عن ذبح صبي بدعوى أنه يعمل «جاسوسًا لصحوات البرث» جنوب مدينة في رفح، بينما قُتل مجندان، وأُصيب ضابطان آخران، في حوادث متفرقة وقعت في محافظة شمال سيناء مطلع الأسبوع الجاري.

ذكرت مواقع صحفية محلية مقتل 11 مسلحًا، وذلك بعد تبادل لإطلاق النار داخل منزل مهجور في حي السُمران جنوب مدينة العريش، بحسب مصادر أمنية نقلت عنها هذه المواقع، والتي قالت إن قوات مشتركة من وزارة الداخلية، ومديرية أمن شمال سيناء، والأمن المركزي، داهمت المنزل بعد ورود معلومات باختباء عناصر مطلوبة أمنيًا بداخله، وعثرت بحوزتهم على 3 بنادق آلية وبندقية خرطوش وعبوتين ناسفتين. وذلك دون أن تصدر وزارة الداخلية بيانًا حول الواقعة.

فيما أعلن «ولاية سيناء» عن قتله لصبي بدعوى أنه يعمل جاسوسًا لـ «صحوات البرث»، الإثنين الماضي، عبر منصة «أعماق»، المعنية بنشر أخبار تنظيم «داعش»، صورًا لصبي يحفر قبره في منطقة صحراوية، وهو مُقيَّد بسلسلة في قدميه، قبل أن  يُذبح من قِبل أحد أفراد التنظيم.

وبحسب «أعماق»، فإن القتيل يدعى «جميل جمعة حماد». وفي منتصف يوليو أعلن «ولاية سيناء» عن ذبح مدنيين اثنين منتصف بدعوى تعاونهما مع القوات المسلحة. وسبق أن نشر «مدى مصر»، في أغسطس 2016، تقريرًا مفصلًا عن تكوين القوات المسلحة لـ «فرق الموت» أو«الصحوات»، بحسب تسمية أهالي شمال سيناء لهذه المجوعات، والتي تتكون من أبناء قبائل تعمل مع الجيش في حربه ضد تنظيم «ولاية سيناء».

وفي سياق متصل ذكر مصدر أمني أن مُجندًا تابعًا للقوات المسلحة قُتل، السبت الماضي، أثناء تواجده في ارتكاز أمني، يَقضي فيه خدمته العسكرية، في مدينة رفح الحدودية.

وأضاف المصدر، أن مدرعة تابعة للجيش فُجّرت بعبوة ناسفة، وذلك أثناء سيرها على الطريق الدائري جنوب مدينة العريش، مساء الأحد الماضي، مما أسفر عن مقتل مجند وإصابة ضابطين من طاقمها، والذي يعد الحادث الثاني خلال الأيام الماضية، بعد أن قُتل مدني، وأُصيب اثنان آخران، الأسبوع قَبل الماضي، إثر انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة كانت تقلهم على الطريق الدائري.

فيما نشرت مواقع صحفية، يومي الأحد والإثنين، صورًا لجنازتي مجندين قُتلا في شمال سيناء، الأولى لمجند يدعى جمعة محمد عبدالفتاح، من محافظة الدقهلية، والثانية لمجند يدعى حمادة السيد محمد الحلاج، من محافظة كفر الشيخ.

وخففت السلطات الأمنية مؤخرًا الإجراءات الإستثنائية التي فُرضت مع بداية العملية الشاملة «سيناء 2018» في التاسع من فبراير الماضي، وسمحت لسيارات التاكسي التي تعمل بالغاز الطبيعي بالتزوّد بالغاز و10 لتر من البنزين كل أسبوع، كما سمحت للمواطنين بالسفر ثلاثة أيام بدون تنسيقات أمنية مسبقة.

وسبق أن تحدّث محافظ شمال سيناء، اللواء السيد عبدالفتاح حرحور، في تصريحات صحفية، عن توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتخفيف على المواطنين في شمال سيناء بأن يمارس الجميع حياتهم بشكل طبيعي، مضيفًا أن هذه التوجيهات تركزت على إزالة الحواجز الخرسانية والرمال التي تغلق الشوارع والميادين ومحيط المقرات الأمنية، وذلك حتى يشعر المواطنين بأن الحياة طبيعية.

اعلان