Define your generation here. Generation What
للتخفيف عن مواطني شمال سيناء: 3 أيام سفر دون تنسيق أمني.. وفتح محطة الغاز الوحيدة للتاكسي

أعلنت محافظة شمال سيناء اليوم، الخميس، عن تسهيلات جديدة لسُكّانها في ظل العملية الشاملة «سيناء 2018»، والتي بدأت في 9 فبراير الماضي. وذلك بالسماح للمواطنين بالسفر ثلاثة أيام بدون تنسيقات مُسبَّقة مع المحافظة والأجهزة الأمنية، فضلًا عن السماح لسيارات الأجرة التي تعمل بالغاز الطبيعي بالتزوّد من المحطة الوحيدة بالمحافظة، بداية من غدٍ، الجمعة.

وبحسب بيان «شمال سيناء» المنشور اليوم على «فيسبوك»، فإن الأيام الثلاثة المسموح فيها بالسفر دون تنسيق؛ الخميس، والجمعة، والسبت. وتأتي تلك التسهيلات بعد حالة من الشلل التام أصابت المدينة مع بداية العملية الشاملة، وعلى إثرها أُغلقت محطات الوقود، ومُنع السفر من وإلى المحافظة إلا بتنسيقات أمنية مُسبَّقة.

وجاءت قرارات المحافظة بتخفيف الأعباء المفروضة على حياة المواطنين في شمال سيناء بعد ثلاثة أيام من عقد مؤتمر لسُكّان مدينة العريش، الإثنين الماضي. ونُظم هذا المؤتمر بحضور اللواء عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، والعميد ممدوح جعفر، رئيس أركان قطاع تأمين المحافظة، وشهد تحدّث بعض الأهالي عن مشاكلهم، وذلك دون أن تعرض أي حلول من قِبل المسؤولين. وانتهى المؤتمر بتوزيع رقم هاتف محمول، مخصص لتلقي الشكاوى عبر تطبيق «واتس آب».

في حين قال محافظ شمال سيناء أمس، الأربعاء، خلال مداخلة على لبرنامج «مصر النهارده» على قناة «مصر الأولي»، إن «العملية الشاملة» تتمحور حول أن «الإرهابي المختفي اللي مش قادر أقاتله يظهر لي لأنه مش لاقي أكل ولا بنزين وخلافه، وبالتالي كان هناك مخطط للتخفيف على الأهالي وهو تشغيل محطتين وقود لتزويد السيارات الحكومية والإسعاف فقط لتسير العمل داخل المحافظة»، وهو الإجراء المتبع منذ فبراير الماضي.

وأضاف المحافظ أن إجراءات العملية الشاملة تتضمن معرفة هوية كل مَن يريد أن يغادر المحافظة، أو يريد الدخول إليها، وذلك مع مراجعة الأسماء أمنيًا موضحًا: «ما هو ممكن يكون إرهابي، وحلق دَقنه، ولابس جينز، وعايز يهرب». وأشار حرحور إلى وجود ثلاث حافلات تابعة لشركة شرق الدلتا للنقل يوميًا، ولا تخرج هذه الحافلات من مدينة العريش، إلا بعد التنسيق الأمني مع الجهات الأمنية، ومراجعة الأسماء كذلك، بحسب ما جاء في مداخلته.

وسبق أن أعلنت السلطات الأمنية عن تسهيلات للمواطنين، مع بداية يونيو الماضي، منها السماح بالسفر ليومين في الأسبوع بدون تنسيقات، وفتح محطات الوقود، والغاز الطبيعي أيضًا، أمام السيارات الملاكي والأجرة، وذلك مع تحديد كميات معينة لتزوّد الأخيرة بالبنزين. ولكن هذه القرارات لم تُفعّل سوى لأيام قليلة، وذلك بسبب وقوع حوادث جديدة قُتل فيها مدنيون وعسكريون.

فيما شهدت العريش، عاصمة المحافظة، فجر اليوم، الخميس، انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بالكامل لمدة ساعتين، وذلك بعد أن خرجت المحطة البخارية المسؤولة عن توليد الكهرباء عن العمل، فضلًا عن خروج دائرتين كهربائيتين مثبتتين على أحد أبراج الضغط العالي عن العمل بفعل موجة ارتدادية، وبحسب مصدر في قطاع شبكات شمال سيناء، فإن ذلك سببه انفجارات عنيفة وقعت في الساعة الواحدة من مساء أمس، الأربعاء، غرب مدينة العريش. في حين يعيش سُكّان الشيخ زويد لليوم الثالث دون كهرباء، وذلك بعد سقوط إحدى الدوائر الكهربائية الواصلة للمدينة من العريش. فيما يستخدم سُكّان الشيخ زويد مولدات الكهرباء، والتي تعمل لعدة ساعات في اليوم فقط.

وبحسب مداخلة المحافظ أيضًا، فإن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتخفيف على المواطنين في شمال سيناء بأن يمارس الجميع حياتهم بشكل طبيعي، مضيفًا أن التوجيهات تركزت على إزالة الحواجز الخرسانية والرمال التي تغلق الشوارع والميادين ومحيط المقرات الأمنية، وذلك حتى يشعر المواطنين بأن الحياة طبيعية.

فيما أعلنت «شمال سيناء» اليوم، الخميس، عن عقد حرحور لاجتماع مع الجهاز التنفيذي للمحافظة لمناقشة خطة تطوير الميادين، ووضع تجهيزات فنية وهندسية متطورة لحماية المقرات الأمنية والحكومية، وذلك بدلًا من  الرمال والحجارة المتواجدة حول هذه المقرات، فضلًا عن متابعة إنشاء مدينة رفح الجديدة، بحسب بيان للمحافظة.

وقبل أسبوعين، تمركزت مدرعات شُرطية في منطقة الساحة الشعبية بمدينة العريش، والتي تعتبر من أكثر المناطق التجارية رواجًا في المحافظة، وأجبرت قوة أمنية أصحاب المحال على إغلاقها. وقد تكرر الأمر نفسه في ميدان العتلاوي، وكذلك شارع أسيوط، بحسب شهود عيان. فيما يستمر منع دخول بعض البضائع لمدينة العريش، ومنها الأجهزة الكهربائية، ومواد البناء، والأدوات الصحية، والدهانات.

اعلان