Define your generation here. Generation What
«أمن الدولة» تجدّد حبس المصورين شروق أمجد ومحمد أبو زيد 15 يومًا في القضية 441 لسنة 2018
المصدر: صفحة المصور الصحفي محمد أبو زيد على موقع فيسبوك
 

جدّدت نيابة أمن الدولة العليا اليوم، الأربعاء، حبس المصور الصحفي بموقع «التحرير» محمد أبو زيد 15 يومًا، على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018، المتهم فيها بـ «الانضمام لجماعة إرهابية»، و«نشر أخبار كاذبة»، بحسب المحامي بـ «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان» نور فهمي.

وقال مصدر مقرب من أسرة أبو زيد، طلب عدم ذِكر اسمه، لـ «مدى مصر» إن قوة أمنية ذهبت لمنزل المصور الصحفي، في مايو الماضي، لكن «أبو زيد» لم يكن متواجدًا هناك، فقاموا بتفتيش المكان. وظل مختبئًا لفترة،  دون أن يتردد على منزله.  وفي 7 يوينو الماضي، سلّم نفسه لقسم الشرطة التابع له بحي حلون، ثم انقطعت عن عائلته أخباره، وحاولت معرفة مكان احتجازه، فعلموا بأنه يتواجد بأحد مقرات الأمن الوطني، وبعد التحقيق معه سيُفرج عنه.

وفي 24 يونيو، ظهر أبو زيد أمام نيابة أمن الدولة العليا، التي قررت حبسه 15 يومًا، دون حضور محامين معه، بحسب المصدر نفسه. وجُدّد اليوم حبسه، حسبما قال المحامي نور فهمي لـ «مدى مصر».

وعلى ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018، جدّدت نيابة أمن الدولة العليا اليوم، الأربعاء، أيضًا حبس المصورة الصحفية الحرّة شروق أمجد لمدة 15 يومًا، ووُجهت لها اتهامات بـ «الانضمام لجماعة إرهابية»، و«نشر أخبار كاذبة»، و«إنشاء وإدارة مواقع تواصل اجتماعي للتواصل مع جماعات إرهابية»، بحسب المحامية إسراء الكردي.

وألقت قوة أمنية القبض على شروق من أحد شوارع وسط البلد، في 25 أبريل الماضي، وذلك بدعوى الكشف على بطاقتها الشخصية، لكنها فوجئت بتعصيب عينيها، وجرى التوجه بها إلى مكان غير معلوم، ثم علمت لاحقًا أنها متواجدة بمقر يتبع الأمن الوطني. وحققت نيابة أمن الدولة العليا، في 26 أبريل الماضي، مع شروق وقررت حبسها 15 يومًا على ذمة القضية 441 لسنة 2018، بحسب المحامية.

وقبل القبض عليها، كانت شروق أمجد تدوّن على حسابها الشخصي على موقع «فيسبوك»، تدوينات عن خطيبها أحمد السخاوي، الصحفي بجريدة «الديار المصرية»، والمحبوس على ذمة القضية 977 لسنة 2017 حصر أمن دولة، منذ سبتمبر من العام الماضي، ووجهت له النيابة اتهامات منها «الانضمام لجماعة إرهابية»، و«نشر أخبار كاذبة».

وبحسب المحامية إسراء الكردي، فإن هذه التدوينات قد تكون أحد أسباب احتجاز المصورة.

وتضمّ «441 لسنة 2018» بخلاف شروق أمجد ومحمد أبو زيد، أربعة من الصحفيين وهم: مصطفى الأعصر، وحسن البنا مبارك، ومعتز ودنان، والمصور عبد الرحمن عادل الأنصاري، وذلك فضلًا عن المدوِّن وائل عباس، والمدير التنفيذي لـ «التنسيقية المصرية للحقوق والحريات» المحامي عزت غنيم، فضلًا عن فاطمة موسى، وعبد الله مضر، وعمر موسي.

كما ضمت أيضًا طالب الدكتوراه بجامعة واشنطن، وليد الشوبكي، بعد ما ظهر أمام نيابة امن الدولة العليا، نهاية مايو الماضي، عقب أربعة أيام من انتشار أخبار عن اختفائه، واتهم بـ «نشر أخبار كاذبة»، و«الانضمام لجماعة إرهابية»، قبل أن تأمر النيابة بحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق.

اعلان