Define your generation here. Generation What
تفاصيل مقتل «ضحية قسم الحدائق» كما ترويها أسرته: عُذب في مكتب رئيس المباحث ثم حملوه في «توك توك» وألقوا به بجوار مستشفى

أمرت نيابة غرب القاهرة أمس، الإثنين، بحبس رئيس مباحث قسم حدائق القبة ومعاونه أربعة أيام على ذمة التحقيق في اتهامهما بتعذيب أحمد زلط حتى الموت والتزوير في محضر رسمي واحتجازه دون سند قانوني، عقب القبض عليه الجمعة الماضي.

وقال أحد أقارب الضحية، طلب عدم ذكر اسمه، لـ «مدى مصر» إن أحد أفراد القسم أخبره بتعرض زلط لتعذيب شديد في غرفة مكتب رئيس المباحث*، بعدها نُقل إلى مجمع فراج الطبي في سيارة رئيس المباحث، لكن المجمع رفض استقباله، فحمل أفراد الشرطة الضحية في «توك توك»، وألقوا به بجوار سور مستشفى الزيتون، التي استقبلته وسجلته «مجهول»، حسب ما رواه أحد عمال المستشفى لقريب الضحية.

وأوضح قريب القتيل إن قوة من قسم الحدائق ألقت القبض على «زلط» حوالي الساعة الرابعة عصرًا أثناء جلوسه بمقهى بصحبة حماه، بعدها ذهبت الأسرة إلى القسم للسؤال عنه «لكنهم كانوا يتعمدون التسويف، حتى الساعة 11 مساءً حين أبلغونا بخبر وفاته في المستشفى»، يقول قريب القتيل، مضيفًا: «في المستشفى عرفنا انه مات الساعة 8».

وقالت هاجر سعد، زوجة القتيل، لـ «مدى مصر» إنه بعد القبض على زوجها فتشت قوة من الشرطة منزل الأسرة بمنطقة الخصوص، وأضافت: «الظابط ضربني بالقلم وشدني من شعري وحلف يحبسني بعد ما أولد».

وقالت نادية قطب، أم القتيل، إن أفراد الداخلية حرصوا على مراقبة الأسرة خلال تجهيز الجثمان للدفن، خشية تصوير جسده، الذي كانت بادية عليه علامات التعذيب، على حد قولها، كما راقبوا الأسرة حتى انتهاء مراسم الدفن، مضيفةً: «ابني حبيبي كان متوصي عليه، حسبي الله ونعم الوكيل، ووسطاء عرضوا عليّ كشك وتلاجة عشان أتنازل ورفضت».

وقال أحد أصدقاء الضحية لـ «مدى مصر» إن صديقه كان دائم الإقامة في منطقة الخصوص، نافيًا أن تكون له أي سابقة عداء مع أحد أفراد القسم، مضيفًا: «مفيش محضر ولا إذن من النيابة، ومفيش عزاء برضه إلا أما حقه يجي».

وقال أحد جيران القتيل: «أحمد بيصرف على أربع بيوت، أمه ومراته ومرات أخوه وأخته، وحتى لو كان مجرم زي ما بيقولوا مكنش ينفع يموت كده والمفروض كان يتحاسب».

*تم تصحيح مكان تعذيب الضحية داخل القسم إلى مكتب رئيس المباحث، بعد أن كان في مكتب المأمور، بالرجوع إلى المصادر.

اعلان