Define your generation here. Generation What
حكومة ولاية السيسي الثانية.. «الدفاع» و«الداخلية» أبرز التغييرات
وزيرا الدفاع والداخلية في اجتماع مع السيسي بحضور الوزيرين السابقين
 

أدت الحكومة الجديدة اليوم، الخميس، اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي. وشهد مجلس الوزراء برئاسة مصطفى مدبولي تغييرات موسعة أبرزها تعيين وزير جديد للدفاع هو الفريق محمد زكي، وآخر للداخلية هو محمود توفيق.

وجاء اختيار زكي وتوفيق خلفًا لكل من الفريق أول صدقي صبحي واللواء مجدي عبد الغفار. فيما احتفظ مدبولي بمنصبه وزيرًا للإسكان إلى جانب رئاسته للحكومة، وجرى تعيين كل من:

  • عمرو سميح وزيرًا للاتصالات خلفًا لياسر القاضي.
  • محمد معيط وزيرًا للمالية خلفًا لعمرو الجارحى.
  • يونس المصرى وزيرًًا للطيران خلفًا لشريف فتحى.
  • أشرف صبحى وزيرًا للرياضة خلفًا لخالد عبد العزيز.
  • عمرو نصار وزيرًا للصناعة والتجارة خلفًا للمهندس طارق قابيل.
  • هالة زايد وزيرة للصحة خلفًا لأحمد عماد راغب.
  • عمرو نصار وزيرًا للتجارة والصناعة خلفًا لطارق قابيل.
  • هشام توفيق وزيرًا لقطاع الأعمال العام خلفًا لخالد بدوى.
  • عز الدين أبوستيت وزيرًا للزراعة خلفًا لعبد المنعم البنا
  • ياسمين فؤاد وزيرة للبيئة خلفًا لخالد فهمي.
  • اللواء محمود شعراوى وزيرًا للتنمية المحلية خلفا للواء أبو بكر الجندى.

وبحسب المادة 234 من الدستور، «يكون تعيين وزير الدفاع بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وتسرى أحكام هذه المادة لدورتين رئاسيتين كاملتين اعتبارا من تاريخ العمل بالدستور». وبدأ السيسي هذا الشهر دورته الرئاسية الثانية، والتي تعد الثانية أيضًا منذ إقرار الدستور، ما يعني سريان أحكام هذه المادة على قرار التغيير.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد عقد صباح اليوم، الخميس، اجتماعًا جمع كل من وزيري الدفاع الحالي والسابق، ووزيري الداخلية، الحالي والسابق. أشاد فيه بالتنسيق بين القوات المسلحة والشرطة من أجل مكافحة الإرهاب، بحسب السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية. كما عُين الفريق أول صدقي صبحي مساعدًا لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع، بحسب القرار الجمهوري رقم 271 لسنة 2018، وعُين السيد مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية السابق، مساعدًا لرئيس الجمهورية لشؤون الأمن ومكافحة الإرهاب، وذلك بحسب القرار الجمهوري رقم 272 لسنة 2018.

رئيس الحكومة

وشغل رئيس الحكومة الجديد، مصطفى مدبولي منصب وزير الإسكان في فبراير 2014، والذي سيستمر في توليه خلال رئاسته للحكومة. كما شغل منصب القائم بأعمال رئيس الحكومة، منذ 23 نوفمبر 2017 وحتى عودة رئيس الحكومة وقتها؛ شريف إسماعيل، من رحلته للعلاج في ألمانيا.

وعقب بدء الرئيس عبد الفتاح السيسي لولايته الثانية كلف مدبولي بتشكيل الحكومة، 7 يونيو الجاري، وذلك مع استمرار حكومة شريف إسماعيل بتسيير الأعمال.

وبحسب المادة 146 من الدستور، «يُكلّف رئيس الجمهورية رئيسًا لمجلس الوزراء (يقوم) بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب، فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية اعضاء مجلس النواب خلال ثلاثين يومًا على الأكثر، يُكلف رئيس الجمهورية رئيسا لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب، فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال ثلاثين يومًا، عُدّ المجلس مُنحلًا ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال ستين يوماً من تاريخ صدور قرار الحلَّ».

وزير الدفاع الجديد

عمل الفريق محمد زكي، وزير الدفاع الجديد، قائدًا لقوات الحرس الجمهوري منذ حكم الرئيس اﻷسبق محمد مرسي، عضو جماعة «اﻹخوان المسلمين». وترقى إلى رتبة فريق في يناير 2017.

واستفاد زكي من تعديل أقرّه البرلمان، في ديسمبر الماضي، لقانون التقاعد والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة، والذي أدى لرفع سن تقاعد ضباط القوات المسلحة برتبة فريق من 62 إلى 64 عامًا، وسمح باستمراره في الخدمة، بحسب تقرير نشره «مدى مصر» وقتها.

ومنذ 2014، يشغل صدقي صبحي منصب وزير الدفاع، وذلك منذ استقالة الرئيس عبد الفتاح السيسي من المنصب ذاته تمهيدًا لترشحه للرئاسة للمرة الأولى.

وزير الداخلية الجديد

عمل اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية الجديد، رئيسًا لجهاز اﻷمن الوطني، وهو المنصب الذي تولاه في أكتوبر الماضي بعد إقالة سلفه اللواء محمود شعراوي على خلفية حادث طريق الواحات، والذي شهد مقتل 16 شرطيًا من إدارات مختلفة من الوزارة إثر كمين نصبه عدد من المسلحين لهم بالقرب من طريق الواحات.

ومنذ مارس 2015، شغل مجدي عبد الغفار منصب وزير الداخلية، وذلك بعد تعيينه خلفًا للواء محمد إبراهيم. وخلال فترة تولي عبد الغفار للمنصب شهدت مصر عددًا كبيرًا من العمليات الإرهابية التي استهدفت الضباط أو المقار الأمنية والكنائس والمواطنين المدنيين على حد السواء.

ففي 29 يونيو 2015، اُغتيل النائب العام السابق هشام بركات، وذلك عقب 3 أشهر فقط من وصول «عبدالغفار» لرأس الوزارة، وعملية تفجير الطائرة الروسية في أكتوبر 2015 بعبوة ناسفة، ما أدى إلى مقتل 224 راكبًا، وكذلك استهداف الكنيسة البطرسية، الملاصقة لمقر الكاتدرائية بحي العباسية، أحد أكثر المقار المسيحية تأمينًا في مصر. ما أدى لمقتل 29 وإصابة 49 آخرين.

وفي أبريل 2017، نجح انتحاريان في تفجير نفسيهما في كنيستي مار جرجس بطنطا، والمرقسية بالإسكندرية، في يوم عيد أحد السعف، ما أدى إلى مقتل أكثر من 45 وإصابة 126 آخرين.

اعلان