Define your generation here. Generation What
مُحدَّث: رفض استئناف النيابة على قرار إخلاء سبيل الصحفيين حمدي الزعيم ومحمد حسن

رفضت محكمة جنايات جنوب القاهرة اليوم، الأربعاء، الاستئناف المقدّم من نيابة وسط القاهرة الكلية أمس ضد قرار إخلاء سبيل الصحفيين حمدي الزعيم ومحمد حسن، بحسب المحامية نورهان حسن. وكانت النيابة قد استأنفت أمس، الثلاثاء، ضد قرار محكمة جنايات جنوب بإخلاء سبيل الصحفيين بتدابير احترازية، والذي صدر الإثنين الماضي، بحسب أمل عبد العزيز، زوجة حمدي الزعيم.

وقررت الدائرة 21 «جنايات جنوب القاهرة»، الإثنين الماضي، إخلاء سبيل الزعيم وحسن، وذلك بعد حبسهما احتياطيًا لمدة 20 شهرًا، بحسب المحامي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عمرو عبد السميع.

وبعد الإفراج عنهما، سيُلزم الزعيم وحسن بالذهاب إلى قسم الشرطة التابع له محل سكن كل منهما 3 مرات في الأسبوع، وأوضح عمرو عبد السميع لـ «مدى مصر» أن الشرطة ستحدد، لاحقًا، طريقة تنفيذ الصحفيين لهذه التدابير الاحترازية.

وبحسب المحامي، فإن دائرة أُخرى بالجنايات كانت قد أخلت، السبت الماضي، سبيل صحفي آخر، هو أسامة جابر، المتهم في القضية نفسها، وذلك بضمان محل إقامته.

وفي 26 سبتمبر 2016، ألقت الشرطة القبض على الثلاثة بمحيط نقابة الصحفيين في وسط البلد، أثناء تصويرهم لتقرير صحفي، قبل أن يُقادوا إلى قسم شرطة قصر النيل. وقالت مؤسسة حرية الفكر والتعبير إن الصحفيين الثلاثة تعرضوا للاعتداء البدني، ومُنعوا من التواصل مع محاميهم وقتها، وذلك قبل عرضهم على النيابة التي أمرت بحبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات. ووُجهت لهم اتهامات بـ «الانضمام لجماعة إرهابية»، و«الترويج لأخبار كاذبة»، و«الإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي»، و«الدعوة للتظاهر دون ترخيص».

وفي 10 يناير 2017، أحالت نيابة وسط القاهرة القضية إلى نيابة أمن الدولة العليا لاستكمال التحقيقات، وجدّد حبس الصحفيين احتياطيًا أكثر من مرة، وذلك دون إحالتهم للمحاكمة.

وفي 29 أبريل الماضي، قررت الدائرة 167 جنايات القاهرة، إخلاء سبيل الصحفيين الثلاثة بتدابير احترازية، ثم في اليوم التالي، 30 أبريل، قبلت الدائرة 15 جنايات القاهرة، استئناف النيابة على قرار الإخلاء، كما أمرت باستمرار حبسهم 45 يومًا.

جرى تحديث محتوى الخبر بتاريخ: 13 يونيو 2018

اعلان