Define your generation here. Generation What
مجهولون يعتدون على إفطار الحركة المدنية الديمقراطية بالنادي السويسري في القاهرة
آثار الاعتداء على إفطار الحركة المدنية الديمقراطية - المصدر: صفحة محمد زارع على فيسبوك
 

تعرض العشرات من المدعوين لإفطار الحركة المدنية الديمقراطية اليوم، الثلاثاء، لاعتداء من قبل نحو 10 أشخاص مجهولين في النادي السويسري بمنطقة الكيت كات، بحسب رئيس حزب الدستور خالد داوود.

وقال داوود لـ «مدى مصر» إن الحركة، التي تأسست قبل انتخابات الرئاسة كائتلاف بين عدد من الأحزاب والشخصيات المعارضة في ديسمبر 2017، نظمت إفطارًا في النادي السويسري، مضيفًا أنهم فوجئوا بوجود منضدة يجلس عليها نحو 10 أشخاص ليسوا ضمن المدعوين، وأن رجلًا وامرأة من الجالسين حول المنضدة افتعلوا مشاجرة مع موعد الإفطار، قبل أن يقوموا ويبدأون في تحطيم المناضد وقذف الحاضرين بالصحون وزجاجات المياه مرددين «يا خونة يا جواسيس».

وغادرت المجموعة التي قامت بالاعتداء دون أن يتمكن أحد من الإمساك بهم، بحسب داوود، الذي أوضح أن إدارة النادي السويسري أخبرتهم أن المعتدين دخلوا كرواد عاديين بغرض تناول طعام الإفطار.

يشير داوود إلى أن انقطاع التيار الكهربائي عن النادي فور بدء المشاجرة والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى ما ردده المعتدين من عبارات مثل «يا خونة يا جواسيس»، يؤكد أن الأمر مدبر، وليس عفويًا، خاصة أن الفعالية كانت اجتماعية بشكل بحت، دون أي كلمات سياسية أو نقاشات، «فهو لم يكن اجتماعًا سياسيًا، بل تجمعًا اجتماعيًا.. ومذهول مما وصلنا له».

وقال محمد زارع، مدير مكتب مصر بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، الذي كان حاضرًا الإفطار أنه لم تقع إصابات جسيمة بسبب الاعتداء، ومعظمها إصابات طفيفة، وأضاف أن النادي والحضور اتصلوا بالشرطة وما زالوا في انتظار حضورهم.

وحضر اللقاء عدد كبير من الشخصيات العامة من الحركة وخارجها مثل الصحفي والوكيل السابق لنقابة الصحفيين، خالد البلشي، ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، فريد زهران، والمتحدث باسم الحركة، حسين عبد الهادي، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، جورج إسحاق، والقياديين بحزب العيش والحرية (تحت التأسيس) إلهام عيداروس وأكرم إسماعيل ورئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، مدحت الزاهد، والكاتبين الصحفيين، عبد الله السناوي وجمال فهمي، والسفير السابق معصوم مرزوق.

وكانت الحركة المدنية الديمقراطية قد دعت، في يناير الماضي، الشعب المصري إلى عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية، التي فاز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بفترة رئاسية ثانية، بعد وصفها بأنها تمثل «مصادرة كاملة لحق الشعب المصري في اختيار رئيسه».

اعلان