Define your generation here. Generation What
«العفو الدولية» تدين ظروف احتجاز جهاد الحداد: «غير آدمية»

أدانت منظمة العفو الدولية، أمس الإثنين، استمرار الظروف التي وصفتها بـ«غير الآدمية»، التي يعاني منها جهاد الحداد، المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان المسلمين في سجن العقرب، والمحبوس احتياطيًا على ذمة قضية «التخابر مع حماس».

وقالت المنظمة في بيان لها نشرته أمس إن «المعاملة المريعة لجهاد الحداد في سجن العقرب سيء الصيت أمر غير إنساني وغير مقبول».

ونقل البيان عن مديرة حملات المنظمة في شمال أفريقيا نجية بونعيم قولها إن «منظمة العفو الدولية تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور صحة جهاد الحداد، والظروف السيئة التي يُحتجز فيها. فالظروف اللاإنسانية التي تعرض لها حداد منذ احتجازه في 2013، بما في ذلك الحبس الانفرادي المطول، أدت إلى الكثير من معاناته المستمرة»، وأشارت إلى ألمه وحاجته إلى كرسي متحرك، موضحة أنه عندما وصل إلى السجن كان رجلًا يتمتع بصحته في أوائل الثلاثينيات من عمره، والآن لا يستطيع الوضوء أو استخدام الحمام دون مساعدة.

وقبض على الحداد في سبتمبر 2013 عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، وتعرض للحبس الانفرادي في سجن العقرب في يناير 2014 وحُرم من الزيارات لمدة عام بدءًا من سبتمبر 2016.

ونقل بيان المنظمة معلومات منسوبة لزوجة الحداد، بأنه تمكن من لقائها خلال الفترة الماضية، وأبلغها أن سلطات السجن نقلته إلى سجن الليمان بعد تدهور حالته الصحية وحاجته لمساعدة في كل تحركاته، حتى إن طبيب السجن أوصى بإجراء بعض الفحوصات الطبية، إلا أنه لم يجرها حتى اللحظة، ثم صادرت سلطات السجن كرسيه المتحرك، ومقتنياته الأخرى، وأعادته إلى الحبس الانفرادي، بعد أن قضى شهرًا في سجن ليمان طرة في انتظار العلاج الطبي الذي لم يتلقه.

 ويواجه الحداد اتهامات عدّة في القضية التي يحاكم فيها إلى جانب الرئيس السابق محمد مرسي، والمعروفة إعلاميًا بقضية «التخابر مع حماس»، كما أنه مدرجًا على قائمة الشخصيات الإرهابية، ويخضع حاليًا الحداد مع  21 متهمًا آخرين للمحاكمة في القضية بعد أن ألغت محكمة النقض في نوفمبر 2016 أحكام صادرة بالمؤبد والإعدام ضد المتهمين من محكمة جنايات القاهرة في  يونيو 2015.

وكانت منظمة العفو الدولية أصدرت تقريرًا بعنوان «سحق البشرية: إساءة استخدام الحبس الانفرادي في السجون المصرية»، والذي تضمن حالة جهاد الحداد في الحبس الانفرادي المطول لأجل غير مسمى. وخلصت منظمة العفو الدولية إلى أن معاملة الحداد في السجن هي بمثابة تعذيب نظراً للوقت الذي قضاه في الحبس الانفرادي وغيره من الانتهاكات التي تعرض لها.

ونشرت «مدى مصر» تحقيقًا عن الحبس الاحتياطي بعنوان «معتقلون للأبد: آلة الحبس الاحتياطي تعمل ذاتيًا»، أشارت نتائجه هذا إلى اعتماد الحبس الاحتياطي كآلية لمعاقبة المعارضين السياسيين بعد إلغاء الاعتقال الإداري، وترسيخ قاعدة قضائية بيروقراطية تسمح باستمرار هذه الآلية والتوسع في استخدامها بغض النظر عن سخونة الوضع السياسي.

اعلان