Define your generation here. Generation What
محامٍ: «لا نعلم مكان احتجاز وائل عباس حتى الآن».. و«مراسلون بلا حدود» تطالب بضمان سلامة «المدوِّن»

طالبت منظمة «مراسلون بلا حدود» السلطات المصرية بضمان سلامة المدوِّن والناشط وائل عباس، فضلًا عن تقديم الجهات الأمنية لمعلومات بشكل سريع حول مكان تواجده، بحسب بيان نشرته مساء اليوم، الأربعاء. فيما لا يزال مكان احتجاز عباس غير معلوم حتى الآن، بحسب المحامي جمال عيد.

وكانت قوة من الشرطة قد اقتحمت منزل المدوِّن والناشط، بضاحية التجمع الخامس، فجر اليوم، الأربعاء، وذلك دون أن تقدّم لوائل أو أفراد أسرته إذنًا من النيابة أو تعلن عن أسباب القبض عليه، بحسب بيان للشبكة العربية لمعلومات حقوق اﻹنسان.

فيما قال المحامي جمال عيد لـ «مدى مصر» إن عددًا من المحامين تقدّموا ببلاغ حول اختطاف وائل عباس من منزله، وذلك أمام نيابة التجمع الخامس، ورُفض البلاغ لعدم مرور 24 ساعة منذ حدوث الواقعة. وبحسب عيد أيضًا، فإن وائل لم يظهر أو يحقق معه أمام نيابة أمن الدولة عليا طوارئ.

وبحسب بيان «مراسلون بلا حدود»، فإن المنظمة حملت السلطات المصرية مسؤولية السلامة البدنية والنفسية لوائل عباس. فيما طالب السكرتير العام للمنظمة، كريستوف ديلوار، السلطات أيضًا بـ «تقديم معلومات بشكل سريع» حول مكان تواجد المدوِّن، وأعرب عن «ازدياد قلقه، وذلك في ظل حملات الاعتقال والسجن العشوائية لعدد من المدونين المصريين»، بحسب البيان.

وعن وقائع القبض على عباس، فقد قامت قوة من الشرطة في ساعة مبكرة من صباح اليوم «بتعصيب عيني وائل عباس، واقتادته بملابس النوم إلى جهة غير معلومة، بعدما استولت على أجهزة الحاسب اﻵلي والتليفونات، وكم من الكتب وأشياء عديدة خاصة به»، بحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق اﻹنسان.

فيما نشر موقع «المنصة» تفاصيل المداهمة، وذلك نقلًا عن السيدة عالية، والدة وائل عباس، والتي قالت إنها كانت تصلي الفجر عندما سمعت وقع أقدام كثيرة تصعد سلالم الفيلّا التي يقطن ابنها الشقة العلوية منها. وتابعت أنه «مش متعود يستقبل ناس في وقت زي دا، طلعت أشوف فيه إيه.. لقيتهم جوة شقته كسروها وقالبين محتوياتها». وأوضحت أن «رجالة كتير بلبس مدني منهم شاب صغير في السن ومنهم اللي فوق التلاتين».

وبحسب «المنصة» أيضًا، فإن السيدة عالية أوضحت أن أفراد القوة الأمنية كانوا «عمالين يلموا حاجات من البيت. كان فيه واحد على باب الشقة ماسك بندقية كبيرة. عديت منه وقَعَدت أقولهم إنتو مين؟ تبع ايه؟ طب إنت اسمك إيه؟ محدش رد عليا وواحد قال لي ممنوع نقول أسامينا خشي جوه واقفلي على نفسك».

وبعد القبض على المدوِّن، عاد أفراد من هذه القوة إلى المنزل، وتحكي والدة وائل عباس: «بعد ما نزلوا رديت باب شقته المكسور ولقيتهم راجعين، خبطوا الباب برجلهم، ودخلوا مرة تانية ياخدوا حاجات أكتر. في المرة الاولانية كانوا خدوا لابتوب وكاميرا. لما رجعوا أخدوا كمبيوتر تاني، وقعدوا يعبوا حاجات في الأكياس بشكل عشوائي.. كأنهم بيدوروا على أي حاجة وخلاص»، بحسب «المنصة».

فيما أدانت منظمة «العفو الدولية»، اليوم، الأربعاء، إلقاء القبض على وائل عباس، واعتبرت أن ما حدث يعتبر استكمالًا «لقمع السلطات المصرية لحرية التعبير تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي»، بحسب ما نشرته المنظمة على حسابها الرسمي على «تويتر»، وأشارت إلى أن القبض على المدوِّن جاء بسبب عمله الصحفي، بحسب المنظمة.

اعلان