Define your generation here. Generation What
محدَّث: لسماع المتهمين.. الجنايات تؤجل «فضّ اعتصام رابعة» لجلسة الثلاثاء المقبل
قضية فض اعتصام رابعة بمعهد الامناء / ابراهيم عزت - المصدر: ابراهيم عزت
 

قررت محكمة جنايات القاهرة اليوم، السبت، تأجيل قضية «فضّ اعتصام رابعة العدوية» إلى يوم 29 مايو الجاري لاستكمال المرافعات وسماع أقوال المتهمين، فضلًا عن تحديد موعد للنطق بالحكم خلال، جلسة الثلاثاء المقبل، بحسب المحامي أحمد عبد اللطيف. وذلك بعد خمس سنوات من بدء تحقيقات النيابة العامة في القضية التي يُحاكم بها نحو 739 متهمًا.

ويأتي هذا التأجيل ليكون الثالث، خلال ثمانية أيام، فقد سبق أن قال رئيس المحكمة المستشار حسن فريد، في جلسة 19 مايو الجاري، بعد تأجيلها لمدة ثلاثة أيام: «لا يفصلنا عن (تحديد موعد) الحكم سوى جلسة واحدة»، وطلب من جميع المحامين تقديم مذكراتهم ودفوعهم القانونية الأخيرة في جلسة 22 من الشهر الجاري، بحسب المحامي كريم عبد الراضي. في حين شهدت جلسة الثلاثاء الماضي قرارًا بالتأجيل لأخرى؛ اليوم، السبت، وذلك لاستكمال المرافعات، وتحديد موعد للنطق بالحكم. فيما جرى تأجيلها أيضًا لجلسة الثلاثاء المقبل.

ومنذ 12 ديسمبر 2015، يُحاكم نحو 739 متهم، منهم مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، والمصور محمود أبو زيد «شوكان»، وذلك بناءً على قرار إحالة النيابة العامة بشأن التحقيق في فضّ قوات الداخلية والجيش لاعتصام منطقة رابعة «ميدان هشام بركات حاليًا» في 14 أغسطس 2013.

وبحسب أحمد عبد اللطيف، المحامي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، فإن «القضية تضم 300 متهم محبوسًا، وباقي المتهمين، إما هاربين أو مُخلى سبيلهم، وتخلفوا عن حضور جلسات المحاكمة، ومن ثم يحاكمون غيابيًا ولا يُستمع لدفاعهم، وتكتفي المحكمة بسماع مرافعات دفاع المتهمين المحبوسين فقط».

وخلال الشهرين الماضيين، عقدت المحكمة جلستَيْن أسبوعيًا، في يومي السبت والثلاثاء، وذلك لسماع مرافعات الدفاع، بحسب المحامي أحمد عبد اللطيف. فيما قال كريم عبد الراضي، محامي «شوكان»، إنه تقدم، خلال جلسة السبت الماضي، بمذكرة دفاع عن المصور الصحفي للمطالبة ببرائته، وذلك استنادًا على بطلان محضر الضبط، وعدم جدية التحريات التي وجهت بناءً عليها النيابة تهم الانضمام لجماعة إرهابية له. وأضاف لـ «مدى مصر» أن الضابط الذي قام بالقبض على «شوكان»، في أغسطس 2013، لم يقم بتحرير محضر الضبط بنفسه، وإنما حرره ضابط آخر.

وبحسب عبد الراضي، فإن التحريات لم تحدد الجريمة التي ارتكبها المصور الصحفي على وجه التحديد، ولم تبرر القبض عليه، وذلك رغم أن وجوده وقت الأحداث مبرر بسبب عمله كمصور صحفي. وهو ما دعمته شهادات الصحفيين والوكالة التي يعمل بها «شوكان». وأضاف المحامي أن هذه القضية شهدت أطول مدة تداول أمام القضاء منذ 2013 فيما يخص محاكمات قيادات جماعة الإخوان المسلمين.

وفي أغسطس 2015، أحالت النيابة نحو 739 متهم إلى محكمة الجنايات، ووجهت لهم اتهامات منها؛ «القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفضّ التجمهر»، و«تدبير تجمهر»، والمشاركة به، و«الشروع في القتل العمد»، و«قطع الطُرق»، و«تقييد حرية الناس في التنقل»، و«تعمد تعطيل سير وسائل النقل». وذلك بناءً على تحريات النيابة بشأن فضّ قوات الداخلية والجيش لاعتصام منطقة رابعة «ميدان هشام بركات حاليًا» في 14 أغسطس 2013.

وتضمن قرار الإحالة أسماء لعدد من قيادات «الإخوان المسلمين»، ومنهم: محمد بديع المرشد العام للجماعة، وعصام العريان، وعبد الرحمن البر، صفوت حجازي، محمد البلتاجي، أسامة ياسين، عصام سلطان، باسم عودة، وجدي غنيم، وأسامة محمد مرسي (نجل الرئيس المعزول محمد مرسي).

جرى تحديث محتوى الخبر بتاريخ: السبت 26 مايو 2018

اعلان