Define your generation here. Generation What
للمرة الثانية محاولة اغتيال قائد الأمن المركزي ومقتل ضابط من مرافقيه جنوب العريش

نجا قائد قوات الأمن المركزي في محافظة شمال سيناء، اللواء ناصر الحسيني من انفجار استهدف مركبة شُرطية كان يستقلها، بينما قتل ضابط برتبة نقيب، أثناء سير المركبة على الطريق الدائري جنوب مدينة العريش، اليوم الجمعة.

وذكر مصدران أحدهما طبي والآخر أمني، أن الانفجار وقع بعد منتصف الليل قرابة الساعة الثانية عشر والنصف صباحًا، أثناء سير القَول الأمني على الطريق الدائري بالقرب من «ارتكاز الصفا» التابع لقوات الشرطة، ما أسفر عن مقتل النقيب عبد المجيد الماحي في الحال وإصابة اللواء ناصر الحسيني بنزيف في المُخ وإصابات حرجة، نُقل على إثرها إلى المستشفى العسكري في مدينة العريش ومنها إلى مستشفى بمحافظة القاهرة، وتم إعطاب مدرعة من طراز «شيربا 2» تابعة لمديرية أمن شمال سيناء.

مصدر محلي يُقيم على اطراف مدينة العريش، أكد لـ«مدى مصر» أن انفجارًا مروعًا سُمع بقوة في منطقة مسكنه بالقرب من حي الزهور جنوب المدينة، بعد منتصف ليل أمس، تبعه إطلاق رصاص كثيف استمر لقرابة الـ20 دقيقة، فيما قالت مصادر لموقع سكاي نيوز إن الحادث وقع «إثر انفجار عبوة ناسفة في المدرعة التي كان الحسيني والماحي يستقلانها أثناء قيامهما بتوزيع وجبات السحور على أفراد الشرطة في كمائن عدة بمدينة العريش».

لم تكن هذه هي المرة الأولي التي يُستهدف فيها اللواء ناصر الحسيني، ففي نوفمبر 2017 انفجرت عبوة ناسفة أثناء سير مدرعة كان يستقلها على الطريق الساحلي لمدينة العريش، ولكن الإنفجار وقع بعد مرور المدرعة دون وقوع إصابات أو قتلى.

وتأتي حادثة استهداف قائد الأمن المركزي جنوب مدينة العريش، بعد فترة من الهدوء الأمني في محافظة شمال سيناء منذ انتخابات الرئاسة التي استمرت ثلاثة أيام أواخر شهر مارس الماضي، في ظل العملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018» والتي بدأت في التاسع من فبراير الماضي.

وكانت قوات الأمن بعد بداية العملية الشاملة بيومين، حاصرت جميع أحياء جنوب مدينة العريش المطلة على الطريق الدائري، ومنها حي الصفا الذي وقع حادث أمس في محيطه، وأجرت تفتيش دقيق للمنازل والأراضي الفضاء وسَحبت الهواتف المحمولة وجميع الأجهزة اللوحية من جميع المواطنين، فضلًا عن توقيف العشرات من أبناء تلك الأحياء ونقلهم لمقرات عسكرية للتحقيق معهم لأيام، ثم الإفراج عنهم لاحقًا، كما أقامت نقاط تفتيش ثابتة تمركزت على الشوارع المؤدية إلى تلك المناطق قبل أن تغادرها بعد أسبوعين من التطويق.

ومن جانبه أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة أمس الخميس، مقتل 19 مسلحًا قتلوا في اشتباكات مع قوات الجيش والشرطة في مناطق متفرقة من محافظة شمال سيناء.

وذكر المتحدث العسكري في البيان «22» للعملية الشاملة سيناء 2018، أن القوات عثرت بحوزة المسلحين على أسلحة آلية وأجهزة اتصال لاسلكي ووسائل إعاشة.

وأضاف البيان أن القوات اكتشفت عدد من المخابئ تحت الأرض عثر بداخلها على كميات من الذخائر والأسلحة ومواد الإعاشة وعدد من أجهزة الإتصال والمبالغ النقدية بشمال سيناء، كما أشار البيان إلى الكشف عن مخزن تحت الأرض يحتوى على كمية من الذخائر والملابس العسكرية ومجموعة من الكتب التي تحتوي على أفكار الفكر التكفيري بوسط سيناء، بالإضافة إلى إكتشاف وتدمير ثلاثة أنفاق مجهزة فى المنطقة الحدودية بشمال سيناء.

اعلان